د.احمد الطيبي لدنيا الوطن:ندوة مدريد لم تشهد اي اجتماعات فلسطينية اسرئيلية

د.احمد الطيبي العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي لدنيا الوطن:

ندوة مدريد غير رسميه ولم تشهد اجتماعات فلسطينية اسرئيليه

غزه-دنيا الوطن

أكد د. احمد الطيبي العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي علي عدم رسمية اجتماع وندوة مدريد التي شارك فيها إلى جانب شخصيات فلسطينية واسرائيليه مؤكدا عدم إجراء أية اتصالات فلسطينية اسرئيليه خلالها علي غرار اجتماعات لندن .

وقال الطيبي في تصريح صحفي لدنيا الوطن ":اجتماعات مدريد جاءت بدعوة من جمعية فريدا وهي الجمعية الاسبانيه الدولية للعلاقات الخارجية وعنوان هذه الدعوة هو الحل الدولي للقضيه الفلسطينية وهو شئ يحدث للمرة الأولى بموافقة اسرئيليه للاشتراك في الاجتماعات نحو الحل الدولي وكان في الاجتماعات تواجد دولي كبير شارك في هذه الاجتماعات ".

واضاف الطيبي ": تواجد وفود مختلفة من أوروبا واستراليا وأمريكا وشخصيات عربيه مثل عبد الإله الخطيب وزير الخارجية الأردني السابق ,وفلسطينية أمثال غسان الخطيب ومحمد دحلان ومجدي الخالدي,إلى جانب شخصيات اسرئيليه غير رسميه وبرلمانية وغير ذلك ممن كانوا يمثلون أحزابهم".

وحول مطالب الوفد الفلسطيني في الاجتماعات قال الطيبي ":طالبنا بضرورة إرسال قوات دوليه إلى المنطقة وكان هناك تفهم أوروبي لهذا الموضوع وأيضا هذا الموقف علي الجانب الإسرائيلي من شلومو بن عامي بنما عارضته شخصيات أخرى , والاهم في هذا الموضوع أننا طرحنا هذا الموضوع بشده بالاضافه إلى موضوع جدار الفصل العنصري وكنت قد وصفته بجدار برلين وبالإنسانية وسط دفاع بعض الإسرائيليين عنه واعلان استمرار بنائه".

واضاف الطيبي ":اعتقد أن هذه الندوة الاكاديميه السياسية هامة جدا في ظل الانفتاح الإعلامي رغم الخطأ في ربطها بوثيقة جنيف وتزامنها في نفس الوقت مع التأكيد عي عدم علاقتها أبدا بالوثيقة أو أية وثائق أخرى فهي مجرد ندوة سياسية للنقاش".

واكد الطيبي علي عدم رسمية الندوة مؤكدا عدم أجراء أي اتصالات فلسطينية اسرئيليه جانبيه علي غرار اجتماعات لندن واضاف":شخصيات الندوة كانت غير رسميه وهي ندوة اوروبيه حول محور واحد من النظرة ألا وروبيه وهو التدخل الدولي وهذا هو مكمن الاهميه في هذه الندوة".

واكد الطيبي رفضه سابقا لحضور احتفال توقيع وثيقة جنيف وقال":دعاني يوسي بيلين للاجتماع قبل أسبوع مع أعضاء الكتلة محمد بركه وعصام مخول وناظم بدر إلى جانبي وقد اعتذرت عن المشاركة بعد نقاش داخلي وموافقة باقي الأعضاء في الكتلة".

وعن أسباب رفضه قال الطيبي ":كان هناك استبعاد إسرائيلي للطرف العربي في الحوار الفلسطيني الإسرائيلي ونحن نقصد أن يكون هناك حوار بيننا وبين اليسار الإسرائيلي وان نمثل شئ باعتبارنا اقليه قوميه والمفترض أن يكون هناك حوار وتفاهم حول الوضع المدني والمواطني هذا إلى جانب ملاحظاتنا بما يخص الوثيقة وتناولها قضية المستوطنات وانعدام ذكر المسؤولية الاسرئيليه القانونية والاخلاقيه والسياسية حول قضية اللاجئين وبالتالي رفضت الدعوة وتحفظت علي مشاركة النواب الاربعه مع تقديري للجهد الذي بذل من الطرفين والذي خلق حالة ارتباك في حكومة شارون واظهر الشريك الفلسطيني في المفاوضات بجديه مره أخري".

وأكد الطيبي علي امكانيه أقدام شارون وحكومته لتنفيذ خطوات عدوانية علي الأرض لإفشال وثيقة جنيف إلى جانب العمل الإعلامي والسياسي المناهض لها مؤكدا ارتباكه محليا بفعل توقيعها.

التعليقات