فرار ثلاثة الاف من جنود الجيش الافغاني نتيجة تصاعد المقاومة

فرار ثلاثة الاف من جنود الجيش الافغاني العميل

تصاعد اعمال المقاومة التي يشنها مجاهدو حركة طالبان .

غزة-دنيا الوطن

ثلاثة الاف من افراد الجيش الافغاني العميل يفرون من الخدمة ، وذلك بعد مرور اقل من اسبوع على اختتام اجتماعات مجلس القبائل الافغانية الاعلى " اللويا جيريا " ، والتي تم خلالها اقرار دستور جديد يمنح صلاحيات واسعة للرئيس الافغاني حامد كرازي ، الامر الذي قوبل بانتقادات عنيفة من قبل المشاركين ، خاصة قادة تحالف الشمال الذين قاتلوا بجانب قوات الاحتلال الامريكية .

فر نحو ثلاثة الاف من افراد الجيش الافغاني العميل من الخدمة ، وذلك رغم تلقيهم تدريبات على يد خبراء عسكريين من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ، وذلك بعد مرور اقل من اسبوع على اختتام اجتماعات مجلس القبائل الافغانية الاعلى " اللويا جيريا " ، والتي تم خلالها اقرار دستور جديد يمنح صلاحيات واسعة للرئيس الافغاني حامد كرازي ، الامر الذي قوبل بانتقادات عنيفة من قبل المشاركين .

واشار متحدث افغاني الى ان الجنود الفارين اكملوا مؤخرا فترة تدريب عسكرية ، فيما ارجع مراسل لقناة الجزيرة القطرية في كابول فرار الجنود الى انخفاض الرواتب التي يحصلون عليها ، لافتا الى ان معظم الفارين قد ينضمون مرة اخرى الى المليشيات القبلية التي ينتمون اليها ، وهو ما يشكل ضربة قوية لخطط قوات الاحتلال الامريكي وحكومة حامد كرازي العملية لها لنزع سلاح الميليشيات وافراد القبائل في افغانستان .

وتأتي عملية الفرار الواسعة هذه بعد ايام من اجتماعات صاخبة عقدها مجلس القبائل الاعلى الليوجيريا من اجل اقرار دستور جديد يمنح الرئيس كرازي سلطات واسعة ، من بينها حل البرلمان ، هو الامر الذي اعترض عليه الكثير من المشاركين في الاجتماعات ، خاصة زعماء تحالف الشمال الذين ساندوا قوات الاحتلال الامريكي في حربها ضد حركة طالبان . ويرى قادة التحالف الذين ينحدر معظمهم من اصول طاجيكية ان الهدف من تلك التعديلات هو الحد من نفوذهم في ادارة شئون افغانستان ، حيث يتولى قادة في التحالف وزارات الدفاع والخارجية والداخلية .

وعلى صعيد متصل ، أعلن الرئيس الافغاني حميد كرزاي امس اعتزامه خوض انتخابات الرئاسة الافغانية التي ستجرى في يونيو المقبل ، وذلك رغم تحذير الامم المتحدة من ان اجراء الانتخابات في ذلك الموعد لا ينسجم مع البطء الشديد الذي تسجل به السلطات الافغانية اسماء الناخبين المسموح لهم الادلاء بأصواتهم، إضافة الى تصاعد اعمال المقاومة التي يشنها مجاهدو حركة طالبان .

ويشكل تصاعد وتيرة أعمال المقاومة ، لا سيما في جنوب البلاد وشرقها، العقبة الرئيسية أمام إجراء الانتخابات، الى جانب مشاكل أخرى كعدم وجود قانون انتخابي وعدم وضوح حدود المناطق الادارية في البلاد ، هو ما يشكل انتكاسة قوية للمخطط التي تنفذه قوات الاحتلال الامريكي جديدة لجهود الاحتلال الامريكي .

*وكالة الانباء الاسلامية

التعليقات