خلافات في جلسة الحكومة الاسرائيلية بسبب سوريا

خلافات في جلسة الحكومة الصهيونية بسبب سوريا

غزة-دنيا الوطن

قالت تقارير إعلامية عبرية أن الحكومة "الإسرائيلية" تشهد حالياً خلافات في بدايتها بين رئيس الوزراء أريل شارون وعدد من وزرائه وضباط كبار في الجيش على خلفية التصريحات الأخيرة لهؤلاء المسئولين عن جدية سوريا في استئناف المفاوضات. قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت":" إن جلسة الحكومة التي عقدت مساء أمس حفلت بالعديد من المناوشات بين الجنرال "اهارون زئيفي" ورئيس الحكومة "أريل شارون" حيث طالب الأخير الجنرال احتياط بالتوقف عن إدلاء التصريحات الخاصة بالنيات السورية تجاه "اسرائيل" في المرحلة الحالية والقادمة. ووفقاً للصحيفة فقد أبدى شارون امتعاضه الشديد لزئيفي على تصريحاته الأخيرة التي أكد فيها أن الرئيس السوري "بشار الأسد" جاد في مبادرته الخاص باستئناف المفاوضات مع "اسرائيل" بدون شروط مسبقة. وتؤكد يديعوت أحرونوت أن زئيفي تذمر من رأي شارون وحاول التأكيد على صدق كلامه إلا أن شارون بادره بالسؤال هل معلوماتك تشير إلى أن سوريا لا زالت تؤيد حزب الله اللبناني ، فارتبك زئيفي وقال نعم ثم كرر شارون السؤال مرة أخرى للتأكيد على رأيه ، وحاول زئيفي مواصلة الحديث فامتنع شارون عن سماع أي أحاديث أخرى وأغلق هذا الملف. وعقب انتهاء الجلسة فجر الجنرال "الإسرائيلي" المفاجأة بالتأكيد على أن شارون يتبع التعليمات والضغوط الأمريكية بالإعلان الدائم عن إيواء سوريا للإرهاب ، وأن شارون يكسب من هذا الموقف التأييد الأمريكي فقط لكنه لا يريد في الواقع استئناف المفاوضات على المسار السوري. يُذكر أن الرئيس السوري بادر بإعلانه استئناف المفاوضات مع سوريا دون شروط مسبقة وهو ما أدى إلى قيام المحللين العسكريين الصهاينة بمحاولة دراسة هذه المبادرة حيث أكد زئيفي جدية العرض السوري بينما يرفض شارون أي مفاوضات مع سوريا ....

التعليقات