رمضان في مصر:تمور شاكيرا والصحاف وشارون!
حرب الياميش الرمضانية بدأت مبكرا في مصر: تمور شاكيرا والصحاف الاغلي وبوش وبلير الاردأ وشارون يطعمونه للحيوانات
القاهرة ـ القدس العربي :
بدأت حرب الياميش الرمضانية مبكرا هذا العام في مصر، رغم ان الحالة الاقتصادية ليست علي ما يرام، الا انه لا يمكن تسجيل حلول شهر رمضان المبارك دون وجود البلح والتمور والياميش علي الموائد للفقراء والاغنياء علي حد سواء.
وقد بدأ التجار عرض الانواع المختلفة والتي تتراوح اسعارها حسب جودتها وتبدأ من جنيهين للكيلو حتي خمسة عشر جنيها.
وبما ان الاسواق تعاني من حالة الكساد الا ان تجار البلح لجأوا هذا العام الي اساليب جديدة ومبتكرة للدعاية والترويج لبضائعهم، ولم يجدوا افضل من اطلاق بعض اسماء المشاهير حول العالم لجذب الزبائن، وبعض هؤلاء يكون لهم رصيد لدي المستهلكين، سواء بالايجاب او بالسلب.
ومن الانواع الجديدة التي انتشرت في الاسواق نوع اطلق عليه اسم الصحاف وزير الاعلام العراقي سابقا وبلغ سعر الكيلو منه 14 جنيها وهناك نوع القدس ويبلغ سعره 12 جنيها، اما اصناف صدام و بن لادن فتتراوح ما بين ثمانية جنيهات الي 11 جنيها.
اما النوع الاغلي سعرا في سوق البلح فهو نوع شاكيرا والذي بلغ خمسة عشر جنيها ولا يقبل عليه سوي الاغنياء، اما الفقراء فيكتفون بالفرجة عليه!
اما الانواع المتوسطة والتي تستطيع شراءها الاغلبية فقد اطلق البعض عليها اسماء نانسي عجرم و هيفاء وهبي و اليسا وهن مطربات الاغراء في الفضائيات العربية، املا في اغراء المزيد من الزبائن.
وتعتبر منطقة الساحل بالقاهرة المنطقة الاشهر في تجارة البلح بمختلف انواعه ويتردد عليها زبائن من مختلف انحاء القاهرة اضافة لتجار الجملة من المحافظات، حيث تعد هذه المنطقة المورد الاول للتجار.
وننتقل الي الانواع الأردأ والتي وجدت لها اسماء تليق بها، حيث اعتبر نوع اطلق عليه التجار اسم السفاح الاسرائيلي شارون ويعد هذا النوع الارخص سعرا ويبلغ الكيلو جنيها واحدا في سعره وهو عادة يعتبر غذاء للحيوانات ولا يصلح للاستخدام الآدمي، حيث انتهت مدة صلاحيته او اوشكت علي ذلك! واستمرارا في الانواع الارخص فهناك نوع سماه التجار بوش والآخر بلير ويتراوح سعر الكيلو ما بين جنيهين واربعة جنيهات، والغريب انهما يحظيان باقبال ملحوظ من المشترين، نظرا لرخص السعر رغم اعتراض بعض الزبائن علي المسميات!
ويأتي رمضان هذا العام مصحوبا بأزمة اقتصادية شديدة، حيث ارتفعت اسعار معظم السلع الرئيسية مثل الخبز والسكر والزيت والدقيق وغيرها، ما يمثل عبئا كبيرا علي العائلات المصرية.
ويشهد شهر رمضان المبارك عادة زيادة كبيرة في استهلاك الاغذية في مصر، وخاصة السكر والدقيق والمسلي الي جانب الياميش والمسكرات.
وادي الانهيار في سعر الجنيه المصري خلال العام الماضي الي ارتفاع الاسعار دون ان تقابلها زيادة في الاجور.
القاهرة ـ القدس العربي :
بدأت حرب الياميش الرمضانية مبكرا هذا العام في مصر، رغم ان الحالة الاقتصادية ليست علي ما يرام، الا انه لا يمكن تسجيل حلول شهر رمضان المبارك دون وجود البلح والتمور والياميش علي الموائد للفقراء والاغنياء علي حد سواء.
وقد بدأ التجار عرض الانواع المختلفة والتي تتراوح اسعارها حسب جودتها وتبدأ من جنيهين للكيلو حتي خمسة عشر جنيها.
وبما ان الاسواق تعاني من حالة الكساد الا ان تجار البلح لجأوا هذا العام الي اساليب جديدة ومبتكرة للدعاية والترويج لبضائعهم، ولم يجدوا افضل من اطلاق بعض اسماء المشاهير حول العالم لجذب الزبائن، وبعض هؤلاء يكون لهم رصيد لدي المستهلكين، سواء بالايجاب او بالسلب.
ومن الانواع الجديدة التي انتشرت في الاسواق نوع اطلق عليه اسم الصحاف وزير الاعلام العراقي سابقا وبلغ سعر الكيلو منه 14 جنيها وهناك نوع القدس ويبلغ سعره 12 جنيها، اما اصناف صدام و بن لادن فتتراوح ما بين ثمانية جنيهات الي 11 جنيها.
اما النوع الاغلي سعرا في سوق البلح فهو نوع شاكيرا والذي بلغ خمسة عشر جنيها ولا يقبل عليه سوي الاغنياء، اما الفقراء فيكتفون بالفرجة عليه!
اما الانواع المتوسطة والتي تستطيع شراءها الاغلبية فقد اطلق البعض عليها اسماء نانسي عجرم و هيفاء وهبي و اليسا وهن مطربات الاغراء في الفضائيات العربية، املا في اغراء المزيد من الزبائن.
وتعتبر منطقة الساحل بالقاهرة المنطقة الاشهر في تجارة البلح بمختلف انواعه ويتردد عليها زبائن من مختلف انحاء القاهرة اضافة لتجار الجملة من المحافظات، حيث تعد هذه المنطقة المورد الاول للتجار.
وننتقل الي الانواع الأردأ والتي وجدت لها اسماء تليق بها، حيث اعتبر نوع اطلق عليه التجار اسم السفاح الاسرائيلي شارون ويعد هذا النوع الارخص سعرا ويبلغ الكيلو جنيها واحدا في سعره وهو عادة يعتبر غذاء للحيوانات ولا يصلح للاستخدام الآدمي، حيث انتهت مدة صلاحيته او اوشكت علي ذلك! واستمرارا في الانواع الارخص فهناك نوع سماه التجار بوش والآخر بلير ويتراوح سعر الكيلو ما بين جنيهين واربعة جنيهات، والغريب انهما يحظيان باقبال ملحوظ من المشترين، نظرا لرخص السعر رغم اعتراض بعض الزبائن علي المسميات!
ويأتي رمضان هذا العام مصحوبا بأزمة اقتصادية شديدة، حيث ارتفعت اسعار معظم السلع الرئيسية مثل الخبز والسكر والزيت والدقيق وغيرها، ما يمثل عبئا كبيرا علي العائلات المصرية.
ويشهد شهر رمضان المبارك عادة زيادة كبيرة في استهلاك الاغذية في مصر، وخاصة السكر والدقيق والمسلي الي جانب الياميش والمسكرات.
وادي الانهيار في سعر الجنيه المصري خلال العام الماضي الي ارتفاع الاسعار دون ان تقابلها زيادة في الاجور.

التعليقات