شبان فلسطينيون يشكلون اتحاداً للتجديف في العالم عبر الانترنت
شبان فلسطينيون يشكلون "اتحاداً للتجديف"
رغم تشتتهم في قارات العالم الخمس
غزة-دنيا الوطن
كل شيء يثبت أنني فلسطيني، جواز سفر جدي وجدتي، الجواز الأمريكي لأبي، الذي يؤكد أنه مولود في مدينة يافا، أوراق الطابو، وبالرغم من ذلك منعوني من أن أمثل فلسطين في البطولة العالمية للتجديف عام1998.
غسان حداد، رئيس " الاتحاد الفلسطيني للتجديف "، فلسطيني الأصل، أمريكي الجنسية، روى بكل فخر واعتزاز صراعه مع " الاتحاد الدولي للتجديف "، من أجل تمثيل وطنه فلسطين في الخارج، وحيثيات تشكيله اتحاداً فلسطينياً للتجديف، إذ بادر يقول: " ينظر للفلسطينيين في الخارج بشكل حساس للغاية، وحجة ذلك أننا بلد محتل، ولم نصبح دولة بعد، لكنني لم أستسلم لذلك، فأنا متعلق بوطني، وبرياضة التجديف".
لذلك بدأ حداد بتشكيل الاتحاد الفلسطيني للتجديف عام 1998، بمساندة عدد من شبان وشابات فلسطين في بلاد الشتات، عبر المراسلات الألكترونية، وبالتنسيق مع " اللجنة الأوليمبية الفلسطينية في مدينة غزة ".
وأوضح حداد، أنه وضع صورة لمجدف فلسطيني وبجانبه علم فلسطيني، وكتب رسالة يحث فيها الشباب الفلسطيني في دول الشتات على دعمه لتشكيل الاتحاد، مشيراً إلى أن رسائل التشجيع بدأت تصله في أقل من (24) ساعة، من الكثير من الشبان الفلسطينيين في بلاد الشتات.
وبعد تشكيل مجلس إدارة الاتحاد، ووضع نظامه الداخلي، حصل الاتحاد على موافقة " الاتحاد العربي للألعاب الأوليمبية"، وعلى " عضوية الاتحاد الدولي للتجديف"، عام 2001، ليباشر فعالياته على أرض الواقع عام 2003، بعد أن جلب عشرة أجهزة تجديف، بدعم من مؤسسات خيرية أجنبية، إلى نادي الشاطئ، لتدريب (22) لاعباً ولاعبة، من مدينة غزة تتراوح أعمارهم ما بين (12-14) سنة.
والجدير ذكره أن مجلس إدارة الاتحاد يتألف من سبعة أعضاء فلسطينيي الأصل، يقطنون في سبعة بلدان عربية وأجنبية، ولم يروا بعضهم البعض منذ تشكيل الاتحاد عام 1998، سوى خلال العام الجاري، وذلك عند حضور بعضهم إلى مدينة غزة للمشاركة في مؤتمر لبطولة التجديف الأولى في فلسطين.
وبهذا الخصوص قال حداد : " ليس هناك سبل للتواصل سوى المؤتمرات الهاتفية، ومراسلات البريد الالكتروني، بل إننا لا نمتلك مقراً للاتحاد، لأن ذلك مرهق مادياً.
وأشار بيده إلى جهاز يضعه إلى جانبه قائلاً : " هذا هو مقرنا، جهاز الحاسوب، وشبكة الإنترنت ". وأضاف : " لماذا ننفق أموالاً بلا فائدة، نحن بحاجة إلى حسن التدبير والإنفاق، كي نستطيع تحقيق هدفنا الأساس، وهو أن يلمع اسم وطننا في كافة دول العالم، وأن نستطيع تمثيله في مسابقات التجديف الدولية دون رفض أو عائق.
واشار إلى أن الاتحاد يعتمد على تمويله الذاتي في دفع نفقات اشتراكه في الاتحاد الدولي والعربي والآسيوي، التي تبلغ سبعمائة دولار سنوياً، إذ يدفع كل عضو (100) دولار سنوياً.
يشار إلى أن أعضاء مجلس إدارة الاتحاد يتميزون باحترافهم وحبهم للرياضة، وتختلف أوضاعهم الاجتماعية والتعليمية، وهم: غسان حداد رئيس الاتحاد، ويعمل مهندس معماري، واستشاري رياضي في برنامج (undp)، ويقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو من مدينة يافا، وإيراج القلقيلي، متزوج ويقيم في ألمانيا، ويعمل مستشاراً في شركة ألمانية خاصة، وأسامة حمدان، من جمهورية مصر العربية، ويعمل في شركة قناة السويس، ولانا عارف، من أمريكا، وهي طالبة، وحكم في التجديف، وهلال كنعان، من أمريكا، ويدرس الطب، ووائل عفانة، أمين سر الاتحاد، من مدينة غزة. وإياد العيان، ويقيم في مدينة نيويورك، وهو من بلدة صوريف في الضفة الغربية، ومنسق للاعبين.
وحول مشاركة الاتحاد في البطولات العالمية، أوضح وائل عفانة أمين سر الاتحاد أنهم شاركوا في بطولة العام للناشئين، في ليتوانيا في أوروبا، عام 2002، إذ مثلت فلسطين اللاعبة بولا القلقيلي، شقيقة إيراج، وحصلت على المركز الثامن عشر، ورفعت علم فلسطين عالياً أمام الجمهور، إضافةً إلى تمثيلها فلسطين في بطولة العالم في مدينة أثينا في اليونان، عام 2003.
كما مثل فلسطين، مؤخراً، في الولايات المتحدة الأمريكية اللاعب الفلسطيني الأصل مارك جربان، وحصل على الميدالية الذهبية في البطولة الوطنية.
وأشار عفانة، إلى أنهم يسعون من خلال الاتحاد إلى دمج فلسطيني الشتات، وفلسطيني الداخل، في المشاركات الرياضية الدولية، وإثبات أن الفلسطينيين شعب معطاء ومبدع، ويستحق العيش بحرية وسلام، مثل شعوب العالم الأخرى.
ونوه إلى أن الاتحاد اعتمد خطة، بهدف تدريب الكوادر الرياضية في " الاتحاد الفلسطيني للتجديف "، واللجنة الأوليمبية الفلسطينية "، ووزارة الشباب والرياضة، والاتحادات الرياضية الأخرى، بدعم من البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة (undp)، وبمشاركة عمادة التعليم المستمر في الجامعة الإسلامية، ومركز النشاط النسائي، ونادي خدمات الشاطئ.
ويسعى الاتحاد جاهداً، إلى توفير الدعم المادي لشراء القوارب اللازمة للتدريب، وإيجاد فرص تدريبية في الخارج للمدربين والمدربات، بهدف الوصول بهم إلى أفضل المستويات العالمية.
وناشد عفانة الجمهور الفلسطيني الإقبال على رياضة التجديف، وتفهم أهميتها دولياً، مشيراً إلى أن الاتحاد قد يسعى لجمع التبرعات لشراء قوارب لتدريب اللاعبين خلال فصل الصيف في البحر، خاصةً وأن فلسطين تفتقر إلى وجود البرك والأنهار التي تساعد على انتشار هذه الرياضة.
وأجمع عفانة وحداد على أن ما ألف بين أعضاء مجلس ادارة " الاتحاد الفلسطيني للتجديف "، رغم وجود كل منهم في بلد مختلف، وقارة مختلفة، هو حبهم الشديد لوطنهم، وشعورهم بالمسؤولية اتجاه تمثيله، والاعتراف بحقه دولياً.
رغم تشتتهم في قارات العالم الخمس
غزة-دنيا الوطن
كل شيء يثبت أنني فلسطيني، جواز سفر جدي وجدتي، الجواز الأمريكي لأبي، الذي يؤكد أنه مولود في مدينة يافا، أوراق الطابو، وبالرغم من ذلك منعوني من أن أمثل فلسطين في البطولة العالمية للتجديف عام1998.
غسان حداد، رئيس " الاتحاد الفلسطيني للتجديف "، فلسطيني الأصل، أمريكي الجنسية، روى بكل فخر واعتزاز صراعه مع " الاتحاد الدولي للتجديف "، من أجل تمثيل وطنه فلسطين في الخارج، وحيثيات تشكيله اتحاداً فلسطينياً للتجديف، إذ بادر يقول: " ينظر للفلسطينيين في الخارج بشكل حساس للغاية، وحجة ذلك أننا بلد محتل، ولم نصبح دولة بعد، لكنني لم أستسلم لذلك، فأنا متعلق بوطني، وبرياضة التجديف".
لذلك بدأ حداد بتشكيل الاتحاد الفلسطيني للتجديف عام 1998، بمساندة عدد من شبان وشابات فلسطين في بلاد الشتات، عبر المراسلات الألكترونية، وبالتنسيق مع " اللجنة الأوليمبية الفلسطينية في مدينة غزة ".
وأوضح حداد، أنه وضع صورة لمجدف فلسطيني وبجانبه علم فلسطيني، وكتب رسالة يحث فيها الشباب الفلسطيني في دول الشتات على دعمه لتشكيل الاتحاد، مشيراً إلى أن رسائل التشجيع بدأت تصله في أقل من (24) ساعة، من الكثير من الشبان الفلسطينيين في بلاد الشتات.
وبعد تشكيل مجلس إدارة الاتحاد، ووضع نظامه الداخلي، حصل الاتحاد على موافقة " الاتحاد العربي للألعاب الأوليمبية"، وعلى " عضوية الاتحاد الدولي للتجديف"، عام 2001، ليباشر فعالياته على أرض الواقع عام 2003، بعد أن جلب عشرة أجهزة تجديف، بدعم من مؤسسات خيرية أجنبية، إلى نادي الشاطئ، لتدريب (22) لاعباً ولاعبة، من مدينة غزة تتراوح أعمارهم ما بين (12-14) سنة.
والجدير ذكره أن مجلس إدارة الاتحاد يتألف من سبعة أعضاء فلسطينيي الأصل، يقطنون في سبعة بلدان عربية وأجنبية، ولم يروا بعضهم البعض منذ تشكيل الاتحاد عام 1998، سوى خلال العام الجاري، وذلك عند حضور بعضهم إلى مدينة غزة للمشاركة في مؤتمر لبطولة التجديف الأولى في فلسطين.
وبهذا الخصوص قال حداد : " ليس هناك سبل للتواصل سوى المؤتمرات الهاتفية، ومراسلات البريد الالكتروني، بل إننا لا نمتلك مقراً للاتحاد، لأن ذلك مرهق مادياً.
وأشار بيده إلى جهاز يضعه إلى جانبه قائلاً : " هذا هو مقرنا، جهاز الحاسوب، وشبكة الإنترنت ". وأضاف : " لماذا ننفق أموالاً بلا فائدة، نحن بحاجة إلى حسن التدبير والإنفاق، كي نستطيع تحقيق هدفنا الأساس، وهو أن يلمع اسم وطننا في كافة دول العالم، وأن نستطيع تمثيله في مسابقات التجديف الدولية دون رفض أو عائق.
واشار إلى أن الاتحاد يعتمد على تمويله الذاتي في دفع نفقات اشتراكه في الاتحاد الدولي والعربي والآسيوي، التي تبلغ سبعمائة دولار سنوياً، إذ يدفع كل عضو (100) دولار سنوياً.
يشار إلى أن أعضاء مجلس إدارة الاتحاد يتميزون باحترافهم وحبهم للرياضة، وتختلف أوضاعهم الاجتماعية والتعليمية، وهم: غسان حداد رئيس الاتحاد، ويعمل مهندس معماري، واستشاري رياضي في برنامج (undp)، ويقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو من مدينة يافا، وإيراج القلقيلي، متزوج ويقيم في ألمانيا، ويعمل مستشاراً في شركة ألمانية خاصة، وأسامة حمدان، من جمهورية مصر العربية، ويعمل في شركة قناة السويس، ولانا عارف، من أمريكا، وهي طالبة، وحكم في التجديف، وهلال كنعان، من أمريكا، ويدرس الطب، ووائل عفانة، أمين سر الاتحاد، من مدينة غزة. وإياد العيان، ويقيم في مدينة نيويورك، وهو من بلدة صوريف في الضفة الغربية، ومنسق للاعبين.
وحول مشاركة الاتحاد في البطولات العالمية، أوضح وائل عفانة أمين سر الاتحاد أنهم شاركوا في بطولة العام للناشئين، في ليتوانيا في أوروبا، عام 2002، إذ مثلت فلسطين اللاعبة بولا القلقيلي، شقيقة إيراج، وحصلت على المركز الثامن عشر، ورفعت علم فلسطين عالياً أمام الجمهور، إضافةً إلى تمثيلها فلسطين في بطولة العالم في مدينة أثينا في اليونان، عام 2003.
كما مثل فلسطين، مؤخراً، في الولايات المتحدة الأمريكية اللاعب الفلسطيني الأصل مارك جربان، وحصل على الميدالية الذهبية في البطولة الوطنية.
وأشار عفانة، إلى أنهم يسعون من خلال الاتحاد إلى دمج فلسطيني الشتات، وفلسطيني الداخل، في المشاركات الرياضية الدولية، وإثبات أن الفلسطينيين شعب معطاء ومبدع، ويستحق العيش بحرية وسلام، مثل شعوب العالم الأخرى.
ونوه إلى أن الاتحاد اعتمد خطة، بهدف تدريب الكوادر الرياضية في " الاتحاد الفلسطيني للتجديف "، واللجنة الأوليمبية الفلسطينية "، ووزارة الشباب والرياضة، والاتحادات الرياضية الأخرى، بدعم من البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة (undp)، وبمشاركة عمادة التعليم المستمر في الجامعة الإسلامية، ومركز النشاط النسائي، ونادي خدمات الشاطئ.
ويسعى الاتحاد جاهداً، إلى توفير الدعم المادي لشراء القوارب اللازمة للتدريب، وإيجاد فرص تدريبية في الخارج للمدربين والمدربات، بهدف الوصول بهم إلى أفضل المستويات العالمية.
وناشد عفانة الجمهور الفلسطيني الإقبال على رياضة التجديف، وتفهم أهميتها دولياً، مشيراً إلى أن الاتحاد قد يسعى لجمع التبرعات لشراء قوارب لتدريب اللاعبين خلال فصل الصيف في البحر، خاصةً وأن فلسطين تفتقر إلى وجود البرك والأنهار التي تساعد على انتشار هذه الرياضة.
وأجمع عفانة وحداد على أن ما ألف بين أعضاء مجلس ادارة " الاتحاد الفلسطيني للتجديف "، رغم وجود كل منهم في بلد مختلف، وقارة مختلفة، هو حبهم الشديد لوطنهم، وشعورهم بالمسؤولية اتجاه تمثيله، والاعتراف بحقه دولياً.

التعليقات