مذكرة سرية أميركية تحذر من هجوم محتمل للقاعدة بالأسلحة الكيماوية
مذكرة سرية أميركية تحذر من هجوم محتمل بالأسلحة الكيماوية ضد مصالح أميركية تنفذه «القاعدة»
غزة-دنيا الوطن
حذر مسؤولون كبار في الادارة الاميركية من احتمال وقوع هجوم ارهابي كبير ينفذه تنظيم «القاعدة»، وتستخدم فيه أسلحة كيماوية أو بيولوجية ضد اهداف أميركية سواء داخل الولايات المتحدة أو خارجها أو ضد أهداف في دول أخرى من العالم، خلال ايام قليلة او الاسبوع المقبل.
ونقل عن مسؤولين أمنيين واستخباراتيين أميركيين كبار ان مذكرة سرية أمنية سرية للاجهزة الامنية تضمنت هذا التحذير الذي يعبر عن القلق الكبير من احتمال استخدام «القاعدة» أسلحة كيماوية وبيولوجية. وتأتي المذكرة الامنية السرية بعد ايام قليلة من التفجيرات الارهابية التي وقعت في اسطنبول بتركيا اخيرا، وحذرت المذكرة من احتمال وقوع هجمات ارهابية اخرى في تركيا.
وجاء فيها: «من المؤشرات على احتمال وقوع الهجوم الارهابي الكبير، معلومات استخباراتية موثوتة تقول ان «القاعدة» تخطط لتنفيذ هجوم كبير، على الاغلب خارج الولايات المتحدة، وان كان من المحتمل ايضا ان يتم في داخلها».
وقال المسؤولون، ان اكثر ما يبعث على القلق هو احتمال استخدام سلاح كيماوي أو بيولوجي. وحسب مذكرة أمنية أخرى قالت ان الارهابيين قد يستخدمون في هجماتهم أسلحة كيماوية وبيولوجية لإحداث أكبر خسائر بين المدنيين.
وجاء في المذكرة ان الارهابيين قد يضربون المفاعلات النووية والمنشآت الكيماوية، سواء باستخدام طائرات او سيارات مفخخة.
ونقل عن بعض الخبراء في شؤون الارهاب، ان هناك العديد من المؤشرات التي تقود الى الاعتقاد باحتمال وقوع هجوم ارهابي كبير تنفذه «القاعدة» خلال الايام القليلة المقبلة او الاسبوع المقبل.
وتزامن التحذير الذي تضمنته المذكرة الأمنية السرية مع تحذير آخر اطلقه توم زيدج وزير الامن الداخلي ليلة اول من امس بمناسبة عيد الشكر الاميركي، الذي هو بداية موسم الاعياد، حيث تزداد حركة الناس وتنقلاتهم، اذ قال ان الاجهزة الامنية والاستخباراتية الاميركية ما تزال تتلقى المزيد والكثير من الادلة والمؤشرات على احتمال وقوع هجمات ارهابية ضد الولايات المتحدة ومصالحها في الداخل والخارج، ودعا الى اتخاذ الحيطة والحذر. وقال: ان الولايات المتحدة ما تزال الهدف رقم واحد الذي تريد «القاعدة» ضربه. وأكد الوزير ريدخ، ان حماية وضمان أمن وسلامة الطيران المدني يحتل الاولوية في نطاق الاجراءات الامنية، لا سيما ان «القاعدة» ما تزال تواصل اهتمامها باستخدام الطائرات في هجومها.
وعلى صعيد آخر ذي صلة قال مسؤولون أميركيون امس ان الولايات المتحدة تنتظر المزيد من المعلومات عن الارهابي الذي اعتقله اليمن اول من امس لمعرفة ان كان ضالعا في الهجوم على المدمرة «كول» عام 2000 في ميناء عدن. لكن المسؤولين قالوا ان اليمني المعتقل محمد الاهدل لا يوجد اسمه ضمن قائمة أسماء الارهابيين الذين تطاردهم الاجهزة الامنية الاميركية، لكنهم اعتبروا القبض عليه امرا جيدا ومهما حتى لو لم يكن من كبار المخططين في «القاعدة» ـ وأن القبض عليه خطوة مهمة في الحرب على الارهابيين في اليمن والجزيرة العربية.
غزة-دنيا الوطن
حذر مسؤولون كبار في الادارة الاميركية من احتمال وقوع هجوم ارهابي كبير ينفذه تنظيم «القاعدة»، وتستخدم فيه أسلحة كيماوية أو بيولوجية ضد اهداف أميركية سواء داخل الولايات المتحدة أو خارجها أو ضد أهداف في دول أخرى من العالم، خلال ايام قليلة او الاسبوع المقبل.
ونقل عن مسؤولين أمنيين واستخباراتيين أميركيين كبار ان مذكرة سرية أمنية سرية للاجهزة الامنية تضمنت هذا التحذير الذي يعبر عن القلق الكبير من احتمال استخدام «القاعدة» أسلحة كيماوية وبيولوجية. وتأتي المذكرة الامنية السرية بعد ايام قليلة من التفجيرات الارهابية التي وقعت في اسطنبول بتركيا اخيرا، وحذرت المذكرة من احتمال وقوع هجمات ارهابية اخرى في تركيا.
وجاء فيها: «من المؤشرات على احتمال وقوع الهجوم الارهابي الكبير، معلومات استخباراتية موثوتة تقول ان «القاعدة» تخطط لتنفيذ هجوم كبير، على الاغلب خارج الولايات المتحدة، وان كان من المحتمل ايضا ان يتم في داخلها».
وقال المسؤولون، ان اكثر ما يبعث على القلق هو احتمال استخدام سلاح كيماوي أو بيولوجي. وحسب مذكرة أمنية أخرى قالت ان الارهابيين قد يستخدمون في هجماتهم أسلحة كيماوية وبيولوجية لإحداث أكبر خسائر بين المدنيين.
وجاء في المذكرة ان الارهابيين قد يضربون المفاعلات النووية والمنشآت الكيماوية، سواء باستخدام طائرات او سيارات مفخخة.
ونقل عن بعض الخبراء في شؤون الارهاب، ان هناك العديد من المؤشرات التي تقود الى الاعتقاد باحتمال وقوع هجوم ارهابي كبير تنفذه «القاعدة» خلال الايام القليلة المقبلة او الاسبوع المقبل.
وتزامن التحذير الذي تضمنته المذكرة الأمنية السرية مع تحذير آخر اطلقه توم زيدج وزير الامن الداخلي ليلة اول من امس بمناسبة عيد الشكر الاميركي، الذي هو بداية موسم الاعياد، حيث تزداد حركة الناس وتنقلاتهم، اذ قال ان الاجهزة الامنية والاستخباراتية الاميركية ما تزال تتلقى المزيد والكثير من الادلة والمؤشرات على احتمال وقوع هجمات ارهابية ضد الولايات المتحدة ومصالحها في الداخل والخارج، ودعا الى اتخاذ الحيطة والحذر. وقال: ان الولايات المتحدة ما تزال الهدف رقم واحد الذي تريد «القاعدة» ضربه. وأكد الوزير ريدخ، ان حماية وضمان أمن وسلامة الطيران المدني يحتل الاولوية في نطاق الاجراءات الامنية، لا سيما ان «القاعدة» ما تزال تواصل اهتمامها باستخدام الطائرات في هجومها.
وعلى صعيد آخر ذي صلة قال مسؤولون أميركيون امس ان الولايات المتحدة تنتظر المزيد من المعلومات عن الارهابي الذي اعتقله اليمن اول من امس لمعرفة ان كان ضالعا في الهجوم على المدمرة «كول» عام 2000 في ميناء عدن. لكن المسؤولين قالوا ان اليمني المعتقل محمد الاهدل لا يوجد اسمه ضمن قائمة أسماء الارهابيين الذين تطاردهم الاجهزة الامنية الاميركية، لكنهم اعتبروا القبض عليه امرا جيدا ومهما حتى لو لم يكن من كبار المخططين في «القاعدة» ـ وأن القبض عليه خطوة مهمة في الحرب على الارهابيين في اليمن والجزيرة العربية.

التعليقات