القاعدة تدعو المسلمين لمغادرة أميركا وتهاجم تراجع الفهد والخضير

«القاعدة» تدعو المسلمين لمغادرة أميركا وتهاجم تراجع الفهد والخضير

غزة-دنيا الوطن

ذكرت مواقع اصولية على الانترنت وثيقة الصلة بـ«القاعدة»، ان «مؤسسة سحاب» التي تتولى بث اشرطة فيديو لتنظيم «القاعدة» ستبث في الأيام القليلة المقبلة، شريط فيديو بعنوان «قتلى المواجهات في ارض الجزيرة»، وسيتضمن أسماء ووصايا الإرهابيين الذين قتلوا في المواجهات مع قوات الأمن السعودية مثل عبد الاله العتيبي ويوسف العييري مسؤول موقع النداء صوت ابن لادن على الانترنت الذي قتل في مواجهات الرياض مايو (آيار) الماضي.

وقال موقع الانصار وشبكة اللواء الالكترونية قريبتا الصلة بـ«القاعدة» ان الفيلم الجديد يتضمن تعليقات لزعيم تنظيم «القاعدة» اسامة بن لادن على هذه المواجهات.

والى ذلك كشف اصوليون في لندن ان الشريط الجديد الذي يحمل اسم «قتلى المواجهات في ارض الجزيرة»، موجود حاليا لدى احدى المحطات الفضائية الاخبارية.

ونقل موقع «اللواء الإسلامي» امس عن مصدر مقرب داخل «القاعدة»، ان «المجاهدين اتموا مرحلة الاعداد والاستعداد، وانهم بدأوا بالعد التنازلي لتنفيذ الهجمات وفق ساعة الصفر المناسبة في داخل الولايات المتحدة». وزعم «ان الهجمات المقبلة ستفقد الولايات المتحدة السيطرة على نفسها وستفقدها القدرة على الاتصال بجيشها».

وبث الموقع ايضاً تصريحا لأحد قياديي التنظيم، والذي وصفه بأنه «مصدر موثوق للغاية». وأكد ان «الهجمات المقبلة ستكون عنيفة للغاية وستذهل اميركا». وقال ابو عاصم اليمني «ان الولايات المتحدة تكبرت وتجبرت وتطاولت وارتقت مرتقى صعباً وسفكت دماء المسلمين في كل مكان وتعنتت في ما يسمى مجلس الأمن الدولي الى ابعد الحدود، بل وقد وصل بها الأمر الى اصدار قرارات عبر هذا المجلس العاجز من دون الرجوع الى من يفترض بأنهم اعضاء فيه.

واستطرد ابو عاصم اليمني قائلا ان «على المسلمين في الولايات المتحدة اغتنام الفرصة والرحيل منها الى حيث يوحد الله لا شريك له على هذه الأرض ان كانوا يخشون الله ولا يريدون الموت بتفجيرات المجاهدين». وانتقد الصحف العربية وبقية القنوات العربية.

من جهة اخرى هاجم بيان باسم «قاعدة الجهاد في جزيرة العرب» مؤرخ بتاريخ 28 رمضان الموافق 23 نوفمبر (تشرين الاول) الجاري، مراجعات الشيخين ناصر الفهد وعلي الخضير عن فتاواهما التكفيرية والتحريضية بحق الدولة والمجتمع السعودي. وقال: «إن الجهاد عبادة نتقرب بها إلى الله، فلم نسلك طريقه اتباعاً لرضى أحد من الناس، وإن هذه العبادة ماضية إلى يوم القيامة». ويعتبر هذا البيان هو الثاني بعد بيان «حول عملية مجمع المحيا»، الذي قتل فيه عدد من المواطنين العرب. وزعم البيان الاصولي الذي تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه عبر الانترنت: «ان تراجع هؤلاء المشايخ ـ بغض النّظر عن ملابساته وتجرده عن عارض الإكراه ونحو ذلك ـ لن يثنينا عن الطريق، وهدفنا الواضح، الذي لزمناه».

التعليقات