هاشم سلطان يرفض عرضا امريكيا برئاسة العراق ويعود الى منزله
هاشم سلطان يرفض عرضا امريكيا برئاسة العراق الجديد ويعود الي منزله في الموصل
القوات الامريكية تعتقل زوجة عزة ابراهيم وابنته.. وصدام يظهر مجددا
غزة-دنيا الوطن
اعلن الجنرال ريموند اودييرنو، الذي يشرف علي مطاردة الرئيس العراقي صدام حسين انه، اي الرئيس العراقي، ما زال في العراق، غير انه يتنقل باستمرار، وليست هناك اي ادلة تثبت انه يتزعم حركة المقاومة المتصاعدة ضد قوات الاحتلال الامريكي.
وقال الجنرال اودييرنو ان الرئيس العراقي يتنقل باستمرار، ويغير مكان اقامته، ولا يبقي في المكان نفسه لفترة طويلة. واعترف انه لم يتم احراز اي تقدم كبير فيما يتعلق بتحديد مكان اقامته .
ويذكر ان الادارة الامريكية رصدت مبلغ 25 مليون دولار كمكافأة لمن يقدم اي معلومات تؤدي الي القبض عليه.
ويتداول العراقيون، خاصة في المناطق الشمالية المعروفة بكثافتها السكانية السنية، مثل تكريت والموصل والفلوجة، روايات عديدة عن تنقلات الرئيس العراقي، وظهوره في اكثر من مرة بصورة مفاجئة.
وقالت احدث الروايات انه وبينما كانت احدي العشائر منشغلة في تلقي واجبات العزاء في وفاة لواء عراقي كان من قادة الجيش الذين ابلوا بلاء حسنا اثناء الحرب مع ايران، توقفت سيارة مدنية متواضعة امام المنزل، ونزل منها شخصان، لم تظهر ملامحهما في بادئ الامر بسبب الظلام، وكان احد الرجلين هو صدام حسين.
وتضيف الرواية ان الرئيس العراقي تقدم الي مجلس العزاء وصافح جميع من كانوا فيه، كما صافح اهل الفقيد الذي توفي وفاة طبيعية، وتكلم ثلاث كلمات فقط، ووضع مظروفا في يد كبير العائلة، وحيا الحضور ثم اختفي في الظلام.
شقيق الفقيد، كما تقول الرواية، فتح المظروف، ثم اعلن في حضور الجميع ان الرئيس ترك عشرة آلاف دولار لاهل الفقيد.
رواية اخري ذكرت ان الرئيس صدام طرق في احدي الليالي باب بيت منزل احد شيوخ العشائر المعروفة في منطقة الانبار، وجلس في ديوان الضيافة، وشرب كوبا من الشاي وانصرف، وكان في صحبته ثلاثة اشخاص فقط.
الذين كانوا في الحضور ذكروا انه كان يرتدي ملابس عربية عباءة وغترة وعقالا وكانت لحيته طويلة وبيضاء. وكذلك شاربه، ويبدو بصحة طيبة.
رواية ثالثة ذكرت انه زار احد المصابين من رجال المقاومة في احد مستشفيات مدينة الموصل، وتبادل التحايا مع بعض المرضي، واختفي في لمح البرق. ويذكر ان الرئيس العراقي كان يتنقل اثناء حرب الخليج عام 1991 في احياء بغداد في سيارة اجرة، وكان يتخفي في احيان اخري في زي مزارع، ويقيم في شقق متواضعة في احياء فقيرة معدمة، وذلك بهدف تضليل القوات الامريكية ورجالات امنها من الجواسيس المحليين خاصة.
ويعتقد الكثير من المراقبين في بغداد ان مهمة القوات الامريكية في العثور علي الرئيس العراقي ستكون صعبة للغاية، لانه وضع خطة محكمة قبل سقوط بغداد لتجنب السقوط في ايدي مطارديه الامريكيين.
وذكر الدكتور علاء بشير طبيب الرئيس العراقي الخاص ان الرئيس صدام حسين بدأ حياته تحت الارض، فقد ابعد جميع الوجوه القديمة التي كانت تحيط به في السابق، واستعان بوجوه جديدة تماما، وتخلي عن جميع حراسه ومساعديه بمن فيهم ولداه قصي وعدي.
واعلن الجيش الامريكي امس انه ألقي القبض علي احدي زوجتي وابنة السيد عزة ابراهيم الدوري، نائب الرئيس العراقي، والذي يعتبر اكثر الشخصيات ولاء له وقربا منه.
وقال متحدث باسم فرقة المشاة الرابعة الكولونيل بيل ماكدونالد في مدينة تكريت امس ان القوات الامريكية اعتقلت احدي زوجتي عزة ابراهيم وابنته، وكذلك ابنة طبيبه الخاص في مدينة سامراء شمال بغداد.
وتتهم الادارة الامريكية السيد عزة الدوري بقيادة المقاومة التي تستهدف الاحتلال الامريكي في العراق، وقالت انها تمتلك ادلة قوية تثبت ذلك، ورصدت مبلغ عشرة ملايين دولار كمكافأة لمن يقدم معلومات عنه. والسيد الدوري (61 عاما) يعتبر ثاني اهم مطلوب عراقي لدي واشنطن بعد الرئيس صدام حسين.
وزوجتا السيد الدوري وابناؤه وبناته غير مدرجين علي لائحة المطلوبين، ولكنها باعتقالهم، تأمل الادارة الامريكية في الحصول علي معلومات حول تحركات السيد الدوري وطبيعة عمل المقاومة.
ومن ناحية اخري اكدت مصادر عراقية عليمة لـ القدس العربي ان القوات الامريكية افرجت عن الفريق هاشم سلطان وزير الدفاع العراقي الذي سلم نفسه للقوات الامريكية.
وقالت هذه المصادر ان الفريق سلطان يقيم حاليا في منزل بمدينة الموصل مسقط رأسه ويحظي بحماية قبيلة الطائي التي ينتمي اليها.
واشارت الي ان بول بريمر الحاكم الامريكي في العراق عرض علي آخر وزير للدفاع في عهد الرئيس صدام حسين ان يتولي منصب رئيس العراق الجديد لما يتمتع به من احترام في اوساط المؤسسة العسكرية العراقية، وتمني عليه ان يقبل هذا المنصب من اجل انقاذ العراق علي حد قوله، ولكن الفريق هاشم سلطان رفض هذا العرض، وقال انه لا يستطيع قبوله، ووضع نفسه في خانة الخونة والمتعاملين مع الاحتلال.
*القدس العربي
القوات الامريكية تعتقل زوجة عزة ابراهيم وابنته.. وصدام يظهر مجددا
غزة-دنيا الوطن
اعلن الجنرال ريموند اودييرنو، الذي يشرف علي مطاردة الرئيس العراقي صدام حسين انه، اي الرئيس العراقي، ما زال في العراق، غير انه يتنقل باستمرار، وليست هناك اي ادلة تثبت انه يتزعم حركة المقاومة المتصاعدة ضد قوات الاحتلال الامريكي.
وقال الجنرال اودييرنو ان الرئيس العراقي يتنقل باستمرار، ويغير مكان اقامته، ولا يبقي في المكان نفسه لفترة طويلة. واعترف انه لم يتم احراز اي تقدم كبير فيما يتعلق بتحديد مكان اقامته .
ويذكر ان الادارة الامريكية رصدت مبلغ 25 مليون دولار كمكافأة لمن يقدم اي معلومات تؤدي الي القبض عليه.
ويتداول العراقيون، خاصة في المناطق الشمالية المعروفة بكثافتها السكانية السنية، مثل تكريت والموصل والفلوجة، روايات عديدة عن تنقلات الرئيس العراقي، وظهوره في اكثر من مرة بصورة مفاجئة.
وقالت احدث الروايات انه وبينما كانت احدي العشائر منشغلة في تلقي واجبات العزاء في وفاة لواء عراقي كان من قادة الجيش الذين ابلوا بلاء حسنا اثناء الحرب مع ايران، توقفت سيارة مدنية متواضعة امام المنزل، ونزل منها شخصان، لم تظهر ملامحهما في بادئ الامر بسبب الظلام، وكان احد الرجلين هو صدام حسين.
وتضيف الرواية ان الرئيس العراقي تقدم الي مجلس العزاء وصافح جميع من كانوا فيه، كما صافح اهل الفقيد الذي توفي وفاة طبيعية، وتكلم ثلاث كلمات فقط، ووضع مظروفا في يد كبير العائلة، وحيا الحضور ثم اختفي في الظلام.
شقيق الفقيد، كما تقول الرواية، فتح المظروف، ثم اعلن في حضور الجميع ان الرئيس ترك عشرة آلاف دولار لاهل الفقيد.
رواية اخري ذكرت ان الرئيس صدام طرق في احدي الليالي باب بيت منزل احد شيوخ العشائر المعروفة في منطقة الانبار، وجلس في ديوان الضيافة، وشرب كوبا من الشاي وانصرف، وكان في صحبته ثلاثة اشخاص فقط.
الذين كانوا في الحضور ذكروا انه كان يرتدي ملابس عربية عباءة وغترة وعقالا وكانت لحيته طويلة وبيضاء. وكذلك شاربه، ويبدو بصحة طيبة.
رواية ثالثة ذكرت انه زار احد المصابين من رجال المقاومة في احد مستشفيات مدينة الموصل، وتبادل التحايا مع بعض المرضي، واختفي في لمح البرق. ويذكر ان الرئيس العراقي كان يتنقل اثناء حرب الخليج عام 1991 في احياء بغداد في سيارة اجرة، وكان يتخفي في احيان اخري في زي مزارع، ويقيم في شقق متواضعة في احياء فقيرة معدمة، وذلك بهدف تضليل القوات الامريكية ورجالات امنها من الجواسيس المحليين خاصة.
ويعتقد الكثير من المراقبين في بغداد ان مهمة القوات الامريكية في العثور علي الرئيس العراقي ستكون صعبة للغاية، لانه وضع خطة محكمة قبل سقوط بغداد لتجنب السقوط في ايدي مطارديه الامريكيين.
وذكر الدكتور علاء بشير طبيب الرئيس العراقي الخاص ان الرئيس صدام حسين بدأ حياته تحت الارض، فقد ابعد جميع الوجوه القديمة التي كانت تحيط به في السابق، واستعان بوجوه جديدة تماما، وتخلي عن جميع حراسه ومساعديه بمن فيهم ولداه قصي وعدي.
واعلن الجيش الامريكي امس انه ألقي القبض علي احدي زوجتي وابنة السيد عزة ابراهيم الدوري، نائب الرئيس العراقي، والذي يعتبر اكثر الشخصيات ولاء له وقربا منه.
وقال متحدث باسم فرقة المشاة الرابعة الكولونيل بيل ماكدونالد في مدينة تكريت امس ان القوات الامريكية اعتقلت احدي زوجتي عزة ابراهيم وابنته، وكذلك ابنة طبيبه الخاص في مدينة سامراء شمال بغداد.
وتتهم الادارة الامريكية السيد عزة الدوري بقيادة المقاومة التي تستهدف الاحتلال الامريكي في العراق، وقالت انها تمتلك ادلة قوية تثبت ذلك، ورصدت مبلغ عشرة ملايين دولار كمكافأة لمن يقدم معلومات عنه. والسيد الدوري (61 عاما) يعتبر ثاني اهم مطلوب عراقي لدي واشنطن بعد الرئيس صدام حسين.
وزوجتا السيد الدوري وابناؤه وبناته غير مدرجين علي لائحة المطلوبين، ولكنها باعتقالهم، تأمل الادارة الامريكية في الحصول علي معلومات حول تحركات السيد الدوري وطبيعة عمل المقاومة.
ومن ناحية اخري اكدت مصادر عراقية عليمة لـ القدس العربي ان القوات الامريكية افرجت عن الفريق هاشم سلطان وزير الدفاع العراقي الذي سلم نفسه للقوات الامريكية.
وقالت هذه المصادر ان الفريق سلطان يقيم حاليا في منزل بمدينة الموصل مسقط رأسه ويحظي بحماية قبيلة الطائي التي ينتمي اليها.
واشارت الي ان بول بريمر الحاكم الامريكي في العراق عرض علي آخر وزير للدفاع في عهد الرئيس صدام حسين ان يتولي منصب رئيس العراق الجديد لما يتمتع به من احترام في اوساط المؤسسة العسكرية العراقية، وتمني عليه ان يقبل هذا المنصب من اجل انقاذ العراق علي حد قوله، ولكن الفريق هاشم سلطان رفض هذا العرض، وقال انه لا يستطيع قبوله، ووضع نفسه في خانة الخونة والمتعاملين مع الاحتلال.
*القدس العربي

التعليقات