جنرالات يتفاوضون مع الامريكيين لتسليم عزة ابراهيم الدوري

جنرالات يتفاوضون مع الامريكيين لتسليم عزة ابراهيم الدوري

يشارك فيها مسؤول كردي في مجلس الحكم

غزة-دنيا الوطن

قالت صحيفة صاندي تايمز البريطانية ان القوات الامريكية تقوم بمفاوضات مكثفة للقبض علي عزة ابراهيم الدوري، نائب رئيس مجلس قيادة الثورة ورئيس السابق. وكان البيت الابيض قد اعتبر الدوري الشهر الماضي الرجل الذي يقود ويخطط للمقاومة العراقية وينسق اتصالاتها مع القاعدة وعدد آخر من الجماعات الاسلامية. واستندت الصحيفة علي مقابلات مع الحاكم الامريكي بول بريمر، وديفيد كي، منسق فريق مسح العراق وضباط سابقين في الجيش العراقي والمخابرات، وكلها تقول ان الجهود قد كثفت لالقاء القبض علي الدوري. ويعتقد ان دفع الجهود من اجل احتجاز الدوري، الذي يعاني من لوكيميا ومرض في القلب، جاء بعد تصاعد المقاومة العراقية وعملياتها ضد الامريكيين.
ويصل عدد الهجمات يوميا الي 35 تقريبا مقارنة مع 15 عملية قبل شهرين. ويقول قادة عسكريون ان لديهم ورقة للتفاوض، فالدوري في المراحل الاخيرة من مرضه، واتباعه يستجدون الامريكيين لتوفير العلاج له. ويقول الامريكيون ان الضباط الذين يفاوضون نيابة عن الدوري وضعوا شروط استسلامه، وهي حصوله علي علاج طبي كامل، وعدم اتهامه بجرائم ضد الانسانية في العراق او الكويت، وعدم ترحيله للكويت !. وتقول الصحيفة ان الامريكيين لا يريدون الموافقة علي شروط في صالح الدوري الا ان المفاوضات التي تتم عبر عضو كردي في مجلس الحكم العراقي مفتوحة ومتواصلة.
ويقول ديفيد كي ان اعتقال الدوري سيكون انجازا كبيرا لانه يعرف اين خبأ صدام حسين اسلحة الدمار الشامل، ومخبأ الرئيس العراقي السابق . وعندما سئل في الاستخبارات العسكرية الأمريكية الكولونيل ستيفن بولتز في ان كانت المعلومات الامنية تشير بدقة لوجود صدام حسين في العراق اجاب قائلا، نعم.
وتري القوات الامريكية ان انهاء الدوري المطلوب رقم (6) علي قائمة المطلوبين 55، سيعزل صدام كثيرا وسيحرمه من اية فرصة للاتصال مع المقاومة العراقية، وكذلك مصادر التمويل، هذا اذا اعتبرنا ان الدوري هو حلقة الصلة بين المقاومة والرئيس العراقي بحسب ما تزعم ادارة بوش.
ويقول بريمر ان معظم العمليات الموجهة ضد الامريكيين يقف وراءها الدافع المادي وليس الايديولوجي. ويقول مصدر امني ان الدوري لديه القدرة علي استخدام مليار دولار سحبت من المصرف المركزي، وتوزيعها علي 2500 عنصر من عناصر المقاومة التابعين له.
ويقول كي ان القادة البارزين في نظام صدام الذين تم اعتقالهم، بدأوا بالتعاون، ولديهم معلومات جيدة، حيث قدموا معلومات عن عمليات محتومة وعن اسلحة العراق.
وقال ديفيد كي ان ادارة الاحتلال الامريكي انتهت من انشاء مركز اعتقال حديث ومزود باحدث الاجهزة للتحقيق مع كبار مسؤولي النظام السابق قرب بعقوبة. وقال كي ان خبيرين علميين عراقيين يشير اليهما باسم تشارلي ، والفا يقومان بمساعدة المحققين الامريكيين للتعرف علي برامج العراق لانتاج الجمرة الخبيثة، او الانثراكس .
ويقول كي انه لا يمر اسبوع دون اكتشاف معلومات هامة عن برامج العراق. وقال كي ان عمليات التخريب التي قام بها اعضاء النظام السابق، وعدم وجود المترجمين اثر علي عمليات البحث.

التعليقات