الموت يلاحق الجنود الامريكيين من علب الكوكا كولا وجثث الحيوانات
الموت يلاحق الجنود الامريكيين من علب الكوكا كولا وبين لعب الاطفال وجثث الحيوانات في العراق
اسلحة واشنطن المتطورة غير فعالة في مواجهة اجهزة التفجير المرتجلة
غزة-دنيا الوطن
هناك عامل مشترك بين لعب الاطفال وعلب الكوكا كولا وجثث الحيوانات في العراق فكلها تستخدم في قتل الجنود الامريكيين بكفاءة عالية. المقاومون الذين يحاربون الاحتلال يعبئون هذه الاشياء بالمتفجرات ويضعونها علي جانب الطريق ويضغطون علي زر جهاز تفجير عن بعد عندما يمر الجنود. والتعبير العسكري لهذا النوع من الاسلحة المفضل لدي المقاومين الذين قتلوا 193 امريكيا في فترة ما بعد الحرب في العراق هو جهاز تفجير مرتجل . ولا يحتاج اعداد هذه الاسلحة الي خبرة كبيرة او اموال كثيرة. فتوضع المتفجرات من نوع (سي4) او اي نوع اخر في اي شيء لا يثير الريبة مثل علب المشروبات الخفيفة او الحقائب الورقية ويوصل بسك الي جهاز تحكم عن بعد.
وقال اللفتنانت كولونيل ستيفن راسل قائد الكتيبة 22/1 بالفرقة الرابعة مشاة لرويترز هذا مصدر قلق لنا لانه اكثر ما نراه يستخدم ضدنا
والجنود الامريكيون المتمركزون في مجمع من قصور الرئيس المخلوع صدام حسين في تكريت مسلحون بطائرات هليكوبتر مزودة بصواريخ واسلحة الية تطلق مئات الرصاصات في الدقيقة. لكن الاسلحة المتطورة غير فعالة في مواجهة اجهزة التفجير المرتجلة التي يضعها مهاجم يقف علي مسافة كافية تسمح له بضغط الزر والفرار.
ويقول مسؤولون عسكريون امريكيون ان المقاومين الذين يعدون هذه القنابل ليسوا هم بالضرورة الذين يضعونها علي جانب الطريق. فهم يدفعون لاي مواطن عراقي عادي يتطلع لمصدر رزق في ظل البطالة ليقوم بالمهمة.
وقال راسل ان الهجمات بهذه القنابل تراجعت الشهر الماضي ولم تلحق اضرارا بالمعدات او الافراد سوي في ستة في المئة من مرات استخدامها. ولكن حتي اذا قتلت هذه القنابل او شوهت عددا اقل من الجنود فانها تمثل سلاحا فعالا من الناحية النفسية ضد القوات التي تقوم بدوريات في شوارع تكريت مسقط رأس صدام. وفي بعض الاحيان يعقب استخدامها اطلاق قذائف صاروخية علي الجنود المصابين في سيارة همفي محترقة. وقال الجندي انتوني كاريزاليس واصفا هجوماعلي وحدته فجأة تسمع انفجارا كبيرا ويملاء الدخان المكان. يحدث الامر بسرعة ويبدأ الناس في الصراخ .
ومما يؤكد خطورة هذا السلاح ان الجنود الامريكيين يقرأون اللافتة نفسها كل يوم قبل مغادرتهم القاعدة للقيام بدورية. تقول اللافتة كل من يضع جهاز تفجير يعد مقاتلا يمكن اطلاق النار عليه دون تحذير .
وتوضع هذه القنابل في بعض الاحيان علي رصيف او في موقع نفايات لضمان ان تتناثر قطع الاسمنت في كل الاتجاه الي جانب معادن ومسامير داخل القنبلة. وقد يستخدم اي شيء لعمل مثل هذه القنابل مثل جرس باب او تليفون محمول او جهاز لاسلكي.
وبعد غارة في الفترة الاخيرة علي منازل صناع محتملين لهذه القنابل صادرت القوات الامريكية لعب اطفال علي شكل سيارات بجهاز تحكم عن بعد وهي وسيلة اخري سهلة للتفجير في العراق.
اسلحة واشنطن المتطورة غير فعالة في مواجهة اجهزة التفجير المرتجلة
غزة-دنيا الوطن
هناك عامل مشترك بين لعب الاطفال وعلب الكوكا كولا وجثث الحيوانات في العراق فكلها تستخدم في قتل الجنود الامريكيين بكفاءة عالية. المقاومون الذين يحاربون الاحتلال يعبئون هذه الاشياء بالمتفجرات ويضعونها علي جانب الطريق ويضغطون علي زر جهاز تفجير عن بعد عندما يمر الجنود. والتعبير العسكري لهذا النوع من الاسلحة المفضل لدي المقاومين الذين قتلوا 193 امريكيا في فترة ما بعد الحرب في العراق هو جهاز تفجير مرتجل . ولا يحتاج اعداد هذه الاسلحة الي خبرة كبيرة او اموال كثيرة. فتوضع المتفجرات من نوع (سي4) او اي نوع اخر في اي شيء لا يثير الريبة مثل علب المشروبات الخفيفة او الحقائب الورقية ويوصل بسك الي جهاز تحكم عن بعد.
وقال اللفتنانت كولونيل ستيفن راسل قائد الكتيبة 22/1 بالفرقة الرابعة مشاة لرويترز هذا مصدر قلق لنا لانه اكثر ما نراه يستخدم ضدنا
والجنود الامريكيون المتمركزون في مجمع من قصور الرئيس المخلوع صدام حسين في تكريت مسلحون بطائرات هليكوبتر مزودة بصواريخ واسلحة الية تطلق مئات الرصاصات في الدقيقة. لكن الاسلحة المتطورة غير فعالة في مواجهة اجهزة التفجير المرتجلة التي يضعها مهاجم يقف علي مسافة كافية تسمح له بضغط الزر والفرار.
ويقول مسؤولون عسكريون امريكيون ان المقاومين الذين يعدون هذه القنابل ليسوا هم بالضرورة الذين يضعونها علي جانب الطريق. فهم يدفعون لاي مواطن عراقي عادي يتطلع لمصدر رزق في ظل البطالة ليقوم بالمهمة.
وقال راسل ان الهجمات بهذه القنابل تراجعت الشهر الماضي ولم تلحق اضرارا بالمعدات او الافراد سوي في ستة في المئة من مرات استخدامها. ولكن حتي اذا قتلت هذه القنابل او شوهت عددا اقل من الجنود فانها تمثل سلاحا فعالا من الناحية النفسية ضد القوات التي تقوم بدوريات في شوارع تكريت مسقط رأس صدام. وفي بعض الاحيان يعقب استخدامها اطلاق قذائف صاروخية علي الجنود المصابين في سيارة همفي محترقة. وقال الجندي انتوني كاريزاليس واصفا هجوماعلي وحدته فجأة تسمع انفجارا كبيرا ويملاء الدخان المكان. يحدث الامر بسرعة ويبدأ الناس في الصراخ .
ومما يؤكد خطورة هذا السلاح ان الجنود الامريكيين يقرأون اللافتة نفسها كل يوم قبل مغادرتهم القاعدة للقيام بدورية. تقول اللافتة كل من يضع جهاز تفجير يعد مقاتلا يمكن اطلاق النار عليه دون تحذير .
وتوضع هذه القنابل في بعض الاحيان علي رصيف او في موقع نفايات لضمان ان تتناثر قطع الاسمنت في كل الاتجاه الي جانب معادن ومسامير داخل القنبلة. وقد يستخدم اي شيء لعمل مثل هذه القنابل مثل جرس باب او تليفون محمول او جهاز لاسلكي.
وبعد غارة في الفترة الاخيرة علي منازل صناع محتملين لهذه القنابل صادرت القوات الامريكية لعب اطفال علي شكل سيارات بجهاز تحكم عن بعد وهي وسيلة اخري سهلة للتفجير في العراق.

التعليقات