هيئة دفاع عربية عن صدام تعمل على تشكيلها نقابة المحامين الأردنيين

هيئة دفاع عربية عن صدام تعمل على تشكيلها نقابة المحامين الأردنيين

غزة-دنيا الوطن

تعمل أكثر من جهة في الأردن على تشكيل هيئة دفاع عن الرئيس العراقي السابق صدام حسين, وسط شيوع تحليل تجمع عليه الأوساط السياسية الشعبية في الأردن يرد حالة الذهول التي بدا عليها الرئيس العراقي في الشريط الذي بثته قوات الإحتلال الأميركي إلى الطريقة التي تم القبض عليه بواسطتها.

وتبدي المصادر أن صدام حسين الذي ألقي القبض عليه وهو نائم في الثامنة والنصف من مساء السبت, وأعلن رسمياً القبض عليه عصر الأحد, تعرض إلى بخ كميات من الغاز المخدر داخل القبو الذي كان يختبىء به, ما أدى إلى تخديره وهو نائم, ومن ثم القبض عليه حياً دون أن يتمكن من ابداء أي مقاومة, بغض النظر عن وجود أسلحة في حوزته من عدمه.

ويرد خبراء اردنيون حالة الذهول التي بدت عليه إلى أن الشريط الذي تم بثه التقط فور استيقاظه من النوم ومن تأثير المخدر معاً, ما جعله يتصرف وكأنه يرى مناماً في نومه, لكنه حين تملك نفسه, لم يبد أي تعاون مع المحققين الأميركيين, وفقاً لإجماع المصادر الأميركية.

حسين مجلي نقيب المحامين الأردنيين أبلغ "العرب" أنه أجرى اتصالات مع الأمانة العامة للإتحاد العام للمحامين العرب, ومع عدد من نقابات المحامين العربية بهدف تشكيل هيئة دفاع من أرفع الكفاءات القانونية العربية عن الرئيس العراقي السابق على قاعدة أنه الرئيس الشرعي للعراق, وأن الإحتلال هو الباطل, وأن كل ما نشأ عن الباطل هو باطل.

وقال مجلي إنه يجري الترتيب لعقد اجتماع سريع للإتحاد في القاهرة بعد التشاور مع نقابات المحامين العربية بهدف تشكيل هيئة الدفاع المشار إليها, مؤكداً حق صدام حسين في قيادة المقاومة العربية لتحرير الأمة من الإحتلال الذي يشكل أبشع عدوان وارهاب عرفته الإنسانية.

ومن جهته قال النائب زهير أبو الراغب, وهو رئيس اللجنة القانونية في حزب جبهة العمل الإسلامي, لـ "العرب" إنه اقترح على حزبه تشكيل هيئة دفاع عن صدام حسين, تضم في عضويتها مجموعة من المحامين المعروفين بتركيزهم على حقوق الإنسان في الأردن.

وأشار أبو الراغب إلى أن قيادة حزب جبهة العمل الإسلامي تدرس الآن امكانية احتضان مثل هذه الهيئة, مؤكداً أن صدام حسين لا يزال في أسره يقارع الأميركيين واليهود بصلابة, وفقاً للتصريحات الرسمية الأميركية التي تتحدث عن عدم تعاونه مع محقيقه, وعدم ابدائه الندم.

التعليقات