المخابرات الأمريكية تستخدم أساليب متطورة مع صدام لغسل المخ وسلب الارادة

المخابرات الأمريكية تستخدم أساليب غير مشروعة ومرفوضة دولياً مع صدام


غزة-دنيا الوطن

قال مصدر أوروبي رفيع في بروكسل ان جهاز وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية [سي.اي.ايه] يستخدم أساليب غير مشروعة ومرفوضة دولياً، ووسائل نفسية وتقنية متطورة لغسل المخ وسلب الارادة في انتزاع الاعترافات من الرئيس العراقي السابق صدام حسين الذي اصبح الآن محاصرا ذهنيا ليدلي بكل المعلومات المطلوبة منه من دون تردد.

ونقلت صحيفة “الوطن” السعودية امس عن المصدر قوله ان المخاوف القانونية الدولية تتركز على امكانية إقناع صدام بالإدلاء بمعلومات غير صحيحة، وتتسبب في الاضرار بقادة وزعماء وسياسات دول عبر عمليات غسل المخ وسلب الارادة واملاء الاعترافات المطلوبة عليه ليدلي بها بصوته، وليتم تسجيلها كدليل قوي.

ووصف المصدر صدام حسين بأنه اصبح الآن في حالة من الاستئناس التام بين ايدي المحققين الأمريكيين بعد ان واجهوا معه خلال الأيام الأخيرة مشكلات في الحصول على ما يرغبون من معلومات وكانوا يصلون معه الى طريق مسدود حيث بدا قبل ايام عنيدا ومتشبثا بآرائه ورافضا الادلاء بأي معلومات مهمة.

وأفاد المصدر انه يتم تعريض صدام لأجهزة حديثة ونادرة لسلب الارادة خلال ساعات التحقيق فقط، وبعدها يستعيد صدام شخصيته العادية، وان اثبات اي محام يقوم بالدفاع عن صدام حسين لما تعرض له في التحقيقات يمكن ان يعيد التحقيقات الى نقطة الصفر حيث لن تلتفت المحكمة الى هذه الاعترافات بشرط ان تكون المحكمة دولية وعادلة. واوضح المصدر ان صدام حسين تتم مساومته امريكيا الآن على ضمان محاكمة له لا تتضمن حكما بالاعدام، مقابل الادلاء بالشفرات الخاصة بأرصدته المالية في الخارج، ليتم التصرف فيها وسحبها دون الحاجة الى اوامر شخصية منه.

وأشار الى ان صدام رفض احضار ابنته او احدى زوجتيه لزيارته في سجنه حتى لا تضع امريكا ايديها على بقية افراد عائلته، لجعلهم طرفا في المساومة للكشف عن الارقام السرية لحساباته، بجانب مخاوفه من وضع ايديهم على الثروات الخاصة بأفراد عائلته.

التعليقات