سورية تعتقل 6 أشخاص من القاعدة وفي حوزتهم 23 مليون دولار
مسؤولون أميركيون: سورية تعتقل 6 أشخاص يشتبه في علاقتهم بـ«القاعدة» وفي حوزتهم 23 مليون دولار
غزة-دنيا الوطن
قال مسؤولون اميركيون ان السلطات السورية ألقت القبض الاسبوع الماضي على ستة عرب على الاقل يعتقد ان لهم صلة بتنظيم «القاعدة»، وبحوزتهم مبلغ مالي قدرته تقارير استخباراتية بنحو 23.5 مليون دولار.
وقال مسؤولون يعمل بعضهم في مراقبة تمويل النشاطات الارهابية، انها المرة الأولى منذ بداية الحرب العالمية على الارهاب، التي يعثر فيها على مبلغ بهذا الحجم مع عناصر مشتبه في علاقتها بالارهاب.
وقال مسؤول اطلع على التقارير الاستخباراتية الخاصة بهذه الحادثة، ان السلطات السورية «ألقت القبض على ستة او ثمانية اشخاص بحوزتهم حوالي 23.5 مليون دولار».
ويحاول مسؤولون اميركيون تعقب مصادر المبلغ، إلا ان السلطات السورية رفضت تسليم الاشخاص الستة للتحقيق، كما كشف مسؤول اميركي ان السلطات السورية لم تسمح لمحققين اميركيين بمقابلة الموقوفين. وأضاف المسؤول ان دمشق ربما لم تبلغ واشنطن رسميا باحتجازها للاشخاص الستة، وانها ستحتفظ في الغالب بالمبلغ الذي صادرته.
ومن جانبهم قال مسؤولون في السفارة السورية في واشنطن اول من امس، انهم لم يتمكنوا من الاتصال بالسفير او نائبه للرد على التعليقات والاستفسارات حول هذه الحادثة.
وقالت مصادر مسؤولة ان اجهزة الأمن والاستخبارات لم تنجح منذ هجمات 11 سبتمبر (ايلول) 2001، في كشف كميات كبيرة من المبالغ المالية التي ترسل الى منظمات ارهابية بخلاف المبالغ النقدية التي ترسل من الولايات المتحدة. وفيما تمكنت السلطات الاميركية من رصد عناصر غادرت السعودية والكويت بغرض نقل اموال الى الخارج، فإن مسؤولين اميركيين لم يستطيعوا وقفهم بسبب عدم امتلاكهم سلطات او صلاحيات قضائية لفعل ذلك. وأشار مسؤول اميركي الى ان المبالغ النقدية التي ضبطتها السلطات السورية بحوزة الاشخاص الستة، ربما تكون جزءا من مخزون الأموال النقدية الخاصة بصدام حسين، وانه ارسلت الى خارج العراق لتمويل هجمات في مواقع اخرى. واذا صحت التقارير حول حجم المبلغ، فإن هذه ستكون ضربة قوية لتمويل نشاطات «القاعدة». ويعتقد مسؤولو استخبارات ان «القاعدة» تعمل على اساس ميزانية تصل الى عشرات ملايين الدولارات، لذا فإن مبلغ 23 مليون دولار يعتبر مبلغا كبيرا بحساب حجم الميزانية التي تعتمد عليها «القاعدة».
وأوضح مسؤولون اميركيون ان تنظيم «القاعدة» بات يعتمد بصورة متزايدة على نقل الاموال بواسطة افراد اثر عمليات التدقيق والمراقبة على القنوات الاخرى التي كان يعتمد عليها في السابق. وأضاف المسؤولون ان هذا الامر ينطبق على منطقة الشرق الاوسط على اعتبار ان نقل هذه الاموال بواسطة شخص موثوق به يعني «عدم دخول اشخاص غرباء في المعادلة»، مما يقلل من احتمالات المخاطرة. ويعتقد مراقبون ان ذلك ينطبق على الاموال التي ضبطتها السلطات السورية بحوزة الاشخاص الستة. ويعتقد مسؤولون اميركيون انه على الرغم من عدم تمكن السلطات الاميركية من مقابلة او استجواب الاشخاص الستة، فان اعتقال السلطات السورية لهؤلاء يعتبر في حد ذاته مؤشرا ايجابيا. واشار مسؤولون الى تسليم سورية الشهر الماضي 22 شخصا الى تركيا يشتبه في ضلوعهم بتفجيرات اسطنبول، الخطوة التي اشاد بها مسؤولون في الادارة الاميركية. وقال المسؤولون انفسهم ان سورية تتعاون عندما يخدم ذلك مصالحها الخاصة فيما تقاوم كثيرا ضغوط الولايات المتحدة بغرض اخضاعها.
ولم تتضح بعد الوسيلة التي نقلت بها هذه الاموال، الا ان مسؤولين اميركيين يعتقدون ان مثل هذه المبالغ الكبيرة تحتاج الى شاحنة كبيرة.
غزة-دنيا الوطن
قال مسؤولون اميركيون ان السلطات السورية ألقت القبض الاسبوع الماضي على ستة عرب على الاقل يعتقد ان لهم صلة بتنظيم «القاعدة»، وبحوزتهم مبلغ مالي قدرته تقارير استخباراتية بنحو 23.5 مليون دولار.
وقال مسؤولون يعمل بعضهم في مراقبة تمويل النشاطات الارهابية، انها المرة الأولى منذ بداية الحرب العالمية على الارهاب، التي يعثر فيها على مبلغ بهذا الحجم مع عناصر مشتبه في علاقتها بالارهاب.
وقال مسؤول اطلع على التقارير الاستخباراتية الخاصة بهذه الحادثة، ان السلطات السورية «ألقت القبض على ستة او ثمانية اشخاص بحوزتهم حوالي 23.5 مليون دولار».
ويحاول مسؤولون اميركيون تعقب مصادر المبلغ، إلا ان السلطات السورية رفضت تسليم الاشخاص الستة للتحقيق، كما كشف مسؤول اميركي ان السلطات السورية لم تسمح لمحققين اميركيين بمقابلة الموقوفين. وأضاف المسؤول ان دمشق ربما لم تبلغ واشنطن رسميا باحتجازها للاشخاص الستة، وانها ستحتفظ في الغالب بالمبلغ الذي صادرته.
ومن جانبهم قال مسؤولون في السفارة السورية في واشنطن اول من امس، انهم لم يتمكنوا من الاتصال بالسفير او نائبه للرد على التعليقات والاستفسارات حول هذه الحادثة.
وقالت مصادر مسؤولة ان اجهزة الأمن والاستخبارات لم تنجح منذ هجمات 11 سبتمبر (ايلول) 2001، في كشف كميات كبيرة من المبالغ المالية التي ترسل الى منظمات ارهابية بخلاف المبالغ النقدية التي ترسل من الولايات المتحدة. وفيما تمكنت السلطات الاميركية من رصد عناصر غادرت السعودية والكويت بغرض نقل اموال الى الخارج، فإن مسؤولين اميركيين لم يستطيعوا وقفهم بسبب عدم امتلاكهم سلطات او صلاحيات قضائية لفعل ذلك. وأشار مسؤول اميركي الى ان المبالغ النقدية التي ضبطتها السلطات السورية بحوزة الاشخاص الستة، ربما تكون جزءا من مخزون الأموال النقدية الخاصة بصدام حسين، وانه ارسلت الى خارج العراق لتمويل هجمات في مواقع اخرى. واذا صحت التقارير حول حجم المبلغ، فإن هذه ستكون ضربة قوية لتمويل نشاطات «القاعدة». ويعتقد مسؤولو استخبارات ان «القاعدة» تعمل على اساس ميزانية تصل الى عشرات ملايين الدولارات، لذا فإن مبلغ 23 مليون دولار يعتبر مبلغا كبيرا بحساب حجم الميزانية التي تعتمد عليها «القاعدة».
وأوضح مسؤولون اميركيون ان تنظيم «القاعدة» بات يعتمد بصورة متزايدة على نقل الاموال بواسطة افراد اثر عمليات التدقيق والمراقبة على القنوات الاخرى التي كان يعتمد عليها في السابق. وأضاف المسؤولون ان هذا الامر ينطبق على منطقة الشرق الاوسط على اعتبار ان نقل هذه الاموال بواسطة شخص موثوق به يعني «عدم دخول اشخاص غرباء في المعادلة»، مما يقلل من احتمالات المخاطرة. ويعتقد مراقبون ان ذلك ينطبق على الاموال التي ضبطتها السلطات السورية بحوزة الاشخاص الستة. ويعتقد مسؤولون اميركيون انه على الرغم من عدم تمكن السلطات الاميركية من مقابلة او استجواب الاشخاص الستة، فان اعتقال السلطات السورية لهؤلاء يعتبر في حد ذاته مؤشرا ايجابيا. واشار مسؤولون الى تسليم سورية الشهر الماضي 22 شخصا الى تركيا يشتبه في ضلوعهم بتفجيرات اسطنبول، الخطوة التي اشاد بها مسؤولون في الادارة الاميركية. وقال المسؤولون انفسهم ان سورية تتعاون عندما يخدم ذلك مصالحها الخاصة فيما تقاوم كثيرا ضغوط الولايات المتحدة بغرض اخضاعها.
ولم تتضح بعد الوسيلة التي نقلت بها هذه الاموال، الا ان مسؤولين اميركيين يعتقدون ان مثل هذه المبالغ الكبيرة تحتاج الى شاحنة كبيرة.

التعليقات