يعلون: تخوّف الفلسطينيين من حدوث فوضى في السلطة
يعلون: تخوّف الفلسطينيين من حدوث فوضى في السلطة
غزة-دنيا الوطن
قال رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش الإسرائيلي، الفريق موشيه (بوغي) يعلون، اليوم (الأحد)، لدى تقديمه عرضًا أمنيًا خلال جلسة الحكومة، إن منظمة حزب الله اللبنانية وسوريا تحاولان التحلي بضبط النفس في تصرفاتهما خلال الفترة الأخيرة؛ وذلك بهدف عدم تصعيد الأوضاع على الحدود مع إسرائيل.
وأوضح يعلون أنه يمكن ملاحظة ذلك من خلال عمليات حزب الله ضد طائرات الجيش الإسرائيلي، حيث كانت تنفَّذ هذه العمليات فوق دولة إسرائيل، أما الآن فإن إطلاق النار باتجاه الطائرات يتمّ بعيدًا عن الحدود الإسرائيلية. ووفقـًا لأقوال يعلون، فإنه يمكن أن ننسب الهدوء النسبي الذي يسود شمال البلاد إلى المفاوضات التي تدور بين إسرائيل وحزب الله بشأن صفقة الأسرى، والتي تشهد مرحلة متقدّمة.
وعلى الرغم من هذه الأقوال، فقد أكد رئيس الأركان يعلون أن إسرائيل ما زالت تلاحظ أن سوريا تساهم في دعم ما وصفه بالإرهاب الفلسطيني. وقال الفريق يعلون: "إن العلاقة بين البنية التحتية لمنظمة الجهاد الإسلامي في جنين والقيادة في دمشق واضحة للغاية. إن منظمتي حزب الله وحرّاس الثورة تدعمان مادّيًا البنى التحتية لحركة فتح في الضفة والقطاع"، موضحًا أنه "يتم تخصيص مبالغ طائلة لنشاطات موجّهة لصالح تنفيذ عمليات. ويتمّ نقل الأموال بواسطة حوّالة مصرفية عاديّة من بنوك في أوروبا إلى بنوك في المناطق الفلسطينية".
يعلون: الفلسطينيون يواصلون محاولاتهم تنفيذ عمليات
وقال قائد الأركان الإسرائيلي، إن الضغط الذي يمارسه الجيش الإسرائيلي وجهات دولية على الفلسطينيين، من أجل وقف العمليات المسلحة، يقود إلى وضع نرى فيه أن الفلسطينيين معنيون بالتوصل إلى وقف لإطلاق النار. وثمة سبب آخر لذلك، في رأي يعلون، وهو تخوّف الفلسطينيين من حدوث فوضى في السلطة، سواء من طرف عصابات إجرامية أو من طرف التنظيمات الإسلامية.
مع ذلك، ذكر يعلون أن الفلسطينيين ما زالوا يواصلون محاولاتهم لتنفيذ عمليات معادية، موضحًا أن "الهدوء مضلل، إذ إن الأجهزة (الأمنية) تنجح في إحباط عمليات وتمنع وقوعها". وأشار رئيس الأركان الإسرائيلي إلى أن الشهر الأخير شهد 12 محاولة لتنفيذ عمليات، من بينها إطلاق نار على محاور مختلفة ومحاولات للمساس بمواطنين.
وتطرق يعلون إلى محاولة تنفيذ عملية انتحارية في مدرسة ببلدة "يوكنعام" شمال إسرائيل، وقال إن نتائج التحقيق مع الفلسطيني الذي كان من المقرر أن ينفذ العملية تشير إلى أنه كان يعمل في المنطقة القريبة من المدرسة؛ وعليه، فقد قرر اختيار هذا الهدف.
وفي ما يتعلق بذلك، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، أريئيل شارون، إنه يجب استخدام حالات كهذه في الحملات الإعلامية التي تقوم بها إسرائيل في العالم وداخل البلاد، وذكر نشاط وزارة الخارجية في الأمم المتحدة، حيث حاولت تمرير مشروع قرار يندّد بالعمليات التي تستهدف الأطفال دون أن تنجح في ذلك.
غزة-دنيا الوطن
قال رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش الإسرائيلي، الفريق موشيه (بوغي) يعلون، اليوم (الأحد)، لدى تقديمه عرضًا أمنيًا خلال جلسة الحكومة، إن منظمة حزب الله اللبنانية وسوريا تحاولان التحلي بضبط النفس في تصرفاتهما خلال الفترة الأخيرة؛ وذلك بهدف عدم تصعيد الأوضاع على الحدود مع إسرائيل.
وأوضح يعلون أنه يمكن ملاحظة ذلك من خلال عمليات حزب الله ضد طائرات الجيش الإسرائيلي، حيث كانت تنفَّذ هذه العمليات فوق دولة إسرائيل، أما الآن فإن إطلاق النار باتجاه الطائرات يتمّ بعيدًا عن الحدود الإسرائيلية. ووفقـًا لأقوال يعلون، فإنه يمكن أن ننسب الهدوء النسبي الذي يسود شمال البلاد إلى المفاوضات التي تدور بين إسرائيل وحزب الله بشأن صفقة الأسرى، والتي تشهد مرحلة متقدّمة.
وعلى الرغم من هذه الأقوال، فقد أكد رئيس الأركان يعلون أن إسرائيل ما زالت تلاحظ أن سوريا تساهم في دعم ما وصفه بالإرهاب الفلسطيني. وقال الفريق يعلون: "إن العلاقة بين البنية التحتية لمنظمة الجهاد الإسلامي في جنين والقيادة في دمشق واضحة للغاية. إن منظمتي حزب الله وحرّاس الثورة تدعمان مادّيًا البنى التحتية لحركة فتح في الضفة والقطاع"، موضحًا أنه "يتم تخصيص مبالغ طائلة لنشاطات موجّهة لصالح تنفيذ عمليات. ويتمّ نقل الأموال بواسطة حوّالة مصرفية عاديّة من بنوك في أوروبا إلى بنوك في المناطق الفلسطينية".
يعلون: الفلسطينيون يواصلون محاولاتهم تنفيذ عمليات
وقال قائد الأركان الإسرائيلي، إن الضغط الذي يمارسه الجيش الإسرائيلي وجهات دولية على الفلسطينيين، من أجل وقف العمليات المسلحة، يقود إلى وضع نرى فيه أن الفلسطينيين معنيون بالتوصل إلى وقف لإطلاق النار. وثمة سبب آخر لذلك، في رأي يعلون، وهو تخوّف الفلسطينيين من حدوث فوضى في السلطة، سواء من طرف عصابات إجرامية أو من طرف التنظيمات الإسلامية.
مع ذلك، ذكر يعلون أن الفلسطينيين ما زالوا يواصلون محاولاتهم لتنفيذ عمليات معادية، موضحًا أن "الهدوء مضلل، إذ إن الأجهزة (الأمنية) تنجح في إحباط عمليات وتمنع وقوعها". وأشار رئيس الأركان الإسرائيلي إلى أن الشهر الأخير شهد 12 محاولة لتنفيذ عمليات، من بينها إطلاق نار على محاور مختلفة ومحاولات للمساس بمواطنين.
وتطرق يعلون إلى محاولة تنفيذ عملية انتحارية في مدرسة ببلدة "يوكنعام" شمال إسرائيل، وقال إن نتائج التحقيق مع الفلسطيني الذي كان من المقرر أن ينفذ العملية تشير إلى أنه كان يعمل في المنطقة القريبة من المدرسة؛ وعليه، فقد قرر اختيار هذا الهدف.
وفي ما يتعلق بذلك، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، أريئيل شارون، إنه يجب استخدام حالات كهذه في الحملات الإعلامية التي تقوم بها إسرائيل في العالم وداخل البلاد، وذكر نشاط وزارة الخارجية في الأمم المتحدة، حيث حاولت تمرير مشروع قرار يندّد بالعمليات التي تستهدف الأطفال دون أن تنجح في ذلك.

التعليقات