رسالة الملا محمد عمر مجاهد الموجهة الى الأمة الإسلامية
رسالة الملا محمد عمر مجاهد الموجهة الى الأمة الإسلامية والشعب الأفغاني المسلم
بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك
المرصد الإعلامي الإسلامي - خاص
وصلنا في المرصد الإعلامي الإسلامي النص الكامل للخطاب الخطي من الملا محمد عمر مجاهد الى الأمة الإسلامية والشعب الأفغاني المسلم بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، ومن الجدير باذلكر أن هذا الخطاب الخطي تم توزيعه من مكتب المتحدث الرسمي باسم حركة طالبان السيد حامد اغا وموقع منه ومترجم بلغة عربية ركيكة المستوى وقد تم توزيعه عبر الناسوخ "الفاكس" على وسائل الإعلام - التي تجاهلته بعضها تماماً ومنها من تجاهل معظمه- وقد قمنا بصفه كما هو ونقدمه لقراء ورواد المرصد الإعلامي الإسلامي ليطلعوا عليه، ونظراً لأمانة الكلمة ولمكانة الملا محمد عمر في قلوب الشرفاء وأصحاب المبادئ الذين يضحون بحياتهم وملكهم من أجل مبادئهم ودينهم وليس كسماسرة الأوطان الذين يبيعون أوطانهم من أجل بطونهم وشهواتهم ومناصبهم الزائلة وان طال بهم الزمن.
وينبغي ان نوضح ان خطاب الملا محمد عمر مجاهد خطاب من يعرف شعبه ويتحمل مسئوليته ولا يشتت قضيته مهدداً ومتوعداً الشرق والغرب بالويل والثبور أو متوقعاً ومتبنياً لعمليات هنا وهناك وليس خاضعاً لتحاليل الحالمين السياسية وإن كان لبعض توقعاتهم موضع صدق رافضاً ان يملي عليه خطابه مستشار أو وزير رافضاً الكاميرا في عالم الأضواء ونجوم السياسة، كما هو الملا محمد عمر فهو متواضع يصف نفسه أخوكم الملا محمد عمر ولم يضف لقبه الذي منحه إياه شعبه - أمير المؤمنين - فهو يعرف حدوده أنه لا إمارة اليوم على أرض الواقع فالإمارة محتلة ولا يعلوها حكم الإسلام، وكما وصف اتباعه هم في الجبال يركضون ويصعدون يحرمون العدو من النوم، وأشعلوا الأرض ناراً من تحتهم، وهو لا يغالي في نفسه ولا يطلب إلا أن تشرق شمس الإسلام وتنير وتعلوا أضواء الإسلام على بلاده تنير وتشرق بحكم الله بعد الاستقلال والتحرير.
وخطاب الملا عمر رسالة موجهة لأمة الإسلام ولكل مسلم فهى رسالة عامة للمسلمين ورسالة خاصة للمعنيين بالأمر وهم الشعب الأفغاني. موضحاً لهم السبيل ومتعهداً بإكمال المسير طالباً منهم الالتزام بالعهد وبالجهاد ووحدة الصف عملاً بقول الله تعالى: (ياأيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واعلموا أن الله مع المتقين).
والحق يقال أن حركة طالبان يعتريها حالياً بعض نقاط الضعف في المجالين الإعلامي والسياسي باعتراف كبارها، المجال الأول ضعف في الناحية الاعلامية فباعتراف كبارها أنه لا يوجد بيان أو تقرير إعلامي شهري أو أسبوعي بالعمليات باسم حركة طالبان.. وأن ما يصدر باسم الإمارة الإسلامية ليس صادراً من الحركة، وأن اصدارات حركة طالبان المطبوعة هى مجلة عزم الشهرية الصادرة بالبشتو فقط وما يخرج كبيانات من مكتب حامد أغا المتحدث الرسمي باسم الحركة. المجال الثاني الضعف في الناحية السياسية ولعل هذه المرحلة لا تستوجب المناورة السياسية فهم لا يهتمون بها لأنها مرحلة تحرير وطن وإعادة حقوق المواطن التي انتزعها منه الاحتلال .
واننا إذ ننشر كلمة الملا محمد عمر مجاهد - حفظه الله - بعد انتهاء عيد الفطرالمبارك فإننا نلتمس العذر حيث قد وصلتنا الكلمة متأخرة نتيجة ضعف الجهاز الإعلامي لحركة طالبان والذي يجبره ويقويه قوة المجاهدين الافغان التي تحرم العدو المحتل النوم أو السكون وإن كان الناس لا يدرون خبرهم فرب الناس يعلم حالهم.. والله هو الناصر والمعين.. فاللهم مكن لدينك في الأرض وافتح له قلوب الناس.
--------------------------------------------------------------
رسالة الملا محمد عمر مجاهد الموجهة الى الأمة الإسلامية والشعب الأفغاني المسلم
بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بمناسبة أداء فريضة شهر رمضان المبارك وبقدوم العيد السعيد الفطرالمبارك أقدم الى كل قلب مجروح والى جميع الشعوب المظلومة أحر التهاني القلبية وبعد :
كما نعلم أن المسلم يؤدى كفارة مالية وجسمية المكلف بها للعام الذي سبقه وتطبيقاً للسنة النبوية الشريفة يقومون بإحياء الذكرى أيام العيد بكل السعادة والفرح والسرور ونحن بدورنا نقدم أخلص التهاني القلبية إلى هذا الشعب المجاهد البطل ونحن معهم في إحياء هذه الذكرى في أى خندق نكون، واغتناماً لهذه الفرصة أذكركم بشئ ضرورى جداً ألا وهو قدوم هذه السعادة والفرح مصادفة ومقرونة بالمصائب والأحزان لأن أرض بلادنا الحرة أصبحت مستعمرة ولعبة في أيدى القوات الصليبية وهى مستهدفة لأهداف غربية عدوانية وهذه صفحة سوداء في تاريخ هذا البلد الفاتح.
فيا أيتها الأمة المجاهدة: ها هى عامين مرت على التحاكم الأمريكي والإدارة المتزلزلة العميلة في افغانستان فها هى الديمقراطية والردة وحقوق البشر وإعمار البلاد والغارات التي كانوا يدبرون لها ولا حقيقة لها في العمل .
فيظهر ان ماجاءت به ضربة العدو تحت اسم الديمقراطية هو إهداء القتل، القصف، التدمير، وترويج الفواحش، واللا دينية التي ترونها اليوم في مختلف انحاء بلادكم فهم يسعون في ان يدسوا جميع معايير الاخلاق والقيم الطاهرة لهذا الدين المقدس وان يقضوا على حماسة الجهاد تحت اسم الارهاب وان يغتنموا جميع الممتلكات الإسلامية .
فيا شعبي المسلم: إطمئنوا فابطال حركة طالبان الإسلامية ما زالوا على عهدهم للجهاد ودمائهم تتدفق بحماسة الجهاد والشهادة، حرّموا النوم على العدو وجعلوا الارض تحتهم قطعة من النار ولايخلوا يوماً إلا والأضرار كثيرة تلحق بالعدو في الأموال والأرواح.
فيا أيها الشعوب المجاهدة: احذروا ألا يخدعكم مجرد اسم القانون الاساسي والانتخابات ولويا جيركا (مجلس الشعب الأفغاني)المؤسس من جانب الأمريكان والتي لا حقيقة لها على الإطلاق فكل هذه مخططات الانجليزية والنصرانية كى يلتفت انظار الشعب المجاهد من الحقيقة الى مجرد الشعارات وهم يسعون في الحقيقة لبقاء وجودهم السياسي والعسكري فاحذروا ان تشاركوا في الانتخابات ولويا جيركا الخدعة فالمسئولية على اعتاقكم عند الله ثم عند التاريخ، فهذه لعبة دراماتيكية صليبية والدور فيها لفنانين اليهود والنصارى كى ينتفي للابد التحاكم الإسلامي ويكون الحكم طبقاً لما يريده الغرب .
فيا أيها الشعب المؤمن:
إن التضحيات السابقة والحالية التي يتحملونها اخوانكم الطالبان الناشئين بداية من زنزانة جونتناموا الوحشية ومشقة السجون " شبرغان " القاسية وجميع الصعود والركض في الجبال لمجاهدي الطالبان والمعيشة في الجبال والكهوف كل هذا ليس إلا حفاظاً على عراضكم وعزكم وكل ما يتمنوه الطالبان ويفتخر به هو استقلال البلاد وتحقيق الأحلام الطاهرة لهذا الشعب المتدين وتطبيق شعائر دين الإسلام هو هدفهم الأساسي في البلاد .
فهيا بنا نجدد عهدنا بالجهاد ونقف بكل عزم متين وإرادة قوية ضد هذا العدو للإسلام والمسلمين منذالقرون والأجيال، وهيا بنا نتحد ونجدد عهدنا بالقيام الموحد ضد هؤلاء المتجاوزين من الأمريكين والبريطانيين الذين اعتدوا على حرمة بلادنا الحبيبة، وحي على الجهاد حتى نهزم بعون الله عز وجل هؤلاء الذئاب الوحشية كما هزمنا قبلهم المعتدين الروس ومرة أخرى تشرق ارضنا وتنور بلادنا بأنوار الحكم الإسلامي .
وفي الختام نهنئكم بعيد الفطر المبارك مقدماً .
أخوكم: الملا محمد عمر المجاهد
هذه الرسالة الخطية وصلت الينا من جانب السيد الملا محمد عمر المجاهد زعيم حركة طالبان الإسلامية بمناسبة قدوم عيد الفطر المبارك وقدمناها الى حضراتكم وشكراُ
أخوكم حامد أغا المتحدث الرسمي باسم حركة الطالبان الإسلامية
التوقيع حامد اغا (لدينا نسخة من البيان )
بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك
المرصد الإعلامي الإسلامي - خاص
وصلنا في المرصد الإعلامي الإسلامي النص الكامل للخطاب الخطي من الملا محمد عمر مجاهد الى الأمة الإسلامية والشعب الأفغاني المسلم بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، ومن الجدير باذلكر أن هذا الخطاب الخطي تم توزيعه من مكتب المتحدث الرسمي باسم حركة طالبان السيد حامد اغا وموقع منه ومترجم بلغة عربية ركيكة المستوى وقد تم توزيعه عبر الناسوخ "الفاكس" على وسائل الإعلام - التي تجاهلته بعضها تماماً ومنها من تجاهل معظمه- وقد قمنا بصفه كما هو ونقدمه لقراء ورواد المرصد الإعلامي الإسلامي ليطلعوا عليه، ونظراً لأمانة الكلمة ولمكانة الملا محمد عمر في قلوب الشرفاء وأصحاب المبادئ الذين يضحون بحياتهم وملكهم من أجل مبادئهم ودينهم وليس كسماسرة الأوطان الذين يبيعون أوطانهم من أجل بطونهم وشهواتهم ومناصبهم الزائلة وان طال بهم الزمن.
وينبغي ان نوضح ان خطاب الملا محمد عمر مجاهد خطاب من يعرف شعبه ويتحمل مسئوليته ولا يشتت قضيته مهدداً ومتوعداً الشرق والغرب بالويل والثبور أو متوقعاً ومتبنياً لعمليات هنا وهناك وليس خاضعاً لتحاليل الحالمين السياسية وإن كان لبعض توقعاتهم موضع صدق رافضاً ان يملي عليه خطابه مستشار أو وزير رافضاً الكاميرا في عالم الأضواء ونجوم السياسة، كما هو الملا محمد عمر فهو متواضع يصف نفسه أخوكم الملا محمد عمر ولم يضف لقبه الذي منحه إياه شعبه - أمير المؤمنين - فهو يعرف حدوده أنه لا إمارة اليوم على أرض الواقع فالإمارة محتلة ولا يعلوها حكم الإسلام، وكما وصف اتباعه هم في الجبال يركضون ويصعدون يحرمون العدو من النوم، وأشعلوا الأرض ناراً من تحتهم، وهو لا يغالي في نفسه ولا يطلب إلا أن تشرق شمس الإسلام وتنير وتعلوا أضواء الإسلام على بلاده تنير وتشرق بحكم الله بعد الاستقلال والتحرير.
وخطاب الملا عمر رسالة موجهة لأمة الإسلام ولكل مسلم فهى رسالة عامة للمسلمين ورسالة خاصة للمعنيين بالأمر وهم الشعب الأفغاني. موضحاً لهم السبيل ومتعهداً بإكمال المسير طالباً منهم الالتزام بالعهد وبالجهاد ووحدة الصف عملاً بقول الله تعالى: (ياأيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واعلموا أن الله مع المتقين).
والحق يقال أن حركة طالبان يعتريها حالياً بعض نقاط الضعف في المجالين الإعلامي والسياسي باعتراف كبارها، المجال الأول ضعف في الناحية الاعلامية فباعتراف كبارها أنه لا يوجد بيان أو تقرير إعلامي شهري أو أسبوعي بالعمليات باسم حركة طالبان.. وأن ما يصدر باسم الإمارة الإسلامية ليس صادراً من الحركة، وأن اصدارات حركة طالبان المطبوعة هى مجلة عزم الشهرية الصادرة بالبشتو فقط وما يخرج كبيانات من مكتب حامد أغا المتحدث الرسمي باسم الحركة. المجال الثاني الضعف في الناحية السياسية ولعل هذه المرحلة لا تستوجب المناورة السياسية فهم لا يهتمون بها لأنها مرحلة تحرير وطن وإعادة حقوق المواطن التي انتزعها منه الاحتلال .
واننا إذ ننشر كلمة الملا محمد عمر مجاهد - حفظه الله - بعد انتهاء عيد الفطرالمبارك فإننا نلتمس العذر حيث قد وصلتنا الكلمة متأخرة نتيجة ضعف الجهاز الإعلامي لحركة طالبان والذي يجبره ويقويه قوة المجاهدين الافغان التي تحرم العدو المحتل النوم أو السكون وإن كان الناس لا يدرون خبرهم فرب الناس يعلم حالهم.. والله هو الناصر والمعين.. فاللهم مكن لدينك في الأرض وافتح له قلوب الناس.
--------------------------------------------------------------
رسالة الملا محمد عمر مجاهد الموجهة الى الأمة الإسلامية والشعب الأفغاني المسلم
بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بمناسبة أداء فريضة شهر رمضان المبارك وبقدوم العيد السعيد الفطرالمبارك أقدم الى كل قلب مجروح والى جميع الشعوب المظلومة أحر التهاني القلبية وبعد :
كما نعلم أن المسلم يؤدى كفارة مالية وجسمية المكلف بها للعام الذي سبقه وتطبيقاً للسنة النبوية الشريفة يقومون بإحياء الذكرى أيام العيد بكل السعادة والفرح والسرور ونحن بدورنا نقدم أخلص التهاني القلبية إلى هذا الشعب المجاهد البطل ونحن معهم في إحياء هذه الذكرى في أى خندق نكون، واغتناماً لهذه الفرصة أذكركم بشئ ضرورى جداً ألا وهو قدوم هذه السعادة والفرح مصادفة ومقرونة بالمصائب والأحزان لأن أرض بلادنا الحرة أصبحت مستعمرة ولعبة في أيدى القوات الصليبية وهى مستهدفة لأهداف غربية عدوانية وهذه صفحة سوداء في تاريخ هذا البلد الفاتح.
فيا أيتها الأمة المجاهدة: ها هى عامين مرت على التحاكم الأمريكي والإدارة المتزلزلة العميلة في افغانستان فها هى الديمقراطية والردة وحقوق البشر وإعمار البلاد والغارات التي كانوا يدبرون لها ولا حقيقة لها في العمل .
فيظهر ان ماجاءت به ضربة العدو تحت اسم الديمقراطية هو إهداء القتل، القصف، التدمير، وترويج الفواحش، واللا دينية التي ترونها اليوم في مختلف انحاء بلادكم فهم يسعون في ان يدسوا جميع معايير الاخلاق والقيم الطاهرة لهذا الدين المقدس وان يقضوا على حماسة الجهاد تحت اسم الارهاب وان يغتنموا جميع الممتلكات الإسلامية .
فيا شعبي المسلم: إطمئنوا فابطال حركة طالبان الإسلامية ما زالوا على عهدهم للجهاد ودمائهم تتدفق بحماسة الجهاد والشهادة، حرّموا النوم على العدو وجعلوا الارض تحتهم قطعة من النار ولايخلوا يوماً إلا والأضرار كثيرة تلحق بالعدو في الأموال والأرواح.
فيا أيها الشعوب المجاهدة: احذروا ألا يخدعكم مجرد اسم القانون الاساسي والانتخابات ولويا جيركا (مجلس الشعب الأفغاني)المؤسس من جانب الأمريكان والتي لا حقيقة لها على الإطلاق فكل هذه مخططات الانجليزية والنصرانية كى يلتفت انظار الشعب المجاهد من الحقيقة الى مجرد الشعارات وهم يسعون في الحقيقة لبقاء وجودهم السياسي والعسكري فاحذروا ان تشاركوا في الانتخابات ولويا جيركا الخدعة فالمسئولية على اعتاقكم عند الله ثم عند التاريخ، فهذه لعبة دراماتيكية صليبية والدور فيها لفنانين اليهود والنصارى كى ينتفي للابد التحاكم الإسلامي ويكون الحكم طبقاً لما يريده الغرب .
فيا أيها الشعب المؤمن:
إن التضحيات السابقة والحالية التي يتحملونها اخوانكم الطالبان الناشئين بداية من زنزانة جونتناموا الوحشية ومشقة السجون " شبرغان " القاسية وجميع الصعود والركض في الجبال لمجاهدي الطالبان والمعيشة في الجبال والكهوف كل هذا ليس إلا حفاظاً على عراضكم وعزكم وكل ما يتمنوه الطالبان ويفتخر به هو استقلال البلاد وتحقيق الأحلام الطاهرة لهذا الشعب المتدين وتطبيق شعائر دين الإسلام هو هدفهم الأساسي في البلاد .
فهيا بنا نجدد عهدنا بالجهاد ونقف بكل عزم متين وإرادة قوية ضد هذا العدو للإسلام والمسلمين منذالقرون والأجيال، وهيا بنا نتحد ونجدد عهدنا بالقيام الموحد ضد هؤلاء المتجاوزين من الأمريكين والبريطانيين الذين اعتدوا على حرمة بلادنا الحبيبة، وحي على الجهاد حتى نهزم بعون الله عز وجل هؤلاء الذئاب الوحشية كما هزمنا قبلهم المعتدين الروس ومرة أخرى تشرق ارضنا وتنور بلادنا بأنوار الحكم الإسلامي .
وفي الختام نهنئكم بعيد الفطر المبارك مقدماً .
أخوكم: الملا محمد عمر المجاهد
هذه الرسالة الخطية وصلت الينا من جانب السيد الملا محمد عمر المجاهد زعيم حركة طالبان الإسلامية بمناسبة قدوم عيد الفطر المبارك وقدمناها الى حضراتكم وشكراُ
أخوكم حامد أغا المتحدث الرسمي باسم حركة الطالبان الإسلامية
التوقيع حامد اغا (لدينا نسخة من البيان )

التعليقات