مسرحية اردنية كوميدية عن اعتقال صدام
مسرحية اردنية عن اعتقال صدام
غزة-دنيا الوطن
لم يستحوذ القبض على الرئيس العراقي صدام حسين على عقل الشارع العربي وقادته فقط بل على المسرح أيضا.
اذ قام افنان الاردني هشام يانس بتأليف مسرحية تتناو ردود الفعل العربية على اعتقال صدام.
وقال يانس ( 57 عاما) الموضوع الرئيسي صار القبض على صدام. فهو الصدمة الثانية للعالم العربي بعد سقوط بغداد.
ما يهمني ككاتب هي ردود الفعل العربية على القبض على صدام والتي تساءلت ان كان القائد المعروف بقوته مخدرا عند اعتقاله أم أنه فقد عقله أم هو شبيه الرئيس السابق أم هي تمثيلية حاكتها الولايات المتحدة.
وبدأ يانس البروفات لمسرحيته الجديدة التي كتب نصها بنفسه والتي يمثل الشخصية الرئيسية فيها.. وهي صدام حسين.
تبدأ المسرحية بمشهد لمقهى اردني يشاهد الجالسون فيه احدى قنوات الاخبار فاذا بخبر اعتقال صدام يبث وحينها يظهر يانس في المشهد الثاني حيث يقوم طبيب بتفتيش شعره وفحص فمه كما كان الحال في شريط الفيديو الذي بثته محطات التلفزيون.
وقال يانس الذي جسد شخصية رئيس تنظيم القاعدة اسامة بن لادن في مسرحية سابقة حاولت تخيل الحوار الذي يدور بينهما وما اذا كان صدام مذهولا او مخدرا وماذا سيقول قائد وقع في الاسر. ثم ينتقل المشهد مباشرة الى رأي الشارع العربي الذي يمثله المقهى.
وقال يانس وهو يعدل اللحية المستعارة التي كان يضعها يقال أن وقوع صدام في الاسر رفع شعبية رئيس الوزراء البريطاني توني بلير والرئيس الاميركي جورج بوش لكن ما لاحظته هو ارتفاع شعبية صدام الذي ظهر بمظهر المسكين وجسد المثل القائل ارحموا عزيز قوم ذل حتى لو كان دكتاتورا.
وتابع انه حاول ان يعكس في المسرحية التي من المتوقع ان تعرض في مطلع العام القادم كل ما كان يدور في ذهن المشاهد العربي سواء الذي أعرب عن فرحه وتشفيه لنهاية صدام أو الذي أعرب عن حزنه.
وقال يانس بعد أن طلب من مساعده احضار المزيد من اللون الابيض ليلون اللحية كي تشبه لحية صدام الذي ظهر بها في اللقطات ما زال الشعب في طور رد الفعل.
غزة-دنيا الوطن
لم يستحوذ القبض على الرئيس العراقي صدام حسين على عقل الشارع العربي وقادته فقط بل على المسرح أيضا.
اذ قام افنان الاردني هشام يانس بتأليف مسرحية تتناو ردود الفعل العربية على اعتقال صدام.
وقال يانس ( 57 عاما) الموضوع الرئيسي صار القبض على صدام. فهو الصدمة الثانية للعالم العربي بعد سقوط بغداد.
ما يهمني ككاتب هي ردود الفعل العربية على القبض على صدام والتي تساءلت ان كان القائد المعروف بقوته مخدرا عند اعتقاله أم أنه فقد عقله أم هو شبيه الرئيس السابق أم هي تمثيلية حاكتها الولايات المتحدة.
وبدأ يانس البروفات لمسرحيته الجديدة التي كتب نصها بنفسه والتي يمثل الشخصية الرئيسية فيها.. وهي صدام حسين.
تبدأ المسرحية بمشهد لمقهى اردني يشاهد الجالسون فيه احدى قنوات الاخبار فاذا بخبر اعتقال صدام يبث وحينها يظهر يانس في المشهد الثاني حيث يقوم طبيب بتفتيش شعره وفحص فمه كما كان الحال في شريط الفيديو الذي بثته محطات التلفزيون.
وقال يانس الذي جسد شخصية رئيس تنظيم القاعدة اسامة بن لادن في مسرحية سابقة حاولت تخيل الحوار الذي يدور بينهما وما اذا كان صدام مذهولا او مخدرا وماذا سيقول قائد وقع في الاسر. ثم ينتقل المشهد مباشرة الى رأي الشارع العربي الذي يمثله المقهى.
وقال يانس وهو يعدل اللحية المستعارة التي كان يضعها يقال أن وقوع صدام في الاسر رفع شعبية رئيس الوزراء البريطاني توني بلير والرئيس الاميركي جورج بوش لكن ما لاحظته هو ارتفاع شعبية صدام الذي ظهر بمظهر المسكين وجسد المثل القائل ارحموا عزيز قوم ذل حتى لو كان دكتاتورا.
وتابع انه حاول ان يعكس في المسرحية التي من المتوقع ان تعرض في مطلع العام القادم كل ما كان يدور في ذهن المشاهد العربي سواء الذي أعرب عن فرحه وتشفيه لنهاية صدام أو الذي أعرب عن حزنه.
وقال يانس بعد أن طلب من مساعده احضار المزيد من اللون الابيض ليلون اللحية كي تشبه لحية صدام الذي ظهر بها في اللقطات ما زال الشعب في طور رد الفعل.

التعليقات