اخبار المقاومة العراقية حديث الاردنيين

اخبار المقاومة العراقية حديث الاردنيين

وقوع الاردن بين نقطتين ساخنتين جعل الاردنيين ينحازون لقضايا امتهم

غزة-دنيا الوطن

قال مواطنون اردنيون ان اخبار المقاومة العراقية الباسلة ومتابعة عملياتها النوعية في العراق ضد الاحتلال الاميركي . هي التي سيطرت على مشهد الحياة السياسية والاجتماعية في الشارع الاردني خلال شهر رمضان المبارك .

واضاف هؤلاء ان اخبار هذه المقاومة اسهمت في رفع معنويات المواطنين الذين اصيبوا بنوع من الاحباط بعد احتلال بغداد , وقد اعاد فعل المقاومة البطولي الاعتبار للمواطن الاردني والعربي الذي بات يدرك ان الامة وقواها الطليعية قادرة على المجابهة وقادرة على الانتصار ايضا .

يقول الطالب الجامعي مهند سليمان ان المقاومة العراقية الباسلة والانتفاضة الفلسطينية المجيدة قدمتا نموذجين مختلفين عن الصورة التي تحاول الانظمة العربية تكريسها في الشارع العربي , فقد اسهم ما يجري في العراق وفلسطين من بطولات نوعية في اعادة الاعتبار للجمهور العربي الذي سعت الادارة الاميركية لاشاعة الاحساس بالهزيمة لديه .

واشار ان البطولات التي يتم تسجيلها في فلسطين والعراق بشكل يومي اكدت على ان امتنا قادرة على المطاولة وقادرة على انتزاع النصر , اذا ما توفر لها القرار والارادة السياسية.

في الاطار ذاته قال صالح نعمان ان ايام شهر رمضان المبارك حملت لنا من الاخبار ما اسهم في اسناد روحنا المتعبة , وقد طغت اخبار المقاومة العراقية الباسلة على جلسات وحوارات واحاديث شهر رمضان المبارك , سواء في البيوت او في الاماكن العامة , وصارت اخبار المقاومة جزءا من الثقافة العامة للمواطن الاردني , واعتقد ان ايام هذا الشهر الفضيل مختلفة تماما عن ايام غيره من الشهور، بسبب ما احدثته اخبار المقاومة من ارتفاع في معنوياتنا التي حاول معسكر الاعداء تحطيمها , عبر الكذب والتزوير والاخبار المضللة.

ومن جهتها قالت الدكتورة ميساء مصطفى ان ايام شهر رمضان المبارك جاءت مختلفة هذا العام من حيث ما تمنحه لنا المقاومة العراقية الباسلة من اخبار مفرحة يوميا , وقد ساهمت هذه الاخبار في منح حياتنا طعما جديدا شعرنا معه بالزهو والفخار, لكنني اطالب الجميع بان لا نبقى متفرجين على ما يجري ,وان يتم تشكيل لجان شعبية عربية لدعم المقاومة العراقية الباسلة.

في السياق ذاته قال الاستاذ الجامعي الدكتور مصعب ابراهيم ان وقوع الاردن بين منطقتين ساخنتين هما فلسطين والعراق , جعل الاردنيين ينتمون بوعي كبير الى هاتين القضيتين اللتين دخلتا في صميم الحياة الشعبية للمواطنيين . فلم يعد الحديث اليومي عما يجري في فلسطين او العراق هو نوع من الترف السياسي او الفكري , , بل صار لازمة حياتية تهم الاردنيين جميعا .

واعتقد ان التصاعد السريع والمذهل للمقاومة العراقية الباسلة ضد قوات الاحتلال ، قد ذهب بحالة الاحباط التي تركها احتلال العراق وما سببه ذلك من انعكاس على الروح المعنوية للمواطنيين .

واضاف ان المواطنيين الذين تعاملوا مع اخبار العمليات العسكرية البطولية في فلسطين والعراق , على انها تمثل حالة مكبوتة في داخلهم , ذهبوا الى التعبير عن فرحتهم بها عبر الحديث العلني عنها في الصالونات السياسية والاجتماعية التي ترافقت مع ليالي شهر رمضان المبارك،وما زاد من حضور صورة المقاومةالعراقية في الوجدان الشعبي ما شهده العراق في غرة شهر رمضان المبارك الذي مثل فاتحة كبيرة لعمليات نوعية الحقت الرعب والهزيمة في معسكر الاعداء .

الى ذلك قال التاجر وجدي محمود ان احتلال العراق واخبار المقاومة الباسلة في ارض الرافدين قد انعكس بصورة مباشرة على مسلكية المواطن الاردني وعاداته الشرائية , فقد ضعف الاقبال الشعبي على شراء البضائع ذات المنشأ الاميركي , وصار المواطنون يتندرون بهذه القوة العظمى التي تبدو مرتبكة وقلقة وخائفة في العراق , وصار حديث المقاومة العراقية حديث كل طبقات الشعب وشرائحه الاجتماعية في شهر رمضان المبارك , وفرض نفسه على الجميع , ولم تستطع كل الاحداث الاخرى ان تؤثر على قوة حضور اخبار المقاومة في الشارع الاردني المتزامن مع طقوس شهر رمضان المبارك .

التعليقات