أموال إعمار العراق تمول المقاومة العراقية
الاحتلال: أموال إعمار العراق تمول المقاومة!
غزة-دنيا الوطن
صرح ضباط بالجيش الأمريكي بأن بعض الأموال التي تخصصها سلطات الاحتلال لإعادة الإعمار يحولها شيوخ القبائل العراقية إلى تمويل للمقاومة، فيما بدأت القوات الأمريكية في تبني إستراتيجية جديدة في محاولة لوقف الهجمات المتواصلة ضدها.
ونقلت صحيفة "ديلي تليجراف" البريطانية الأحد 7-12-2003 عن ضباط بالقوات الأمريكية قولهم: إن زعماء العشائر المتعاطفين مع الرئيس المخلوع صدام حسين يتلقون أموالا من سلطات الاحتلال تصل إلى 100 ألف دولار تخصص لإعادة بناء المدارس ومقار الشرطة، إلا أنهم يحولونها إلى رجال المقاومة.
وفي تهكم على ذلك الوضع، قال قائد أمريكي رفيع المستوي في منطقة المثلث السني التي تشهد أعنف عمليات المقاومة: "أعتقد أن أموالي الخاصة تعود إليّ، ولكن في صورة قذيفة صاروخية"!. وتضم منطقة المثلث السني التي تقع غرب بغداد كلا من الرمادي والفلوجة وبعقوبة وبلد.
وفيما يبدو محاولةً للتوصل إلى ذريعة تبرر التأخر في عمليات إعادة الإعمار، قال الليفتانت كولنيل أوبري جارنر من الكتيبة 1 – 68 المدرعة المستقرة قرب منطقة بلد: "لو ذهبت لإعادة بناء مدرسة فأنا أعلم أن جزءا من الأموال المخصصة لإعادة البناء ستوجه إلى تمويل الهجمات ضد التحالف".
وذكرت "ديلي تليجراف" أن المنازل الفارهة المطلة على نهر تكريت شمال العراق في المنطقة لا تزال ملجأ للأعضاء البارزين في حزب البعث السابق وشيوخ القبائل الذين حظوا بهبات صدام، وتتوقع القوات الأمريكية أن تلك الشخصيات تخصص جانبا من أموالها الخاصة بالإضافة إلى الأموال الأمريكية للإنفاق على نحو 150 مقاتلا.
إستراتيجية جديدة
وفي المقابل لجأت القوات الأمريكية إلى تكتيك جديد في محاولة التصدي للمقاومة المتزايدة. وأوضحت صحيفة "نيويورك تايمز" أن ذلك التكتيك يقوم على محاصرة المدن والقرى بالأسلاك الشائكة، وتدمير منازل المشتبه بانتمائهم إلى المقاومة أو اعتقال أقاربهم، في محاولة للضغط عليهم وإجبارهم على تسليم أنفسهم لقوات الاحتلال.
وقالت الصحيفة: إن القوات الأمريكية بدأت تنفيذ تلك الإستراتيجية في نوفمبر 2003 ردا على تصاعد موجة الهجمات ضد قوات الاحتلال، واعتبرت أن تلك الإستراتيجية نجحت في خفض حجم التهديد الذي كان يواجهه الأمريكيون، إلا أنها تثير غضب العراقيين في الوقت الذي يسعى الاحتلال إلى كسب ودهم.
وأشارت الصحيفة إلى حالة أحد المواطنين يدعى أبو هاشم، وقالت: إنه الآن محاصر وراء سور من الأسلاك.. ويصطف العراقيون في طوابير طويلة في محاولة للخروج من تلك الأسوار عبر نقاط تفتيش أقامتها القوات الأمريكية، ويحمل كل عراقي بطاقة هوية باللغة الإنجليزية، ولا يسمح بالخروج إلا لحاملي البطاقات، وهي توزع على مواطني القرى أو المدن التي تشهد عمليات مقاومة، في محاولة لإحصاء أهالي المنطقة وعدم انضمام مقاتلين آخرين إليهم.
وأعرب العراقيون عن استيائهم إزاء تلك السياسة القمعية التي تشبه إجراءات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، ونقلت نيويورك تايمز عن مواطن يدعى أبو طارق قوله: "لا أشعر بأن هناك اختلافا بيننا وبين الفلسطينيين".
غزة-دنيا الوطن
صرح ضباط بالجيش الأمريكي بأن بعض الأموال التي تخصصها سلطات الاحتلال لإعادة الإعمار يحولها شيوخ القبائل العراقية إلى تمويل للمقاومة، فيما بدأت القوات الأمريكية في تبني إستراتيجية جديدة في محاولة لوقف الهجمات المتواصلة ضدها.
ونقلت صحيفة "ديلي تليجراف" البريطانية الأحد 7-12-2003 عن ضباط بالقوات الأمريكية قولهم: إن زعماء العشائر المتعاطفين مع الرئيس المخلوع صدام حسين يتلقون أموالا من سلطات الاحتلال تصل إلى 100 ألف دولار تخصص لإعادة بناء المدارس ومقار الشرطة، إلا أنهم يحولونها إلى رجال المقاومة.
وفي تهكم على ذلك الوضع، قال قائد أمريكي رفيع المستوي في منطقة المثلث السني التي تشهد أعنف عمليات المقاومة: "أعتقد أن أموالي الخاصة تعود إليّ، ولكن في صورة قذيفة صاروخية"!. وتضم منطقة المثلث السني التي تقع غرب بغداد كلا من الرمادي والفلوجة وبعقوبة وبلد.
وفيما يبدو محاولةً للتوصل إلى ذريعة تبرر التأخر في عمليات إعادة الإعمار، قال الليفتانت كولنيل أوبري جارنر من الكتيبة 1 – 68 المدرعة المستقرة قرب منطقة بلد: "لو ذهبت لإعادة بناء مدرسة فأنا أعلم أن جزءا من الأموال المخصصة لإعادة البناء ستوجه إلى تمويل الهجمات ضد التحالف".
وذكرت "ديلي تليجراف" أن المنازل الفارهة المطلة على نهر تكريت شمال العراق في المنطقة لا تزال ملجأ للأعضاء البارزين في حزب البعث السابق وشيوخ القبائل الذين حظوا بهبات صدام، وتتوقع القوات الأمريكية أن تلك الشخصيات تخصص جانبا من أموالها الخاصة بالإضافة إلى الأموال الأمريكية للإنفاق على نحو 150 مقاتلا.
إستراتيجية جديدة
وفي المقابل لجأت القوات الأمريكية إلى تكتيك جديد في محاولة التصدي للمقاومة المتزايدة. وأوضحت صحيفة "نيويورك تايمز" أن ذلك التكتيك يقوم على محاصرة المدن والقرى بالأسلاك الشائكة، وتدمير منازل المشتبه بانتمائهم إلى المقاومة أو اعتقال أقاربهم، في محاولة للضغط عليهم وإجبارهم على تسليم أنفسهم لقوات الاحتلال.
وقالت الصحيفة: إن القوات الأمريكية بدأت تنفيذ تلك الإستراتيجية في نوفمبر 2003 ردا على تصاعد موجة الهجمات ضد قوات الاحتلال، واعتبرت أن تلك الإستراتيجية نجحت في خفض حجم التهديد الذي كان يواجهه الأمريكيون، إلا أنها تثير غضب العراقيين في الوقت الذي يسعى الاحتلال إلى كسب ودهم.
وأشارت الصحيفة إلى حالة أحد المواطنين يدعى أبو هاشم، وقالت: إنه الآن محاصر وراء سور من الأسلاك.. ويصطف العراقيون في طوابير طويلة في محاولة للخروج من تلك الأسوار عبر نقاط تفتيش أقامتها القوات الأمريكية، ويحمل كل عراقي بطاقة هوية باللغة الإنجليزية، ولا يسمح بالخروج إلا لحاملي البطاقات، وهي توزع على مواطني القرى أو المدن التي تشهد عمليات مقاومة، في محاولة لإحصاء أهالي المنطقة وعدم انضمام مقاتلين آخرين إليهم.
وأعرب العراقيون عن استيائهم إزاء تلك السياسة القمعية التي تشبه إجراءات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، ونقلت نيويورك تايمز عن مواطن يدعى أبو طارق قوله: "لا أشعر بأن هناك اختلافا بيننا وبين الفلسطينيين".

التعليقات