كيف تنفذ اسرائيل سياستها فى المستقبل القريب-الشعب الصينية
كيف تنفذ اسرائيل سياستها فى المستقبل القريب
غزة-دنيا الوطن
نقلت شبكة الشعب الالكترونية ، التابعة لصحيفة الشعب الصينية الناطقة بلسان الحزب والدولة التعليق التالي :
" القى رئيس الوزراء الاسرائيلى شارون كلمة فى الجلسة الافتتاحية للكنيست يوم 20 اكتوبر ، اوضح فيها المسائل الرئيسية التى تواجهها اسرائيل فى الوقت الحاضر وموقف الحكومة الاسرائيلية منها .
اشار المراقبون الى ان كلمة شارون اومأت بالسياسة الرئيسية التى تعتزم اسرائيل تنفيذها فى المستقبل القريب .. عدم القيام باى عمل بشأن مسألة // ابعاد// الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ؛ الاسراع بخطوات بناء الجدار الامني الفاصل ؛ ودفع تنفيذ // خارطة الطريق// لاحلال السلام فى الشرق الاوسط الى حد معين فى ظل ظروف اجبار السلطة الفلسطينية على اتخاذ اجراءات لضرب المنظمات الفلسطينية الناشطة.
اولا : عدم تسرع شارون فى اللجوء الى اتخاذ اي فعل ضد الرئيس عرفات . اشار شارون في كلمته الى ان عرفات اكبر عقبة على طريق السلام ، وقررت اسرائيل /ابعاده/ عن المسرح السياسى . واشار المحللون الى انه بالرغم من شدة لهجة شارون الا انه لا يعتزم وضع القرار موضع التنفيذ ، ولو وقتيا ، كون مثل هذا التصرف لن يعيد على اسرائيل بالفائدة . فى السابع عشر من الشهر الجاري اعترف شارون خلال مقابلة صحفية بان ابعاد عرفات ليس خيارا عمليا. بعد اجازة الحكومة الاسرائيلية لقرار الابعاد بشكل مبدئي في الحادي عشر من سبتمبر ، تطورت الاحداث لتنقلب عكس ما تصوره شارون ، وان ما رآه الناس هو ان عرفات عاد الى مركز السلطة من جديد واصبح مركز اهتمامات المجتمع الدولى بينما ازدادت حدة انتقاداته للحكومة الاسرائيلية . اضف الى ذلك معارضة الادارة الامريكية لقرار الحكومة الاسرائيلية ، الامر الذي كبل يدي شارون في هذا الصدد .
ثانيا: ستكثف اسرائيل جهودها في ضرب المنظمات الفلسطينية الناشطة ، ولم يكن امامها سوى هذا الخيار بعد فشلها في المساس بالرئيس الفلسطيني . يرى المحللون ان اسرائيل ستكثف جهودها في ضرب المنظمات الفلسطينية الناشطة بشكل غير متوقع .
ثالثا: دفع اسرائيل التدريجي لبناء الجدار العازل الامنى . وقد بدأ هذا المشروع فى يونيو العام الماضى ، وتم الان ااستكمال بناء ثلثه . لاقى هذا المشروع المعارضة والاستنكار الشديدين من قبل المجتمع الدولى والجانب الفلسطينى ، عدا عن طابعه العنصري فانه يقتطع مساحات شاسعة من الاراضى الفلسطينية. لا تعارض الولايات المتحدة هذا المشروع مبدئيا ، ولكنها تعارض استيلاء اسرائيل على مساحات كبيرة من الاراضى الفلسطينية وبعث القلق لدى الفلسطينيين . ورغما عن معارضة المجتمع الدولي ، صرح شارون بأنه سيعجل من خطى بناء الجدار الفاصل ومؤكدا على اتمامه خلال عام . كما قال شارون ان اسرائيل ستظل تدفع في هذا المشروع رغم معارضة الولايات المتحدة وتهديداتها ، فعلى ما يبدو ان شارون عازم على تنفيذ هذا المشروع.
اخيرا: ستستمر الحكومة الاسرائيلية الضغط على الجانب الفلسطينى لضرب المنظمات الفلسطينية الناشطة ، معتبرة ذلك شرطا مسبقا للمفاوضات مع الجانب الفلسطينى . ولكن كلا من رئيسي الوزراء الفلسطينيين ، السابق محمود عباس ، والحالي قريع ، عملا بكل الجهود تجنب اي مجابهه مباشرة مع المنظمات الفلسطينية الناشطة تخوفا من اندلاع //حرب فلسطينية اهلية //. يواجه الجانب الفلسطينى الان ضغوطا اكبر بسبب وقوع سلسلة من الانفجارات الانتحارية داخل اسرائيل ، وتعرض قافلة سيارات دبلوماسية امريكية لهجوم مسلح فى قطاع غزة يوم الخامس عشر من هذا الشهر ، حيث استغلت اسرائيل هذه الحادثة لممارسة ضغوط اقوى على السلطة الفلسطينية ومطالبتها ضرب المنظمات الفلسطينية الناشطة وتفكيكها .
اشار رئيس الكنيست الاسرائيلي الى ان الكنيست سيتخذ خلال الفترة القادمة اهم قرار فى تاريخ اسرائيل ، خاصة وان اسرائيل تواجه الان اختبارات صارمة فى الوضع الامنى والاقتصادى . وبالتوافق مع هذا، ستنفذ الحكومة الاسرائيلية سياسة ذات اهمية عميقة بالنسبة للعلاقات الفلسطينة الاسرائيلية والوضع فى الشرق الاوسط .
هل يعتبر القرار حول العراق طوق نجاة لبوش ؟
بعد 6 اسابيع من المفاوضات والمناقشات الحامية ، اجاز مجلس الامن الدولى فى نهاية المطاف القرار الجديد الذى طال انتظاره حول العرا . يبدو ان الرئيس الامريكى بوش الذى وقع فى ورطة وجد طوق نجاة رمت به اليه الامم المتحدة ، وسرعان ما اعرب عن شكره لمجلس الامن الدولى قائلا ان القرار الجديد يشكل تأييدا للجهود التى تبذلها الولايات المتحدة لبناء عراق سلمى وحر.
منذ اعلان الولايات المتحدة عن انتهاء العمليات العسكرية الرئيسية في العراق في الفاتح من ايار ، لم تتطور الاوضاع في العراق بالاتجاه الذي تصورته الولايات المتحدة ، وعلى العكس ، تدهورت الاوضاع الامنية فيه تدهورا شديدا ، اذ تواصلت حوادث العنف المسلحة وتفجيرالسيارات المفخخة ، وازداد عدد القتلى والجرحى في صفوف القوات الامريكية ، وعادت الادارة الامريكية غير قادرة على تحمل النفقات العسكرية والاموال المخصصة لاعمار العرا ، وفي استمرار هذا الوضع سيضع بوش بكل تأكيد فرصة اعادة انتخابة لفترة رئاسية ثانية . وكان المخرج الوحيد للورطة الاميركية هذه هو اللجوء الى مساعدات المجتمع الدولى . ولكن موقف الدول الكبرى الرئيسية ، التي تحب المساعدة ولا تقدر عليها ، يتمثل بضرورة توصل الامم المتحدة الى قرار جديد حول المسألة العراقية . لذا فان اجازة القرار الجديد فتح باب الامل امام الولايات المتحدة ، التي سارعت الى دعوة جميع الدول لمؤتمر دولي لدعم اعادة اعمار العراق والذي يعقد حاليا في مدينة مدريد العاصمة الاسبانية .
القرار جاء نتاج تنازلات متبادلة من جميع الدول المعنية . حيث اضطرت الولايات المتحدة على تقديم شىء من التنازلات. بالرغم من ان القرار لم يضع جدول تسليم السيادة الى الشعب العراقى كما طالبت فرنسا والمانيا وروسيا ، الا انه تعهد بتسليم السيادة باسرع ما يمكن ، وينص على تقديم تقرير الى مجلس الامن الدولى حول تطورات تسليم السيادة.
طبعا ، يرجع الفضل بشأن التوصل الى الاتفاق على القرار الى التناولات المناسبة للدول المعارضة للحرب بما فىيها فرنسا والمانيا وروسيا . اذ تدرك هذه الدول انه من الصعب انسحاب قوات التحالف الامريكية والبريطانية فورا بسبب دفعهما ثمنا كبيرا فى الحرب وبسبب الفوضى والاضطرابات فى العراق ، كما لا يمكن تسليم سيادة العراق فورا وتنفيذ ممارسة العراقيين للسيادة على العراق. ناهيك عن ان المجابهة الاوربية الامريكية قبل الحرب اضرت بسمعة الامم المتحدة كما اضرت ايضا بالعلاقات بين الولايات المتحدة واوربا . وحاليا ، لدى كل من اوربا والولايات المتحدة رغبات فى لئم الجرح ، لذا فان اجازة القرار اتاح فرصة لترميم العلاقات الامريكية الاوربية.
والاهم من ذلك التطورات الخطيرة التي تشهدها الاوضاع في العراق. لن يستطيع المجتمع الدولى ان يشاهد الحريق عبر النهر . صوتت الصين للقرار انطلاقا من المتطلبات الواقعية والمصالح طويلة الامد للشعب العراقى، كما اعربت فرنسا والمانيا وروسيا بعد التصويت عن ان الشعب العراقى بحاجة الى هذا القرار ، وان نتيجة الاقتراع تعكس رغبات المجتمع الدولى فى دفع عملية اعادة اعمار العراق بعد الحرب قدما الى الامام. كما قدر السكرتير العام للامم المتحدة انان ذلك تقديرا عاليا ، وقال بسرور ان نتيجة لاقتراع جسد ارادة اعضاء مجلس الامن الدولى فى الاهتمام التام بمصالح الشعب العراقى.
طبعا، لا يعنى اجازة القرار الحل النهائى لمسألة العراق. وفى مسألتى تعزيز دور الامم المتحدة وتسليم السيادة باسرع ما يمكن ، لم يصل القرار الجديد الى مستوى التطلعات ، اذاتخذت فرنسا والمانيا وروسيا موقفا متحفظا ازاء ذلك معربة عن انها لن ترسل قواتها الى العراق ولن تخصص اموالا اكثر لاعادة اعمار العراق. بيد ان القرار الجديد حافظ على تضامن مجلس الامن الدولى بشكل عام ، وهذا ما يسر ايضا للشعب العراقى الذى يتطلع الى السلام والاستقرار.
شبكة الشعب الالكترونية 22 / 10
غزة-دنيا الوطن
نقلت شبكة الشعب الالكترونية ، التابعة لصحيفة الشعب الصينية الناطقة بلسان الحزب والدولة التعليق التالي :
" القى رئيس الوزراء الاسرائيلى شارون كلمة فى الجلسة الافتتاحية للكنيست يوم 20 اكتوبر ، اوضح فيها المسائل الرئيسية التى تواجهها اسرائيل فى الوقت الحاضر وموقف الحكومة الاسرائيلية منها .
اشار المراقبون الى ان كلمة شارون اومأت بالسياسة الرئيسية التى تعتزم اسرائيل تنفيذها فى المستقبل القريب .. عدم القيام باى عمل بشأن مسألة // ابعاد// الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ؛ الاسراع بخطوات بناء الجدار الامني الفاصل ؛ ودفع تنفيذ // خارطة الطريق// لاحلال السلام فى الشرق الاوسط الى حد معين فى ظل ظروف اجبار السلطة الفلسطينية على اتخاذ اجراءات لضرب المنظمات الفلسطينية الناشطة.
اولا : عدم تسرع شارون فى اللجوء الى اتخاذ اي فعل ضد الرئيس عرفات . اشار شارون في كلمته الى ان عرفات اكبر عقبة على طريق السلام ، وقررت اسرائيل /ابعاده/ عن المسرح السياسى . واشار المحللون الى انه بالرغم من شدة لهجة شارون الا انه لا يعتزم وضع القرار موضع التنفيذ ، ولو وقتيا ، كون مثل هذا التصرف لن يعيد على اسرائيل بالفائدة . فى السابع عشر من الشهر الجاري اعترف شارون خلال مقابلة صحفية بان ابعاد عرفات ليس خيارا عمليا. بعد اجازة الحكومة الاسرائيلية لقرار الابعاد بشكل مبدئي في الحادي عشر من سبتمبر ، تطورت الاحداث لتنقلب عكس ما تصوره شارون ، وان ما رآه الناس هو ان عرفات عاد الى مركز السلطة من جديد واصبح مركز اهتمامات المجتمع الدولى بينما ازدادت حدة انتقاداته للحكومة الاسرائيلية . اضف الى ذلك معارضة الادارة الامريكية لقرار الحكومة الاسرائيلية ، الامر الذي كبل يدي شارون في هذا الصدد .
ثانيا: ستكثف اسرائيل جهودها في ضرب المنظمات الفلسطينية الناشطة ، ولم يكن امامها سوى هذا الخيار بعد فشلها في المساس بالرئيس الفلسطيني . يرى المحللون ان اسرائيل ستكثف جهودها في ضرب المنظمات الفلسطينية الناشطة بشكل غير متوقع .
ثالثا: دفع اسرائيل التدريجي لبناء الجدار العازل الامنى . وقد بدأ هذا المشروع فى يونيو العام الماضى ، وتم الان ااستكمال بناء ثلثه . لاقى هذا المشروع المعارضة والاستنكار الشديدين من قبل المجتمع الدولى والجانب الفلسطينى ، عدا عن طابعه العنصري فانه يقتطع مساحات شاسعة من الاراضى الفلسطينية. لا تعارض الولايات المتحدة هذا المشروع مبدئيا ، ولكنها تعارض استيلاء اسرائيل على مساحات كبيرة من الاراضى الفلسطينية وبعث القلق لدى الفلسطينيين . ورغما عن معارضة المجتمع الدولي ، صرح شارون بأنه سيعجل من خطى بناء الجدار الفاصل ومؤكدا على اتمامه خلال عام . كما قال شارون ان اسرائيل ستظل تدفع في هذا المشروع رغم معارضة الولايات المتحدة وتهديداتها ، فعلى ما يبدو ان شارون عازم على تنفيذ هذا المشروع.
اخيرا: ستستمر الحكومة الاسرائيلية الضغط على الجانب الفلسطينى لضرب المنظمات الفلسطينية الناشطة ، معتبرة ذلك شرطا مسبقا للمفاوضات مع الجانب الفلسطينى . ولكن كلا من رئيسي الوزراء الفلسطينيين ، السابق محمود عباس ، والحالي قريع ، عملا بكل الجهود تجنب اي مجابهه مباشرة مع المنظمات الفلسطينية الناشطة تخوفا من اندلاع //حرب فلسطينية اهلية //. يواجه الجانب الفلسطينى الان ضغوطا اكبر بسبب وقوع سلسلة من الانفجارات الانتحارية داخل اسرائيل ، وتعرض قافلة سيارات دبلوماسية امريكية لهجوم مسلح فى قطاع غزة يوم الخامس عشر من هذا الشهر ، حيث استغلت اسرائيل هذه الحادثة لممارسة ضغوط اقوى على السلطة الفلسطينية ومطالبتها ضرب المنظمات الفلسطينية الناشطة وتفكيكها .
اشار رئيس الكنيست الاسرائيلي الى ان الكنيست سيتخذ خلال الفترة القادمة اهم قرار فى تاريخ اسرائيل ، خاصة وان اسرائيل تواجه الان اختبارات صارمة فى الوضع الامنى والاقتصادى . وبالتوافق مع هذا، ستنفذ الحكومة الاسرائيلية سياسة ذات اهمية عميقة بالنسبة للعلاقات الفلسطينة الاسرائيلية والوضع فى الشرق الاوسط .
هل يعتبر القرار حول العراق طوق نجاة لبوش ؟
بعد 6 اسابيع من المفاوضات والمناقشات الحامية ، اجاز مجلس الامن الدولى فى نهاية المطاف القرار الجديد الذى طال انتظاره حول العرا . يبدو ان الرئيس الامريكى بوش الذى وقع فى ورطة وجد طوق نجاة رمت به اليه الامم المتحدة ، وسرعان ما اعرب عن شكره لمجلس الامن الدولى قائلا ان القرار الجديد يشكل تأييدا للجهود التى تبذلها الولايات المتحدة لبناء عراق سلمى وحر.
منذ اعلان الولايات المتحدة عن انتهاء العمليات العسكرية الرئيسية في العراق في الفاتح من ايار ، لم تتطور الاوضاع في العراق بالاتجاه الذي تصورته الولايات المتحدة ، وعلى العكس ، تدهورت الاوضاع الامنية فيه تدهورا شديدا ، اذ تواصلت حوادث العنف المسلحة وتفجيرالسيارات المفخخة ، وازداد عدد القتلى والجرحى في صفوف القوات الامريكية ، وعادت الادارة الامريكية غير قادرة على تحمل النفقات العسكرية والاموال المخصصة لاعمار العرا ، وفي استمرار هذا الوضع سيضع بوش بكل تأكيد فرصة اعادة انتخابة لفترة رئاسية ثانية . وكان المخرج الوحيد للورطة الاميركية هذه هو اللجوء الى مساعدات المجتمع الدولى . ولكن موقف الدول الكبرى الرئيسية ، التي تحب المساعدة ولا تقدر عليها ، يتمثل بضرورة توصل الامم المتحدة الى قرار جديد حول المسألة العراقية . لذا فان اجازة القرار الجديد فتح باب الامل امام الولايات المتحدة ، التي سارعت الى دعوة جميع الدول لمؤتمر دولي لدعم اعادة اعمار العراق والذي يعقد حاليا في مدينة مدريد العاصمة الاسبانية .
القرار جاء نتاج تنازلات متبادلة من جميع الدول المعنية . حيث اضطرت الولايات المتحدة على تقديم شىء من التنازلات. بالرغم من ان القرار لم يضع جدول تسليم السيادة الى الشعب العراقى كما طالبت فرنسا والمانيا وروسيا ، الا انه تعهد بتسليم السيادة باسرع ما يمكن ، وينص على تقديم تقرير الى مجلس الامن الدولى حول تطورات تسليم السيادة.
طبعا ، يرجع الفضل بشأن التوصل الى الاتفاق على القرار الى التناولات المناسبة للدول المعارضة للحرب بما فىيها فرنسا والمانيا وروسيا . اذ تدرك هذه الدول انه من الصعب انسحاب قوات التحالف الامريكية والبريطانية فورا بسبب دفعهما ثمنا كبيرا فى الحرب وبسبب الفوضى والاضطرابات فى العراق ، كما لا يمكن تسليم سيادة العراق فورا وتنفيذ ممارسة العراقيين للسيادة على العراق. ناهيك عن ان المجابهة الاوربية الامريكية قبل الحرب اضرت بسمعة الامم المتحدة كما اضرت ايضا بالعلاقات بين الولايات المتحدة واوربا . وحاليا ، لدى كل من اوربا والولايات المتحدة رغبات فى لئم الجرح ، لذا فان اجازة القرار اتاح فرصة لترميم العلاقات الامريكية الاوربية.
والاهم من ذلك التطورات الخطيرة التي تشهدها الاوضاع في العراق. لن يستطيع المجتمع الدولى ان يشاهد الحريق عبر النهر . صوتت الصين للقرار انطلاقا من المتطلبات الواقعية والمصالح طويلة الامد للشعب العراقى، كما اعربت فرنسا والمانيا وروسيا بعد التصويت عن ان الشعب العراقى بحاجة الى هذا القرار ، وان نتيجة الاقتراع تعكس رغبات المجتمع الدولى فى دفع عملية اعادة اعمار العراق بعد الحرب قدما الى الامام. كما قدر السكرتير العام للامم المتحدة انان ذلك تقديرا عاليا ، وقال بسرور ان نتيجة لاقتراع جسد ارادة اعضاء مجلس الامن الدولى فى الاهتمام التام بمصالح الشعب العراقى.
طبعا، لا يعنى اجازة القرار الحل النهائى لمسألة العراق. وفى مسألتى تعزيز دور الامم المتحدة وتسليم السيادة باسرع ما يمكن ، لم يصل القرار الجديد الى مستوى التطلعات ، اذاتخذت فرنسا والمانيا وروسيا موقفا متحفظا ازاء ذلك معربة عن انها لن ترسل قواتها الى العراق ولن تخصص اموالا اكثر لاعادة اعمار العراق. بيد ان القرار الجديد حافظ على تضامن مجلس الامن الدولى بشكل عام ، وهذا ما يسر ايضا للشعب العراقى الذى يتطلع الى السلام والاستقرار.
شبكة الشعب الالكترونية 22 / 10

التعليقات