صدام لن يخضع للتعذيب وإنما سيحقن بإبرة الثرثرة
يبقى في قبضة القوات الأميركية لستة أشهر: صدأم حسين لن يخضع للتعذيب وإنما سيحقن بإبرة الثرثرة
غزة-دنيا الوطن
قال خبراءعلى إطلاع على أساليب إنتزاع الإعترافات من المتهمين والطرق الحديثة في التحقيق أن صدام لن يتعرض للأساليب القديمة القائمة على الإكراه والتعذيب والترغيب لأن المختصين في أساليب التحقيقات الأخيرة بدأوا يستخدمون بعض الأدوية والعقاقير التي تجعل الشخص يشعر بالإرتياح ثم يبدأ في الحديث.
وأوضح أحد الخبراء المطلعين على هذه الأساليب أنه عند إعتقال خالد الشيخ محمد في روالبندي في باكستان إمتنع عن التعاون مع المحققين وإستخدمت معه أساليب الإكراه التقليدية إلا أنها لم تجد وأخيرا تم اللجوء الى الأسلوب الطبي الحديث حيث اعطي حقنة خاصة فيها مادة تعرف باسم" باربيتيوتيس" وهي تجعل الشخص يفقد القدرة على السيطرة على دواخله أواخفاء اي شيء وعندها يبدأ في الحديث دون توقف.
وقال أن خالد الشيخ ظل يتحدث الى المحققين لمدة اربعة ايام حيث أعطاهم أسماء وعناوين ومعلومات لا حصر لها وذلك من دون تعذيب أو إكراه.واضاف ان هذا العقار مرّ بخمس مراحل أي انه الآن في الجيل الخامس وأن الجيلين الثاني الذي كان مكوناً من مادة صوديوم اميتول والثالث المكون من صوديوم فينوباربيتول لم يكن لهما تأثير فعّال.
ويعتقد الخبير أن المحققين سوف يستخدمون الجيل الخامس من هذا العقار في حالة صدام حسين للحصول على جميع المعلومات التي يرغبون في الوصول اليها وبمساعدة كاملة منه وأكد اليوم ان صدام سيخرج كل ما في دواخله لهم. واستخدم التعبير الانكليزي "انه سيغرد مثل البلبل" .
صدام يبقى في قبضة القوات الاميركية ستة اشهر
من جهتها أكدت مصادر أميركية أن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين سيبقى في قبضة القوات الأمريكية لمدة ستة أشهر على الأقل وسوف تتم معاملته خلال تلك الفترة وفقا لاتفاقيات جنيف وتوقعت ان لاتجري محاكمته خلال فترة قصيرة لانها تتطلب مراجعة كمية ضخمة من الادلة والافادات .
وتتوقع إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش أن يستمر احتجاز صدام بمعرفة القوات الأمريكية حتى بعد نقل السيادة لحكومة عراقية في حزيران (يونيو) المقبل وفقا للخطة الحالية.وبينما يقوم خبراء القانون في إدارة بوش بمراجعة نصوص القوانين الدولية ذات الصلة يرى مسؤولون أمريكيون أن حكومة واشنطن لا يمكنها وفقا للقانون تسليم صدام لمجلس الحكم العراقي لأن تشكيله تم بواسطة الولايات المتحدة، وبالتالي فهو ليس طرفا في معاهدات جنيف أو أي اتفاقيات دولية أخرى.
وأبلغ مسؤول أمريكي كبير قناة (سي . أن . أن) بأن محاكمة الرئيس العراقي السابق قد لا تُجرى خلال فترة وجيزة لأنها تتطلب مراجعة كمية ضخمة من الأدلة والإفادات. وقال المسئول الذي لم يتم الإفصاح عن اسمه إنه يجب أولا اتخاذ قرار بشأن أسلوب محاكمة صدام حسين وإن واشنطن تؤيد الحكم عليه بالإعدام إذا أصدرته محكمة عراقية.
ومن جهة أخرى ينوي خبراء القانون الأمريكيين التعاون مع المسؤولين العراقيين لتنظيم عملية للمحاكمة تتفق مع رؤية الرئيس الأمريكي بوش التي أعلنها في أعقاب اعتقال صدام. ويقول المراقبون أن مسؤولي الإدارة الأمريكية لا يرون دورا كبيرا للأمم المتحدة في عملية المحاكمة كما أنهم لا يستبعدون أن تكون لها أو لمؤسسات الدولية الأخرى دور في تنظيم المحاكمة إذا ما كان ذلك هو رغبة الحكومة العراقية الانتقالية.
ووفقا لاتفاقيات جنيف التي أعلنت الإدارة الأمريكية أنها ملتزمة بها تجاه صدام فإن الرئيس العراقي السابق سيعامل بطريقة طيبة ولن يتم تعذيبه وسيسمح له بالكتابة إلى أهله والاتصال بالصليب الأحمر الدولي.وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد أعلن في وقت سابق أن العالم أصبح أفضل بدون الرئيس العراقي السابق صدام حسين مشدداً على أن الأخير سيلقى محاكمة عادلة. وأوضح أن الولايات المتحدة ستعمل مع العراقيين على تطوير أسلوب لمحاكمة صدام وفق المعايير الدولية وبآلية عادلة ومنصفة ومقبولة للتحقيق الدولي حيث سيشارك فيها العراقيون بشكل كبير.
غزة-دنيا الوطن
قال خبراءعلى إطلاع على أساليب إنتزاع الإعترافات من المتهمين والطرق الحديثة في التحقيق أن صدام لن يتعرض للأساليب القديمة القائمة على الإكراه والتعذيب والترغيب لأن المختصين في أساليب التحقيقات الأخيرة بدأوا يستخدمون بعض الأدوية والعقاقير التي تجعل الشخص يشعر بالإرتياح ثم يبدأ في الحديث.
وأوضح أحد الخبراء المطلعين على هذه الأساليب أنه عند إعتقال خالد الشيخ محمد في روالبندي في باكستان إمتنع عن التعاون مع المحققين وإستخدمت معه أساليب الإكراه التقليدية إلا أنها لم تجد وأخيرا تم اللجوء الى الأسلوب الطبي الحديث حيث اعطي حقنة خاصة فيها مادة تعرف باسم" باربيتيوتيس" وهي تجعل الشخص يفقد القدرة على السيطرة على دواخله أواخفاء اي شيء وعندها يبدأ في الحديث دون توقف.
وقال أن خالد الشيخ ظل يتحدث الى المحققين لمدة اربعة ايام حيث أعطاهم أسماء وعناوين ومعلومات لا حصر لها وذلك من دون تعذيب أو إكراه.واضاف ان هذا العقار مرّ بخمس مراحل أي انه الآن في الجيل الخامس وأن الجيلين الثاني الذي كان مكوناً من مادة صوديوم اميتول والثالث المكون من صوديوم فينوباربيتول لم يكن لهما تأثير فعّال.
ويعتقد الخبير أن المحققين سوف يستخدمون الجيل الخامس من هذا العقار في حالة صدام حسين للحصول على جميع المعلومات التي يرغبون في الوصول اليها وبمساعدة كاملة منه وأكد اليوم ان صدام سيخرج كل ما في دواخله لهم. واستخدم التعبير الانكليزي "انه سيغرد مثل البلبل" .
صدام يبقى في قبضة القوات الاميركية ستة اشهر
من جهتها أكدت مصادر أميركية أن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين سيبقى في قبضة القوات الأمريكية لمدة ستة أشهر على الأقل وسوف تتم معاملته خلال تلك الفترة وفقا لاتفاقيات جنيف وتوقعت ان لاتجري محاكمته خلال فترة قصيرة لانها تتطلب مراجعة كمية ضخمة من الادلة والافادات .
وتتوقع إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش أن يستمر احتجاز صدام بمعرفة القوات الأمريكية حتى بعد نقل السيادة لحكومة عراقية في حزيران (يونيو) المقبل وفقا للخطة الحالية.وبينما يقوم خبراء القانون في إدارة بوش بمراجعة نصوص القوانين الدولية ذات الصلة يرى مسؤولون أمريكيون أن حكومة واشنطن لا يمكنها وفقا للقانون تسليم صدام لمجلس الحكم العراقي لأن تشكيله تم بواسطة الولايات المتحدة، وبالتالي فهو ليس طرفا في معاهدات جنيف أو أي اتفاقيات دولية أخرى.
وأبلغ مسؤول أمريكي كبير قناة (سي . أن . أن) بأن محاكمة الرئيس العراقي السابق قد لا تُجرى خلال فترة وجيزة لأنها تتطلب مراجعة كمية ضخمة من الأدلة والإفادات. وقال المسئول الذي لم يتم الإفصاح عن اسمه إنه يجب أولا اتخاذ قرار بشأن أسلوب محاكمة صدام حسين وإن واشنطن تؤيد الحكم عليه بالإعدام إذا أصدرته محكمة عراقية.
ومن جهة أخرى ينوي خبراء القانون الأمريكيين التعاون مع المسؤولين العراقيين لتنظيم عملية للمحاكمة تتفق مع رؤية الرئيس الأمريكي بوش التي أعلنها في أعقاب اعتقال صدام. ويقول المراقبون أن مسؤولي الإدارة الأمريكية لا يرون دورا كبيرا للأمم المتحدة في عملية المحاكمة كما أنهم لا يستبعدون أن تكون لها أو لمؤسسات الدولية الأخرى دور في تنظيم المحاكمة إذا ما كان ذلك هو رغبة الحكومة العراقية الانتقالية.
ووفقا لاتفاقيات جنيف التي أعلنت الإدارة الأمريكية أنها ملتزمة بها تجاه صدام فإن الرئيس العراقي السابق سيعامل بطريقة طيبة ولن يتم تعذيبه وسيسمح له بالكتابة إلى أهله والاتصال بالصليب الأحمر الدولي.وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد أعلن في وقت سابق أن العالم أصبح أفضل بدون الرئيس العراقي السابق صدام حسين مشدداً على أن الأخير سيلقى محاكمة عادلة. وأوضح أن الولايات المتحدة ستعمل مع العراقيين على تطوير أسلوب لمحاكمة صدام وفق المعايير الدولية وبآلية عادلة ومنصفة ومقبولة للتحقيق الدولي حيث سيشارك فيها العراقيون بشكل كبير.

التعليقات