خطفته من الأدغال لتتزوجه.. قصة حب في غابات الأمازون بطلتها عربية وهندي أحمر

«خطفته» من الأدغال لتتزوجه.. قصة حب في غابات الأمازون بطلتها عربية وهندي أحمر

غزة-دنيا الوطن

تعتبر البرازيل منذ مئات السنين، رمزاً للهروب من أعباء الحياة المدنية المعاصرة والأبنية الاسمنتية الشاهقة في المدن الكبرى، إلى روعة غابات الأمازون التي سحرت وتسحر العالم حتى الآن باعتبارها رئة الكرة الأرضية. تنتشر هذه الغابات، التي يخترقها النهر العظيم الذي يحمل الاسم ذاته، بقسمها الأكبر في البرازيل، وتمتد إلى أربع دول مجاورة في أميركا الجنوبية، هي: فنزويلا، كولومبيا، البيرو، وبوليفيا. سكان هذه الأدغال، التي فيها مناطق لم تطأها قدم الإنسان العصري حتى الآن، هم من قبائل الهنود الحمر البدائية، الذين هم السكان الأصليون لأميركا الجنوبية قبل مجيء الاسبان والبرتغاليين إليها.

جولنار طبيبة برازيلية من أصل لبناني، ذهبت في مهمة لتلقيح قبائل الهنود الحمر من بعض الأمراض الاستوائية في غابات الأمازون، خاصة الملاريا، فإذا بها تقع في حب هندي أحمر كان يرافق البعثة الطبية التي ضمت جولنار وأربعة أطباء آخرين. بدأت الرومانسية في أدغال الأمازون، لتنتهي بالنهاية السعيدة الزواج في مدينة ساوباولو..

«سيدتي» زارت منزل الدكتورة جولنار في ساوباولو لمعرفة تفاصيل القصة.

* سألناها عن قصة الحب الغريبة مع الهندي الأحمر، فقالت:

ـ كنت اعتقد دائماً بأن أي قصة حب أكون أنا طرفاً فيها ستكون بمثابة مسلسل تلفزيوني يتألف من حلقات مثيرة ومشوقة، واليوم وبعد ست سنوات من قصتي مع كومورا، وهو اسم زوجي الحالي، والهندي الأحمر سابقاً، ما زال من الصعب عليّ تصديق ما حدث لي. كل شيء بدأ في غابات الأمازون التي توجهت إليها ضمن بعثة طبية لتقديم مساعدات طبية للقبائل النائية هناك. في ذلك الوقت، كنت في السادسة والعشرين من عمري، وكنت مليئة بالقيم المثالية في الحياة، ولم أكن أتوقع يوماً بأنني سأتخرج طبيبة، وأرفض كل من تقدم للزواج مني، وأخيراً سينتهي بي المطاف مع زوجي كومورا الذي يتحدر من أصل هندي أحمر من السكان الأصليين لقارة أميركا الجنوبية. بطبعي كنت شغوفة لمعرفة حقائق جديدة في هذا العالم لبناء شخصيتي وممارسة مهنتي الإنسانية كطبيبة.

*سيدتي

التعليقات