الفنانين العرب المعروفين زبون دائم في سيارات الاجرة في غزة
الفنانين المعروفين تحولوا إلى "شعبين" في غزة رغم انفهم يتنقلون في سيارات الأجرة ويتجولون في الشوارع
غزة –دنيا الوطن
شهدت الفترة الماضية ظاهرة هجرة الفنانين والمخرجين والكتاب من التلفزيون الأردني إلى التلفزيون الفلسطيني في مدينة غزة .
وفي مدينة صغيرة ومتواضعة مثل غزة ، يصعب اختفاء فنان معروف عن أعين المواطنين في الشوارع والأماكن العامة ، فأصبح مألوفا مشاهدة بعض الفنانين المصريين والأردنيين المعروفين على مدى سنوات طويلة على شاشة التلفزيون الأردني مثل محمد جاد الحق ، يتجول في شوارع غزة أو يركب سيارة أجرة عادية مع المواطنين الذين يستخدمون سيارات الأجرة المعروفة في مدينة غزة ..
وبعكس شهرة الفنان المطرب "محمد جاد الحق" على مستوى مشاهدي التلفزيون الأردني ، ففي غزة احتاج فترة من الوقت ليتعرف عليه جمهور غزة ، الذي كان معزولا لسنوات طويلة عن مشاهدة الأغاني المتلفزة ، لفنانين عرب محليين مثل محمد جاد الحق ، قبل انتشار الأطباق اللاقطة في غزة..
و تم تعيين المخرج الأردني المعروف من اصل فلسطيني ,حسيب يوسف,مستشارا لهيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية وكان المخرج حسيب يوسف سبق له وان عمل مخرجا أول في التلفزيون المصري ثم كبير المخرجين ورئيسا لدائرة الإنتاج في التلفزيون الأردني ويبلغ رصيده في مجال الدراما 32مسلسلا وفى مجال المنوعات 500 ساعة . ويعتبر من أشهر المخرجين على مستوى العالم العربي ، وحاز على عدة جوائز عربية وأجنبية منها الجائزة الثانية في الدراما في مهرجان باكستان عن الفيلم التلفزيوني "امرأة" ، من بطولة سناء جميل ، وحاز على الجائزة الأولى في المنوعات في مهرجان القاهرة الدولي وجائزة تقدير خاصة من مهرجان قرطاج ، وهو عضو في لجنة التحكيم الدولية في مهرجان "مونتروف" في سويسرا .
الإذاعي الأردني ومقدم البرامج التلفزيونية المعروفة ، رافع شاهين ، استطاع تلفزيون فلسطين استقطابه ، وقدم شهر رمضان المبارك قبل سنوات، برامج تلفزيونية منوعة وهي معروفة بالمسابقات التلفزيونية ، ويعتبر رافع شاهين النجم التلفزيوني الأردني الأول والأقدم حتى الآن في مجال برامج المسابقات التلفزيونية خفيفة الظل والتي تقدم المعلومات التاريخية والدينية والعلمية والثقافية والجوائز أيضا .
ورغم أن "رافع شاهين" يعاني من متاعب صحية ، تتطلب منه العلاج في فرنسا ، فقد قدم برامج المسابقات في تلفزيون فلسطين ، والتي جذبت نسبة كبيرة من المشاهدين في غزة والضفة الغربية .
ومن جهة أخرى ، فقد أنضم الكاتب الأردني "إبراهيم العبسي" والذي كتب مسلسلات أردنية خلال السنوات الماضية لاقت قبولاً واسعاً لدي مشاهدي التلفزيون الأردني , أنضم إلي زملائه المهاجرين إلي تلفزيون فلسطين وتم تعينه مديراً في التلفزيون الفلسطيني , باعتباره من الكفاءات الأردنية المعروفة في مجال كتابة السيناريو أيضاً .
المخرج الأردني " سويلم العبسي " التحق أيضاً بالمجموعة , وأخذ مكانه في تلفزيون فلسطين وقام بإعداد حلقات تلفزيونية أيضاً ومسلسلات مثل "وأنت يا قدس" .
الفنان الأردني والمطرب المعروف لمشاهدي التلفزيون الأردني "إسماعيل خضر" أصبح يشاهد في غزة ،على شاشة تلفزيون فلسطين ، حيث يقوم بإحياء حفلات فنية وموسيقية ينظمها تلفزيون فلسطين .
ليس من الصعب على المواطن الفلسطيني في مدينة غزة ملاحظة هجرة الفنانين الأردنيين ، إلى مدينتهم الصغيرة ، ففي شهر رمضان المبارك ، كانت تنتشر في الأماكن العامة بغزة يافطات إعلانات لمسرحية "على عيلوه" للفنان والممثل التلفزيوني الأردني "ربيع شهاب" ، الذي يقدم مسرحية في "مركز النورس السياحي" يوميا .
وكان الإنتاج التلفزيوني الأردني الذي حقق شهرة واسعة على مستوى الدول العربية خلال عقد الثمانينات ، تعرض لأزمة بسبب أزمة الخليج ، إلا أن تلفزيون فلسطين تحول إلى نافذة هامة للفنانين والمخرجين و الإذاعيين الأردنيين الذين وجدوا فرصة جيدة في إنتاج أعمال تلفزيونية وفنية يحتاجها المشاهد الفلسطيني .
ويذكر بأن الفنانين الفلسطينيين يرحبون بهذه الهجرة الأردنية الفنية والتلفزيونية ، التي ستمنحهم فرصة كبيرة لم تتوفر لهم سابقا بسبب ظروف الاحتلال ، من العمل مع كبار الفنانين والمخرجين والتعامل مع كتاب سيناريو لديهم خبرة جيدة في إنتاج الأعمال التلفزيونية والفنية .
من جهة أخرى ، فإن تلفزيون فلسطين يقوم بالتنسيق مع عدد من التلفزيونات العربية ، ولا سيما التلفزيون الأردني الذي يدعم نشاطات التلفزيون الفلسطيني ويقوم بتدريب كوادر تلفزيونية فلسطينية وكذلك التلفزيون المصري الذي ساعد الفضائية الفلسطينية بالخبرات والتدريب والتشغيل أيضا .
هذه الهجرة الواسعة للخبرات التلفزيونية والفنية والإذاعية الأردنية ، من الواضح أنها تلقى تشجيع من التلفزيون الأردني بهدف مساعدة السلطة الفلسطينية في تطوير برامج التلفزيون فلسطين والفضائية .
وقد أعاقت ظروف الانتفاضة نهضة ثقافية وتلفزيونية في مناطق السلطة الفلسطينية بفعل وجود كفاءات لديها خبرة طويلة في المجال التلفزيوني .
المواطن الفلسطيني في غزة ، يستطيع مشاهدة مطربه المفضل بسهولة ، في سيارة أجرة أو على شاشة التلفزيون الفلسطيني أو في إحدى الحفلات التي ينظمها التلفزيون الفلسطيني عادة في القرية السياحية "زهرة المدائن" .
وفي مدينة كغزة ، من الصعب على الفنان المعروف أن يعيش حياة النجومية المعروفة في العواصم الكبيرة ، ولابد له أن يتحول إجباريا إلى "فنان شعبي" يطبق المبادئ الشيوعية رغم أنفه ، ولكن يبدو أن الجميع يتعايش مع هذه الحالة ويسعى للإبداع الفني وكسب المشاهدين الجدد .
وهذا الحال ينطبق على الفنانين الفلسطينيين الذين يصعب عليهم الاختفاء عن الأعين في غزة فمنهم من يتجول في سيارة أجرة عادية واصبح مشهدا مالوفا للمواطن في غزة بان يركب سيارة أجرة فيجد فنانا تلفزيونيا فلسطينيا أو عربيا وغالبا ما يكون الفنان الفلسطيني هو الزبون الدائم في سيارات الأجرة لانه حقق النجومية المحلية في غزة على شاشة تلفزيون فلسطين ولكنه لم يحقق الثروة باعتبار أن غالبية الفنانين الفلسطينيين موظفين في تلفزيون فلسطين .
غزة –دنيا الوطن
شهدت الفترة الماضية ظاهرة هجرة الفنانين والمخرجين والكتاب من التلفزيون الأردني إلى التلفزيون الفلسطيني في مدينة غزة .
وفي مدينة صغيرة ومتواضعة مثل غزة ، يصعب اختفاء فنان معروف عن أعين المواطنين في الشوارع والأماكن العامة ، فأصبح مألوفا مشاهدة بعض الفنانين المصريين والأردنيين المعروفين على مدى سنوات طويلة على شاشة التلفزيون الأردني مثل محمد جاد الحق ، يتجول في شوارع غزة أو يركب سيارة أجرة عادية مع المواطنين الذين يستخدمون سيارات الأجرة المعروفة في مدينة غزة ..
وبعكس شهرة الفنان المطرب "محمد جاد الحق" على مستوى مشاهدي التلفزيون الأردني ، ففي غزة احتاج فترة من الوقت ليتعرف عليه جمهور غزة ، الذي كان معزولا لسنوات طويلة عن مشاهدة الأغاني المتلفزة ، لفنانين عرب محليين مثل محمد جاد الحق ، قبل انتشار الأطباق اللاقطة في غزة..
و تم تعيين المخرج الأردني المعروف من اصل فلسطيني ,حسيب يوسف,مستشارا لهيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية وكان المخرج حسيب يوسف سبق له وان عمل مخرجا أول في التلفزيون المصري ثم كبير المخرجين ورئيسا لدائرة الإنتاج في التلفزيون الأردني ويبلغ رصيده في مجال الدراما 32مسلسلا وفى مجال المنوعات 500 ساعة . ويعتبر من أشهر المخرجين على مستوى العالم العربي ، وحاز على عدة جوائز عربية وأجنبية منها الجائزة الثانية في الدراما في مهرجان باكستان عن الفيلم التلفزيوني "امرأة" ، من بطولة سناء جميل ، وحاز على الجائزة الأولى في المنوعات في مهرجان القاهرة الدولي وجائزة تقدير خاصة من مهرجان قرطاج ، وهو عضو في لجنة التحكيم الدولية في مهرجان "مونتروف" في سويسرا .
الإذاعي الأردني ومقدم البرامج التلفزيونية المعروفة ، رافع شاهين ، استطاع تلفزيون فلسطين استقطابه ، وقدم شهر رمضان المبارك قبل سنوات، برامج تلفزيونية منوعة وهي معروفة بالمسابقات التلفزيونية ، ويعتبر رافع شاهين النجم التلفزيوني الأردني الأول والأقدم حتى الآن في مجال برامج المسابقات التلفزيونية خفيفة الظل والتي تقدم المعلومات التاريخية والدينية والعلمية والثقافية والجوائز أيضا .
ورغم أن "رافع شاهين" يعاني من متاعب صحية ، تتطلب منه العلاج في فرنسا ، فقد قدم برامج المسابقات في تلفزيون فلسطين ، والتي جذبت نسبة كبيرة من المشاهدين في غزة والضفة الغربية .
ومن جهة أخرى ، فقد أنضم الكاتب الأردني "إبراهيم العبسي" والذي كتب مسلسلات أردنية خلال السنوات الماضية لاقت قبولاً واسعاً لدي مشاهدي التلفزيون الأردني , أنضم إلي زملائه المهاجرين إلي تلفزيون فلسطين وتم تعينه مديراً في التلفزيون الفلسطيني , باعتباره من الكفاءات الأردنية المعروفة في مجال كتابة السيناريو أيضاً .
المخرج الأردني " سويلم العبسي " التحق أيضاً بالمجموعة , وأخذ مكانه في تلفزيون فلسطين وقام بإعداد حلقات تلفزيونية أيضاً ومسلسلات مثل "وأنت يا قدس" .
الفنان الأردني والمطرب المعروف لمشاهدي التلفزيون الأردني "إسماعيل خضر" أصبح يشاهد في غزة ،على شاشة تلفزيون فلسطين ، حيث يقوم بإحياء حفلات فنية وموسيقية ينظمها تلفزيون فلسطين .
ليس من الصعب على المواطن الفلسطيني في مدينة غزة ملاحظة هجرة الفنانين الأردنيين ، إلى مدينتهم الصغيرة ، ففي شهر رمضان المبارك ، كانت تنتشر في الأماكن العامة بغزة يافطات إعلانات لمسرحية "على عيلوه" للفنان والممثل التلفزيوني الأردني "ربيع شهاب" ، الذي يقدم مسرحية في "مركز النورس السياحي" يوميا .
وكان الإنتاج التلفزيوني الأردني الذي حقق شهرة واسعة على مستوى الدول العربية خلال عقد الثمانينات ، تعرض لأزمة بسبب أزمة الخليج ، إلا أن تلفزيون فلسطين تحول إلى نافذة هامة للفنانين والمخرجين و الإذاعيين الأردنيين الذين وجدوا فرصة جيدة في إنتاج أعمال تلفزيونية وفنية يحتاجها المشاهد الفلسطيني .
ويذكر بأن الفنانين الفلسطينيين يرحبون بهذه الهجرة الأردنية الفنية والتلفزيونية ، التي ستمنحهم فرصة كبيرة لم تتوفر لهم سابقا بسبب ظروف الاحتلال ، من العمل مع كبار الفنانين والمخرجين والتعامل مع كتاب سيناريو لديهم خبرة جيدة في إنتاج الأعمال التلفزيونية والفنية .
من جهة أخرى ، فإن تلفزيون فلسطين يقوم بالتنسيق مع عدد من التلفزيونات العربية ، ولا سيما التلفزيون الأردني الذي يدعم نشاطات التلفزيون الفلسطيني ويقوم بتدريب كوادر تلفزيونية فلسطينية وكذلك التلفزيون المصري الذي ساعد الفضائية الفلسطينية بالخبرات والتدريب والتشغيل أيضا .
هذه الهجرة الواسعة للخبرات التلفزيونية والفنية والإذاعية الأردنية ، من الواضح أنها تلقى تشجيع من التلفزيون الأردني بهدف مساعدة السلطة الفلسطينية في تطوير برامج التلفزيون فلسطين والفضائية .
وقد أعاقت ظروف الانتفاضة نهضة ثقافية وتلفزيونية في مناطق السلطة الفلسطينية بفعل وجود كفاءات لديها خبرة طويلة في المجال التلفزيوني .
المواطن الفلسطيني في غزة ، يستطيع مشاهدة مطربه المفضل بسهولة ، في سيارة أجرة أو على شاشة التلفزيون الفلسطيني أو في إحدى الحفلات التي ينظمها التلفزيون الفلسطيني عادة في القرية السياحية "زهرة المدائن" .
وفي مدينة كغزة ، من الصعب على الفنان المعروف أن يعيش حياة النجومية المعروفة في العواصم الكبيرة ، ولابد له أن يتحول إجباريا إلى "فنان شعبي" يطبق المبادئ الشيوعية رغم أنفه ، ولكن يبدو أن الجميع يتعايش مع هذه الحالة ويسعى للإبداع الفني وكسب المشاهدين الجدد .
وهذا الحال ينطبق على الفنانين الفلسطينيين الذين يصعب عليهم الاختفاء عن الأعين في غزة فمنهم من يتجول في سيارة أجرة عادية واصبح مشهدا مالوفا للمواطن في غزة بان يركب سيارة أجرة فيجد فنانا تلفزيونيا فلسطينيا أو عربيا وغالبا ما يكون الفنان الفلسطيني هو الزبون الدائم في سيارات الأجرة لانه حقق النجومية المحلية في غزة على شاشة تلفزيون فلسطين ولكنه لم يحقق الثروة باعتبار أن غالبية الفنانين الفلسطينيين موظفين في تلفزيون فلسطين .

التعليقات