الاحتلال الامريكي اطلق سراح 150 معتقل من وزراء واقارب صدام من سجن بغداد
إثر اكبر عملية تمرد في مخيم للاعتقال بضواحي بغداد
أطلاق 150 معتقلا من اعضاء النظام السابق بينهم سعدون حمادي ووزراء واقارب لصدام
غزة-دنيا الوطن
أطلقت قوات التحالف في العراق سراح عدد من المحتجزين من مسؤولي النظام السابق في مراكز الاعتقال التي اقامتها في ضواحي بغداد أبرزهم الدكتور سعدون حمادي رئيس المجلس الوطني السابق ووزراء وحزبيين كباربعد تبرئتهم من ارتكاب جرائم كما قالت صحيفة (ألزمان) اللندنية في عددها ليوم غد .
ويذكر ان حمادي غير مدرج علي قائمة المطلوبين الـ55 غير انه اعتقل منذ أشهرعدة فيما شمل قرار الافراج وزير العمل والشؤون الاجتماعية السابق الفريق سعدي طعمة ووزير الداخلية الأسبق سمير عبد الوهاب الشيخلي والعقيد رشيد التكريتي أحد المرافقين السابقين للرئيس المخلوع وعدد من اعضاء الكادر المتقدم لحزب البعث المنحل ما بين قيادة فرع وقيادة شعبة.
ولاحظت مصادر عراقية ان عملية الافراج هذه تأتي في وقت شكل فيه مجلس الحكم العراقي محكمة حقوق انسان لمقاضاة اركان النظام السابق وقالت انه كان من المفترض ان يعرض هؤلاء على المحكمة التي ستنظر في قضايا اعضاء في النظام السابق من غير المدرجين على قائمة الخمسة والخمسين لا ان يطلق التحالف سراحهم من دون محاكمات وتوقعت ان تكون هناك شكاوى من مواطنين ضد بعضهم .
كما شمل الافراج أقرباء لصدام لا توجد ضدهم ادانات أو تسجيل انتهاكات مع ما يقرب من 150 محتجزاً معظمهم من العسكريين السابقين الذين اثبتوا حسن سلوك في أيام الاعتقال كما لم يدانوا بجرائم في سجلاتهم كا ابلغت مصادر مطلعة الصحيفة .
وأضافت المصادر ان سلطة التحالف المسؤولة عن سجناء مخيم أبو غريب حيث كان المعتقلون مودعين اتخذت قرار الافراج بعد احداث شغب واضراب نفذه المعتقلون واشترك فيه بعض السجناء من أرباب السوابق في الجرائم العادية. وأوضحت ان الاضراب بدأ مع أول أيام عيد الفطر وشمل أحد عشر مخيماً يتكون منها المخيم الكبير المعروف باسم مخيم أبو غريب حيث ان المخيم الواحد يضم 22 خيمة.
واشارت المصادر الى ان العدد الاجمالي للمعتقلين يبلغ تسعة آلاف من مسؤولي النظام السابق وأسرى العمليات الأمريكية في ديالي وتكريت وغرب العراق فضلاً عن ذوي السوابق من المجرمين واللصوص.
واكدت المصادر مقتل شخص واحد علي الأقل بين عدد من الجرحي الذين أصيبوا بعد اطلاق النار عليهم من حراس التحالف لعدم استجابتهم للنداءات المتكررة بفك الاضراب، حيث استخدمت مكبرات الصوت مع تحليق طائرات هيلكوبتر حول مكان المعتقل طيلة فترة الاضراب.
وعزت المصادر سبب الاضراب نقلا عن بعض المعتقلين الذين أطلق سراحهم إلي ان السجناء شعروا بعزلة كبيرة متعمدة علي وجودهم، حيث لم تزرهم وفود من الصليب الأحمر أو منظمات انسانية أو أجهزة اعلام كانوا يطالبون سلطة المخيم بالسماح لها بزيارتهم من دون جدوى في حين نسبت المصادر عن آخرين ان سبب الاضراب هو الاحتجاج الذي أراد المعتقلون السياسيون والعسكريون اظهاره على حجزهم مع مجرمين ولصوص.
أطلاق 150 معتقلا من اعضاء النظام السابق بينهم سعدون حمادي ووزراء واقارب لصدام
غزة-دنيا الوطن
أطلقت قوات التحالف في العراق سراح عدد من المحتجزين من مسؤولي النظام السابق في مراكز الاعتقال التي اقامتها في ضواحي بغداد أبرزهم الدكتور سعدون حمادي رئيس المجلس الوطني السابق ووزراء وحزبيين كباربعد تبرئتهم من ارتكاب جرائم كما قالت صحيفة (ألزمان) اللندنية في عددها ليوم غد .
ويذكر ان حمادي غير مدرج علي قائمة المطلوبين الـ55 غير انه اعتقل منذ أشهرعدة فيما شمل قرار الافراج وزير العمل والشؤون الاجتماعية السابق الفريق سعدي طعمة ووزير الداخلية الأسبق سمير عبد الوهاب الشيخلي والعقيد رشيد التكريتي أحد المرافقين السابقين للرئيس المخلوع وعدد من اعضاء الكادر المتقدم لحزب البعث المنحل ما بين قيادة فرع وقيادة شعبة.
ولاحظت مصادر عراقية ان عملية الافراج هذه تأتي في وقت شكل فيه مجلس الحكم العراقي محكمة حقوق انسان لمقاضاة اركان النظام السابق وقالت انه كان من المفترض ان يعرض هؤلاء على المحكمة التي ستنظر في قضايا اعضاء في النظام السابق من غير المدرجين على قائمة الخمسة والخمسين لا ان يطلق التحالف سراحهم من دون محاكمات وتوقعت ان تكون هناك شكاوى من مواطنين ضد بعضهم .
كما شمل الافراج أقرباء لصدام لا توجد ضدهم ادانات أو تسجيل انتهاكات مع ما يقرب من 150 محتجزاً معظمهم من العسكريين السابقين الذين اثبتوا حسن سلوك في أيام الاعتقال كما لم يدانوا بجرائم في سجلاتهم كا ابلغت مصادر مطلعة الصحيفة .
وأضافت المصادر ان سلطة التحالف المسؤولة عن سجناء مخيم أبو غريب حيث كان المعتقلون مودعين اتخذت قرار الافراج بعد احداث شغب واضراب نفذه المعتقلون واشترك فيه بعض السجناء من أرباب السوابق في الجرائم العادية. وأوضحت ان الاضراب بدأ مع أول أيام عيد الفطر وشمل أحد عشر مخيماً يتكون منها المخيم الكبير المعروف باسم مخيم أبو غريب حيث ان المخيم الواحد يضم 22 خيمة.
واشارت المصادر الى ان العدد الاجمالي للمعتقلين يبلغ تسعة آلاف من مسؤولي النظام السابق وأسرى العمليات الأمريكية في ديالي وتكريت وغرب العراق فضلاً عن ذوي السوابق من المجرمين واللصوص.
واكدت المصادر مقتل شخص واحد علي الأقل بين عدد من الجرحي الذين أصيبوا بعد اطلاق النار عليهم من حراس التحالف لعدم استجابتهم للنداءات المتكررة بفك الاضراب، حيث استخدمت مكبرات الصوت مع تحليق طائرات هيلكوبتر حول مكان المعتقل طيلة فترة الاضراب.
وعزت المصادر سبب الاضراب نقلا عن بعض المعتقلين الذين أطلق سراحهم إلي ان السجناء شعروا بعزلة كبيرة متعمدة علي وجودهم، حيث لم تزرهم وفود من الصليب الأحمر أو منظمات انسانية أو أجهزة اعلام كانوا يطالبون سلطة المخيم بالسماح لها بزيارتهم من دون جدوى في حين نسبت المصادر عن آخرين ان سبب الاضراب هو الاحتجاج الذي أراد المعتقلون السياسيون والعسكريون اظهاره على حجزهم مع مجرمين ولصوص.

التعليقات