عروض عسكرية لحماس لم تشهد لها غزة مثيلا : ربع مليون فلسطيني يحتفلون بانطلاقتها
في عروض عسكرية لم تشهد لها غزة مثيلا : ربع مليون فلسطيني يحتفلون بانطلاقة حماس في غزة وسط المطر الغزير و البرد الشديد
غزة-دنيا الوطن
رغم استمرار تساقط الأمطار الغزيرة –التي حجبت عن فلسطين منذ فترة – و البرد الشديد و الرياح العاصفة خرج نحو ربع مليون فلسطيني يحتفلون بانطلاقة حركة المقاومة الإسلامية حماس السادسة عشر في مدينة غزة وسط عروض عسكرية هي الأولى من نوعها .
فمع تباشير الصباح اشتدت الأمطار التي تساقطت في أرجاء فلسطين بعد انحسار منذ شهور و زادت حدة البرد و خلت الشوارع من المارة باستثناء وقت صلاة الجمعة، و لكن بعد انتهاء الصلاة خرج آلاف الفلسطينيين من مساجد مدينة غزة تلبية لنداء حركة المقاومة الإسلامية حماس بالاحتفال بذكرى الانطلاقة حتى امتلأت بهم الشوارع يتقدمهم الشيخ المجاهد أحمد ياسين مؤسس حماس بينهم الشيوخ و الشباب و الفتيان و الأطفال يحملون شمسياتهم لتقيهم المطر و هم يهتفون لحماس و المقاومة .
و ظهرت سيارات الإذاعة الجماهيرية و هي تصدح بالنشيد الإسلامي و صيحات التكبير و التهليل و ردد عشرات آلاف الفلسطينيين من وراء نداءات الإذاعة قسم البيعة و الوفاء و العهد للمقاومة و حماس .
و ما هي إلا دقائق حتى تجمعت المسيرات من مساجد أحياء مدينة غزة و مخيم الشاطىء قرب مفترق الجلاء وسط المدينة بينهم مجموعات الجيش الشعبي التابع لحماس و هم يحملون الرايات الإسلامية و الأعلام الفلسطينية المزينة بكلمة التوحيد .
و فوجىء الصحفيون و ممثلو وسائل الإعلام بالعرض العسكري لقوات كتائب الشهيد عز الدين القسام حيث ظهرت سيارات و جيبات عسكرية يقودها ملثمو الكتائب الذين يحملون قاذفات الار بي جي و صواريخ البتار و البنا و صواريخ القسام إضافة إلى مئات بنادق الكلاشينكوف و هم يهتفون بالنشيد التقليدي ( هو الحق يحشد أجناده ... و يعتد للموقف الفاصل ) فيما أعلن مسئول الإذاعة الجماهيرية أن حماس أعلنت الحرب على الإرهاب العالمي الذي يقوده السفاح شارون .
و حمل ملثمون من اللجان الشعبية التابعة لحماس مجسمات صناديق تمثل خطط و مشاريع تصفية المقاومة و الشعب الفلسطيني بينها مبادرة جنيف و مبادرة تينت و خطة واي ريفر و خطة خارطة الطريق و جميعها موشحا بالسواد ، و رفع فتية حماس لافتات بأسماء قادة جماعة الإخوان المسلمين بينهم الإمام الشهيد حسن البنا و الشهيد سيد قطب و غيرهم ، و حمل خمسة ملثمون مجسما ضخما لقبة الصخرة المشرفة و آخرون صورة ضخمة لأسطورة المقاومة الشهيد المهندس يحيى عياش ، و رفع عدد كبير من الفتية شعارات ترفض بيع فلسطين و تجزئتها و التنازل عن حق العودة و ضرورة استمرار المقاومة و الجهاد حتى دحر الاحتلال ، و رفع آخرون لافتات بأسماء قرى و مدن فلسطين المحتلة عام 48 في تأكيد جديد على حقوق اللاجئين الفلسطينيين .
و لم يبال أنصار حماس و قادتها بالمطر الغزير و ظهر الدكتور عبد العزيز الرنتيسي برفقة الدكتور أحمد بحر و قد اعتمروا القبعات يشاركون الشباب احتفالاتهم و فرحتهم وسط عمليات ضبط و نظام غير معهود من غير حماس ، فالأمطار تتساقط بغزارة و الشبان وسط الشوارع تهتف و تكبر تنفذ أوامر قادتها بطاعة واعية و نظام جميل .
المشهد الذي رسمته حماس اليوم الجمعة 19-12-2003 في مدينة غزة عكس بعدا جديدا لحماس ربما لم يظهر للبعض في الانضباط و الطاعة و النظام مهما كانت الظروف بل لو كانت المسيرات لغيرها لألغيت منذ أمس الخميس ، لكن قرار حماس كما يبدو كان الاستمرار في الحفل و إنفاذه و ذلك ما كان فقد ظهر في صورة مشرفة لكل فلسطيني و مسلم .
و جابت مسيرات المساجد شوارع غزة حتى تحولت إلى مسيرة واحدة ضخمة تقدمها قادة حماس و مئات المجاهدين من أبطال كتائب القسام المسلحين بأنواع مختلفة من الأسلحة و هم يسبحون بحمد الله و قوته و نعمه مكبرين مهللين يشكرون فضل الله .
و رفع عشرات الآلاف أصابعهم السبابة إلى السماء يرددون بعد مسئول الإذاعة ( غايتكم - الله ، زعيمكم - الرسول ، دستوركم - القرآن ، سبيلكم – الجهاد ، حركتكم – حماس ، جيشكم – القسام ) ، و سار المشاركون على أقدامهم مئات الأمتار في شارع الجلاء بمدينة غزة .
و وزع بيان لحماس في المسيرة قال ان حماس انطلقت قبل 16 عاما لتقيم دعوة الله في الأرض و تنشىء جيلا عقائديا يؤمن بالله ربا و بالإسلام دينا و بمحمد نبيا و رسولا و جيلا شعاره الله غايتنا و الرسول قدوتنا و القران دستورنا و الجهاد سبيلنا و الموت في سبيل الله أسمى أمانينا .
و قال إن حماس انطلقت لتفجر انتفاضة شعبية عارمة في وجه الاحتلال كوسيلة حضارية مشروعة من وسائل مقاومة سياسة الغاب و الإرهاب و الانحطاط القيمي و التخلف الحضاري التي ينتهجها أعداء الأمة من الصهاينة المجرمين يهودا و صليبيين .
وأكد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي – عضو القيادة السياسية للحركة – على انه لن يُسمح بعد اليوم بالتنازل عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ، وأن خروج هذه الآلاف رغم أجواء المطر والبرد لهو دليل على مبايعة هذه الزحف لحماس على خيار الجهاد والمقاومة .
وفيما يلي النص الكامل لكلمة الدكتور الرنتيسي أمام الجموع الحاشدة في وسط شارع الجلاء في الميدان الذي اغتيل فيه القائد القسامي ياسر طه وزوجته قبل عدة أشهر ..
" الحمد لله الذي كحل أعيننا بهذه الجموع وجمع كلمة الشعب الفلسطيني على الحق وعلى كلمة سواء.
الحمد لله الذي اعز هذه الحركة بهذا الحشد الهائل وهذا السيل من البشر الذي واكب سيلا من المطر في يوم حركة المقاومة الإسلامية حماس.
يا شيخنا أحمد ياسين ها هم أبناؤك جاءوا ليقولوا لك نحن معك على العهد بايعناك على الجهاد والاستشهاد حتى تعود الحقوق كاملة غير منقوصة.
يا قادة حماس الدكتور محمود الزهار وإسماعيل هنية والدكتور نزار ريان والدكتور احمد بحر وكل القادة لقد جاءت حماس تبايع في مسيرتكم للسير نحو فلسطين كل فلسطين.
إنكم تقفون في ميدان الشهداء ، هنا سالت دماء ياسر طه وسليم صالحة ، هنا بيت الشهيد ايمن جودة وإبراهيم المقادمة ومحمود عابد وإسماعيل أبو شنب.
نقول اليوم ومن وسط هذه الجماهير ومن ميدان الشهداء لن نسمح اليوم بالتفرد من فئة معينة بالقرارات المصيرية للشعب الفلسطيني حتى وصل بنا الحال إلى وثيقة العار في جنيف ولن نسمح بالتفريط في أرضنا وحقوقنا ومقدساتنا.
نحن حماس قادة ومجاهدين نجود بأنفسنا وأرواحنا وأبنائنا ولكن لا نجود بكرامتنا وكرامة هذه الأمة وبذرة من تراب فلسطين.
ونقول لشارون ومن خلفه أمريكا قد تقصفوا السيارات وتدمروا البيوت وتغتالوا المجاهدين ولكن نعاهد الله أننا سنواصل مسيرتنا حتى تحرير ثرى الوطن من دنس الصهاينة الغاصبين.
وجئنا لنقول لأسرانا البواسل لن ننساكم أبدا وسنواصل الجهاد لتحريركم فخروجكم من القيد أولوية لكتائب القسام ولحركة المقاومة الإسلامية حماس كما لن نسمح لوثيقة جنيف ان تسلب حق العودة عن فلسطيني واحد ونؤكد للاجئين أنكم ستعودوا إن شاء الله أعزة إلى أرضكم ودياركم.
ونقول للأهل في الأرض المحتلة عام 48 نعلم صدقكم وإخلاصكم وثباتكم وصمودكم وانتم أهل كرامة وشرف ونقول لامتنا العربية كفى فرقة وتشرذما ورصوا الصفوف وقدموا للمقاومة كل دعم لنواصل المسير فانتصار فلسطين هو انتصار الأمة ونؤكد لشعوبنا العربية والإسلامية من بين هذه الآلاف إننا معكم ومنكم.
ونؤكد للمجرم شارون أنه لن يبقى في فلسطين وليعلم انه يخدع نفسه ويخدع الصهاينة حين يعدهم بالبقاء عبر سياسة الإرهاب التي يمارسها وليعلم أنه لا مجال أمامهم إلا الهرب من المقاومة ومن ضربات كتائب القسام.
ونقول لبوش دولة الظلم ساعة ودول القيم الهابطة ساعة ولكن دولة الحق قادمة وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ونؤكد أننا لا نثق بأمريكا فهي عدو لنا وللقضية الفلسطينية.
ونقول ثانية لن نسمح ولا نقول لا نوافق ولكن لا نسمح بالتفريط في شبر من ارض فلسطين أو المساومة على الأرض والمقدسات أو التنازل عن حق من حقوق شعبنا الفلسطيني " .
غزة-دنيا الوطن
رغم استمرار تساقط الأمطار الغزيرة –التي حجبت عن فلسطين منذ فترة – و البرد الشديد و الرياح العاصفة خرج نحو ربع مليون فلسطيني يحتفلون بانطلاقة حركة المقاومة الإسلامية حماس السادسة عشر في مدينة غزة وسط عروض عسكرية هي الأولى من نوعها .
فمع تباشير الصباح اشتدت الأمطار التي تساقطت في أرجاء فلسطين بعد انحسار منذ شهور و زادت حدة البرد و خلت الشوارع من المارة باستثناء وقت صلاة الجمعة، و لكن بعد انتهاء الصلاة خرج آلاف الفلسطينيين من مساجد مدينة غزة تلبية لنداء حركة المقاومة الإسلامية حماس بالاحتفال بذكرى الانطلاقة حتى امتلأت بهم الشوارع يتقدمهم الشيخ المجاهد أحمد ياسين مؤسس حماس بينهم الشيوخ و الشباب و الفتيان و الأطفال يحملون شمسياتهم لتقيهم المطر و هم يهتفون لحماس و المقاومة .
و ظهرت سيارات الإذاعة الجماهيرية و هي تصدح بالنشيد الإسلامي و صيحات التكبير و التهليل و ردد عشرات آلاف الفلسطينيين من وراء نداءات الإذاعة قسم البيعة و الوفاء و العهد للمقاومة و حماس .
و ما هي إلا دقائق حتى تجمعت المسيرات من مساجد أحياء مدينة غزة و مخيم الشاطىء قرب مفترق الجلاء وسط المدينة بينهم مجموعات الجيش الشعبي التابع لحماس و هم يحملون الرايات الإسلامية و الأعلام الفلسطينية المزينة بكلمة التوحيد .
و فوجىء الصحفيون و ممثلو وسائل الإعلام بالعرض العسكري لقوات كتائب الشهيد عز الدين القسام حيث ظهرت سيارات و جيبات عسكرية يقودها ملثمو الكتائب الذين يحملون قاذفات الار بي جي و صواريخ البتار و البنا و صواريخ القسام إضافة إلى مئات بنادق الكلاشينكوف و هم يهتفون بالنشيد التقليدي ( هو الحق يحشد أجناده ... و يعتد للموقف الفاصل ) فيما أعلن مسئول الإذاعة الجماهيرية أن حماس أعلنت الحرب على الإرهاب العالمي الذي يقوده السفاح شارون .
و حمل ملثمون من اللجان الشعبية التابعة لحماس مجسمات صناديق تمثل خطط و مشاريع تصفية المقاومة و الشعب الفلسطيني بينها مبادرة جنيف و مبادرة تينت و خطة واي ريفر و خطة خارطة الطريق و جميعها موشحا بالسواد ، و رفع فتية حماس لافتات بأسماء قادة جماعة الإخوان المسلمين بينهم الإمام الشهيد حسن البنا و الشهيد سيد قطب و غيرهم ، و حمل خمسة ملثمون مجسما ضخما لقبة الصخرة المشرفة و آخرون صورة ضخمة لأسطورة المقاومة الشهيد المهندس يحيى عياش ، و رفع عدد كبير من الفتية شعارات ترفض بيع فلسطين و تجزئتها و التنازل عن حق العودة و ضرورة استمرار المقاومة و الجهاد حتى دحر الاحتلال ، و رفع آخرون لافتات بأسماء قرى و مدن فلسطين المحتلة عام 48 في تأكيد جديد على حقوق اللاجئين الفلسطينيين .
و لم يبال أنصار حماس و قادتها بالمطر الغزير و ظهر الدكتور عبد العزيز الرنتيسي برفقة الدكتور أحمد بحر و قد اعتمروا القبعات يشاركون الشباب احتفالاتهم و فرحتهم وسط عمليات ضبط و نظام غير معهود من غير حماس ، فالأمطار تتساقط بغزارة و الشبان وسط الشوارع تهتف و تكبر تنفذ أوامر قادتها بطاعة واعية و نظام جميل .
المشهد الذي رسمته حماس اليوم الجمعة 19-12-2003 في مدينة غزة عكس بعدا جديدا لحماس ربما لم يظهر للبعض في الانضباط و الطاعة و النظام مهما كانت الظروف بل لو كانت المسيرات لغيرها لألغيت منذ أمس الخميس ، لكن قرار حماس كما يبدو كان الاستمرار في الحفل و إنفاذه و ذلك ما كان فقد ظهر في صورة مشرفة لكل فلسطيني و مسلم .
و جابت مسيرات المساجد شوارع غزة حتى تحولت إلى مسيرة واحدة ضخمة تقدمها قادة حماس و مئات المجاهدين من أبطال كتائب القسام المسلحين بأنواع مختلفة من الأسلحة و هم يسبحون بحمد الله و قوته و نعمه مكبرين مهللين يشكرون فضل الله .
و رفع عشرات الآلاف أصابعهم السبابة إلى السماء يرددون بعد مسئول الإذاعة ( غايتكم - الله ، زعيمكم - الرسول ، دستوركم - القرآن ، سبيلكم – الجهاد ، حركتكم – حماس ، جيشكم – القسام ) ، و سار المشاركون على أقدامهم مئات الأمتار في شارع الجلاء بمدينة غزة .
و وزع بيان لحماس في المسيرة قال ان حماس انطلقت قبل 16 عاما لتقيم دعوة الله في الأرض و تنشىء جيلا عقائديا يؤمن بالله ربا و بالإسلام دينا و بمحمد نبيا و رسولا و جيلا شعاره الله غايتنا و الرسول قدوتنا و القران دستورنا و الجهاد سبيلنا و الموت في سبيل الله أسمى أمانينا .
و قال إن حماس انطلقت لتفجر انتفاضة شعبية عارمة في وجه الاحتلال كوسيلة حضارية مشروعة من وسائل مقاومة سياسة الغاب و الإرهاب و الانحطاط القيمي و التخلف الحضاري التي ينتهجها أعداء الأمة من الصهاينة المجرمين يهودا و صليبيين .
وأكد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي – عضو القيادة السياسية للحركة – على انه لن يُسمح بعد اليوم بالتنازل عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ، وأن خروج هذه الآلاف رغم أجواء المطر والبرد لهو دليل على مبايعة هذه الزحف لحماس على خيار الجهاد والمقاومة .
وفيما يلي النص الكامل لكلمة الدكتور الرنتيسي أمام الجموع الحاشدة في وسط شارع الجلاء في الميدان الذي اغتيل فيه القائد القسامي ياسر طه وزوجته قبل عدة أشهر ..
" الحمد لله الذي كحل أعيننا بهذه الجموع وجمع كلمة الشعب الفلسطيني على الحق وعلى كلمة سواء.
الحمد لله الذي اعز هذه الحركة بهذا الحشد الهائل وهذا السيل من البشر الذي واكب سيلا من المطر في يوم حركة المقاومة الإسلامية حماس.
يا شيخنا أحمد ياسين ها هم أبناؤك جاءوا ليقولوا لك نحن معك على العهد بايعناك على الجهاد والاستشهاد حتى تعود الحقوق كاملة غير منقوصة.
يا قادة حماس الدكتور محمود الزهار وإسماعيل هنية والدكتور نزار ريان والدكتور احمد بحر وكل القادة لقد جاءت حماس تبايع في مسيرتكم للسير نحو فلسطين كل فلسطين.
إنكم تقفون في ميدان الشهداء ، هنا سالت دماء ياسر طه وسليم صالحة ، هنا بيت الشهيد ايمن جودة وإبراهيم المقادمة ومحمود عابد وإسماعيل أبو شنب.
نقول اليوم ومن وسط هذه الجماهير ومن ميدان الشهداء لن نسمح اليوم بالتفرد من فئة معينة بالقرارات المصيرية للشعب الفلسطيني حتى وصل بنا الحال إلى وثيقة العار في جنيف ولن نسمح بالتفريط في أرضنا وحقوقنا ومقدساتنا.
نحن حماس قادة ومجاهدين نجود بأنفسنا وأرواحنا وأبنائنا ولكن لا نجود بكرامتنا وكرامة هذه الأمة وبذرة من تراب فلسطين.
ونقول لشارون ومن خلفه أمريكا قد تقصفوا السيارات وتدمروا البيوت وتغتالوا المجاهدين ولكن نعاهد الله أننا سنواصل مسيرتنا حتى تحرير ثرى الوطن من دنس الصهاينة الغاصبين.
وجئنا لنقول لأسرانا البواسل لن ننساكم أبدا وسنواصل الجهاد لتحريركم فخروجكم من القيد أولوية لكتائب القسام ولحركة المقاومة الإسلامية حماس كما لن نسمح لوثيقة جنيف ان تسلب حق العودة عن فلسطيني واحد ونؤكد للاجئين أنكم ستعودوا إن شاء الله أعزة إلى أرضكم ودياركم.
ونقول للأهل في الأرض المحتلة عام 48 نعلم صدقكم وإخلاصكم وثباتكم وصمودكم وانتم أهل كرامة وشرف ونقول لامتنا العربية كفى فرقة وتشرذما ورصوا الصفوف وقدموا للمقاومة كل دعم لنواصل المسير فانتصار فلسطين هو انتصار الأمة ونؤكد لشعوبنا العربية والإسلامية من بين هذه الآلاف إننا معكم ومنكم.
ونؤكد للمجرم شارون أنه لن يبقى في فلسطين وليعلم انه يخدع نفسه ويخدع الصهاينة حين يعدهم بالبقاء عبر سياسة الإرهاب التي يمارسها وليعلم أنه لا مجال أمامهم إلا الهرب من المقاومة ومن ضربات كتائب القسام.
ونقول لبوش دولة الظلم ساعة ودول القيم الهابطة ساعة ولكن دولة الحق قادمة وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ونؤكد أننا لا نثق بأمريكا فهي عدو لنا وللقضية الفلسطينية.
ونقول ثانية لن نسمح ولا نقول لا نوافق ولكن لا نسمح بالتفريط في شبر من ارض فلسطين أو المساومة على الأرض والمقدسات أو التنازل عن حق من حقوق شعبنا الفلسطيني " .

التعليقات