مجلس المستوطنات يكشف النقاب عن العدد الحقيقي للقتلى الاسرائيليين خلال الانتفاضة
مجلس المستوطنات يكشف النقاب عن العدد الحقيقي للقتلى الاسرائيليين خلال الانتفاضة
غزة-دنيا الوطن
أظهرت التقارير الصادرة عن الجهات الصهيونية حول خسائر الكيان الصهيوني البشرية خلال انتفاضة الأقصى تباينا كبيراً في الأرقام ما يعكس حالة التخبط والارتباك التي يعيشها الكيان الصهيوني جراء ضربات المقاومة الفلسطينية المتعاقبة وفي التعامل مع هذا الواقع الذي يعيشه .
التباين لم يقتصر على المؤسسات المدنية والإحصائية بل امتد إلى المؤسسة العسكرية الصهيونية التي تشهد حالة من الاختلال حول أعداد القتلى في صفوفها فرئيس المخابرات العامة الصهيونية " الشاباك " آفي ديختر " قال في كلمة ألقاها في مؤتمر هرتسليا قبل حوالي أسبوعين أن 901 شخصاً من الصهاينة قتلوا في المواجهات ، فيما قال وزير الجيش المجرم شاؤول موفاز في المؤتمر نفسه أن عدد القتلى وصل إلى 898 صهيونيا منذ بدء الانتفاضة .
المفاجأة الكبرى كانت فيما كشفه رئيس مجلس المستعمرات اليهودية في الضفة الغربية وقطاع غزة بنتسي ليبرمان أن 1212 صهيونياً قتلوا منذ بدء "انتفاضة الأقصى" الفلسطينية المستمرة منذ التاسع والعشرين من أيلول (سبتمبر) وحتى الآن، وليس كما ذكر رئيس جهاز الأمن السري (الشاباك) الصهيوني حيث قال إن نحو 900 صهيوني فقط قتلوا بنيران الفلسطينيين منذ بدء الانتفاضة.
ونقلت صحيفة معاريف العبرية مؤخرا عن ليبرمان قوله «ما حصلنا عليه (من دعوات اليسار لتقسيم الأراضي من أجل جلب الأمن والسلام) هو الإرهاب (المقاومة الفلسطينية) المنفلت من عقاله بصورة لم يسبق لها مثيل حاصدا حتى الآن أرواح 1212 ضحية"، على حد تعبيره مؤكدة أن المقاومة التي وصفها بالإرهاب هي التي انتصرت، وأضاف: «ذات صباح سننهض ونخرب عشرات المستوطنات في "يشع" ونقوم بترحيل عشرات آلاف الأطفال والشيوخ اليهود ونهرب للاختباء وراء جدار إلكتروني، وطوال مسيرة طريق الهروب سنبتهل لله أن يفهم العدو أننا هربنا.. لأننا انتصرنا".
وقال: «هذه العبادة والابتهال طبعا غير مجدي من أصحاب الآنية الظرفية الذين تعبوا في منتصف الطريق ويسعون لجر شعب مرهق ومتعب من ورائهم لأن قيادته لم توجه له رسالة قوة وتمسك واضح بالهدف».
من جانبها أوضحت المعطيات المتوفرة لدى وزارة الخارجية الصهيونية أن 916 صهيونيا قتلوا منذ بدء الانتفاضة فيما تشير معطيات شرطة " الكيان الصهيوني " الى 908 قتلى في حين تقول معطيات مجلس المغتصبات ان عدد القتلى هو 916 قتيل ، فيما معطيات مركز المعلومات الصهيوني " بتسيلم " تشير الى 937 قتيلا .
وانضمت الصحافة الصهيونية الى خضم هذا التباين حيث قالت صحيفة هآرتس انه قتل 944 صهيونيا منذ بدء الانتفاضة الحالية في سبتمبر 2000 .
ويقول الجيش الصهيوني انه منذ اندلاع الانتفاضة وحتى 31 كانون الاول 2003 قتل 900 صهيونيا بينهم 633 مدنيا و267 جنديا فيما قالت الخارجية الصهيونية ان القتلى 916 بينهم 647 مدنيا و 269 جندياً .
هذا التباين الكبير في الارقام والمعطيات الصهيونية دفع بمسئول كبير في الخارجية الصهيونية ان يقول ويعترف بأنه " لا يمكن الاتفاق على عدد واحد حول معطى أساسي كهذا " .
وكانت إحصائيات العام الماضي 2003 أوضحت أنه بلغ عدد القتلى الصهاينة حتى منتصف شهر أيلول/سبتمبر 2003 أكثر من 860 قتيلاً، والجرحى أكثر من 4850 في حوالي 18000 عملية نفّذتها قوى المقاومة منها 119 استشهادية.
دراسة فلسطينية
وكانت دراسة فلسطينية معمقة اظهرت إحصائية دقيقة للعمليات العسكرية الفلسطينية إبان السنوات الثلاث الأولى من انتفاضة الأقصى قد استعرضت تراكما كبيرا في خبرة الفصائل الفلسطينية في المقاومة وزيادة الدقة في العمليات خلال الأشهر الأخيرة.
وأوضحت الدراسة التي أعدها الباحثان إسماعيل الأشقر ومؤمن بسيسو والصادرة عن المركز العربي للبحوث والدراسات أن عدد قتلى الصهاينة إبان الأعوام الثلاثة الماضية من عمر الانتفاضة (28/9/2000-28/9/2003) قد بلغ 866 قتيلا، فيما بلغ عدد الإصابات 5356 جريحا.
وكشفت الدراسة حظ ونصيب كل فصيل من فصائل المقاومة الفلسطينية من إجمالي عدد قتلى وجرحى الصهاينة حيث تبوأت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" مرتبة الصدارة بواقع 407 قتلى وهو ما نسبته 47% من إجمالي عدد قتلى الصهاينة، و 2389 جريحًا بنسبة 44.6% من إجمالي عدد جرحى الصهاينة، واحتلت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح المرتبة الثانية بواقع 174 قتيلاً وهو ما نسبته 20.1% من إجمالي عدد قتلى الصهاينة، و 1166 جريحًا بنسبة 21.8% من إجمالي عدد جرحى الصهاينة، تلتها سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بواقع 91 قتيلاً وهو ما نسبته 10.5% من إجمالي عدد القتلى، و667 جريحًا بنسبة .12.5% من إجمالي عدد الجرحى، وجاءت المقاومة الفلسطينية الشعبية (العمليات غير المتبناة) في المرتبة الرابعة بواقع 74 قتيلاً وهو ما نسبته 8.6% من إجمالي عدد القتلى، و 485 جريحًا بنسبة 9.1% من إجمالي عدد الجرحى، تلتها العمليات المشتركة لجميع فصائل المقاومة بواقع 38 قتيلاً وهو ما نسبته 4.4% من إجمالي عدد قتلى الصهاينة، و 257 جريحًا بنسبة 4.8% من إجمالي عدد الجرحى، واحتلت العمليات المشتركة لجميع فصائل المقاومة أثناء الاجتياحات الصهيونية فقط المرتبة السادسة بواقع 33 قتيلاً وهو ما نسبته 3.8% من إجمالي عدد القتلى، و 120 جريحًا بنسبة 2.2% من إجمالي عدد الجرحى، تلتها العمليات الفردية والنوعية غير المرتبطة رسميًا بأطر المقاومة بواقع 22 قتيلاً وهو ما نسبته 2.5% من إجمالي عدد القتلى، و 54 جريحًا بنسبة 1% من إجمالي عدد الجرحى، فيما حلّت كتائب أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية في المرتبة الثامنة بواقع 15 قتيلا وهو ما نسبته 1.7% من إجمالي عدد القتلى، و 161 جريحًا بواقع 3% من إجمالي عدد الجرحى، تلتها ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية بواقع 9 قتلى وهو ما نسبته 1% من إجمالي عدد القتلى، و 32 جريحًا بنسبة 0.6% من إجمالي عدد الجرحى، وجاءت كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية في المرتبة العاشرة والأخيرة بواقع 3 قتلى وهو ما نسبته 0.4% من إجمالي عدد القتلى، و 25 جريحًا بنسبة 0.5 من إجمالي عدد جرحى الصهاينة.
وبينت الدراسة التوزيع الجغرافي لحصاد قتلى وجرحى الصهاينة خلال ثلاث سنوات من انتفاضة الأقصى، حيث توضح أن الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 قد استحوذت على نصيب الأسد بصدد قتلى الصهاينة بواقع 334 قتيلاً وهو ما نسبته 39% من إجمالي عدد قتلى الصهاينة، فيما حلّت الضفة الغربية في المرتبة الثانية بواقع 266 قتيلاً وهو ما نسبته 31% من إجمالي عدد القتلى، تلتها القدس بواقع 179 قتيلا وهو ما نسبته 21% من إجمالي عدد القتلى، وجاء قطاع غزة في المرتبة الرابعة والأخيرة بواقع 87 قتيلاً وهو ما نسبته 10% من إجمالي عدد قتلى الصهاينة.
كما تظهر الدراسة أن الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 قد استحوذت على نصيب الأسد بصدد جرحى الصهاينة بواقع 2368 جريحاً وهو ما نسبته 44% من إجمالي عدد الجرحى، فيما حلّت القدس في المرتبة الثانية بواقع 1528 جريحاً وهو ما نسبته 29% من إجمالي عدد الجرحى، فيما احتلت الضفة الغربية المرتبة الثالثة بواقع 914 جريحاً وهو ما نسبته 17% من إجمالي عدد الجرحى، فيما جاء قطاع غزة في المرتبة الرابعة والأخيرة بواقع 546 جريحاً بنسبة 10% من إجمالي عدد جرحى الصهاينة.
وتجري الدراسة مقارنة إجمالية بين عدد قتلى وجرحى الصهاينة في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما فيها شرق القدس، والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 بما فيها غرب القدس، حيث أوضحت تفوق الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 بما فيها غرب القدس حيث كان نصيبها 513 قتيلاً وهو ما نسبته 59% من إجمالي عدد قتلى الصهاينة، و 3896 جريحًا بنسبة 73% من إجمالي عدد الجرحى، فيما كان نصيب الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما فيها شرق القدس 353 قتيلا وهو ما نسبته 41% من إجمالي عدد القتلى، و1460 جريحًا بنسبة 27% من إجمالي عدد جرحى الصهاينة.
واجرت الدراسة مقارنة إجمالية بين عدد قتلى وإصابات الصهاينة في كل سنة من سنوات انتفاضة الأقصى الثلاثة الماضية، حيث أكدت أن عدد قتلى وجرحى الصهاينة في العام الأول للانتفاضة قد بلغ 182 قتيلا وهو ما نسبته 21% من إجمالي عدد قتلى الصهاينة، و 1137 جريحاً وهو ما نسبته 25% من إجمالي عدد الجرحى، فيما بلغ عد قتلى وجرحى الصهاينة في العام الثاني للانتفاضة 443 قتيلاً وهو ما نسبته 51.2% من إجمالي عدد القتلى، و 2677 جريحاً وهو ما نسبته 50% من إجمالي عدد الجرحى، بينما بلغ عدد قتلى وجرحى الصهاينة في العام الثالث للانتفاضة 241 قتيلاً وهو ما نسبته 27.8% من إجمالي عدد القتلى، و 1342 جريحاً بنسبة 25.1% من إجمالي عدد جرحى الصهاينة.
وأشارت إلى تنوع المصادر البحثية التي ارتكز عليها توثيقها، بدءاً بالمصادر الصهيونية العسكرية والسياسية الرسمية التي اعتمد عليها بشكل أساسي وكبير لتصل إحصاءاتها حدّ التطابق الكامل معها، مروراً بالمتابعات المباشرة للأحداث اليومية، وانتهاءً بإصدارات ونشرات فصائل المقاومة وما تحويه من بيانات ومعلومات، دون إغفال الإطلاع والمتابعة الشاملة لوسائل الإعلام الفلسطينية والصهيونية والعربية وشبكة المعلومات الدولية "الانترنت" بمواقعها المختلفة، والتي تم إيراد أهمها في فقرة الملاحق نهاية الدراسة.
وأكدت الدراسة أن كافة الأرقام والإحصاءات التوثيقية التي ارتكزت عليها جاءت استناداً إلى المصادر الصهيونية الرسمية وما أقرت به من قتلى ومصابين، منعاً للالتباسات والإشكاليات التي تسببها بعض البيانات الخاصة بفصائل المقاومة التي يعوزها الدقة في العديد من الأحيان، رغماً عن قناعتنا الثابتة بأن الأرقام والإحصاءات الصهيونية لا تبلغ حدّ الدقة الكاملة، وأن أسلوب إخفاء الخسائر يبقى سياسة صهيونية ثابتة لرفع معنويات الجيش والمجتمع الصهيوني في مواجهة الضربات الموجعة للمقاومة الفلسطينية.
غزة-دنيا الوطن
أظهرت التقارير الصادرة عن الجهات الصهيونية حول خسائر الكيان الصهيوني البشرية خلال انتفاضة الأقصى تباينا كبيراً في الأرقام ما يعكس حالة التخبط والارتباك التي يعيشها الكيان الصهيوني جراء ضربات المقاومة الفلسطينية المتعاقبة وفي التعامل مع هذا الواقع الذي يعيشه .
التباين لم يقتصر على المؤسسات المدنية والإحصائية بل امتد إلى المؤسسة العسكرية الصهيونية التي تشهد حالة من الاختلال حول أعداد القتلى في صفوفها فرئيس المخابرات العامة الصهيونية " الشاباك " آفي ديختر " قال في كلمة ألقاها في مؤتمر هرتسليا قبل حوالي أسبوعين أن 901 شخصاً من الصهاينة قتلوا في المواجهات ، فيما قال وزير الجيش المجرم شاؤول موفاز في المؤتمر نفسه أن عدد القتلى وصل إلى 898 صهيونيا منذ بدء الانتفاضة .
المفاجأة الكبرى كانت فيما كشفه رئيس مجلس المستعمرات اليهودية في الضفة الغربية وقطاع غزة بنتسي ليبرمان أن 1212 صهيونياً قتلوا منذ بدء "انتفاضة الأقصى" الفلسطينية المستمرة منذ التاسع والعشرين من أيلول (سبتمبر) وحتى الآن، وليس كما ذكر رئيس جهاز الأمن السري (الشاباك) الصهيوني حيث قال إن نحو 900 صهيوني فقط قتلوا بنيران الفلسطينيين منذ بدء الانتفاضة.
ونقلت صحيفة معاريف العبرية مؤخرا عن ليبرمان قوله «ما حصلنا عليه (من دعوات اليسار لتقسيم الأراضي من أجل جلب الأمن والسلام) هو الإرهاب (المقاومة الفلسطينية) المنفلت من عقاله بصورة لم يسبق لها مثيل حاصدا حتى الآن أرواح 1212 ضحية"، على حد تعبيره مؤكدة أن المقاومة التي وصفها بالإرهاب هي التي انتصرت، وأضاف: «ذات صباح سننهض ونخرب عشرات المستوطنات في "يشع" ونقوم بترحيل عشرات آلاف الأطفال والشيوخ اليهود ونهرب للاختباء وراء جدار إلكتروني، وطوال مسيرة طريق الهروب سنبتهل لله أن يفهم العدو أننا هربنا.. لأننا انتصرنا".
وقال: «هذه العبادة والابتهال طبعا غير مجدي من أصحاب الآنية الظرفية الذين تعبوا في منتصف الطريق ويسعون لجر شعب مرهق ومتعب من ورائهم لأن قيادته لم توجه له رسالة قوة وتمسك واضح بالهدف».
من جانبها أوضحت المعطيات المتوفرة لدى وزارة الخارجية الصهيونية أن 916 صهيونيا قتلوا منذ بدء الانتفاضة فيما تشير معطيات شرطة " الكيان الصهيوني " الى 908 قتلى في حين تقول معطيات مجلس المغتصبات ان عدد القتلى هو 916 قتيل ، فيما معطيات مركز المعلومات الصهيوني " بتسيلم " تشير الى 937 قتيلا .
وانضمت الصحافة الصهيونية الى خضم هذا التباين حيث قالت صحيفة هآرتس انه قتل 944 صهيونيا منذ بدء الانتفاضة الحالية في سبتمبر 2000 .
ويقول الجيش الصهيوني انه منذ اندلاع الانتفاضة وحتى 31 كانون الاول 2003 قتل 900 صهيونيا بينهم 633 مدنيا و267 جنديا فيما قالت الخارجية الصهيونية ان القتلى 916 بينهم 647 مدنيا و 269 جندياً .
هذا التباين الكبير في الارقام والمعطيات الصهيونية دفع بمسئول كبير في الخارجية الصهيونية ان يقول ويعترف بأنه " لا يمكن الاتفاق على عدد واحد حول معطى أساسي كهذا " .
وكانت إحصائيات العام الماضي 2003 أوضحت أنه بلغ عدد القتلى الصهاينة حتى منتصف شهر أيلول/سبتمبر 2003 أكثر من 860 قتيلاً، والجرحى أكثر من 4850 في حوالي 18000 عملية نفّذتها قوى المقاومة منها 119 استشهادية.
دراسة فلسطينية
وكانت دراسة فلسطينية معمقة اظهرت إحصائية دقيقة للعمليات العسكرية الفلسطينية إبان السنوات الثلاث الأولى من انتفاضة الأقصى قد استعرضت تراكما كبيرا في خبرة الفصائل الفلسطينية في المقاومة وزيادة الدقة في العمليات خلال الأشهر الأخيرة.
وأوضحت الدراسة التي أعدها الباحثان إسماعيل الأشقر ومؤمن بسيسو والصادرة عن المركز العربي للبحوث والدراسات أن عدد قتلى الصهاينة إبان الأعوام الثلاثة الماضية من عمر الانتفاضة (28/9/2000-28/9/2003) قد بلغ 866 قتيلا، فيما بلغ عدد الإصابات 5356 جريحا.
وكشفت الدراسة حظ ونصيب كل فصيل من فصائل المقاومة الفلسطينية من إجمالي عدد قتلى وجرحى الصهاينة حيث تبوأت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" مرتبة الصدارة بواقع 407 قتلى وهو ما نسبته 47% من إجمالي عدد قتلى الصهاينة، و 2389 جريحًا بنسبة 44.6% من إجمالي عدد جرحى الصهاينة، واحتلت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح المرتبة الثانية بواقع 174 قتيلاً وهو ما نسبته 20.1% من إجمالي عدد قتلى الصهاينة، و 1166 جريحًا بنسبة 21.8% من إجمالي عدد جرحى الصهاينة، تلتها سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بواقع 91 قتيلاً وهو ما نسبته 10.5% من إجمالي عدد القتلى، و667 جريحًا بنسبة .12.5% من إجمالي عدد الجرحى، وجاءت المقاومة الفلسطينية الشعبية (العمليات غير المتبناة) في المرتبة الرابعة بواقع 74 قتيلاً وهو ما نسبته 8.6% من إجمالي عدد القتلى، و 485 جريحًا بنسبة 9.1% من إجمالي عدد الجرحى، تلتها العمليات المشتركة لجميع فصائل المقاومة بواقع 38 قتيلاً وهو ما نسبته 4.4% من إجمالي عدد قتلى الصهاينة، و 257 جريحًا بنسبة 4.8% من إجمالي عدد الجرحى، واحتلت العمليات المشتركة لجميع فصائل المقاومة أثناء الاجتياحات الصهيونية فقط المرتبة السادسة بواقع 33 قتيلاً وهو ما نسبته 3.8% من إجمالي عدد القتلى، و 120 جريحًا بنسبة 2.2% من إجمالي عدد الجرحى، تلتها العمليات الفردية والنوعية غير المرتبطة رسميًا بأطر المقاومة بواقع 22 قتيلاً وهو ما نسبته 2.5% من إجمالي عدد القتلى، و 54 جريحًا بنسبة 1% من إجمالي عدد الجرحى، فيما حلّت كتائب أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية في المرتبة الثامنة بواقع 15 قتيلا وهو ما نسبته 1.7% من إجمالي عدد القتلى، و 161 جريحًا بواقع 3% من إجمالي عدد الجرحى، تلتها ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية بواقع 9 قتلى وهو ما نسبته 1% من إجمالي عدد القتلى، و 32 جريحًا بنسبة 0.6% من إجمالي عدد الجرحى، وجاءت كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية في المرتبة العاشرة والأخيرة بواقع 3 قتلى وهو ما نسبته 0.4% من إجمالي عدد القتلى، و 25 جريحًا بنسبة 0.5 من إجمالي عدد جرحى الصهاينة.
وبينت الدراسة التوزيع الجغرافي لحصاد قتلى وجرحى الصهاينة خلال ثلاث سنوات من انتفاضة الأقصى، حيث توضح أن الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 قد استحوذت على نصيب الأسد بصدد قتلى الصهاينة بواقع 334 قتيلاً وهو ما نسبته 39% من إجمالي عدد قتلى الصهاينة، فيما حلّت الضفة الغربية في المرتبة الثانية بواقع 266 قتيلاً وهو ما نسبته 31% من إجمالي عدد القتلى، تلتها القدس بواقع 179 قتيلا وهو ما نسبته 21% من إجمالي عدد القتلى، وجاء قطاع غزة في المرتبة الرابعة والأخيرة بواقع 87 قتيلاً وهو ما نسبته 10% من إجمالي عدد قتلى الصهاينة.
كما تظهر الدراسة أن الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 قد استحوذت على نصيب الأسد بصدد جرحى الصهاينة بواقع 2368 جريحاً وهو ما نسبته 44% من إجمالي عدد الجرحى، فيما حلّت القدس في المرتبة الثانية بواقع 1528 جريحاً وهو ما نسبته 29% من إجمالي عدد الجرحى، فيما احتلت الضفة الغربية المرتبة الثالثة بواقع 914 جريحاً وهو ما نسبته 17% من إجمالي عدد الجرحى، فيما جاء قطاع غزة في المرتبة الرابعة والأخيرة بواقع 546 جريحاً بنسبة 10% من إجمالي عدد جرحى الصهاينة.
وتجري الدراسة مقارنة إجمالية بين عدد قتلى وجرحى الصهاينة في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما فيها شرق القدس، والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 بما فيها غرب القدس، حيث أوضحت تفوق الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 بما فيها غرب القدس حيث كان نصيبها 513 قتيلاً وهو ما نسبته 59% من إجمالي عدد قتلى الصهاينة، و 3896 جريحًا بنسبة 73% من إجمالي عدد الجرحى، فيما كان نصيب الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما فيها شرق القدس 353 قتيلا وهو ما نسبته 41% من إجمالي عدد القتلى، و1460 جريحًا بنسبة 27% من إجمالي عدد جرحى الصهاينة.
واجرت الدراسة مقارنة إجمالية بين عدد قتلى وإصابات الصهاينة في كل سنة من سنوات انتفاضة الأقصى الثلاثة الماضية، حيث أكدت أن عدد قتلى وجرحى الصهاينة في العام الأول للانتفاضة قد بلغ 182 قتيلا وهو ما نسبته 21% من إجمالي عدد قتلى الصهاينة، و 1137 جريحاً وهو ما نسبته 25% من إجمالي عدد الجرحى، فيما بلغ عد قتلى وجرحى الصهاينة في العام الثاني للانتفاضة 443 قتيلاً وهو ما نسبته 51.2% من إجمالي عدد القتلى، و 2677 جريحاً وهو ما نسبته 50% من إجمالي عدد الجرحى، بينما بلغ عدد قتلى وجرحى الصهاينة في العام الثالث للانتفاضة 241 قتيلاً وهو ما نسبته 27.8% من إجمالي عدد القتلى، و 1342 جريحاً بنسبة 25.1% من إجمالي عدد جرحى الصهاينة.
وأشارت إلى تنوع المصادر البحثية التي ارتكز عليها توثيقها، بدءاً بالمصادر الصهيونية العسكرية والسياسية الرسمية التي اعتمد عليها بشكل أساسي وكبير لتصل إحصاءاتها حدّ التطابق الكامل معها، مروراً بالمتابعات المباشرة للأحداث اليومية، وانتهاءً بإصدارات ونشرات فصائل المقاومة وما تحويه من بيانات ومعلومات، دون إغفال الإطلاع والمتابعة الشاملة لوسائل الإعلام الفلسطينية والصهيونية والعربية وشبكة المعلومات الدولية "الانترنت" بمواقعها المختلفة، والتي تم إيراد أهمها في فقرة الملاحق نهاية الدراسة.
وأكدت الدراسة أن كافة الأرقام والإحصاءات التوثيقية التي ارتكزت عليها جاءت استناداً إلى المصادر الصهيونية الرسمية وما أقرت به من قتلى ومصابين، منعاً للالتباسات والإشكاليات التي تسببها بعض البيانات الخاصة بفصائل المقاومة التي يعوزها الدقة في العديد من الأحيان، رغماً عن قناعتنا الثابتة بأن الأرقام والإحصاءات الصهيونية لا تبلغ حدّ الدقة الكاملة، وأن أسلوب إخفاء الخسائر يبقى سياسة صهيونية ثابتة لرفع معنويات الجيش والمجتمع الصهيوني في مواجهة الضربات الموجعة للمقاومة الفلسطينية.

التعليقات