تكريم الفنان عبدالحليم حافظ في تل ابيب
تكريم عبدالحليم حافظ في تل ابيب
غزة-دنيا الوطن
يحتفل "مهرجان العود" الذي يعقد سنويًا في مدينة القدس، هذا العام، بعامه الرابع، حيث ستجمع عروضه ما بين الموسيقى العربية الكلاسيكية والروك الإسرائيلي والموسيقى العالمية، إضافة إلى الترانيم اليهودية. وسيشارك في المهرجان كل من عازف العود المعروف تيسير إلياس، والفنان يَئير دلال والمغني باري سَحاروف، والفنان زوهَر برسكو، وإيلانا إيليا، ويسرائيل بوروخوف، والمغني إهود بناي. وستخصص ضمن المهرجان، الذي سيبدأ فعالياته في الـ13 من الشهر الجاري، أمسية لتكريم العندليب الأسمر، الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، وسيدة الغناء العربي، أم كلثوم، والشاعر التركي ناظم حكمت.
وتأسس "مهرجان العود" في القدس بغرض توفير منصّة للموسيقى العربية الكلاسيكية، التي يعتبر العود أحد أهم آلات العزف فيها. وسيستمر مهرجان هذا العام لمدة عشرة أيام، وذلك لأول مرة منذ تأسيسه. وسيكون أول عرض يقدم ضمن المهرجان عرض "زمير"، الذي سخصَّص لتكريم الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، في ذكرى مرور 25 عامًا على وفاته. وسيشارك في الأمسية، التي يديرها فنيًا تيسير إلياس، موسيقيون عرب ويهود، وسيقوم المغني موشيه حبوشة بتأدية بعض من أغاني العندليب الأسمر.
وسيُختتم المهرجان بتقديم عرض موسيقي متميز، يطلق عليه اسم "روكِنعود"، هو ثمرة أول تعاون من نوعه بين المغني بري سَحاروف وكل من الفنانَين يَئير دلال وزوهَر برسكو. وستشمل هذه الأمسية أداء بعض من أغاني سَحاروف بعد إعادة إنتاجها ممزوجة بصبغة شرقية، وتحديث بعض نتاجات دلال الموسيقية.
كذلك، ستقام عروض للموسيقى الإيرانية الكلاسيكية ، وستخصص أمسية متميزة للأناشيد التي يترنم بها اليهود في العراق. وسيقوم المرتـّل يهوداه عوفاديا بتقديم أناشيد وأغنيات تنتقل في عائلته من جيل إلى جيل. وسيحيي ابنا الجليل، جورج سمعان وسالم درويش، بمشاركة الفنان إهود بناي، أمسية تمتزج فيها نغمات أغاني بناي مع أنغام أغنيات للأخوين رحباني.
وإلى جانب المهرجان المقدسي، ينطلق هذا العام مهرجان مشابه في مدينة تل أبيب. ويقف على رأس المهرجان في تل أبيب إيلي غرينفِلد، الذي كان من المبادرين إلى تأسيس "مهرجان العود" في القدس. وقد أعرب غرينفِلد عن ثقته التامة بأن الجمهور في تل أبيب سيعرف كيف يقدر مثل هذه العروض.
وسيبدأ مهرجان "ليالي العود في تل أبيب" فعالياته، يوم الخميس المقبل، في نادي "تسافتا"، وسيختتمها في الـ14 من الشهر الجاري. وسيقام عدد من العروض في المسرح العربي-العبري في يافا، وفي متحف تل أبيب. وسيحتفل المهرجان هذا العام بمرور 100 عام على ولادة سيدة الغناء العربي، أم كلثوم، وسيشمل أمسية ستحييها المغنية زهافا بن تكريمًا لوالدها، الذي كان عازف عود وقام بصنع آلاته بنفسه. كذلك، سيقدم الفنان شلوموه بار مجموعة أناشيد جديدة، وستقدم المغنية لينيت عرضًا مخصصًا للغناء التركي الكلاسيكي، كما ستحيي الفنانة لبنى سلامة وفرقة العزف النصراوية، بقيادة الأستاذ تيسير إلياس، أمسية تخصصها لأغاني أم كلثوم. أما المغنية شيفرا بيرتس، فستحيي أمسية تؤدي خلالها أغانيَ مأخوذة من الموسيقى المغربية الأصيلة
غزة-دنيا الوطن
يحتفل "مهرجان العود" الذي يعقد سنويًا في مدينة القدس، هذا العام، بعامه الرابع، حيث ستجمع عروضه ما بين الموسيقى العربية الكلاسيكية والروك الإسرائيلي والموسيقى العالمية، إضافة إلى الترانيم اليهودية. وسيشارك في المهرجان كل من عازف العود المعروف تيسير إلياس، والفنان يَئير دلال والمغني باري سَحاروف، والفنان زوهَر برسكو، وإيلانا إيليا، ويسرائيل بوروخوف، والمغني إهود بناي. وستخصص ضمن المهرجان، الذي سيبدأ فعالياته في الـ13 من الشهر الجاري، أمسية لتكريم العندليب الأسمر، الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، وسيدة الغناء العربي، أم كلثوم، والشاعر التركي ناظم حكمت.
وتأسس "مهرجان العود" في القدس بغرض توفير منصّة للموسيقى العربية الكلاسيكية، التي يعتبر العود أحد أهم آلات العزف فيها. وسيستمر مهرجان هذا العام لمدة عشرة أيام، وذلك لأول مرة منذ تأسيسه. وسيكون أول عرض يقدم ضمن المهرجان عرض "زمير"، الذي سخصَّص لتكريم الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، في ذكرى مرور 25 عامًا على وفاته. وسيشارك في الأمسية، التي يديرها فنيًا تيسير إلياس، موسيقيون عرب ويهود، وسيقوم المغني موشيه حبوشة بتأدية بعض من أغاني العندليب الأسمر.
وسيُختتم المهرجان بتقديم عرض موسيقي متميز، يطلق عليه اسم "روكِنعود"، هو ثمرة أول تعاون من نوعه بين المغني بري سَحاروف وكل من الفنانَين يَئير دلال وزوهَر برسكو. وستشمل هذه الأمسية أداء بعض من أغاني سَحاروف بعد إعادة إنتاجها ممزوجة بصبغة شرقية، وتحديث بعض نتاجات دلال الموسيقية.
كذلك، ستقام عروض للموسيقى الإيرانية الكلاسيكية ، وستخصص أمسية متميزة للأناشيد التي يترنم بها اليهود في العراق. وسيقوم المرتـّل يهوداه عوفاديا بتقديم أناشيد وأغنيات تنتقل في عائلته من جيل إلى جيل. وسيحيي ابنا الجليل، جورج سمعان وسالم درويش، بمشاركة الفنان إهود بناي، أمسية تمتزج فيها نغمات أغاني بناي مع أنغام أغنيات للأخوين رحباني.
وإلى جانب المهرجان المقدسي، ينطلق هذا العام مهرجان مشابه في مدينة تل أبيب. ويقف على رأس المهرجان في تل أبيب إيلي غرينفِلد، الذي كان من المبادرين إلى تأسيس "مهرجان العود" في القدس. وقد أعرب غرينفِلد عن ثقته التامة بأن الجمهور في تل أبيب سيعرف كيف يقدر مثل هذه العروض.
وسيبدأ مهرجان "ليالي العود في تل أبيب" فعالياته، يوم الخميس المقبل، في نادي "تسافتا"، وسيختتمها في الـ14 من الشهر الجاري. وسيقام عدد من العروض في المسرح العربي-العبري في يافا، وفي متحف تل أبيب. وسيحتفل المهرجان هذا العام بمرور 100 عام على ولادة سيدة الغناء العربي، أم كلثوم، وسيشمل أمسية ستحييها المغنية زهافا بن تكريمًا لوالدها، الذي كان عازف عود وقام بصنع آلاته بنفسه. كذلك، سيقدم الفنان شلوموه بار مجموعة أناشيد جديدة، وستقدم المغنية لينيت عرضًا مخصصًا للغناء التركي الكلاسيكي، كما ستحيي الفنانة لبنى سلامة وفرقة العزف النصراوية، بقيادة الأستاذ تيسير إلياس، أمسية تخصصها لأغاني أم كلثوم. أما المغنية شيفرا بيرتس، فستحيي أمسية تؤدي خلالها أغانيَ مأخوذة من الموسيقى المغربية الأصيلة

التعليقات