الرئيس بوتفليقة الأكثر حظوة بين النساء الجزائريات
رغم انه أشهر عازب في الجزائر
بوتفليقة الأكثر حظوة بين النساء الجزائريات
غزة-دنيا الوطن
ما يزال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ،متمتعا، وهو المضرب عن الزواج، بحظوة لدى النساء . ففي حالة إعادة ترشيحه للفوز ثانية بالمقعد الوثير في قصر " المرادية" فإن الجزائريات سيصوتن عليه بنسبة تفوق أشقاءهن الرجال.
وطبقا لاستطلاع للرأي ، أجرته الشركة الدولية للدراسات والاستشارات الإعلامية( ومقرها باريس) فإن الرئيس الحالي، سيأتي في طليعة المتسابقين نحو منصب الرئاسة بحوالي 32 في المائة من نوايا الجزائريين الذين أعربوا عن رغبتهم في التصويت في السنة المقبلة، يليه في الرتبة الثانية ( 19) في المائة رئيس الحكومة السابق، علي بن فليس، بينما حاز عبد الله جاب الله، ممثل حركة "الإصلاح" الإسلامية المعتدلة، المرتبة الثالثة (حوالي عشرة في المائة)
وكسب الرئيس بوتفليقة ود النساء بحوالي أربعين في المائة، مقابل ثقة الرجال (24.3) في المائة.
ونشرت بعض الصحف الجزائرية بعض تفاصيل وأصداء الاستطلاع الذي أجري في غضون الأيام العشرة الأخيرة من شهر سبتمبر (أيلول) الماضي، في ظرف سياسي صعب بالنسبة للرئيس بوتفليقة إثر تعرضه لحملة من الصحافة الجزائرية، طالت حصيلة حكمه كما شملت بالنقد الحاشية المقربة إليه. ولاحظت" يومية وهران" الصادرة بالفرنسية، أن الاستطلاع يفتقد إلى بعض شروط الصدقية إذ أجري في وقت بعيد عن موعد إعلان الترشيحات النهائية، ولذلك وضع المستجوب أمام اختيارات محدودة.
وفي هذا السياق لمحت اليومية الوهرانية إلى احتمال دخول المعترك الرئاسي، فرسان جدد من بينهم الأخضر الإبراهيمي، ممثل أمين عام الأمم المتحدة المكلف بالملف الأفغاني، مشيرة إلى بدء تداول اسمه في نطاق الدوائر السياسية الجزائرية ، مستدلة بكون مهمته في أفغانستان تنتهي في الشهر المقبل. وذكر اليومية أسماء أخر أمثال الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي، سيد أحمد غزالي ،مولود حمروش واللواء المتقاعد رشيد بن فليس وسعيد السعدي ولويزة حنون… وبعض هؤلاء سبق أن خاض منافسات سابقة على نفس المنصب.
وعلى الرغم من أن الاستطلاع أجري في تربة غير متعودة على هذا النوع من استمزاج مواقف الناس حول قضية كبرى أو صغرى ، توجد مأخذ آخر يتمثل في محدودية العينة (1390 ) فإنه يحمل مؤشرات مقلقة أبرزها نسبة الغياب عن التصويت [أكثر من خمسين في المائة] وعدم علم أو اهتمام عدد من الجزائريين بموضوع الانتخابات ، لكنه يكشف في المقابل عن أسبقيات المواطن الجزائري وهي العمل والأمن.
وفي هذا الصدد يقر المستجوبون بإيجابية ما فعله الرئيس الحالي بوتفليقة، في مجال الوئام المدني وتحسين صورة بلاده في الخارج ، لكنهم غير راضين عن سياسته الاجتماعية حيث لم ينجح في نظرهم في محاربة الفقر والبطالة والرشوة.
يذكر، وخلافا لتوقعات الاستطلاع، أن الانتخابات الرئاسية السابقة في الجزائر تميزت بإقبال كبير، رغم الظروف الأمنية الصعبة التي مرت في أجوائها، مما يستوجب التعامل مع نتائج الاستطلاع ، بحذر منهجي لازم.
*ايلاف
بوتفليقة الأكثر حظوة بين النساء الجزائريات
غزة-دنيا الوطن
ما يزال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ،متمتعا، وهو المضرب عن الزواج، بحظوة لدى النساء . ففي حالة إعادة ترشيحه للفوز ثانية بالمقعد الوثير في قصر " المرادية" فإن الجزائريات سيصوتن عليه بنسبة تفوق أشقاءهن الرجال.
وطبقا لاستطلاع للرأي ، أجرته الشركة الدولية للدراسات والاستشارات الإعلامية( ومقرها باريس) فإن الرئيس الحالي، سيأتي في طليعة المتسابقين نحو منصب الرئاسة بحوالي 32 في المائة من نوايا الجزائريين الذين أعربوا عن رغبتهم في التصويت في السنة المقبلة، يليه في الرتبة الثانية ( 19) في المائة رئيس الحكومة السابق، علي بن فليس، بينما حاز عبد الله جاب الله، ممثل حركة "الإصلاح" الإسلامية المعتدلة، المرتبة الثالثة (حوالي عشرة في المائة)
وكسب الرئيس بوتفليقة ود النساء بحوالي أربعين في المائة، مقابل ثقة الرجال (24.3) في المائة.
ونشرت بعض الصحف الجزائرية بعض تفاصيل وأصداء الاستطلاع الذي أجري في غضون الأيام العشرة الأخيرة من شهر سبتمبر (أيلول) الماضي، في ظرف سياسي صعب بالنسبة للرئيس بوتفليقة إثر تعرضه لحملة من الصحافة الجزائرية، طالت حصيلة حكمه كما شملت بالنقد الحاشية المقربة إليه. ولاحظت" يومية وهران" الصادرة بالفرنسية، أن الاستطلاع يفتقد إلى بعض شروط الصدقية إذ أجري في وقت بعيد عن موعد إعلان الترشيحات النهائية، ولذلك وضع المستجوب أمام اختيارات محدودة.
وفي هذا السياق لمحت اليومية الوهرانية إلى احتمال دخول المعترك الرئاسي، فرسان جدد من بينهم الأخضر الإبراهيمي، ممثل أمين عام الأمم المتحدة المكلف بالملف الأفغاني، مشيرة إلى بدء تداول اسمه في نطاق الدوائر السياسية الجزائرية ، مستدلة بكون مهمته في أفغانستان تنتهي في الشهر المقبل. وذكر اليومية أسماء أخر أمثال الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي، سيد أحمد غزالي ،مولود حمروش واللواء المتقاعد رشيد بن فليس وسعيد السعدي ولويزة حنون… وبعض هؤلاء سبق أن خاض منافسات سابقة على نفس المنصب.
وعلى الرغم من أن الاستطلاع أجري في تربة غير متعودة على هذا النوع من استمزاج مواقف الناس حول قضية كبرى أو صغرى ، توجد مأخذ آخر يتمثل في محدودية العينة (1390 ) فإنه يحمل مؤشرات مقلقة أبرزها نسبة الغياب عن التصويت [أكثر من خمسين في المائة] وعدم علم أو اهتمام عدد من الجزائريين بموضوع الانتخابات ، لكنه يكشف في المقابل عن أسبقيات المواطن الجزائري وهي العمل والأمن.
وفي هذا الصدد يقر المستجوبون بإيجابية ما فعله الرئيس الحالي بوتفليقة، في مجال الوئام المدني وتحسين صورة بلاده في الخارج ، لكنهم غير راضين عن سياسته الاجتماعية حيث لم ينجح في نظرهم في محاربة الفقر والبطالة والرشوة.
يذكر، وخلافا لتوقعات الاستطلاع، أن الانتخابات الرئاسية السابقة في الجزائر تميزت بإقبال كبير، رغم الظروف الأمنية الصعبة التي مرت في أجوائها، مما يستوجب التعامل مع نتائج الاستطلاع ، بحذر منهجي لازم.
*ايلاف

التعليقات