بتسيلم:الجيش الاسرائيلي يمسّ بحقوق الفلسطينيين في الحصول على العلاج
تقرير جديد: المسّ بالطواقم الطبية
يفيد التقرير الذي تنشره اليوم منظمة "بتسيلم" ورابطة "الاطباء من اجل حقوق الانسان" ان: الجيش الاسرائيلي يمسّ بحقوق سكان الاراضي المحتلة بشكل جارف بحقهم في الحصول على العلاج ويمسّ بصحتهم متذرّعا بذرائع امنية واهية.
ان سياسة الحصار الخانق، التي يتم تتمثل بأقامة حوالي 600 عائقا غير محصّنا وعشرات الحواجز المحصّنة الاخرى في عمق الضفة الغربية، تمسّ بشكل كبير بحق مئات الآلاف الفلسطينيين في الحصول على العلاج. فمنذ شهر سبتمبر 2000، انخفض عدد الاطفال المولودين في المستشفيات الى حوالي ال- 50%، لا تتمكن سيارات الاسعاف التابعة لجمعية الهلال الاحمر من الوصول الى بيت المريض في حوالي 70% من الحالات وقد اشتكى 72.3% من الفلسطينيين من الصعوبة التي تواجههم في الحصول على العلاج.
ان العوائق الغير مأهولة بالجنود تعيق حركة سيارات الاسعاف. كما ان المرضى انفسهم يستصعبون المرور عن طريق العوائق وبالتالي يضطرون الى سلوك طرق التفافية لساعات طويلة. ان الجنود الموجودين على الحواجز المقامة داخل الاراضي المحتلة يعيقون حركة المرضى والطواقم الطبية، وفي حالات معينة يهينونهم ويمارسون العنف ضدهم. في حالات اخرى، يستغل جنود الجيش الاسرائيلي سيارات الاسعاف التابعة لجمعية الهلال الاحمر لأغراض عسكرية.
يمنع القانون الدولي تأخير الطواقم الطبية او المسّ بها، الا اذا شاركت فعلا في العمليات العسكرية. يقوم الجيش الاسرائيلي بمعاقبة مئات الآلاف من المواطنين الفلسطينيين بشكل جماعي عندما يمنعهم من الحصول على العلاج الاساسي. حتى لو حصلت حالات فردية – وهذا خطيرا بحد ذاته- من استخدام غير قانوني لسيارات الاسعاف (عرض الجيش حالة واحدة فقط)، فليس هنالك اي مبرر لأنتهاج هذه السياسة المذكورة.
تطالب منظمة "بتسيلم" ورابطة "اطباء من اجل حقوق الانسان" السلطات العسكرية الاسرائيلية بما يلي:
· ازالة جميع الحواجز الخانقة.
· تأمين احترام حق الفلسطينيين في الحصول على العلاج بأسرع وقت ودون ان اعاقة.
· عدم الاساءة للمرضى والطواقم الطبية والمس بكرامتهم.
يفيد التقرير الذي تنشره اليوم منظمة "بتسيلم" ورابطة "الاطباء من اجل حقوق الانسان" ان: الجيش الاسرائيلي يمسّ بحقوق سكان الاراضي المحتلة بشكل جارف بحقهم في الحصول على العلاج ويمسّ بصحتهم متذرّعا بذرائع امنية واهية.
ان سياسة الحصار الخانق، التي يتم تتمثل بأقامة حوالي 600 عائقا غير محصّنا وعشرات الحواجز المحصّنة الاخرى في عمق الضفة الغربية، تمسّ بشكل كبير بحق مئات الآلاف الفلسطينيين في الحصول على العلاج. فمنذ شهر سبتمبر 2000، انخفض عدد الاطفال المولودين في المستشفيات الى حوالي ال- 50%، لا تتمكن سيارات الاسعاف التابعة لجمعية الهلال الاحمر من الوصول الى بيت المريض في حوالي 70% من الحالات وقد اشتكى 72.3% من الفلسطينيين من الصعوبة التي تواجههم في الحصول على العلاج.
ان العوائق الغير مأهولة بالجنود تعيق حركة سيارات الاسعاف. كما ان المرضى انفسهم يستصعبون المرور عن طريق العوائق وبالتالي يضطرون الى سلوك طرق التفافية لساعات طويلة. ان الجنود الموجودين على الحواجز المقامة داخل الاراضي المحتلة يعيقون حركة المرضى والطواقم الطبية، وفي حالات معينة يهينونهم ويمارسون العنف ضدهم. في حالات اخرى، يستغل جنود الجيش الاسرائيلي سيارات الاسعاف التابعة لجمعية الهلال الاحمر لأغراض عسكرية.
يمنع القانون الدولي تأخير الطواقم الطبية او المسّ بها، الا اذا شاركت فعلا في العمليات العسكرية. يقوم الجيش الاسرائيلي بمعاقبة مئات الآلاف من المواطنين الفلسطينيين بشكل جماعي عندما يمنعهم من الحصول على العلاج الاساسي. حتى لو حصلت حالات فردية – وهذا خطيرا بحد ذاته- من استخدام غير قانوني لسيارات الاسعاف (عرض الجيش حالة واحدة فقط)، فليس هنالك اي مبرر لأنتهاج هذه السياسة المذكورة.
تطالب منظمة "بتسيلم" ورابطة "اطباء من اجل حقوق الانسان" السلطات العسكرية الاسرائيلية بما يلي:
· ازالة جميع الحواجز الخانقة.
· تأمين احترام حق الفلسطينيين في الحصول على العلاج بأسرع وقت ودون ان اعاقة.
· عدم الاساءة للمرضى والطواقم الطبية والمس بكرامتهم.

التعليقات