مصادر عراقية تؤكد :حتى سكرتير عزة الدوري لم يعتقل
مصادر عراقية تؤكد: حتى سكرتير عزة الدوري لم يعتقل!
غزة-دنيا الوطن
اكدت مصادر عراقية ان قوات التحالف لم تتمكن من اعتقال سكرتير عزة الدوري نائب صدام حسين في مجلس قيادة الثورة كما اعلنت امس موضحة ان اللواء سعد الجبوري مازال طليقا وان البحث جار عنه فيما تسود الشارع العراقي اشاعات لم تؤكد بأن الدوري قد توفي قبل اسابيع ودفن سرا في مكان لايعرفه سوى ابنه ونفر محدود من مرافقيه .
وابلغت المصادر في اتصال هاتفي من بغداد اليوم ان قوات التحالف اعتقلت خلال حملة مداهماتها لبلدتي الحويجة والرشاد قرب كركوك حوالي 150 عراقيا للتحقيق في هجمات تتعرض لها في شمال العراق كما هدمت منزل احد الاشخاص بعد عثورها على متفجرات فيه برغم ان صاحبه ادعى انه يستخدمها في صيد الاسماك .
واشارت الى ان الجبوري هو مرافق عسكري للدوري وليس سكرتيرا له لان مدير عام مكتبه هو الدكتور مزهر الدوري الذي عمل سابقا سفيرا لبغداد في موسكو و حاصل على شهادة الدكتوراه في الزراهة وهو مازال طليقا اما سكرتيره الذي يدير المكتب فهو حارث الخشالي الهارب الى سوريا بعد سقوط النطام العراقي في نيسان (أبريل) الماضي .
وتطرقت المصادر الى اشاعات يرددها العراقيين عن ابلاغ زوجة الدوري المعتقلة منذ ايام قوات التحالف ان زوجها توفي قبل اسابيع ودفن في مكان سري لاتعرفه لكن هذه القوات تشكك في اقوالها وتعتبرها محاولة منها لايقاف عمليات البحث عنه .
واستبعدت المصادر ان يكون الدوري وراء الهجمات الاخيرة التي تتعرض لها قوات التحالف فهو ليس عسكريا ومحدود الحركة نتيجة مرضه الشديد حيث يعاني من السكر وسرطان الدم واضافت ان سيارة اسعاف مجهزة بمعدات طبية حديثة تعتبر بمثابة مستشفى صغير متنقل كانت ترافق الدوري حينما كان حاكما عسكريا لمنطقة شمال العراق قبيل الحرب الاخيرة لكنها اختفت معه بعد سقوط النظام ويمكن ان يكون قد استفاد من خدماتها بعد ذلك لكن القاء القبض على طبيه الخاص مؤخرا القى ظلالا من الشك حول امكانية تحركه وتنظيمه لعمليات مسلحة وان كانت المصادر لاتستبعد ان يكون ابنه البكر احمد وراء هذه الهجمات حيث ذكر انه يقود سريتين من عناصر فدائيي صدام تضمان 250 مسلحا يوجههم للقيام بتلك العمليات .
وكانت انباء متضاربة صدرت امس من اعضاء في مجلس الحكم العراقي وقوات التحالف عن مقتل او اعتقال الدوري الذي يحتل الرقم السادس في قائمة المطلوبين الخمسة والخمسين من رموز النظام السابق لكنه تأكد بعد ذلك عدم العثور عليه في حملة المداهمات التي تعرضت لها المناطق المحيطة بكركوك والتي شارك فيها الف و200 عسكري امريكي مدعومين بالمروحيات .
و قررت الولايات المتحدة تشكيل قوة أمنية عراقية من فصائل الأحزاب السياسية الكبرى لتتولى البحث عن العناصر التي تقوم بالعمليات المسلحة.
ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين أميركيين وعراقيين قولهم إن كتيبة مكافحة الإرهاب ستضم ما بين 700 إلى 800 مقاتل يعملون جنبا إلى جنب مع الوحدات الخاصة الأميركية وتحت إمرة قيادة مركزية على أن يكون نطاق مهامها في محيط بغداد.
وستخضع العناصر كافة إلى اختبارات الولاء للقيادة السياسية والعسكرية الجديدة بالإضافة إلى تزويدها بإرشادات لاحترام حقوق الإنسان.
غزة-دنيا الوطن
اكدت مصادر عراقية ان قوات التحالف لم تتمكن من اعتقال سكرتير عزة الدوري نائب صدام حسين في مجلس قيادة الثورة كما اعلنت امس موضحة ان اللواء سعد الجبوري مازال طليقا وان البحث جار عنه فيما تسود الشارع العراقي اشاعات لم تؤكد بأن الدوري قد توفي قبل اسابيع ودفن سرا في مكان لايعرفه سوى ابنه ونفر محدود من مرافقيه .
وابلغت المصادر في اتصال هاتفي من بغداد اليوم ان قوات التحالف اعتقلت خلال حملة مداهماتها لبلدتي الحويجة والرشاد قرب كركوك حوالي 150 عراقيا للتحقيق في هجمات تتعرض لها في شمال العراق كما هدمت منزل احد الاشخاص بعد عثورها على متفجرات فيه برغم ان صاحبه ادعى انه يستخدمها في صيد الاسماك .
واشارت الى ان الجبوري هو مرافق عسكري للدوري وليس سكرتيرا له لان مدير عام مكتبه هو الدكتور مزهر الدوري الذي عمل سابقا سفيرا لبغداد في موسكو و حاصل على شهادة الدكتوراه في الزراهة وهو مازال طليقا اما سكرتيره الذي يدير المكتب فهو حارث الخشالي الهارب الى سوريا بعد سقوط النطام العراقي في نيسان (أبريل) الماضي .
وتطرقت المصادر الى اشاعات يرددها العراقيين عن ابلاغ زوجة الدوري المعتقلة منذ ايام قوات التحالف ان زوجها توفي قبل اسابيع ودفن في مكان سري لاتعرفه لكن هذه القوات تشكك في اقوالها وتعتبرها محاولة منها لايقاف عمليات البحث عنه .
واستبعدت المصادر ان يكون الدوري وراء الهجمات الاخيرة التي تتعرض لها قوات التحالف فهو ليس عسكريا ومحدود الحركة نتيجة مرضه الشديد حيث يعاني من السكر وسرطان الدم واضافت ان سيارة اسعاف مجهزة بمعدات طبية حديثة تعتبر بمثابة مستشفى صغير متنقل كانت ترافق الدوري حينما كان حاكما عسكريا لمنطقة شمال العراق قبيل الحرب الاخيرة لكنها اختفت معه بعد سقوط النظام ويمكن ان يكون قد استفاد من خدماتها بعد ذلك لكن القاء القبض على طبيه الخاص مؤخرا القى ظلالا من الشك حول امكانية تحركه وتنظيمه لعمليات مسلحة وان كانت المصادر لاتستبعد ان يكون ابنه البكر احمد وراء هذه الهجمات حيث ذكر انه يقود سريتين من عناصر فدائيي صدام تضمان 250 مسلحا يوجههم للقيام بتلك العمليات .
وكانت انباء متضاربة صدرت امس من اعضاء في مجلس الحكم العراقي وقوات التحالف عن مقتل او اعتقال الدوري الذي يحتل الرقم السادس في قائمة المطلوبين الخمسة والخمسين من رموز النظام السابق لكنه تأكد بعد ذلك عدم العثور عليه في حملة المداهمات التي تعرضت لها المناطق المحيطة بكركوك والتي شارك فيها الف و200 عسكري امريكي مدعومين بالمروحيات .
و قررت الولايات المتحدة تشكيل قوة أمنية عراقية من فصائل الأحزاب السياسية الكبرى لتتولى البحث عن العناصر التي تقوم بالعمليات المسلحة.
ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين أميركيين وعراقيين قولهم إن كتيبة مكافحة الإرهاب ستضم ما بين 700 إلى 800 مقاتل يعملون جنبا إلى جنب مع الوحدات الخاصة الأميركية وتحت إمرة قيادة مركزية على أن يكون نطاق مهامها في محيط بغداد.
وستخضع العناصر كافة إلى اختبارات الولاء للقيادة السياسية والعسكرية الجديدة بالإضافة إلى تزويدها بإرشادات لاحترام حقوق الإنسان.

التعليقات