إعادة تشكيل وزارة الدفاع في العراق ومجموعة من كبار البعثيين تسلم اسلحتها
إعادة تشكيل وزارة الدفاع في العراق
مجموعة من كبار البعثيين تسلم
أسلحتها وتعلن التخلي عن العنف
غزة-دنيا الوطن
في حدث اعتبر الاول من نوعه منذ سقوط نظام صدام حسين قبل ثمانية اشهر، احتفل في قاعدة عسكرية للتحالف قرب مدينة الموصل الشمالية اليوم بإعلان مجموعة من كبار اعضاء حزب البعث المنحل تسليم اسلحتها والتخلي عن العنف ومهادنتها للتحالف والاندماج في الوضع الجديد في العراق بينما سلم العشرات من صغار البعثيين في مختلف انحاء العراق اسلحتهم.
وابلغت مصادر عراقية مطلعة من بغداد "إيلاف" ان احتفالا جرى صباح اليوم في القاعدة العسكرية للفرقة 187 مدفعية لقوات التحالف في بلدة تلعفر الواقعة بين مدينتي اربيل والموصل الشماليتين والتي تقطنها عشائر عربية مع بعض الاكراد اعلنت خلاله مجموعة من اعضاء الكادر المتقدم في حزب البعث تخليها عن بعثيتها واستعدادها للاندماج في الاوضاع الجديدة بالعراق كما سلموا كميات الاسلحة التي كانوا يحتفظون بها الى قوات التحالف.
وجرى الاحتفال بحضور ضباط من التحالف ورجال العشائر في المنطقة اضافة الى الاعضاء البعثيين الذين لم يعرف عددهم بعد.. فيما اعتبر الحدث بداية لما يمكن ان تتوسع بعدها عمليات اعلان البعثيين عن استعدادهم للتعاون مع السلطات الجديدة في مناطق اخرى من العراق حيث يتهم البعثيون بمقاومة التحالف وشن عمليات مسلحة ضد قوات الشرطة العراقية واهداف مدنية اخرى الامر الذي ادى الى اعتقال المئات منهم.
وكان الجنرال ديفيد بتريوس قائد الفرقة 101 المحمولة جوا قد اشار امس الى ان العشرات من صغار البعثيين من مختلف انحاء العراق ممن لم يشاركوا في هجمات سلموا خلال الايام القليلة الماضية 275 بندقية هجومية وعشرات من قاذفات القنابل واسلحة اخرى كانوا يحتفظون بها قبل قيام الحرب الاخيرة مؤكدين انهم يريدون ان يكونوا جزءا من العراق الجديد بعد ان اصبحوا على يقين بعدم امكانية عودة نظام صدام حسين.
وفي وقت انهى فيه ضباط عراقيون ومن قوات التحالف اعداد هيكلية جديدة لوزارة الدفاع العراقية الملغاة تمهيدا لاعلان اعادة تشكيلها من المنتظر ان يتم يوم غد الثلاثاء تخريج الكتيبة الثانية من الجيش العراقي الجديد وهي تضم 691 عسكريا. وسيجري احتفال رسمي لهذه المناسبة في معسكر التاجي للتدريب العسكري بضواحي بغداد. ولوحظ ان تخريج هذه الدفعة الجديدة من العسكريين يأتي في اليوم الذي يحتفل فيه العراقيون بالذكرى الثالثة والثمانين لتأسيس الجيش العراقي الذي حلته سلطة التحالف والغت معه وزارة الدفاع بعد اسابيع قليلة من سقوط النظام السابق.
ومن جهة اخرى ذكر في بغداد اليوم ان مائة عراقي انهوا دورة تدريب سريعة في كلية الشرطة ببغداد استمرت اسبوعا على حماية الهيئات الدبلوماسية لينضموا الى القوة المشكلة لهذا الغرض وتضم مئات اخرين. وقال مدير حماية الهيئات الدبلوماسية المقدم سالم كريم خلال حفل التخرج "اننا نسأل الله ان يساعدنا في إنجاز هذه المهمة العظيمة لانها تعكس صورة العراق الجديد.. إن جهودكم لحماية مستقبل العراق ستكون مثالاً لبقية العراقيين".
وتوفر قوة حماية الهيئات الدبلوماسية الأمن والحماية داخل العراق لاكثر من 70 سفارة ومواقع دبلوماسية اخرى ضمن منطقة بغداد. وتم اختيار الحراس الجدد من بين مجموعة من منتسبي حماية المنشآت الحيوية الذين تطوعوا لاجتياز المزيد من التدريب الخاص الذي يركز على المهارات الخاصة المطلوبة لحماية المواقع الدبلوماسية التي كانت اعداد منها قد تعرضت في بغداد خلال الاشهر الاخيرة الى عمليات تفجير سيارات مفخخة وهجومات بمختلف الاسلحة الاخرى.
مجموعة من كبار البعثيين تسلم
أسلحتها وتعلن التخلي عن العنف
غزة-دنيا الوطن
في حدث اعتبر الاول من نوعه منذ سقوط نظام صدام حسين قبل ثمانية اشهر، احتفل في قاعدة عسكرية للتحالف قرب مدينة الموصل الشمالية اليوم بإعلان مجموعة من كبار اعضاء حزب البعث المنحل تسليم اسلحتها والتخلي عن العنف ومهادنتها للتحالف والاندماج في الوضع الجديد في العراق بينما سلم العشرات من صغار البعثيين في مختلف انحاء العراق اسلحتهم.
وابلغت مصادر عراقية مطلعة من بغداد "إيلاف" ان احتفالا جرى صباح اليوم في القاعدة العسكرية للفرقة 187 مدفعية لقوات التحالف في بلدة تلعفر الواقعة بين مدينتي اربيل والموصل الشماليتين والتي تقطنها عشائر عربية مع بعض الاكراد اعلنت خلاله مجموعة من اعضاء الكادر المتقدم في حزب البعث تخليها عن بعثيتها واستعدادها للاندماج في الاوضاع الجديدة بالعراق كما سلموا كميات الاسلحة التي كانوا يحتفظون بها الى قوات التحالف.
وجرى الاحتفال بحضور ضباط من التحالف ورجال العشائر في المنطقة اضافة الى الاعضاء البعثيين الذين لم يعرف عددهم بعد.. فيما اعتبر الحدث بداية لما يمكن ان تتوسع بعدها عمليات اعلان البعثيين عن استعدادهم للتعاون مع السلطات الجديدة في مناطق اخرى من العراق حيث يتهم البعثيون بمقاومة التحالف وشن عمليات مسلحة ضد قوات الشرطة العراقية واهداف مدنية اخرى الامر الذي ادى الى اعتقال المئات منهم.
وكان الجنرال ديفيد بتريوس قائد الفرقة 101 المحمولة جوا قد اشار امس الى ان العشرات من صغار البعثيين من مختلف انحاء العراق ممن لم يشاركوا في هجمات سلموا خلال الايام القليلة الماضية 275 بندقية هجومية وعشرات من قاذفات القنابل واسلحة اخرى كانوا يحتفظون بها قبل قيام الحرب الاخيرة مؤكدين انهم يريدون ان يكونوا جزءا من العراق الجديد بعد ان اصبحوا على يقين بعدم امكانية عودة نظام صدام حسين.
وفي وقت انهى فيه ضباط عراقيون ومن قوات التحالف اعداد هيكلية جديدة لوزارة الدفاع العراقية الملغاة تمهيدا لاعلان اعادة تشكيلها من المنتظر ان يتم يوم غد الثلاثاء تخريج الكتيبة الثانية من الجيش العراقي الجديد وهي تضم 691 عسكريا. وسيجري احتفال رسمي لهذه المناسبة في معسكر التاجي للتدريب العسكري بضواحي بغداد. ولوحظ ان تخريج هذه الدفعة الجديدة من العسكريين يأتي في اليوم الذي يحتفل فيه العراقيون بالذكرى الثالثة والثمانين لتأسيس الجيش العراقي الذي حلته سلطة التحالف والغت معه وزارة الدفاع بعد اسابيع قليلة من سقوط النظام السابق.
ومن جهة اخرى ذكر في بغداد اليوم ان مائة عراقي انهوا دورة تدريب سريعة في كلية الشرطة ببغداد استمرت اسبوعا على حماية الهيئات الدبلوماسية لينضموا الى القوة المشكلة لهذا الغرض وتضم مئات اخرين. وقال مدير حماية الهيئات الدبلوماسية المقدم سالم كريم خلال حفل التخرج "اننا نسأل الله ان يساعدنا في إنجاز هذه المهمة العظيمة لانها تعكس صورة العراق الجديد.. إن جهودكم لحماية مستقبل العراق ستكون مثالاً لبقية العراقيين".
وتوفر قوة حماية الهيئات الدبلوماسية الأمن والحماية داخل العراق لاكثر من 70 سفارة ومواقع دبلوماسية اخرى ضمن منطقة بغداد. وتم اختيار الحراس الجدد من بين مجموعة من منتسبي حماية المنشآت الحيوية الذين تطوعوا لاجتياز المزيد من التدريب الخاص الذي يركز على المهارات الخاصة المطلوبة لحماية المواقع الدبلوماسية التي كانت اعداد منها قد تعرضت في بغداد خلال الاشهر الاخيرة الى عمليات تفجير سيارات مفخخة وهجومات بمختلف الاسلحة الاخرى.

التعليقات