حراس صدام الذين قاموا بتخديره قبل اعتقاله
حراسه الذين قاموا بتخدير الرئيس العراقى السابق قبل اعتقاله
غزة-دنيا الوطن
تعرض مركزان للشرطة فى بغداد الى هجومين انتحاريين اليوم اسفرا عن مقتل واصابة العشرات فى حين هاجم مئة شخص مسلح من انصار الرئيس العراقى السابق صدام حسين مركزين آخرين للشرطة فى حى الاعظمية بالعاصمة العراقية بينما سيطر مؤيدون لصدام على مبنى القائمقامية فى الفلوجة. وتأتى هذه الحوادث بعد يوم واحد من اعلان القوات الامريكية عن اعتقال صدام قرب تكريت. وفى الاثناء اعلن الرئيس الامريكى جورج بوش ان العراق مازال خطراً.. وعن عملية اعتقال صدام كشفت مصادر عراقية عليمة لـ العرب ان صفقة ايرانية امريكية كانت وراء اعتقال الرئيس العراقى السابق.
وقالت المصادر ان المخابرات الايرانية هى المصدر الحقيقى وراء الكشف عن مخبأ صدام حسين فى مقابل تنفيذ سلطات الاحتلال الامريكية للعراق وعدا باخراج مقاتلى منظمة مجاهدى خلق الايرانية المعارضة من التراب العراقي. واضافت المصادر ان المخابرات الايرانية التى تخترق عددا من الاحزاب والحركات العراقية ومن بينها احزاب كردية تمكنت من تحديد مكان اختفاء صدام حسين واستطاعت تجنيد بعض حراسه الذين قاموا بتخدير الرئيس العراقى السابق قبل اعتقاله مما مكن القوات الامريكية من اسره دون مقاومة.
واضافت المصادر ان كوسرة رسول على عضو المكتب السياسى وأحد المسؤولين العسكريين بالاتحاد الوطنى الكردستانى العراقى بزعامة جلال الطالبانى الذى كشف احمد الجلبى عضو مجلس الحكم الانتقالى فى العراق اسمه كمصدر للمعلومات التى قادت الى اعتقال صدام ليس إلا حلقة وصل.
وان ذكر اسمه وتأكيد دوره فى عملية الفجر الاحمر ما هى إلا محاولة لابعاد الدور الايرانى فى العملية.
يذكر ان مجلس الحكم الانتقالى كان قرر الاسبوع الماضى بالاجماع طرد العناصر التابعة لمنظمة مجاهدى خلق، (نحو 4 الاف عنصر) من العراق بسبب التاريخ الاسود لهذه المنظمة الارهابية على حد زعمه.
ونص القرار على طرد عناصر المنظمة خلال فترة اقصاها نهاية العام الحالى .
واليوم الاثنين اعلنت الحكومة الايرانية انها تعد لتقديم شكوى جنائية لمحكمة دولية ضد الرئيس العراقى السابق صدام حسين بخصوص الحرب العراقية الايرانية التى استمرت من عام 1980 وحتى عام 1988.
واضاف فى مؤتمر صحافى مازال الارهابيون فى العراق خطرين . وتابع ان عمل التحالف الذى تقوده الولايات المتحدة سيظل صعبا ويتطلب التضحية .
وقال الرئيس الامريكى ان الرئيس العراقى السابق ينبغى ان يحاكم محاكمة علنية وانه ينبغى اشراك العراقيين فى تقديمه الى ساحة العدالة.
ويقول الامريكيون ان صدام حسين رفض الكشف عن اى معلومات استخباراتية منذ القاء القبض عليه. وذكر وزير الدفاع الامريكى دونالد رامسفيلد ان الرئيس العراقى السابق لا يتعاون مع المحققين . واضاف رامسفيلد ان صدام حسين سيعامل بشكل انسانى كأسير حرب وفقا لميثاق جنيف. مشيرا الى انه موجود الآن فى مكان غير معلن.
وكانت مصادر امريكية قد ألمحت لــ السي. ان. ان فى وقت سابق الى ان قوات التحالف قد تكون قامت بنقل صدام الى دولة قطر حيث تتواجد قيادة قوات التحالف لمواصلة التحقيقات معه، او فى طريقها لذلك.
غزة-دنيا الوطن
تعرض مركزان للشرطة فى بغداد الى هجومين انتحاريين اليوم اسفرا عن مقتل واصابة العشرات فى حين هاجم مئة شخص مسلح من انصار الرئيس العراقى السابق صدام حسين مركزين آخرين للشرطة فى حى الاعظمية بالعاصمة العراقية بينما سيطر مؤيدون لصدام على مبنى القائمقامية فى الفلوجة. وتأتى هذه الحوادث بعد يوم واحد من اعلان القوات الامريكية عن اعتقال صدام قرب تكريت. وفى الاثناء اعلن الرئيس الامريكى جورج بوش ان العراق مازال خطراً.. وعن عملية اعتقال صدام كشفت مصادر عراقية عليمة لـ العرب ان صفقة ايرانية امريكية كانت وراء اعتقال الرئيس العراقى السابق.
وقالت المصادر ان المخابرات الايرانية هى المصدر الحقيقى وراء الكشف عن مخبأ صدام حسين فى مقابل تنفيذ سلطات الاحتلال الامريكية للعراق وعدا باخراج مقاتلى منظمة مجاهدى خلق الايرانية المعارضة من التراب العراقي. واضافت المصادر ان المخابرات الايرانية التى تخترق عددا من الاحزاب والحركات العراقية ومن بينها احزاب كردية تمكنت من تحديد مكان اختفاء صدام حسين واستطاعت تجنيد بعض حراسه الذين قاموا بتخدير الرئيس العراقى السابق قبل اعتقاله مما مكن القوات الامريكية من اسره دون مقاومة.
واضافت المصادر ان كوسرة رسول على عضو المكتب السياسى وأحد المسؤولين العسكريين بالاتحاد الوطنى الكردستانى العراقى بزعامة جلال الطالبانى الذى كشف احمد الجلبى عضو مجلس الحكم الانتقالى فى العراق اسمه كمصدر للمعلومات التى قادت الى اعتقال صدام ليس إلا حلقة وصل.
وان ذكر اسمه وتأكيد دوره فى عملية الفجر الاحمر ما هى إلا محاولة لابعاد الدور الايرانى فى العملية.
يذكر ان مجلس الحكم الانتقالى كان قرر الاسبوع الماضى بالاجماع طرد العناصر التابعة لمنظمة مجاهدى خلق، (نحو 4 الاف عنصر) من العراق بسبب التاريخ الاسود لهذه المنظمة الارهابية على حد زعمه.
ونص القرار على طرد عناصر المنظمة خلال فترة اقصاها نهاية العام الحالى .
واليوم الاثنين اعلنت الحكومة الايرانية انها تعد لتقديم شكوى جنائية لمحكمة دولية ضد الرئيس العراقى السابق صدام حسين بخصوص الحرب العراقية الايرانية التى استمرت من عام 1980 وحتى عام 1988.
واضاف فى مؤتمر صحافى مازال الارهابيون فى العراق خطرين . وتابع ان عمل التحالف الذى تقوده الولايات المتحدة سيظل صعبا ويتطلب التضحية .
وقال الرئيس الامريكى ان الرئيس العراقى السابق ينبغى ان يحاكم محاكمة علنية وانه ينبغى اشراك العراقيين فى تقديمه الى ساحة العدالة.
ويقول الامريكيون ان صدام حسين رفض الكشف عن اى معلومات استخباراتية منذ القاء القبض عليه. وذكر وزير الدفاع الامريكى دونالد رامسفيلد ان الرئيس العراقى السابق لا يتعاون مع المحققين . واضاف رامسفيلد ان صدام حسين سيعامل بشكل انسانى كأسير حرب وفقا لميثاق جنيف. مشيرا الى انه موجود الآن فى مكان غير معلن.
وكانت مصادر امريكية قد ألمحت لــ السي. ان. ان فى وقت سابق الى ان قوات التحالف قد تكون قامت بنقل صدام الى دولة قطر حيث تتواجد قيادة قوات التحالف لمواصلة التحقيقات معه، او فى طريقها لذلك.

التعليقات