تنظيم القاعدة في امريكا اللاتينية
هل تسللت القاعدة لاميركا اللاتينية؟
شهادات لعملاء استخبارات وخبراء دوليين تؤكد ان القاعدة ناشطة في عدة دول لاتينية وتقيم علاقات مع المتمردين الكولومبيين.
غزة-دنيا الوطن
ذكرت اجهزة استخبارات عدد من دول اميركا اللاتينية ان تنظيم القاعدة الذي تبنى هجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001 يحاول التسلل الى اميركا اللاتينية حيث اكتشف وجود لهذه المنظمة خصوصا في البيرو والمكسيك.
ويشتبه رؤساء اجهزة الاستخبارات الذين عقدوا اجتماعا في جلسات مغلقة شاركت فيه حوالي عشرين دولة ناطقة بالاسبانية - اميركا اللاتينية والكاريبي واسبانيا والبرتغال - في كارتاهينا شمال كولومبيا.
وقالت شهادات متطابقة لعملاء اجهزة استخبارات اميركية لاتينية ليل الاربعاء الخميس في المدينة الواقعة على البحر الكاريبي ان "المكسيك شكلت مقرا منذ عامين لاجتماع لشبكة القاعدة من اجل وضع اسس اتصالات".
ويختتم اجتماع كارتاهينا الخميس.
وقالت هذه المصادر التي طلبت عدم كشف هويتها انه "ثبت تسلل القاعدة في البيرو الى مجموعة من 700 باكستاني يعيشون في جنوب البلاد على الحدود مع تشيلي".
اما في جمهورية الدومينيكان الجزيرة الواقعة في الكاريبي "فيشتبه بان مئات الطلاب الذي ينحدرون من الشرق الاوسط على علاقة بتنظيم القاعدة".
وما زال اسامة بن لادن زعيم الشبكة التي دبرت هجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001 مطاردا.
واشار رئيس ادارة الامن الكولومبية خورغي نوغويرا الى "مخاوف اجهزة الاستخبارات من تحول اميركا اللاتينية الى رأس جسر للقاعدة (...) هدفه المحتمل" الولايات المتحدة القريبة جدا.
وبدون ان يذكر اي اسم محدد، قال انه واثق من "وجود تحالف استراتيجي بين مجموعات اجنبية متطرفة بما في ذلك اسلامية، والمتمردين الكولومبيين".
ولم يذكر اي تفاصيل، لكنه تحدث عن "خطر تحول اميركا اللاتينية الى قاعدة دعم لمجموعات" لم يحددها "مزودة باسلحة للدمار الشامل مثل الاسلحة البيولوجية".
ويؤكد الخبير البريطاني في اجهزة الاستخبارات غوردون توماس الذي الف 53 كتابا طبع منها 45 مليون نسخة في العالم وضيف الشرف في اجتماع كارتاهينا التي تبعد حوالى الف كيلومتر الى الشمال من بوغوتا، "تسل القاعدة منذ سنتين الى اميركا اللاتينية".
وقال ان "هناك علاقات بين هذه الشبكة والقوات المسلحة الثورية الكولومبية".
واكد هذا الخبير في قضايا التجسس وخصوصا في وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) الاميركية وجهاز الاستخبارات الاسرائيلي (موساد) نقلا عن ضابط استخبارات كولومبي ان اجتماعا "لمجموعات ارهابية في اميركا اللاتينية (فنزويلا والبيرو وبوليفيا والاكوادور) عقد منذ اسبوعين" في مديين شمال غرب كولومبيا مع المتمردين في القوات المسلحة الثورية.
وردا على سؤال في هذا الشأن قال رئيس الاستخبارات الكولومبية خورغي نوغويرا انه "لا يملك معلومات في هذا الشأن"، موضحا ان اجهزة الاستخبارات "ستحقق في هذه المسألة".
والقوات المسلحة الثورية الكولومبية التي اسست في 1964 هي اكبر حركة تمرد في كولومبيا وتضم 17 الف رجل.
وتحتجز الحركة حوالي 900 رهينة بينهم مرشحة سابقة للانتخابات الرئاسية انغريد بيتانكور التي خطفت في شباط/فبراير من العام الماضي. وتواجه كولومبيا حربا اهلية مستمرة منذ 39 عاما اسفرت عن سقوط اكثر من مئتي الف شخص وخطف ثلاثة آلاف آخرين.
*ميدل ايست اونلاين
شهادات لعملاء استخبارات وخبراء دوليين تؤكد ان القاعدة ناشطة في عدة دول لاتينية وتقيم علاقات مع المتمردين الكولومبيين.
غزة-دنيا الوطن
ذكرت اجهزة استخبارات عدد من دول اميركا اللاتينية ان تنظيم القاعدة الذي تبنى هجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001 يحاول التسلل الى اميركا اللاتينية حيث اكتشف وجود لهذه المنظمة خصوصا في البيرو والمكسيك.
ويشتبه رؤساء اجهزة الاستخبارات الذين عقدوا اجتماعا في جلسات مغلقة شاركت فيه حوالي عشرين دولة ناطقة بالاسبانية - اميركا اللاتينية والكاريبي واسبانيا والبرتغال - في كارتاهينا شمال كولومبيا.
وقالت شهادات متطابقة لعملاء اجهزة استخبارات اميركية لاتينية ليل الاربعاء الخميس في المدينة الواقعة على البحر الكاريبي ان "المكسيك شكلت مقرا منذ عامين لاجتماع لشبكة القاعدة من اجل وضع اسس اتصالات".
ويختتم اجتماع كارتاهينا الخميس.
وقالت هذه المصادر التي طلبت عدم كشف هويتها انه "ثبت تسلل القاعدة في البيرو الى مجموعة من 700 باكستاني يعيشون في جنوب البلاد على الحدود مع تشيلي".
اما في جمهورية الدومينيكان الجزيرة الواقعة في الكاريبي "فيشتبه بان مئات الطلاب الذي ينحدرون من الشرق الاوسط على علاقة بتنظيم القاعدة".
وما زال اسامة بن لادن زعيم الشبكة التي دبرت هجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001 مطاردا.
واشار رئيس ادارة الامن الكولومبية خورغي نوغويرا الى "مخاوف اجهزة الاستخبارات من تحول اميركا اللاتينية الى رأس جسر للقاعدة (...) هدفه المحتمل" الولايات المتحدة القريبة جدا.
وبدون ان يذكر اي اسم محدد، قال انه واثق من "وجود تحالف استراتيجي بين مجموعات اجنبية متطرفة بما في ذلك اسلامية، والمتمردين الكولومبيين".
ولم يذكر اي تفاصيل، لكنه تحدث عن "خطر تحول اميركا اللاتينية الى قاعدة دعم لمجموعات" لم يحددها "مزودة باسلحة للدمار الشامل مثل الاسلحة البيولوجية".
ويؤكد الخبير البريطاني في اجهزة الاستخبارات غوردون توماس الذي الف 53 كتابا طبع منها 45 مليون نسخة في العالم وضيف الشرف في اجتماع كارتاهينا التي تبعد حوالى الف كيلومتر الى الشمال من بوغوتا، "تسل القاعدة منذ سنتين الى اميركا اللاتينية".
وقال ان "هناك علاقات بين هذه الشبكة والقوات المسلحة الثورية الكولومبية".
واكد هذا الخبير في قضايا التجسس وخصوصا في وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) الاميركية وجهاز الاستخبارات الاسرائيلي (موساد) نقلا عن ضابط استخبارات كولومبي ان اجتماعا "لمجموعات ارهابية في اميركا اللاتينية (فنزويلا والبيرو وبوليفيا والاكوادور) عقد منذ اسبوعين" في مديين شمال غرب كولومبيا مع المتمردين في القوات المسلحة الثورية.
وردا على سؤال في هذا الشأن قال رئيس الاستخبارات الكولومبية خورغي نوغويرا انه "لا يملك معلومات في هذا الشأن"، موضحا ان اجهزة الاستخبارات "ستحقق في هذه المسألة".
والقوات المسلحة الثورية الكولومبية التي اسست في 1964 هي اكبر حركة تمرد في كولومبيا وتضم 17 الف رجل.
وتحتجز الحركة حوالي 900 رهينة بينهم مرشحة سابقة للانتخابات الرئاسية انغريد بيتانكور التي خطفت في شباط/فبراير من العام الماضي. وتواجه كولومبيا حربا اهلية مستمرة منذ 39 عاما اسفرت عن سقوط اكثر من مئتي الف شخص وخطف ثلاثة آلاف آخرين.
*ميدل ايست اونلاين

التعليقات