أصحاب عربات الحمير في إجازة
أصحاب عربات الحمير في إجازة خوف بعد استخدام
المقاومة حمارا لنقل صواريخ لضرب وزارة النفط والشيراتون
غزة-دنيا الوطن
امتنع معظم أصحاب العربات التي تجرها الحمير في العراق عن الخروج خلال الأيام الأخيرة، بعد ان ساهم أحد الحمير في عملية قصف وزارة النفط وفندق شيراتون في بغداد وثبت ان الصواريخ التي استهدفت المكانين كانت محمولة علي عربة صغيرة يجرها حمار لم يبلغ اشده.
وعلي الرغم من حاجة أصحاب هذه العربات الي العمل لكسب قوتهم اليومي ارتضوا البقاء في إجازة حتي تمر العاصفة، خاصة وان عربات الحمير أصبحت مرصودة ومعرضة للإيقاف والتفتيش في أي مكان وأي وقت.
العربات التي تجرها الحمير غالبا ما تستخدم في العراق لامرين مهمين، الأول نقل خزانات النفط الصغيرة وبيعها للأهالي، والثاني جمع النفايات والتي يعرف من يعملون في تلك المهنة باسم (النباشة) أولئك الذين ينقبون في النفايات بحثا عن المفيد، وقد كانت الصواريخ التي حملتها العربة التي استهدفت وزارة النفط وفندق الشيراتون قد أخفيت تحت برميل نفط فارغ وهو ما يجعل باعة النفط في تلك العربات حذرين من تكرار الحادث وتعرضهم للمتابعة وتفتيش ما بحوزتهم، ويبدو ان ذلك ما دفعهم الي منح أنفسهم إجازة خوف لبضعة أيام خاصة وان حركة تلك العربات أصبحت هدف العيون العراقية في كل مكان وشارع.
العراقيون الذين يحاولون تشتيت خوفهم وحزنهم ببعض السخرية مما يجري، لم يجدوا سوي صوغ النكات والحكايات عن الحمير التي تشارك في ضرب الأمريكان، حتي بلغ الحد ببعض العراقيين الي القول ان الحمار الذي اشترك في جر العربة التي نفذت العملية الأخيرة اصبح نجما بعد ان ظهرت صورته في اكثر من 100 فضائية في العالم، وان منظمات الرفق بالحيوان تطالب به اليوم، علي الرغم من ان الحمار اثبت عبر ظهوره في الفضائيات انزعاجه من هذه العملية وان هدوءه الذي ظهر به كان يدل علي رفضه للإرهاب، وانه قد غرر به. ومع نسج النكات يتحدث عراقيون آخرون عن حقيقة مثل هذه العمليات التي تكشف عن أسلوب جديد للمقاومة لم يدر في ذهن الأمريكان، ففي العملية التي استهدفت فندق الرشيد قبل شهر تقريبا استخدمت عناصر المقاومة غطاء مولدة كهرباء لاخفاء الصواريخ التي انطلق منها 29 صاروخا ضد الفندق الذي كان يقيم فيه نائب وزير الدفاع الأمريكي، وفي العملية الأخيرة استخدم برميل نفط فارغ لإخفائها مما يشكل خوفا جديدا من إمكانية المقاومة لاستخدام كل ما هو غير معقول من أساليب لضرب الأمريكان وهو الأمر الذي يشتت جهود رجال الشرطة العراقية والدوريات الأمريكية في تقصي المقاومة وأهدافها، خاصة وان تصاعد العمليات الذي يأتي ردا علي حملة المطرقة الحديدية و إعصار اللبلاب يمكن ان يضع في الحسابات ما لا يمكن ان يتصوره العقل من أساليب للقيام بعمليات هجومية تسعي إليها المقاومة لاثبات وجودها وليؤكد فشل الحملات الأمريكية ضدها حيث تشتد حملات المداهمة بحثا عن الأسلحة التي تستخدم في تلك العمليات والتي أصبحت هاجس القوات الأمريكية التي بدأت بتشديد العقوبات علي مروجي هذه الأسلحة لتصل العقوبة الي 15 عاما سجن إذا ما عثرت علي هذه الأسلحة بحوزة أحد.
المقاومة حمارا لنقل صواريخ لضرب وزارة النفط والشيراتون
غزة-دنيا الوطن
امتنع معظم أصحاب العربات التي تجرها الحمير في العراق عن الخروج خلال الأيام الأخيرة، بعد ان ساهم أحد الحمير في عملية قصف وزارة النفط وفندق شيراتون في بغداد وثبت ان الصواريخ التي استهدفت المكانين كانت محمولة علي عربة صغيرة يجرها حمار لم يبلغ اشده.
وعلي الرغم من حاجة أصحاب هذه العربات الي العمل لكسب قوتهم اليومي ارتضوا البقاء في إجازة حتي تمر العاصفة، خاصة وان عربات الحمير أصبحت مرصودة ومعرضة للإيقاف والتفتيش في أي مكان وأي وقت.
العربات التي تجرها الحمير غالبا ما تستخدم في العراق لامرين مهمين، الأول نقل خزانات النفط الصغيرة وبيعها للأهالي، والثاني جمع النفايات والتي يعرف من يعملون في تلك المهنة باسم (النباشة) أولئك الذين ينقبون في النفايات بحثا عن المفيد، وقد كانت الصواريخ التي حملتها العربة التي استهدفت وزارة النفط وفندق الشيراتون قد أخفيت تحت برميل نفط فارغ وهو ما يجعل باعة النفط في تلك العربات حذرين من تكرار الحادث وتعرضهم للمتابعة وتفتيش ما بحوزتهم، ويبدو ان ذلك ما دفعهم الي منح أنفسهم إجازة خوف لبضعة أيام خاصة وان حركة تلك العربات أصبحت هدف العيون العراقية في كل مكان وشارع.
العراقيون الذين يحاولون تشتيت خوفهم وحزنهم ببعض السخرية مما يجري، لم يجدوا سوي صوغ النكات والحكايات عن الحمير التي تشارك في ضرب الأمريكان، حتي بلغ الحد ببعض العراقيين الي القول ان الحمار الذي اشترك في جر العربة التي نفذت العملية الأخيرة اصبح نجما بعد ان ظهرت صورته في اكثر من 100 فضائية في العالم، وان منظمات الرفق بالحيوان تطالب به اليوم، علي الرغم من ان الحمار اثبت عبر ظهوره في الفضائيات انزعاجه من هذه العملية وان هدوءه الذي ظهر به كان يدل علي رفضه للإرهاب، وانه قد غرر به. ومع نسج النكات يتحدث عراقيون آخرون عن حقيقة مثل هذه العمليات التي تكشف عن أسلوب جديد للمقاومة لم يدر في ذهن الأمريكان، ففي العملية التي استهدفت فندق الرشيد قبل شهر تقريبا استخدمت عناصر المقاومة غطاء مولدة كهرباء لاخفاء الصواريخ التي انطلق منها 29 صاروخا ضد الفندق الذي كان يقيم فيه نائب وزير الدفاع الأمريكي، وفي العملية الأخيرة استخدم برميل نفط فارغ لإخفائها مما يشكل خوفا جديدا من إمكانية المقاومة لاستخدام كل ما هو غير معقول من أساليب لضرب الأمريكان وهو الأمر الذي يشتت جهود رجال الشرطة العراقية والدوريات الأمريكية في تقصي المقاومة وأهدافها، خاصة وان تصاعد العمليات الذي يأتي ردا علي حملة المطرقة الحديدية و إعصار اللبلاب يمكن ان يضع في الحسابات ما لا يمكن ان يتصوره العقل من أساليب للقيام بعمليات هجومية تسعي إليها المقاومة لاثبات وجودها وليؤكد فشل الحملات الأمريكية ضدها حيث تشتد حملات المداهمة بحثا عن الأسلحة التي تستخدم في تلك العمليات والتي أصبحت هاجس القوات الأمريكية التي بدأت بتشديد العقوبات علي مروجي هذه الأسلحة لتصل العقوبة الي 15 عاما سجن إذا ما عثرت علي هذه الأسلحة بحوزة أحد.

التعليقات