المغتربون وبنات البلد ..الزواج السريع

المغتربون وبنات البلد.. « زواج إكسبرس» و«طلاق إكسبرس»! يكتشفون الحقيقة المرة بعد الزواج..!

غزة-دنيا الوطن

هل يمكن تشبيه الزواج الحاصل بين الفتاة اللبنانية من مغترب لبناني، كمن يدخل في دائرة من المجهول الخطرة التي غالباً ما تعرف نهاية مأساوية بسبب ما يترتب عليها من عواقب وخيمة تأتي عكس آمال العروس واحلام اهلها ايضاً بالعريس المغترب؟ «سيدتي»، سلطت الضوء على هذه الظاهرة المتزايدة في المجتمع اللبناني في حوار مع المحامي ايلي رحمة الذي نقل لـ «سيدتي» اكثر من حالة لزيجات من هذا النوع، عادت فيها الزوجة سريعاً الى لبنان تطلب الطلاق من زوج لم يمضِ على اقترانها به سوى بضعة اسابيع من خلال زواج «اكسبرس» قابله طلاق «اكسبرس» ايضاً.
> قبل الدخول مباشرة بذكر اسباب تزايد ظاهرة الطلاق الناتج عن زواج اللبنانيات من مغتربين لبنانيين، لا بد من طرح سؤال حول امكانية وجود احصائيات اكيدة بهذا الخصوص؟
ـ لا وجود لمثل هذه الاحصائيات بعد. ولكن الاكيد في الامر ان النسبة كبيرة. فثمة تفكير خاطئ لدينا ـ نحن الشرقيين ـ لا يتجزأ بين الزواج وسن الفتيات. وتبدأ المشكلة للاسف اذا تخطت الفتاة الثلاثين من عمرها، عندها يبدأ اليأس يزحف اليها والى اهلها، وتغدو الموافقة على طلبات الزواج اسهل في هذه الحال خصوصاً اذا كان العريس مغترباً. فهناك مفهوم شائع بأن العريس يأتي من الخارج وبيده عصا سحرية تحول مستقبل الفتيات الى ورود بسبب امواله بغض النظر عن الكثير من الامور البديهية المطلوبة لانجاح اي زواج. فالعجلة هي السمة الطاغية في هذا النوع من الزيجات، التي عادة ما تتم في غضون 15 او 20 يوماً كحد اقصى، من دون معرفة معمقة بين الطرفين. فالهدف يكون واضحاً وصريحاً في هذه الحالة من قبل الاثنين وهو الزواج الذي ما ان تتم مراسيمه حتى يحزم العروسان حقائبهما متوجهين الى البلد مقر سكن العريس وعندها تبدأ المشاكل.



لمى قاسم تخص «سيدتي» بتفاصيل تجربتها المريرة مع أمومة لم تكتمل!
فجأة تحولت المذيعة لمى قاسم (في برنامج صباح الورد على شاشة نيو. تي. في) من تلقي التهاني بولادتها لطفلتها البكر ميرا الى تلقي التعازي بفقدها، بعد ثلاثة اشهر فقط من ابصارها النور.
«سيدتي» التي آلمها حدوث هذه المأساة في حياة المذيعة لمى قاسم، استضافتها في حديث عن تجربة الامومة التي لم تكتمل كلياً في حياتها ومشاعر الخيبة والامل مقابل عدم الاستسلام لليأس.
خصت لمى «سيدتي» بالحديث المسهب عن موت ابنتها المفاجئ وذيوله في حياتها مبررة سبب اختيارها لـ «سيدتي» بنفسها قائلة:
«لان «سيدتي» تعنى بشؤون حساسة جداً تهم المرأة وانا سعدت لانكم طلبتم مني التحدث عن هذا الموضوع بالرغم مما يسببه لي من الم. ولكن ربما تجربتي تزيل الهم عن مئات الامهات اللواتي عشن نفس تجربتي بفقدانهن ولداً من اولادهن».
* باختصار، كيف تصفين حالتك اليوم بعد مرور شهرين على وفاة ابنتك؟
ـ اتساءل احياناً كثيرة هل انجبت فعلاً طفلة ام كنت اعيش في مرحلة حلم. ثم اتوصل الى قناعة ثابتة مفادها انني انجبت طفلة في مايو (ايار) ولكن اين هي الآن؟ ولماذا لا احتضنها بين ذراعي كالسابق؟ كلها اسئلة تبقى معلقة مع رحيل ابنتي الذي حدث من دون سابق انذار. فهي لم تكن تشكو من اي مرض وداهمها الموت المفاجئ. احياناً اوشك ان اصبح فريسة الانهيار. ولكنني اعود واتمالك نفسي متسلحة بالايمان

التعليقات