بيع صور الجندية الامريكية لينش نصف عارية التي اسرها الجيش العراقي خلال الحرب

ناشر مجلة اباحية يشتري صور الجندية الامريكية لينش نصف عارية

غزة-دنيا الوطن

قال لاري فلنت أحد أباطرة المجلات الاباحية الذي قدم نفسه على انه الفارس الابيض للجندية الامريكية جيسيكا لينش إنه اشترى صورا للاسيرة السابقة تظهرها نصف عارية لمنع تداولها.
وقال فلنت ناشر مجلة هاسلر الذي يدعو لحرية الكلمة إنه أشترى صور لينش من جنديين خدما معها. وأصبحت الجندية الشقراء السابقة بطلة قومية بعد ان اصيبت بجروح ووقعت في الاسر أثناء الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على عراق في مارس اذار. وقال فلنت في بيان "اشتريت الصور في البداية بنية نشرها الا انني غيرت رأيي بسرعة وقررت الاحتفاظ بها ومنعها من التداول." وأضاف "إذا كانت جيسيكا لينش تريد الانضمام إلى الجيش ومشاهدة العالم وإذا كانت تريد تمضية وقت طيب أثناء الخدمة في الجيش فانني لست هنا لكي أصدر حكما عليها." ووصف فلنت وهو من منتقدي حرب العراق لينش بأنها كانت مجرد "أداة في محاولة الحكومة الامريكية صنع (بطلة) يمكن بيعها للشعب الامريكي." وأضاف "لكن جيسيكا لينش ليست منافقة. إنها ضحية وسائل الاعلام والحكومة وشركاء المؤامرة الذين قاموا بجهود يائسة لتبرير الحرب في العراق." وتبين الصور لينش وهي عارية الصدر تلهو مع رجلين في فورت بليس بولاية تكساس حيث كانت تتمركز وحدتها قبل السفر الى العراق في أوائل هذا العام. ولم يتسن على الفور الاتصال بمتحدث باسم دار نشر الفريد كنوبف التي أصدرت كتاب لينش للتعقيب. وطرحت دار النشر يوم الثلاثاء كتاب لينش الذي يحمل عنوان "وأنا جندية ايضا.. قصة جيسكا لينش" (I am a Soldier Too: The Jessica Lynch Story) وهي السيرة الذاتية المعتمدة لها.

التعليقات