بريمر ضاق ذرعا بأربعة تماثيل لصدام بمكان اقامته
بريمر ضاق ذرعا بأربعة تماثيل لصدام بمكان اقامته.. فبحث عن شركات عراقية للتخلص منها
غزة-دنيا الوطن
لم يستطع الحاكم الامريكي، بول بريمر، مواصلة الاقامة في مقره الذي كان احد القصور الرئاسية، ليس بسبب عدم توفر سبل الراحة، ولكن لان القصر الجمهوري فيه اربعة تماثيل ضخمة مصنوعة من الصلب. واختار بريمر لحظة غروب الشمس لاقتلاع هذه التماثيل الضخمة التي تظهر صدام حسين الرئيس العراقي السابق مرتديا العقال. ويبلغ طول كل تمثال، عمارة مكونة من ثلاثة طوابق.
وقال بول بريمر انظر لهذه التماثيل منذ ستة اشهر، واشعر بالبهجة انها دمرت، لقد ضقنا ذرعا بها . وبعد اشهر من النقاش، تقدمت الادارة بعطاءات لشركات عراقية للقيام بازالتها. وتقدمت اثنتا عشرة شركة عراقية بعطاءات للتخلص منها، بما فيها الشركة الاصلية التي قامت ببنائها واقامتها عام 1996، حيث تتوزع التماثيل علي اربع زوايا المجمع الكبير الذي يحوي الان مركز ادارة الاحتلال. ومن بين هذه الشركات، واحدة تعهدت بانزال هذه النصب والتماثيل بامان.
ولم يتم تحديد اسم الشركة التي قامت بالمهمة لخوف العاملين فيها ان يصبحوا عرضة للهجمات من اتباع النظام السابق. وقال احد العاملين ان اخراج صدام من قصره يعني الكثير لنا، انها مهمة حياة .
وتم تصميم التماثيل علي شكل الثوار العراقيين الذين ساهموا في الثورة العراقية في القرن العشرين. وكان صناع التماثيل العراقية قد قدموا الكثير من التصاميم التي اظهرت صدام بصورة محارب مسلم علي غرار القائد العظيم صلاح الدين الايوبي.
ولكن التماثيل التي ازيلت، اظهرت صدام بصورة مقاتل من العصر الحالي، حيث صور التمثال صدام بصورة عسكري ببزته المحلاة بالكثير من الاوسمة مع ان الرأس كان مغطي بكوفية عربية. ويقول احد القادة العسكريين ان تماثيل صدام تمت ازالتها، حيث من المتوقع ان يتم الانتهاء من المهمة في غضون الاسابيع القادمة لان وجودها اصبح غير قانوني، ضمن مشروع تطهير العراق من آثار البعث.
وقال المسؤول ان التمثال الاول الذي تمت ازالته في احتفال رسمي حضره بريمر وعدد من مسؤولي ادارة الاحتلال، قصد منه ان يكون احتفالا رمزيا، فيما سيقوم عراقيون باكمال مهمة ازالة التماثيل الثلاثة الباقية.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن كنعان مكية، احد المعارضين لصدام حسين والذين دعموا الغزو الامريكي انه يأمل بالحصول علي قطعة من التمثال وذلك لكي يضمنها في متحفه الذي يعمل علي اقامته مؤسسة الذاكرة والذي سيوثق للحقبة البعثية في العراق. وكانت عملية التخلص من التماثيل قد توافقت مع عملية ملاحقة في بلدة الحويجة القريبة من كركوك، شمال العراق، حيث اعلن عضو في مجلس الحكم ان الامريكيين نجحوا بقتل او اعتقال عزة ابراهيم الدوري نائب الرئيس العراقي السابق وهي الانباء التي نفاها الجيش فيما بعد. وعلقت الصحف البريطانية علي المناسبة، حيث وضعت صور التماثيل وطائرة الهليوكبتر التي كانت تحوم حول التمثال الضخم، بينما العمال يحوطونه برافعة عملاقة تمهيدا لإزالته.
وقالت صحيفة الغارديان ان الحمام يقف غير مكترث بما سيحدث للتمثال. فيما نقلت نيويورك تايمز عن عسكري امريكي تعليقه علي الحبال والرافعات التي انتصبت حول التمثال الاول بأنها واحدة لكتب الارقام القياسية .
*القدس العربي
غزة-دنيا الوطن
لم يستطع الحاكم الامريكي، بول بريمر، مواصلة الاقامة في مقره الذي كان احد القصور الرئاسية، ليس بسبب عدم توفر سبل الراحة، ولكن لان القصر الجمهوري فيه اربعة تماثيل ضخمة مصنوعة من الصلب. واختار بريمر لحظة غروب الشمس لاقتلاع هذه التماثيل الضخمة التي تظهر صدام حسين الرئيس العراقي السابق مرتديا العقال. ويبلغ طول كل تمثال، عمارة مكونة من ثلاثة طوابق.
وقال بول بريمر انظر لهذه التماثيل منذ ستة اشهر، واشعر بالبهجة انها دمرت، لقد ضقنا ذرعا بها . وبعد اشهر من النقاش، تقدمت الادارة بعطاءات لشركات عراقية للقيام بازالتها. وتقدمت اثنتا عشرة شركة عراقية بعطاءات للتخلص منها، بما فيها الشركة الاصلية التي قامت ببنائها واقامتها عام 1996، حيث تتوزع التماثيل علي اربع زوايا المجمع الكبير الذي يحوي الان مركز ادارة الاحتلال. ومن بين هذه الشركات، واحدة تعهدت بانزال هذه النصب والتماثيل بامان.
ولم يتم تحديد اسم الشركة التي قامت بالمهمة لخوف العاملين فيها ان يصبحوا عرضة للهجمات من اتباع النظام السابق. وقال احد العاملين ان اخراج صدام من قصره يعني الكثير لنا، انها مهمة حياة .
وتم تصميم التماثيل علي شكل الثوار العراقيين الذين ساهموا في الثورة العراقية في القرن العشرين. وكان صناع التماثيل العراقية قد قدموا الكثير من التصاميم التي اظهرت صدام بصورة محارب مسلم علي غرار القائد العظيم صلاح الدين الايوبي.
ولكن التماثيل التي ازيلت، اظهرت صدام بصورة مقاتل من العصر الحالي، حيث صور التمثال صدام بصورة عسكري ببزته المحلاة بالكثير من الاوسمة مع ان الرأس كان مغطي بكوفية عربية. ويقول احد القادة العسكريين ان تماثيل صدام تمت ازالتها، حيث من المتوقع ان يتم الانتهاء من المهمة في غضون الاسابيع القادمة لان وجودها اصبح غير قانوني، ضمن مشروع تطهير العراق من آثار البعث.
وقال المسؤول ان التمثال الاول الذي تمت ازالته في احتفال رسمي حضره بريمر وعدد من مسؤولي ادارة الاحتلال، قصد منه ان يكون احتفالا رمزيا، فيما سيقوم عراقيون باكمال مهمة ازالة التماثيل الثلاثة الباقية.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن كنعان مكية، احد المعارضين لصدام حسين والذين دعموا الغزو الامريكي انه يأمل بالحصول علي قطعة من التمثال وذلك لكي يضمنها في متحفه الذي يعمل علي اقامته مؤسسة الذاكرة والذي سيوثق للحقبة البعثية في العراق. وكانت عملية التخلص من التماثيل قد توافقت مع عملية ملاحقة في بلدة الحويجة القريبة من كركوك، شمال العراق، حيث اعلن عضو في مجلس الحكم ان الامريكيين نجحوا بقتل او اعتقال عزة ابراهيم الدوري نائب الرئيس العراقي السابق وهي الانباء التي نفاها الجيش فيما بعد. وعلقت الصحف البريطانية علي المناسبة، حيث وضعت صور التماثيل وطائرة الهليوكبتر التي كانت تحوم حول التمثال الضخم، بينما العمال يحوطونه برافعة عملاقة تمهيدا لإزالته.
وقالت صحيفة الغارديان ان الحمام يقف غير مكترث بما سيحدث للتمثال. فيما نقلت نيويورك تايمز عن عسكري امريكي تعليقه علي الحبال والرافعات التي انتصبت حول التمثال الاول بأنها واحدة لكتب الارقام القياسية .
*القدس العربي

التعليقات