فكر ة حفرة صدام تعود إلى استخدامات الحرب العالمية الثانية
الملاذ الأخير حفرة طولها 180 سنتمترا.. فكرتها تعود إلى استخدامات الحرب العالمية الثانية
غزة-دنيا الوطن
أخيراً عثر على الرجل، الذي بنى 55 قصراً، داخل حفرة. بعد ثمانية اشهر من الاختفاء، تم سحب صدام حسين، وهو في حالة مشوشة ورثة، من القبو الذي اتخذه مخبأ له قرب واحد من تلك القصور في مسقط رأسه تكريت.
حجم تلك الحفرة يوازي تقريباً نصف التمثال البرونزي الضخم لصدام الذي كان قد ازيل من بغداد يوم 9 ابريل (نيسان) الماضي، في مشهد سيظل التاريخ يذكر انه الحدث الرمزي الاول لنهاية حكم صدام. وقال الجنرال ميجور راي اوديرنو، قائد الفرقة الرابعة التي نفذت عملية اعتقال صدام حسين: «من السخرية انه وجد داخل حفرة قرب تلك القصور الضخمة التي بناها».
ويقول اميركيون ان حفرة اختباء صدام تعتبر نسخة عصرية من المخابئ التي كان يستخدمها الجنود اليابانيون لمفاجأة الجنود الاميركيين خلال الحرب العالمية الثانية. وقد سمى الاميركيون هذه الحفرة بـ«حفرة العنكبوت»، على اعتبار ان العناكب تلجأ الى الجحور وتختبئ فيها الى يأتي الربيع لتخرج منها وتنقض على فريستها. وقال اوديرنو: «في كل وقت كانت القوات (الاميركية) تتوجه بالقرب من المكان، كان (صدام) ينزل الى داخل القبو».
اعدت تلك الحفرة بطريقة تمويهية عالية الجودة، بدليل ان القوات الاميركية لم تتمكن من العثور عليها خلال عمليات التفتيش الاولى للمكان الذي وصلت اليه القوات بعد حصولها على معلومات من شخص مقرب من الرئيس المخلوع. سجادة عليها طوب ونفايات، وتحتها ارضية قطعة اسمنت عازلة تغطي مدخل القبو الضيق الذي يصل ارتفاعه الى مترين ونصف المتر وينتهي بمساحة مستطيلة، طولها متر و80 سنتمتراً يتمكن المختبئ فيها من الاستلقاء. كانت السجادة اكثر شيء يموه على الحفرة الموجودة في فناء منزل مكون من غرفتين مبنيتين بالطين يعتقد ان صدام كان يستخدمهما عندما يتأكد من سلامة الموقف ويخرج من مخبئه.
صدام الذي كان يخشى الجراثيم وتردد انه كان يطلب من زواره الاستحمام قبل مقابلته، وجد مستلقيا في هدوء داخل القبو، لا يحصل على الهواء سوى عن طريق ماسورة مرتبطة بالخارج ومروحة صغيرة.
بمجرد ان اكتشف الجنود الاميركيون المدخل المربع الشكل ازالوا غطاء الاسمنت عنه، فوجدوا رجلاً ينظر اليهم من دون ان يقول كلمة واحدة. سحبوه الى الفناء حيث الهواء وهو يقوم فقط بتحريك رأسه. استسلم صدام حسين من دون ان يقاتل رغم انه كان يحمل مسدساً. كان موقفه مغايراً لموقف نجليه عدي، 39 سنة، وقصي، 37 سنة، اللذين اختارا ان يقاتلا حتى الموت في معركة دامت 4 ساعات مع القوات الاميركية في 22 يوليو (تموز) الماضي في مدينة الموصل شمال العراق.
وقد امتنع الاميركيون عن الاعلان عن اعتقال صدام لمدة 17 ساعة حتى تأكدوا من هويته من خلال تحليلات الحمض النووي الريبي (دي. ان. ايه) واشياء اخرى. وكان الحاكم المدني الاميركي في العراق بول بريمر اول من اعلن رسمياً عن القاء القبض على صدام حسين بقوله للصحافيين: «سيداتي ساداتي: لقد القينا القبض عليه». كذلك تم التأكد من هوية صدام من قبل اعضاء في مجلس الحكم الانتقالي العراقي الذين اخذوا الى المكان لرؤيته والتحدث معه. وقال عضو المجلس عدنان باجه جي: «لقد بدا متبجحاً ومتعباً للغاية».
عثر الاميركيون في مكان اختباء صدام حسين، على شخصين آخرين يعتقد انهما من مساعديه، فتم اعتقالهما ايضاً، وكذلك على رشاشين من طراز كلاشينكوف، وعلى صندوق به 750 الف دولار من فئة المــائة دولار، وسيــارة اجــرة ذات لــون ابيـض وبرتقالي.
ولم تعثر القوات الاميركية على اي اجهزة اتصالات مع الرئيس المخلوع، مما فند التكهنات التي كانت تفيد بانه يدير مباشرة عمليات المقاومة ضد قوات التحالف.
*الشرق الاوسط
غزة-دنيا الوطن
أخيراً عثر على الرجل، الذي بنى 55 قصراً، داخل حفرة. بعد ثمانية اشهر من الاختفاء، تم سحب صدام حسين، وهو في حالة مشوشة ورثة، من القبو الذي اتخذه مخبأ له قرب واحد من تلك القصور في مسقط رأسه تكريت.
حجم تلك الحفرة يوازي تقريباً نصف التمثال البرونزي الضخم لصدام الذي كان قد ازيل من بغداد يوم 9 ابريل (نيسان) الماضي، في مشهد سيظل التاريخ يذكر انه الحدث الرمزي الاول لنهاية حكم صدام. وقال الجنرال ميجور راي اوديرنو، قائد الفرقة الرابعة التي نفذت عملية اعتقال صدام حسين: «من السخرية انه وجد داخل حفرة قرب تلك القصور الضخمة التي بناها».
ويقول اميركيون ان حفرة اختباء صدام تعتبر نسخة عصرية من المخابئ التي كان يستخدمها الجنود اليابانيون لمفاجأة الجنود الاميركيين خلال الحرب العالمية الثانية. وقد سمى الاميركيون هذه الحفرة بـ«حفرة العنكبوت»، على اعتبار ان العناكب تلجأ الى الجحور وتختبئ فيها الى يأتي الربيع لتخرج منها وتنقض على فريستها. وقال اوديرنو: «في كل وقت كانت القوات (الاميركية) تتوجه بالقرب من المكان، كان (صدام) ينزل الى داخل القبو».
اعدت تلك الحفرة بطريقة تمويهية عالية الجودة، بدليل ان القوات الاميركية لم تتمكن من العثور عليها خلال عمليات التفتيش الاولى للمكان الذي وصلت اليه القوات بعد حصولها على معلومات من شخص مقرب من الرئيس المخلوع. سجادة عليها طوب ونفايات، وتحتها ارضية قطعة اسمنت عازلة تغطي مدخل القبو الضيق الذي يصل ارتفاعه الى مترين ونصف المتر وينتهي بمساحة مستطيلة، طولها متر و80 سنتمتراً يتمكن المختبئ فيها من الاستلقاء. كانت السجادة اكثر شيء يموه على الحفرة الموجودة في فناء منزل مكون من غرفتين مبنيتين بالطين يعتقد ان صدام كان يستخدمهما عندما يتأكد من سلامة الموقف ويخرج من مخبئه.
صدام الذي كان يخشى الجراثيم وتردد انه كان يطلب من زواره الاستحمام قبل مقابلته، وجد مستلقيا في هدوء داخل القبو، لا يحصل على الهواء سوى عن طريق ماسورة مرتبطة بالخارج ومروحة صغيرة.
بمجرد ان اكتشف الجنود الاميركيون المدخل المربع الشكل ازالوا غطاء الاسمنت عنه، فوجدوا رجلاً ينظر اليهم من دون ان يقول كلمة واحدة. سحبوه الى الفناء حيث الهواء وهو يقوم فقط بتحريك رأسه. استسلم صدام حسين من دون ان يقاتل رغم انه كان يحمل مسدساً. كان موقفه مغايراً لموقف نجليه عدي، 39 سنة، وقصي، 37 سنة، اللذين اختارا ان يقاتلا حتى الموت في معركة دامت 4 ساعات مع القوات الاميركية في 22 يوليو (تموز) الماضي في مدينة الموصل شمال العراق.
وقد امتنع الاميركيون عن الاعلان عن اعتقال صدام لمدة 17 ساعة حتى تأكدوا من هويته من خلال تحليلات الحمض النووي الريبي (دي. ان. ايه) واشياء اخرى. وكان الحاكم المدني الاميركي في العراق بول بريمر اول من اعلن رسمياً عن القاء القبض على صدام حسين بقوله للصحافيين: «سيداتي ساداتي: لقد القينا القبض عليه». كذلك تم التأكد من هوية صدام من قبل اعضاء في مجلس الحكم الانتقالي العراقي الذين اخذوا الى المكان لرؤيته والتحدث معه. وقال عضو المجلس عدنان باجه جي: «لقد بدا متبجحاً ومتعباً للغاية».
عثر الاميركيون في مكان اختباء صدام حسين، على شخصين آخرين يعتقد انهما من مساعديه، فتم اعتقالهما ايضاً، وكذلك على رشاشين من طراز كلاشينكوف، وعلى صندوق به 750 الف دولار من فئة المــائة دولار، وسيــارة اجــرة ذات لــون ابيـض وبرتقالي.
ولم تعثر القوات الاميركية على اي اجهزة اتصالات مع الرئيس المخلوع، مما فند التكهنات التي كانت تفيد بانه يدير مباشرة عمليات المقاومة ضد قوات التحالف.
*الشرق الاوسط

التعليقات