50 عصابة نسائية للجريمة المنظمة في بغداد

نساء في بغداد.. يشكلن عصابات منظمة

غزة-دنيا الوطن
افادت مصادر وزارة الداخلية العراقية بان ارقام الجرائم التي ترتكبها النساء او يشاركن في ارتكابها قد تصاعدت بعد الحرب الاخيرة بشكل ملحوظ، ولم تعد جرائم النساء تقتصر على تلك التي تشكل المرأة ركنا ماديا فيها كالبغاء، بل تعدتها الى مزاحمة المجرمين بالاشتراك في جرائم الاختطاف والتسليب والاتجار بالمخدرات.
وقد اكتشفت اخيرا شبكة للجريمة المنظمة في «مركز بلاط الشهداء» في بغداد انتظمت فيها خمس فتيات. و هذه الشبكة تمارس اخطر انواع الجرائم منها القتل والاختطاف والتسليب والاغتصاب والاتجار بالحبوب المخدرة، وتعاطيها ايضا، اضافة الى السمسرة.
وحسب مصادر الشرطة فان هناك اكثر من خمسين عصابة اشتركت فيها عناصر نسوية. وكانت اول حالة رصدت في مركز شرطة الاعظمية و هي اشتراك ام واولادها الثلاثة في خطف طفل واحتجازه في شقتهم.
وتتكرر حالات اشتراك النساء في التسليب المسلح. ومن الحالات التي رصدت اشتراك امراة في عملية من هذا النوع. واغرب حالة صادفتها الشرطة اخيرا قيام فتاتين بتسليب سائق اجرة والاستيلاء على سيارته بعد ان هددتاه بمسدس تحملانه معهما. وافاد اللواء سمير مهدي الوائلي الوكيل الامني لوزارة الداخلية العراقية بأن هذه الحالات وان كانت موجودة الا ان نسبها غير خطيرة، حيث ان ارتفاع هذه المعدلات تزامن مع ارتفاع معدلات الجرائم في بغداد عقب الانفلات الامني اثناء الحرب. وتوقع الوائلي انخفاض نسبة هذه الجرائم مستقبلا مع زيادة قوة وسيطرة جهاز الشرطة العراقي.

التعليقات