تفجيرات اسطنبول الأخيرة ليست اكثر من عمل تافه و يوم النحر الحقيقي قادم
أصولي تركي في ألمانيا يهدد بأن تفجيرات اسطنبول تافهة مقارنة بما سيأتي
غزة-دنيا الوطن
قال ظافر يلماز، عضو «جبهة المجاهدين من أجل شرق أوسط إسلامي»، ان تفجيرات اسطنبول الأخيرة التي أعلنت الجبهة مسؤوليتها عنها ليست اكثر من «عمل تافه» وأن «يوم النحر» الحقيقي قادم.
ولم يستبعد يلماز، في مقابلة اجراها معه برنامج «دير شبيغل» التلفزيوني أن تمتد أعمال العنف إلى ألمانيا التي يقيم فيها اكثر من مليوني تركي إذا ما تورطت ألمانيا بإرسال قواتها إلى العراق. وأضاف يلماز: ان المنظمة تتألف في ألمانيا من عدة مجاميع صغيرة تعمل بشكل حر وتستخدم اسلوب الصلات الخيطية بين أعضائها. وأشار البرنامج إلى أن حضور الجبهة على الأراضي الألمانية يفوق التصورات الأمنية الحالية عن نشاطها، وأنها توزع نشراتها السرية، التي تطبع في تركيا، إلى اكثر من 500 عضو ونصير يقيمون في مختلف المدن الألمانية. ويعيش ظافر يلماز، 38 سنة، في ألمانيا منذ اكثر من عشرين سنة ويحمل الجنسية الألمانية.
وسبق لـ«جبهة المجاهدين من أجل شرق أوسط إسلامي» أن أعلنت مسؤوليتها عن تفجيرات اسطنبول التي أودت بحياة 61 شخصا. وادعت الجبهة حينها أنها قد نسقت العمليات مع تنظيم «القاعدة» السري. وتعتقد دائرة حماية الدستور الألمانية أن الجبهة الأصولية التركية مسؤولة عن هجوم بقنبلة يدوية على القنصلية التركية بدسلدورف (غرب) في ابريل (نيسان) 2001 الماضي.
علي صعيد ذي صلة اضطرت شرطة مكافحة الإرهاب إلى إخلاء قاعة للموسيقى بدسلدورف بعد تلقيها تهديدات بتفجير القاعة. وكانت القاعة تحتشد بمئات الضيوف، حضروا للاستماع إلى حفلة موسيقية بمناسبة أعياد الميلاد، بينهم وزير الاقتصاد في ولاية الراين الشمالي فيستفاليا.
وذكر مصدر صحافي في الشرطة أن دائرته لم تأخذ التهديد على محمل الجد.
غزة-دنيا الوطن
قال ظافر يلماز، عضو «جبهة المجاهدين من أجل شرق أوسط إسلامي»، ان تفجيرات اسطنبول الأخيرة التي أعلنت الجبهة مسؤوليتها عنها ليست اكثر من «عمل تافه» وأن «يوم النحر» الحقيقي قادم.
ولم يستبعد يلماز، في مقابلة اجراها معه برنامج «دير شبيغل» التلفزيوني أن تمتد أعمال العنف إلى ألمانيا التي يقيم فيها اكثر من مليوني تركي إذا ما تورطت ألمانيا بإرسال قواتها إلى العراق. وأضاف يلماز: ان المنظمة تتألف في ألمانيا من عدة مجاميع صغيرة تعمل بشكل حر وتستخدم اسلوب الصلات الخيطية بين أعضائها. وأشار البرنامج إلى أن حضور الجبهة على الأراضي الألمانية يفوق التصورات الأمنية الحالية عن نشاطها، وأنها توزع نشراتها السرية، التي تطبع في تركيا، إلى اكثر من 500 عضو ونصير يقيمون في مختلف المدن الألمانية. ويعيش ظافر يلماز، 38 سنة، في ألمانيا منذ اكثر من عشرين سنة ويحمل الجنسية الألمانية.
وسبق لـ«جبهة المجاهدين من أجل شرق أوسط إسلامي» أن أعلنت مسؤوليتها عن تفجيرات اسطنبول التي أودت بحياة 61 شخصا. وادعت الجبهة حينها أنها قد نسقت العمليات مع تنظيم «القاعدة» السري. وتعتقد دائرة حماية الدستور الألمانية أن الجبهة الأصولية التركية مسؤولة عن هجوم بقنبلة يدوية على القنصلية التركية بدسلدورف (غرب) في ابريل (نيسان) 2001 الماضي.
علي صعيد ذي صلة اضطرت شرطة مكافحة الإرهاب إلى إخلاء قاعة للموسيقى بدسلدورف بعد تلقيها تهديدات بتفجير القاعة. وكانت القاعة تحتشد بمئات الضيوف، حضروا للاستماع إلى حفلة موسيقية بمناسبة أعياد الميلاد، بينهم وزير الاقتصاد في ولاية الراين الشمالي فيستفاليا.
وذكر مصدر صحافي في الشرطة أن دائرته لم تأخذ التهديد على محمل الجد.

التعليقات