الرد الامريكي علي قناة الجزيرة .. فضائية الحرة من واشنطن الشهر القادم
ترقبوا خبرا هاما الشهر القادم: الرد الامريكي علي قناة الجزيرة .. فضائية الحرة من واشنطن
غزة-دنيا الوطن
بعد اعتقال صدام يوم السبت الماضي، تخطط الولايات المتحدة لتحقيق حلمها بالفوز بعقول وقلوب الجماهير العربية او هكذا يدعي شعار ادارة الرئيس الامريكي، ولكن خلف هذه العبارة الفضفاضة تقف جهود حقيقية لمواجهة الاعلام العربي، خاصة الفضائي الذي تخوض معه واشنطن حربا طويلة وتتهمه دائما بانه يشجع المقاومة العراقية. ويبث اشرطة بن لادن وقبل اعتقاله، اشرطة صدام. وتطلق الادارة الامريكية علي الفضائية الجديدة التي ستبث برامجها من بناية في واشنطن. وتعتبر من اكثر المشاريع الطامحة التي تقوم بها امريكا منذ الحرب العالمية الثانية، عندما انشأت عام 1942 اذاعة صوت امريكا .
وتطلق واشنطن علي الفضائية التي ستبث برامج واخبار وتعليقات اسم الحرة . والحرة هي الجواب الامريكي الذي يعد بان يكون محايدا ومتوازنا علي قناة الجزيرة
وهي القناة التي تتهمها امريكا بالعداء لها.
ويتوقع ان تبدأ برامج المحطة بالوصول للعالم العربي بداية العام القادم، اي الشهر القادم. وهي من بنات افكار وزارة الخارجية الامريكية. ومع انها لا تزال في الفترة التجريبية الا ان الكثير من خبراء الاعلام يشككون بها وبقدرتها. وحتي لو قامت بالتأثير علي العالم العربي الا ان الخبراء يشككون بامكانية المشروع للتواصل خاصة انه يكلف الخزانة الامريكية 65 مليون دولار في السنة.. ويضم فريق المحطة مجموعة مختلطة امريكية وصحافيين عرباً، يقولون انهم سيحاولون الابتعاد قدر الامكان عن الموقف الرسمي الامريكي، ومواصلة تقاليد الاعلام المعمولة في صوت امريكا ، و اذاعة اوروبا الحرة .
ويقول نورمان بافتيس، الذي يدير مجلس امناء الاذاعات ان الفضائية ستتنافس مع اذاعات وتلفزيونات تنشر الكراهية، وهي نفسها التي يعتمد عليها الشارع العربي للحصول علي معلومات عن سياسات امريكا في العالم العربي.
ويقول بافيتس ان الحرة ستتواجد في كل مكان تتواجد فيه الجزيرة . وفي منتصف الشتاء الحالي ستنتقل المحطة الي العراق حيث سيتم دعمها بحوالي 40 مليون دولار، من ميزانية اعمار العراق والانفاق علي الجيش الامريكي، وسيكون لها مكاتب في كل انحاء العالم العربي. وستحاول ادارة بوش انجاح هذا المشروع بعد ان فشلت مشاريع اخري، وادت الي احباط الدبلوماسيين الامريكيين. فحملة اشرطة فيديو مثلا لاظهار التسامح الامريكي قوبلت بالاستجهان في العالم العربي. ويدير الفضائية الجديدة، موفق حرب، الذي ادار في السابق اذاعة سوا المشروع الامريكي الآخر، وبحسب نيويورك تايمز فحرب يقوم الان بالبحث عن طاقم موظفين من 200 شخص. ولكن ادوارد دجيرجيان، قال ان القناة الجديدة ستعاني من ازمة مصداقية باعتبارها مشروعا امريكيا.
ولكن العاملين في المحطة الجديدة، يقولون ان اذاعة سوا التي توقع الكثيرون فشلها لها الان اكثر من 15 مليون مستمع في العالم العربي. ويقول حرب انه اختار اسم المحطة بدلا من شبكة تلفزيون الشرق الاوسط ، وقال ان الاسم عربي . ويريد حرب ان يقدم خلال البرامج رمز الحصان العربي .
وزار حرب عدة عواصم عربية وغربية لاجراء اتصالات واختبارات مع المرشحين للعمل بالمحطة. وتعاقدت الحرة مع مجموعة من النجوم ومقدمي ومعدي البرامج في الفضائيات العربية المعروفة، مثل بيير غانم من محطة تلفزيون ام. بي. سي وبول حتي. ومذيعات من محطات تلفزة لبنانية، ومنهن داليا احمد من محطة نيو تي في وتردد ان رواتب مالية عالية جدا قد جري عرضها علي من يريد الانضمام الي المحطة تتراوح بين 70 الف دولار، 120 الف دولار حسب مكانة الشخص وخبراته ووظيفته.
ويعترف المسؤولون ان المحطة ستحاول المنافسة مع 150 محطة فضائية عربية. والتحدي الاكبر للقناة والحالة هذه دفع المشاهدين لمشاهدة برامج وتقارير القناة.
ويقول محللون ان القناة علي الرغم من ادعائها الحيادية ستتعرض للضغط من الامريكيين. وقال جهاد بلوط الناطق باسم قناة الجزيرة القطرية ان برنامج القناة سيكون الدفاع عن وجهة النظر الامريكية ، مشيرا الي ان وظيفة الجزيرة ليس الدفاع عن اي وجهة نظر .
*القدس العربي
غزة-دنيا الوطن
بعد اعتقال صدام يوم السبت الماضي، تخطط الولايات المتحدة لتحقيق حلمها بالفوز بعقول وقلوب الجماهير العربية او هكذا يدعي شعار ادارة الرئيس الامريكي، ولكن خلف هذه العبارة الفضفاضة تقف جهود حقيقية لمواجهة الاعلام العربي، خاصة الفضائي الذي تخوض معه واشنطن حربا طويلة وتتهمه دائما بانه يشجع المقاومة العراقية. ويبث اشرطة بن لادن وقبل اعتقاله، اشرطة صدام. وتطلق الادارة الامريكية علي الفضائية الجديدة التي ستبث برامجها من بناية في واشنطن. وتعتبر من اكثر المشاريع الطامحة التي تقوم بها امريكا منذ الحرب العالمية الثانية، عندما انشأت عام 1942 اذاعة صوت امريكا .
وتطلق واشنطن علي الفضائية التي ستبث برامج واخبار وتعليقات اسم الحرة . والحرة هي الجواب الامريكي الذي يعد بان يكون محايدا ومتوازنا علي قناة الجزيرة
وهي القناة التي تتهمها امريكا بالعداء لها.
ويتوقع ان تبدأ برامج المحطة بالوصول للعالم العربي بداية العام القادم، اي الشهر القادم. وهي من بنات افكار وزارة الخارجية الامريكية. ومع انها لا تزال في الفترة التجريبية الا ان الكثير من خبراء الاعلام يشككون بها وبقدرتها. وحتي لو قامت بالتأثير علي العالم العربي الا ان الخبراء يشككون بامكانية المشروع للتواصل خاصة انه يكلف الخزانة الامريكية 65 مليون دولار في السنة.. ويضم فريق المحطة مجموعة مختلطة امريكية وصحافيين عرباً، يقولون انهم سيحاولون الابتعاد قدر الامكان عن الموقف الرسمي الامريكي، ومواصلة تقاليد الاعلام المعمولة في صوت امريكا ، و اذاعة اوروبا الحرة .
ويقول نورمان بافتيس، الذي يدير مجلس امناء الاذاعات ان الفضائية ستتنافس مع اذاعات وتلفزيونات تنشر الكراهية، وهي نفسها التي يعتمد عليها الشارع العربي للحصول علي معلومات عن سياسات امريكا في العالم العربي.
ويقول بافيتس ان الحرة ستتواجد في كل مكان تتواجد فيه الجزيرة . وفي منتصف الشتاء الحالي ستنتقل المحطة الي العراق حيث سيتم دعمها بحوالي 40 مليون دولار، من ميزانية اعمار العراق والانفاق علي الجيش الامريكي، وسيكون لها مكاتب في كل انحاء العالم العربي. وستحاول ادارة بوش انجاح هذا المشروع بعد ان فشلت مشاريع اخري، وادت الي احباط الدبلوماسيين الامريكيين. فحملة اشرطة فيديو مثلا لاظهار التسامح الامريكي قوبلت بالاستجهان في العالم العربي. ويدير الفضائية الجديدة، موفق حرب، الذي ادار في السابق اذاعة سوا المشروع الامريكي الآخر، وبحسب نيويورك تايمز فحرب يقوم الان بالبحث عن طاقم موظفين من 200 شخص. ولكن ادوارد دجيرجيان، قال ان القناة الجديدة ستعاني من ازمة مصداقية باعتبارها مشروعا امريكيا.
ولكن العاملين في المحطة الجديدة، يقولون ان اذاعة سوا التي توقع الكثيرون فشلها لها الان اكثر من 15 مليون مستمع في العالم العربي. ويقول حرب انه اختار اسم المحطة بدلا من شبكة تلفزيون الشرق الاوسط ، وقال ان الاسم عربي . ويريد حرب ان يقدم خلال البرامج رمز الحصان العربي .
وزار حرب عدة عواصم عربية وغربية لاجراء اتصالات واختبارات مع المرشحين للعمل بالمحطة. وتعاقدت الحرة مع مجموعة من النجوم ومقدمي ومعدي البرامج في الفضائيات العربية المعروفة، مثل بيير غانم من محطة تلفزيون ام. بي. سي وبول حتي. ومذيعات من محطات تلفزة لبنانية، ومنهن داليا احمد من محطة نيو تي في وتردد ان رواتب مالية عالية جدا قد جري عرضها علي من يريد الانضمام الي المحطة تتراوح بين 70 الف دولار، 120 الف دولار حسب مكانة الشخص وخبراته ووظيفته.
ويعترف المسؤولون ان المحطة ستحاول المنافسة مع 150 محطة فضائية عربية. والتحدي الاكبر للقناة والحالة هذه دفع المشاهدين لمشاهدة برامج وتقارير القناة.
ويقول محللون ان القناة علي الرغم من ادعائها الحيادية ستتعرض للضغط من الامريكيين. وقال جهاد بلوط الناطق باسم قناة الجزيرة القطرية ان برنامج القناة سيكون الدفاع عن وجهة النظر الامريكية ، مشيرا الي ان وظيفة الجزيرة ليس الدفاع عن اي وجهة نظر .
*القدس العربي

التعليقات