عن حكايات عبدالله عيسى...للشاعر سليمان نزال-الدانمارك
عن حكايات عبدالله عيسى
أعلمكم بأني لن أحكي
ما يغضب سادة الحزن علينا و السيدات
سأمدحكم أحياناً..
و انا اطلقُ بعضَ الأسئلة من جرحي
و معها تلالاً من مواجع و زفرات..
و إن أردتم..سأغلقُ نوافذَ صرختي
و لن افتحها إلاّ إذا شئتم في الأزمات..
و أعدكم بأني لن أقولَ مثل هذا الكلام..
يردده الصبيةُ اليتامى في المخيمات:
"الثعلب فات فات و بذيله عشر سرقات"
و أفيدكم.. بأن ما قيل عنكم إشاعات
فلا فساد حصل..لا كوارث.. و إنتهاكات..
كل ما كان مجرد حكايات و حكايات
فلا ضغوط أتتني منكم.. و لا تهديدات..
هي نزلت بردا و سلاما, مثل نار إبراهيم
نزلت على صدري كأريج وزاري و نسيم..
فسبحان من أعطاكم لصنع المعجزات..
شكرا لكم..أنعمتم علينا
و ستشكركم أشجارُ غزة
و سيتباهى زيتونُ بكم الضفة,
بما قدمتم لشعبنا من عطاء و إنجازات..
و سيردد أسماء سيادتكم شعبُ الشتات
أقليل ما أعطيتم..أحسنتم, أبدعتم
و الشكرُ متصلٌ من حبلِ السرة للآهات
شكراً لكم..
أني أحصي حسناتكم
و معي كل المقهورين
و أبناء الشهداء و الأسرى و الجرحى و الشهيدات.
نحصيها مع كل غارة مجرمة, صهيونية
تقصف رفح و غزة و جنين و نابلس و النصيرات
نعددها منذ أجيال و حروب ومجازر و نكبات..
ما أكثرها..لقد تعبنا في العدِ و الإحصاء
حتى أنكسرت ظهورنا في جمعِ الحسنات..
أؤكدُ لكم بالصوتِ الصريحِ..بأعلى الأصوات
بأني حريصٌ على سمعتكم
و أني سأؤدبُ في دنيا الوطن الصفحات
فلا حكايات بعد اليوم..قطعاً لا حكايات..
و إن خرجتْ كلمةٌ عن طوع ِبنانكم
سأعاقبُ كلَّ فكرة تتورط في الإنتقادات.
الشاعر سليمان نزال-الدانمارك
*كل الشكر والتقدير للاستاذ سليمان نزال ودنيا الوطن لا تراهن الا على القارىء والنخبة من الكتاب والشعراء اصحاب المواقف الصلبة التي لاتلين مثل اخي سليمان
عبدالله عيسى
أعلمكم بأني لن أحكي
ما يغضب سادة الحزن علينا و السيدات
سأمدحكم أحياناً..
و انا اطلقُ بعضَ الأسئلة من جرحي
و معها تلالاً من مواجع و زفرات..
و إن أردتم..سأغلقُ نوافذَ صرختي
و لن افتحها إلاّ إذا شئتم في الأزمات..
و أعدكم بأني لن أقولَ مثل هذا الكلام..
يردده الصبيةُ اليتامى في المخيمات:
"الثعلب فات فات و بذيله عشر سرقات"
و أفيدكم.. بأن ما قيل عنكم إشاعات
فلا فساد حصل..لا كوارث.. و إنتهاكات..
كل ما كان مجرد حكايات و حكايات
فلا ضغوط أتتني منكم.. و لا تهديدات..
هي نزلت بردا و سلاما, مثل نار إبراهيم
نزلت على صدري كأريج وزاري و نسيم..
فسبحان من أعطاكم لصنع المعجزات..
شكرا لكم..أنعمتم علينا
و ستشكركم أشجارُ غزة
و سيتباهى زيتونُ بكم الضفة,
بما قدمتم لشعبنا من عطاء و إنجازات..
و سيردد أسماء سيادتكم شعبُ الشتات
أقليل ما أعطيتم..أحسنتم, أبدعتم
و الشكرُ متصلٌ من حبلِ السرة للآهات
شكراً لكم..
أني أحصي حسناتكم
و معي كل المقهورين
و أبناء الشهداء و الأسرى و الجرحى و الشهيدات.
نحصيها مع كل غارة مجرمة, صهيونية
تقصف رفح و غزة و جنين و نابلس و النصيرات
نعددها منذ أجيال و حروب ومجازر و نكبات..
ما أكثرها..لقد تعبنا في العدِ و الإحصاء
حتى أنكسرت ظهورنا في جمعِ الحسنات..
أؤكدُ لكم بالصوتِ الصريحِ..بأعلى الأصوات
بأني حريصٌ على سمعتكم
و أني سأؤدبُ في دنيا الوطن الصفحات
فلا حكايات بعد اليوم..قطعاً لا حكايات..
و إن خرجتْ كلمةٌ عن طوع ِبنانكم
سأعاقبُ كلَّ فكرة تتورط في الإنتقادات.
الشاعر سليمان نزال-الدانمارك
*كل الشكر والتقدير للاستاذ سليمان نزال ودنيا الوطن لا تراهن الا على القارىء والنخبة من الكتاب والشعراء اصحاب المواقف الصلبة التي لاتلين مثل اخي سليمان
عبدالله عيسى

التعليقات