شاب فلسطيني يقيم في الترانزيت بمطار براغ منذ 3 أشهر!!!

أزمة أطرافها السلطات التركية واللبنانية والتشيكية
شاب فلسطيني يقيم في الترانزيت بمطار براغ منذ 3 أشهر
غزة-دنيا الوطن
يعيش الشاب الفلسطيني ابراهيم زياد وضعا صعبا منذ الثاني من اب /اغسطس الماضي ،ففي ذلك اليوم وصل الى مطار روزينه في العاصمة التشيكية براغ قادما من اسطنبول ولم يبرز أي وثيقة للسلطات التشيكية تثبت شخصيته وطلب منحه حق اللجوء في الجمهورية التشيكية.
السلطات التشيكية ارادت اعادته من حيث اتى اى الى تركيا غير ان السلطات التركية رفضت ذلك كونه لايحمل اية وثيقة سفر ولذلك أبقي في صالة الترانزيت في المطار حتى الان بانتظار ايجاد حل لوضعه.
وتبرر الشرطة التشيكية عدم تمكينه على الاقل من النوم في بعض الغرف المخصصة للحالات الطارئة داخل المطار بالقول ان ذلك يمكن ان يغير وضعه الى لاجىء ينتظر البت في طلبه بحق اللجوء الامر الذي قد يستغرق عدة اشهر.
وزير الداخلية التشيكي ستانيسلاف غروس كان اكثر صراحه في تبريره لرفضه منح ابراهيم زياد حق اللجوء او ادخاله الاراضي التشيكية عندما قال انه لايريد ان تصبح هذه الحالة سابقة يمكن ان يكررها غيره مستقبلا للحصول على حق اللجوء.
وفي شرحه لكيفية وصوله الى مطار براغ يقول الشاب الفلسطيني انه دفع رشوة لاشخاص لايعرفهم في تركيا وهم أمنوا له السفر الى براغ لكن الشرطة التشيكية تشكك في هذه الراوية وتعتقد انه كان بحوزته جواز سفر وانه اتلفه في الطائرة بشكل مقصود حتى يضمن مسالة عدم اعادته.
وبينما تقول الشرطة التشيكية ان لا حل لهذه القضية سوى باعادته الى بلده يقول ابراهيم زياد لهم ولكن الى اين ستعيدونني فانا فلسطيني لاازال الى اليوم بدون دولة.
الجهود التي بذلتها وزارة الخارجية التشيكية عبر الاسابيع القليلة الماضية يبدو انها اسفرت عن قرب التوصل الى حل لوضع الشاب الفلسطيني وحسب ماذكره الناطق الصحافي باسم الخارجية التشيكية فيت كولارج فان وزارته تلقت مذكرة من الحكومة اللبنانية تفيد ان ابراهيم زياد هو فلسطيني مقيم في لبنان وان لديه زوجة وطفل وان سلطات بيروت وعدت باستصدار وثيقة سفر بديله له حتى يتمكن من مغادرة الاراضي التشيكية.
وبشأن ماقيل عن ان زوجته وطفله حصلا على حق اللجوء في المانيا قال انه ليست لديه مثل هذه المعلومات وان هذه القضية تخص المفوضية العليا لشؤون اللاجئين اما الناطقة باسم المفوضية فتقول ان مثل هذه المعلومات غير متوفره لديها وانه في حال صحتها فان ابراهيم سيحق له وفقا للقوانين الاوروبية التوجه الى المانيا بهدف لم شمل العائلة.
وتقول الخارجية التشيكية ان السلطات اللبنانية لم تحدد فترة زمنية محددة لاستصدار وثيقة سفر بديلة لابراهيم زياد ولذلك فان مسالة اقامته ستبقى مفتوحه في صالة الترانزيت بمطار براغ. والى ان يتم ايجاد حل لوضعه فان ابراهيم زياد سيواصل حياته الحاليه بالنوم على مقاعد صالة الترانزيت وتناول الطعام الذى تقدمه له الخطوط الجوية التشيكية يوميا بكلفة 215 كورونا تشيكيا اى نحو 12 دولارا فقط.

التعليقات