المخابرات الامريكية تضع سيناريوهات لعملية مروعة ستنفذها القاعدة قريبا
المخابرات الامريكية تضع سيناريوهات لعملية مروعة ستنفذها القاعدة قريبا
غزة-دنيا الوطن
ذكرت مصادر دبلوماسية غربية أن لجنة الأمن والدفاع القومي للاتحاد الأوروبي تبحث حالياً مجموعة من السيناريوهات المحتملة لعمليات ضخمة يرجح وقوعها داخل الولايات المتحدة، أو عدد من الدول الأوروبية، خلال عطلة رأس السنة، وذلك وفقاً لتقرير تلقته مؤخراً من المخابرات الأميركية (CIA)، يتناول الأساليب الجديدة المتوقعة لأنشطة "الخلايا الكامنة" لشبكة "القاعدة" ، التي باتت الهاجس الأكثر رعباً في أوروبا والولايات المتحدة، خاصة في ظل عدم وجود معلومات كافية عن طبيعة هذه الخلايا، وما يمكن أن تذهب إليه في سبيل تنفيذ مخططاتها.
ويطرح أحد هذه السيناريوهات تصوراً لعملية عن طريق استئجار شقق في مناطق حيوية وقريبة من منشآت أميركية وإسرائيلية هامة سواء داخل الولايات المتحدة أو في بلدان أوروبية، وزرع قنابل بهذه الشقق لتفجيرها وإحداث خسائر بشرية ومادية ضخمة، وأن هذه الشقق سيتم استئجارها بأسماء وهمية بعضها غربي للتمويه، والبعد عن مواطن الشبهات حول العناصر الفاعلة التي يؤكد التقرير الأميركي أنها تنتمي إلى بلدان عربية، خاصة من مصر والسعودية واليمن، على حد ما ورد في التقرير الاستخباري الأميركي.
أما السيناريو الثاني هو استخدام التفجير للأهداف عن بعد عن طريق أجهزة التحكم (الريموت كنترول)، الأمر الذي يتيح لمرتكب العمليات الهروب بسرعة قبل فرض الطوق الأمني على مناطق التفجير. وأكد التقرير أن الأسلوب الذي اتبعته "القاعدة" من حيث تلغيم سيارات أو شاحنات ودفعها صوب السفارات كما حدث في 1998م. أو دفع قوارب ملغمة إلى أهداف بحرية كالمدمرة الأميركية "كول" في اليمن عام 2000م، أما اختطاف الطائرات لتفجيرها كما حدث في 11 أيلول (سبتمبر)، فقد أكد التقرير أن عناصر "القاعدة" لن تلجأ إليها في الوقت الحالي نظراً لفرض الرقابة الأمنية وتشديدها عليها داخل الولايات المتحدة وأوروبا، ولذلك ستلجأ "القاعدة" إلى البدائل الأخرى، وتوقع أي من هذه الأحداث مرتقب في أي وقت وفقاً للتقرير.
وأشار التقرير إلى أن "القاعدة" قد أعادت تنظيم نفسها الآن فيما يسمى بإعادة الانتشار، وأن اتصالات أعضائها مستمرة عبر شبكة الإنترنت، وترصد المخابرات الأميركية جانباً من هذه الاتصالات بغية التوصل إلى القيادات التي تحرك "الخلايا الكامنة" والتي نجحت في التسلل إلى بلدان أوروبية، وقد يتم عبر ترصد الاتصالات الوصول إلى مكان اختفاء أسامة بن لادن.
ويتهم التقرير شبكة "القاعدة" بأنها استخدمت استراتيجيات غير قانونية لاخفاء اي اثر يمكن تعقبه في الكشف عن عملياتها المالية. مستنداً في ذلك على شهادة السوداني جمال الفضل التي قال فيها ان بن لادن كلفه اوائل عام 1993بتهريب 100 الف دولار من فئة المائة الى مجموعة القائد الاردني ابو علي، وعند وصوله الى عمان ساعده احد المعارف في تجنب تفتيش الجمارك.
ويختتم التقرير مشيراً إلى أن شبكة "القاعدة" تعمل وتدار بطريقة الشركات متعددة الجنسيات، والتي يقتصر القرار المركزي فيها على رسم السياسات العامة، والاهداف الاستراتيجية، لافتاً إلى أن أسامة بن لادن يرأس ما يمكن وصفه بـ "مجلس ادارة" سياسي مؤلف من 30 عضوا يعرف بمجلس الشورى. وتتبع المجلس لجان متخصصة في الاعمال والشؤون العسكرية والتدريب والسفر والدين. وخلال محاكمات المشتبه فيهم في نسف السفارتين الاميركيتين في شرق افريقيا عام 1998، التي جرت في نيويورك العام الماضي، اكد عدد من المساعدين السابقين في شهادتهم ان اسلوب ابن لادن الاداري يعتمد على الاجماع، وأنه رئيس يؤمن بالعمل الجماعي ويستشير كبار مساعديه وأبرزهم ايمن الظواهري، الذي ضم جماعة الجهاد الاسلامي المصرية الى "القاعدة".
غزة-دنيا الوطن
ذكرت مصادر دبلوماسية غربية أن لجنة الأمن والدفاع القومي للاتحاد الأوروبي تبحث حالياً مجموعة من السيناريوهات المحتملة لعمليات ضخمة يرجح وقوعها داخل الولايات المتحدة، أو عدد من الدول الأوروبية، خلال عطلة رأس السنة، وذلك وفقاً لتقرير تلقته مؤخراً من المخابرات الأميركية (CIA)، يتناول الأساليب الجديدة المتوقعة لأنشطة "الخلايا الكامنة" لشبكة "القاعدة" ، التي باتت الهاجس الأكثر رعباً في أوروبا والولايات المتحدة، خاصة في ظل عدم وجود معلومات كافية عن طبيعة هذه الخلايا، وما يمكن أن تذهب إليه في سبيل تنفيذ مخططاتها.
ويطرح أحد هذه السيناريوهات تصوراً لعملية عن طريق استئجار شقق في مناطق حيوية وقريبة من منشآت أميركية وإسرائيلية هامة سواء داخل الولايات المتحدة أو في بلدان أوروبية، وزرع قنابل بهذه الشقق لتفجيرها وإحداث خسائر بشرية ومادية ضخمة، وأن هذه الشقق سيتم استئجارها بأسماء وهمية بعضها غربي للتمويه، والبعد عن مواطن الشبهات حول العناصر الفاعلة التي يؤكد التقرير الأميركي أنها تنتمي إلى بلدان عربية، خاصة من مصر والسعودية واليمن، على حد ما ورد في التقرير الاستخباري الأميركي.
أما السيناريو الثاني هو استخدام التفجير للأهداف عن بعد عن طريق أجهزة التحكم (الريموت كنترول)، الأمر الذي يتيح لمرتكب العمليات الهروب بسرعة قبل فرض الطوق الأمني على مناطق التفجير. وأكد التقرير أن الأسلوب الذي اتبعته "القاعدة" من حيث تلغيم سيارات أو شاحنات ودفعها صوب السفارات كما حدث في 1998م. أو دفع قوارب ملغمة إلى أهداف بحرية كالمدمرة الأميركية "كول" في اليمن عام 2000م، أما اختطاف الطائرات لتفجيرها كما حدث في 11 أيلول (سبتمبر)، فقد أكد التقرير أن عناصر "القاعدة" لن تلجأ إليها في الوقت الحالي نظراً لفرض الرقابة الأمنية وتشديدها عليها داخل الولايات المتحدة وأوروبا، ولذلك ستلجأ "القاعدة" إلى البدائل الأخرى، وتوقع أي من هذه الأحداث مرتقب في أي وقت وفقاً للتقرير.
وأشار التقرير إلى أن "القاعدة" قد أعادت تنظيم نفسها الآن فيما يسمى بإعادة الانتشار، وأن اتصالات أعضائها مستمرة عبر شبكة الإنترنت، وترصد المخابرات الأميركية جانباً من هذه الاتصالات بغية التوصل إلى القيادات التي تحرك "الخلايا الكامنة" والتي نجحت في التسلل إلى بلدان أوروبية، وقد يتم عبر ترصد الاتصالات الوصول إلى مكان اختفاء أسامة بن لادن.
ويتهم التقرير شبكة "القاعدة" بأنها استخدمت استراتيجيات غير قانونية لاخفاء اي اثر يمكن تعقبه في الكشف عن عملياتها المالية. مستنداً في ذلك على شهادة السوداني جمال الفضل التي قال فيها ان بن لادن كلفه اوائل عام 1993بتهريب 100 الف دولار من فئة المائة الى مجموعة القائد الاردني ابو علي، وعند وصوله الى عمان ساعده احد المعارف في تجنب تفتيش الجمارك.
ويختتم التقرير مشيراً إلى أن شبكة "القاعدة" تعمل وتدار بطريقة الشركات متعددة الجنسيات، والتي يقتصر القرار المركزي فيها على رسم السياسات العامة، والاهداف الاستراتيجية، لافتاً إلى أن أسامة بن لادن يرأس ما يمكن وصفه بـ "مجلس ادارة" سياسي مؤلف من 30 عضوا يعرف بمجلس الشورى. وتتبع المجلس لجان متخصصة في الاعمال والشؤون العسكرية والتدريب والسفر والدين. وخلال محاكمات المشتبه فيهم في نسف السفارتين الاميركيتين في شرق افريقيا عام 1998، التي جرت في نيويورك العام الماضي، اكد عدد من المساعدين السابقين في شهادتهم ان اسلوب ابن لادن الاداري يعتمد على الاجماع، وأنه رئيس يؤمن بالعمل الجماعي ويستشير كبار مساعديه وأبرزهم ايمن الظواهري، الذي ضم جماعة الجهاد الاسلامي المصرية الى "القاعدة".

التعليقات