الاعترافت الكاملة للجاسوس عزام عزام-الحلقة الثانية
*النيابة:ما قولك وقد تبين من تحليلك تلك القطع عن وجود حبر سري بها يستعمل في التراسل السري؟
-عزام:محصل وعمره ما يحصل مني وأنا مليش علاقة بالمخابرات الإسرائيلية ولا عمري فكرت أنه يكون فيه علاقة بينهم ومعر فش حد منهم.
وأمام إصرار عزام متعب عزام على الإنكار ومحاولة تشويه الحقائق للخروج من المأزق لم يكن أمام النيابة سوى إجراء مواجهة بين عماد عبد الحميد إسماعيل وعزام متعب عزام وقد أجريت هذه المواجهة في يوم الثلاثاء 12/11/1996 دخل عماد غرفة التحقيق وعلى الفور قرر أن الماثل أمامه هو عزام وفا عزام وأنه هوالذي سلمه البديهات الأربعة ماركة كلفت كلين من مصنع عين الأسد وأنه هو الذي يقصده بالتحقيقات وقرر عزام متعب عزام بأنه يرغب في ذكر أن عماد ووجدي طلبا منه اصطحابها لشراء ملابس فطلب عزام سيارة نائب المدير واصطحبهما فعلا إلى قريته وصحبتهما إلى دكان واحد صاحبي في القرية التي اسكنها ودخلنا هناك وعماد كان عايز يشتري ملابس أطفال وأنا ما أعرفش هو اشترى ايه بالضبط ووجدي اشتري قميصين واحد منهم لونه أخضر وبعد ما خلصنا ركبنا العربية عشان نرجع سيجاف وعاشيت بالعربية في طريق وصلنا لمفترق تابع لمصنع عين الأسد وقلتلهم إن المصنع قريب من المكان اللي كنا فيه إذا كانوا بيجوا ليشوفوه وكان عندهم الرغبة في إنهم يشوفوه فدخلنا وكان مدير المصنع واسمها تمام فطلبت منها تفرج الشباب على المصنع من جوه وهي كانت معانا ،ومرينا على خطوط الانتاج لغاية ما وصلنا لخط انتاج اليدي وعماد كان عايز عينات من البدي ده وانا قلت لتمام إن عماد عايز حتيتيين أو ثلاثة من البدي ده فهي دخلت جوه وجابت كيس فيه البديهات وأنا اديتهم لعماد وفي العربية بعد كده رجعنا على سيجاف وقرر المتهم عماد عبد الحميد اسماعيل أنه في نهاية الأسبوع الثاني وأنا موجود في إسرائيل كنت مع عزام في مصنع سيجاف وطلبت منه يجيب ليه عينات من جميع منتجات شركة تيفرون الأرواب والسيديريات والبديهات وهو قالي إنه هيسأل إذا كان يقدر يجيب ليا الحاجات ولا ولأ وبعد كده رحت وأنا ووجدي وعزام عشان نشتري ملابس وبعدها خلصنا شراء عزام قالي عايزيني ممزق على البيت دقيقة و سابنا في العربية وطلع على بيته نزل تاني ومشينا بالعربية وقال احنا قريبين من مصنع عين الأسد وكان موجود هناك واحد اسمه علاء ومشدنة اسمها تمام.وأنا طلبت منها الكاتالوجات بتاعة البديهات وبعد ما أخذتها علاء قالنا بدكم تشوفوا المصنع من فوق وطلعنا معاه على سطح فيها ووجدي راح يبص على منظر الطريق من فوق لأن مكان المصنع كان عالي وبعد شوية عزام جه وكان معاه لفة البديهات وحطها في الكيس بتاعي اللي كان في العربية وطلب مني إني معلش لحد إنه هو أداني البديهات وهنا انكر المتهم عزام عزام طلب المتهم عماد عبد الحميد اسماعيل لأي بديهات منه مقررا بأن عماد ماكنش يعرف أن شركة تيفرون بتنتج بديهات أنه ما شافش إلا مصنع سيجاف وهو مطلبش مني عينات خالص لا من سيجاف ولا من عين الأسد وهو ما طلبش عينات من البديهات إلا لما شافها معايا في مصنع عين الأسد وقد أصر المتهم عماد عبد الحميد إسماعيل بأنه سبق وأن طلب من المتهم عزام متعب عزام عينات من إنتاج الشركة ومن بينها البديهات قبل أن يتسلمها من المتهم عزام وأنه زار من قبل مصنع عين الأسد في بداية رحلته لإسرائيل ووقف على أنه ينتج البديهات وأضاف مقررا أن عزام جاب بنتين روس عشان أنام معاهم بعد ما كنت قلتله في اليوم ده أنه احنا جايين عندكم إسرائيل نحج وفي نفس اليوم بالليل عزام دخل عليه وفي الديسكو ونده عليه وقال أنا جبت لك بنتين فأنا قلت لزمايلي عزام جاب بنتين عشان ننام معاهم وطلبت من عزام يناديهم ونخرج ورجع معاه بنتين وقعدنا في الفندق فقلت له مش ممكن لأن احنا معانا مديرين ممكن لما يرجعوا مصر يبلغوا إدارة الشركة وعزام ترجم الكلام ده للبنتين ورد عليه وقال أن ممكن أنام معاهم بالتخفي فأنا سألته يعني إيه،قال يعني ممكن في السيارة فقلت لعزام أنا خايف أنام معاهم يكون عندهم ايدز.وقد أفكر المتهم عزام متعب عزام هذه الواقعة وأضاف المتهم عماد عبد الحميد إسماعيل أنا كنت قاعد مع عزام في مصنع سيجاف وسألني انت عايز تتجوز عشان بتحبها لا عشان تقعد في إسرائيل فقلتله أنه أنا عشان أقعد في إسرائيل لازم أتجوز فهو قاللي أنا بدور لك على عروسة وبجوزك من إسرائيل وفي يوم السبت من الأسبوع الثالث ليه في إسرائيل رحنا باركا أنا وزهرة وشادية وعزام، ودي كانت أول مرة اشوف فيها زهرة ودخلنا محل عشان نشتري حاجات وعزام جه استأذن عشان عنده ضيوف في البيت وقالت لو فيه حد عايز يروح هو يوصلنا فردت شادية وقالت أنا بوصلهم وعزام ميل على ودني وهمس أن زهرة دي معاها فلوس كثير ومش متجوزة يعني أقدر أتجوزها وسابنا ومشي وقد أفكر المتهم عزام متعب عزام أنه قرر للمتهم عماد بأنه يبحث له عن عروس وأنه لم يطلب منه الزواج من زهرة ولم يرشحها له للزواج.
انتهت المواجهة وقد جاء أهم ما فيها اعتراف عزام متعب عزام بأنه أعطى لعماد البديهات ومن هنا ظهرت ملامح وتفاصيل جديدة أمام النيابة لمحاصرة عزام.
*النيابة : ما قولك الآن فيما قرره عماد عبد الحميد إسماعيل بأنه طلب منك عينات من البديهات في يوم سابق على تسليمك تلك العينات له من مصنع عين الأسد؟
-عزام: عماد ما جابش سيرة العينات خالص إلا لما رحنا مصنع عين الأسد واحنا ما رضناش نعترض نجيب عينات من عين الأسد.
*النيابة:ما سبب توجهك إلى مسكنك قبل التوجه إلى مصنع عين الأسد؟
-عزام:أنا مش فاكر أنا كنت رايح البيت ليه ويمكن كنت رايح للمدام بتاعتي أقولها حاجة.
*النيابة:متى طلب منك عماد هذه العينات؟
-عزام:واحنا جوه المصنع وأنا قلتله أنا مقدرش أديلك حاجة قبل ما أسأل تمام، وفعلا سألتها وهي جابت العينات.
*النيابة:كم قطعة سلمتها له؟
-عزام:ثلاثة أو أربعة مش أكثر من كده .
*النيابة:هل تذكر أوصافهم أو موديلاتهم؟
-عزام:تمام حطت البديهات في كيس من غير ما أشوفهم وأعطيتهم لعماد على طول.
*النيابة: وكيف وقفت على عددهم طالما أنك لم تشاهدهم؟
-عزام:تمام قالتلي أنها متقدرش تديله كثير وكل اللي تقدر تديهوله ثلاثة أو أربعة وكان حجم الشنطة من بره ما يدلش على أن العدد اللي فيها كثير .
*النيابة:ما قولك وقد أنكرت في أول جلسة تحقيق تسليمك أي عينات لعماد عبد الحميد إسماعيل من منتجات عين الأسد؟
-عزام : فيه حاجات نسيتها وأنا من طبيعتي بانسى وأنا بعد كده تذكرت الحاجات دي.
*النيابة:وكيف ذلك وقد ذكرت عند مواجهتك لعماد عبد الحميد إسماعيل بأن صديقه وجدي اشترى قميصين إحداهما لونه أخضر مما يدل على قوة ذاكرتك؟
-عزام:أنا تذكرت لون القميص اللي اشتراه وجدي لأنه لبسه أربع مرات في الشغل بعد ما شراه.
*النيابة:بماذا تفسر وجود حبر سري في البديهات التي سلمتها لعماد عبد الحميد إسماعيل؟
-عزام:أنا عمري ما سمعت عن الحبر السري ده قبل كده وأنا عندي شك أن يكون زهرة ومدير المصنع بتاعها اللي اسمه ميكي لهم علاقة بالمخابرات الإسرائيلية وده واضح من تصرفاتها مع ميكي وهم مع بعض على طول لدرجة أنها لما سابت الشغل في تيفرون ميكي أخذها في مصنعه على طول وأخذ كمان أخوها فاروق وميكي دايما معاه مسدس على طول ودايما بيحطه في شنطة محدش بشيلها له إلا زهرة وعندنا في إسرائيل معروف أنه يتصرح أنه يشيل سلاح إلا اللي بيتعامل مع جهات الأمن وميكي كمان كان عامل أجير في شركة يتفرون وبعدما خرج منها فجأة أصبح عنده شركة ومش أي حد في إسرائيل الحكومة بتسمح له بتكوين شركة والاعتراف بيها لأن الحكومة لما بتعترف بشركة معينة بتعطي لصاحب الشركة تسهيلات في الضرائب وبتعطيه ائتمان في صورة فلوس ومميزات أخرى إنما ممكن الواحد ينتج شركة والحكومة لا تعترف بيها فلا تعطي له كل تلك التسهيلات وده كله بيدل على أنه ليه علاقة بالمخابرات الإسرائيلية لأن اللي عمله ده مش سهل أي حد يعمله وهو اشترى ماكينات كثير واشترى في إسرائيل عمارة رهيبة على الرغم أنه كان بيشتغل أجير في شركة يتفرون.
*النيابة:وكيف عرفت أنه يحمل سلاحا ناريا؟
-عزام:كنت أوقات أشوفه والسلاح على جنبه.
*النيابة:وهل كل من يحمل سلاحا ناريا في إسرائيل لا بد أن يكون له علاقة بالجهات الأمنية هناك؟
-عزام:أيوة لأن هم ما بيدوش ترخيص بالسلاح لأي حد .
*النيابة:بماذا تفسر طلب زهرة من عماد بضرورة الحفاظ على البديهات التي سلمتها لعماد إسماعيل لأنها في غاية الأهمية؟
-عزام:أنا مليش تفسير ومقدرش أدي جواب.
*النيابة:قررت بجلسة التحقيقات السابقة أنك لا تعرف من زهرة وميكي سوى أنهما أصدقاء وأنك لا تعرف عنهما أي علاقة بالمخابرات ثم قلت الآن أنهما على علاقة بالمخابرات .
-عزام:مضبوط والي خلاني أفكر تفكير زي ده دلوقتي العلاقة المتينة بينهما ووجود سلاح مع ميكي وقيامه بانشاء شركة ومصانع وبنائه عمارة كبيرة في إسرائيل خلاني أقول أن هو على علاقة بالمخابرات وأن ازاي مواطن عادي يقدر يعمل الحاجات دي كلها.
عندما أحس عزام بضيق المساحة التي يتحرك فيها قال للنيابة إنه على استعداد للسفر إلى إسرائيل وعدم العودة إلى مصر إذا طلب منه ذلك وأنه أيضا على استعداد للإقامة في مصر دون مغادرتها نهائيا بشرط احضار أولاده إليه في مصر مرة أخرى من قبل النيابة.
*النيابة: ما قولك فيما قرره عماد عبد الحميد إسماعيل بالتحقيقات بأنه لم يكن هناك عمل بالمصنع عند زيارتكم له؟
-عزام: لا كان فيه حوالي خمسين بنت ومش ممكن المصنع يفتح ومفش شغل ده يبقى فيه عدد قليل .
*النيابة: ما قولك فيما قرره وجدي فرج سعد بالتحقيقات بأنه لم يكن هناك عمل عند زيارتكم لمصنع عين الأسد؟
-عزام:الكلام ده مش مضبوط وحتى لو ماكنش فيه شغل في المصنع فلازم يبقى فيه على الأقل عشرين بنت عشان بينظفوا المصنع وأنا متأكد أنه كان فيه خمسين بنت بيشتغلوا في الانتاج.
*النيابة:ما قولك فيما قرره وجدي فرج سعد بالتحقيقات بأنه تناهى إلى سمعه حوار بينك وبين عماد طلب منك فيه عماد احضار عينات من منتجات شركة يتفرون ومن بينها البديهات قبل زيارتكم لمصنع عين الأسد بخمسة ايام؟
-عزام: الكلام ده مش مضبوط.
*النيابة:ما قولك فيما قرره وجدي فرج بالتحقيقات بأنه أثناء تواجدهم بالمصنع طلبت من المشرفة عدد من البديهات لعماد فطلبت منك اصطحابها لإحضار تلك البديهات وأنكما غبتما عن أنظارهم؟
-عزام : فعلا أنا رحت مشيت شوية مع تمام مشرفة المصنع عشان تجيب البديهات دي وبعد ما مشيت شوية لقيت الشبان مش موجودين فرجعت على المكان اللي كانوا فيه وطلعت على السلم وناديت عليهم فردوا عليه وقالوا أنهم فوق وطلبت منهم ينزلوا وتمام كانت جابت البديهات ومعرفش جابتهم منين.
*النيابة: ألا يتعارض ما قررته بشأن اعتقادك أن لزهرة وميكي علاقة بالمخابرات الإسرائيلية مع ضرورة المحافظة على السرية في تلك الأنشطة.
-عزام:لا في إسرائيل الناس اللي له علاقة بجهات الأمن بتفتخر أنه شغال معاها وبيحاول يظهر المسدس اللي يبقى شايله في إسرائيل مش مهم الناس تعرف أنها شغالة أو بتتعاون مع المخابرات الإسرائيلية .
من السطور التي عرضناها ظهر بوضوح تهرب عزام في البداية.
من قصة البديهات ثم سقوطه بعد المواجهة مع عماد إسماعيل ثم محاولته إلقاء التهمة على زهرة وميكي فقط.
الحلقة السادسة:
من هم أصدقاء عزام في القاهرة ؟ ومن هي حبيبته المصرية؟ وما هي علاقته بابن الفنان شكري سرحان؟ وما هي أرقام التليفونات التي وجدت معه؟
مفاجآت مثيرة كشفت عنها التحقيقات مع المتهم عزام متعب عزام الذي قبض عليه بفندق السلام بمصر الجديدة وبتفتيش غرفته تم العثور على العديد من الأوراق التي دون فيها أرقام تليفونات أصدقائه في إسرائيل وفي القاهرة فمن هم أصدقاؤه.
السطور القادمة تجيب على هذه الاستفسارات.
قبل أن ينتهي عزام من تعقيبه على ما دار في المواجهة المثيرة بينه وبين عماد إسماعيل حاول عزام أن يلقي مرة أخرى بالتهمة على زهرة يوسف وميكي خاصة بعد أن واجهه عماد إسماعيل بما أنكره في بداية التحقيقات فكانت هذه السطور .
*النيابة:ما هو تصورك حول كيفية قيام زهرة يوسف جريس بترتيب إستلام عماد عبد الحميد إسماعيل للبديهات من مصنع عين الأسد؟
-عزام : أعتقد أن هي قدرت تودي البديهات للمصنع بتاع عين الأسد عن طريق واحدة من أصحابها في المصنع بدليل أنها زي ما عرفت أن هي قالت لعماد أنه يحافظ على البديهات دي وأنا معرفش هي عرفت منين إن أنا أديته البديهات دي وأنا مقلتش لزهرة خالص إن أنا أديت لعماد البديهات دي.
*النيابة: بماذا تعلل تسليم تلك البديهات لعماد عبد الحميد إسماعيل بمثل تلك الصورة الواردة في التحقيقات؟
-عزام:أنا أعتقد أن ده تخطيط أتعمل عشان زهرة تبعد نفسها عن الموضوع ده وفيه إحتمال إنها تمت بالصورة دي عشان عماد يأخذها وهو مطمئن ويخشى مصر وهو مطمئن عشان كده الاتصال تم من زهرة معاه لما جه مصر وزي ما عرفت إنها قالت له يخلي باله من الحاجات دي.
وفي يوم 18/11/1996 كان يوم النظر في تجديد حبس المتهم عزام متعب عزام فسألته النيابة في حضور محاميه شريف غراب.
*النيابة:هل لديك ثمة أقوال فيما نسب إليك من إتهام؟
-عزام:أنا عايز أقول أن احتمال تكون البديهات اللي أنا سلمتها لعماد تكون زهرة بدلتهم وتكون حطت مكانهم بديهات ثانية فيها الحبر السري واحتمال وارد يكون الكلام ده حصل لما زهرة جت مصر وقابلت عماد هنا وأنا عايز أقول أن أنا لو كنت أديت لعماد حاجة وحشة فازاي هنزل مصر بعد كده .
وتنتقل ذاكرة عزام إلى ما دار معه داخل مصر من علاقات بالمصريين فهو يقول "أنا ليه علاقة حب بواحدة بتشتغل في الفندق اسمها عزة.
واتعرفت عليها من حوالي ثلاثة شهور لما بدأت أقيم في فندق السلام وكنت مرة قاعدة في اللوبي بتاع الفندق فجت وكلمتني وسألتني عن رأيي في الفندق من ورقة كانت معاها هل اللي ينضفوا الغرف بينضفوها كويس وسألتني عن رأيي في جميع الخدمات بالفندق ومن يومها وأنا بقعد معها على طاولتها في لوبي الفندق وأتكلم معاها وأول مرة قعدت معاها عرفت إني إسرائيلي فهي اتخضت فقلت لها إن فيه في إسرائيل عرب وأنا منهم فدي كانت حاجة غريبة بالنسبة لها وابتدينا نخرج مع بعض للغداء والعشاء وكان الوقت اللي مسموح لها تقعده معايا هو ساعة ونصف بالكثير في المرة وأنا اتعرفت على أخواتها وهم عرفوني بس أنا معرفش بيتها فين"
وبدأت النيابة تواجه عزام حول كل ما عثر عليه بغرفته بالفندق للوقوف على اتصالاته داخل القاهرة وخارجها.
*النيابة:من أين حصلت على الخطاب الذي كان بحوزتك أثناء تفتيشك؟
-عزام:قبل ما اتمسك كنت مع واحد صاحبي إسرائيلي اسمه فايز بنشتري جزم من محل زلط بشارع سليمان باشا ودار حوار بين صاحب المحل وفايز وبيني وقاللي أنت لهجتك بتدل على أنك من شبرا فأنا ضحكت وفايز قاله احنا فلسطينيين من إسرائيل فسأل من منكم القريب من منطقة الناصرة فقلتله إنها تبعد عن بيتي بحوالي 35 دقيقة بالعربية فقال ممكن أبعت معاك رسالة لأخوة وأنا لما أوصل إسرائيل أحطها في البوستة فقلتله موافق وهو كتبها قدامي وكان فيها سلامات وموجهة لشقيقه واسمه جمال منصور والعنوان كان على مطعم اسمه الطابون في منطقة القاهرة بإسرائيل وصاحب المحل سألني المطعم ده فين فقلتله أنا معرفوش قبل كده.
*النيابة:ما هو سبب إحتفاظك بخمس استمارات خاصة بالحصول على تأشيرة لدخول البلاد صادرين من القسم القنصلي بسفارة مصر بتل أبيب؟
-عزام:عشان أخذ تأشيرة لدخول مصر لازم أملا بليكش وأحط على الطلب صورة ولازم أقدم أربع طلبات والباسبور عشان أخذ فيزا للدخول وأنا كنت مليت طلب وفيه أربع نسخ فاضين كان المقرر أملاهم وأسلمهم عشان أخذ تأشيرة دخول المرة اللي جاية.
*النيابة:ما هي علاقتك بالأسماء الواردة بالورقة التي عثر عليها بحجرتك في فندق السلام ومن هم أصحاب العناوين الواردة بها عرضت النيابة عليه الورقة؟
-عزام:الورقة دي مكتوبة بخطي وعبد الحليم ده شغال في السفارة المصرية بتل أبيب وأنا كنت اتصلت بالتليفون بالسفارة عشان أعمل فيزا ليه وهو اللي رد عليه في التلفون وعرف مني إني باشتغل في شركة لتصنيع الملابس وأنا عرضت عليه أرسله هدية من منتجات الشركة فهو طلب مني أديها لزوجته "ع.ع" في مصر وأعطاني رقم تليفونها اللي مكتوب في الورقة عشان أتصل بيها أسلمها الهدية واتصلت بيها في مصر وسلمتها عدد من الكلوتات من إنتاج الشركة وعادل عثمان اللي اسمه مكتوب في الورقة شغال هناك في السفارة المصرية وبرده عرفته عن طريق التليفون وعرضت عليه موضوع الهدية وسلمت مدام"ع.ع"الهدية بتاعته عشان توصلها لخطيبته وكانت عبارة عن كلوتات حريمي وكان عادل أداني رقم تليفون أخوه محمد في مصر على أساس أني لو ما عرفتش أدي الحاجات بتاعته لمدام "ع.ع"أكلم أخوه على الرقم ده وأسلمه الهدية وإن مش فاكر العنوان اللي مكتوب في الورقة 6شارع الفتح بالجيزة بتاع مين ولا رقم التليفون اللي جنبه بتاع مين أما العنوان اللي مكتوب خلف الورقة شارع 8زامل متفرع م عزبة نوفل فهو الأستاذ عادل أخو مدام"ع.ع".
*النيابة:ما مناسبة عرضك تقديم هدايا من منتجات الشركة للعاملين بالسفارة المصرية الذين قررت بأسمائهم بالتحقيقات؟
-عزام:تقديرا لأنهم كانوا يساعدوني في إني آخذ فيزا لدخول مصر؟
*النيابة:وهل كانت هناك عقبات تحول بينك وبين حصولك على تأشيرة دخول البلاد؟
-عزام : محصلش ولامرة وأنا جيت أعرض عليهم الهدايا مش لأي سبب.
*النيابة:وما هو مقابل تقديمك هدايا لهم؟
-عزام:هو كان طلب مني لو فيه أي عقبات في صدور الفيزا بتاعتي هيسهلوليه وفعلا ما كانش فيه أي عقبات خالص.
*النيابة:وما هي الهدايا التي قدمتها لـ"ع.ع"زوجة من يدعى عبد الحليم الذي يعمل بالسفارة المصرية بإسرائيل؟
-عزام:كلوتات حريمي من منتجات الشركة ومش فاكر عددها قد إيه؟
*النيابة:ومتى سلمتها تلك الهدية؟
-عزام : من حوالي ثلاث أسابيع وأنا رحت لها في بيت أخوها اللي هو في عنوان شارع 8زامل بعزبة نوفل.
*النيابة:ومن الذي تسلم منك تلك الهوية؟
-عزام : هي أخذتها مني في بيت أخوها؟
*النيابة:وما هو الحوار الذي دار بينك وبينها في ذلك اللقاء؟
-عزام :سألتني عن أخبار الشغل إيه وعرفت منها أنها بتشتغل سكرتيرة في شركة اسمها العمارة الحديثة بالقاهرة وعنوانها من الورقة ديه.
*النيابة:وهل تقابلت مع زوجها في إسرائيل؟
-عزام : أنا معرفش إلا عن طريق التليفون.
*النيابة:وما هي الأعمال التي قام بها من يدعى عبد الحليم في سبيل استخراج تأشيرة دخولك مصر؟
-عزام : أنا معرفش هو عمل إيه بالضبط إلا إني أنا أخذت التأشيرة.
*النيابة:كم مرة اتصلت به تليفونيا؟
-عزام: مرة أو اثنين
*النيابة: وما هي الوظيفة التي يشغلها في السفارة المصرية؟
-عزام:معرفش بالضبط وظيفته إيه.
*النيابة:وما الذي دعاك للاتصال بعادل عثمان؟
-عزام:اتصلت مرة في السفارة رد عليه عثمان فقلتله أنهيت جواز السفر مع الأبليكيشن مع كاتب من الشركة عشان آخذ فيزا فقالي خلاص أبعت الورق وحخلص الورق في أربعة أيام بدل أسبوع وأنا حبيت أشكره وقلتله أحب أديلك حاجة ومقلتلوش إيه هي فقال تقدر تديها لأخويا لما تنزل مصر وأداني نمرته فعلا واتصلت وما كانش موجود فاديت الهدية لمدام"ع.ع" في نفس المشوار وهي عبارة عن كلوتات حريمي مش فاكر عددها .
النيابة:و لماذا لم تتصل بمن يدعي عبد الحليم خاصة أنه قد أنهى لك من قبل إجراءات حصولك على تأشيرة بدخولك البلاد؟
عزام: عادل عثمان هو اللي رد عليه ساعتها.
النيابة: وما هو الوقت المعتاد الذي يتم فيها استخراج أو صدور تأشيرة دخول مصر؟
عزام: أسبوع.
وانتقلت النيابة إلى ورقة أخرى كانت بحوزة المتهم عند القبض عليه وبسؤاله عن البيانات المدونة بهذه الورقة التي عثر عليها بحجرته وكانت تحمل شعار واسم فندق السلام؟
عزام:يحيي سرحان اللي اسمه مكتوب في الورقة دي يبقى ابن شكري سرحان الممثل في مرة كنت قاعد في الأوتيل وهو كان قاعد مع بنت بتشتغل هناك اسمها "نشوى"وعرفتني عليه وعرفت أنه عنده مكتب للدعاية والإعلان وأداني عنوانه ورقم تليفونه في البيت والشغل وكنت بتصل بيه وخرجنا أكثر من مرة نتعشى مع بعض وعلاقتي بيه علاقة صداقة وأنا كنت قلتله في مرة أنا عندي صديق في إسرائيل بيغني لفريد الأطرش وكان قد سألني إذا كان بيقدر يعمل حفلات في القاهرة وأنا سألت يحيي عن الموضوع ده فقالي صعب جدا لأنه بيغني لفريد يبقى مش هيجيب جديد من عنده وأنه لازم يعمل حاجة خاصة بيه هو وقال أنه عنده صديق شاعر اسمه أحمد فؤاد نجم وإداني رقم تليفونه وأنا اتصلت بيه مرة ولقيته نايم وما اتصلتش بيه تاني وكان يحيي قالي أن لو الراجل ده سألني أنا جبت نمرته منين أقوله إن صديق محمد نجم وأنا معرفتش محمد نجم ده يبقى مين.
النيابة:يخص من العنوان الثابت على الورقة التي عثر عليها بحجرتك 5شارع قصر النيل إما سينما قصر النيل؟
عزام:ده عنوان منزل يحيي سرحان؟
النيابة:ما الذي تحتويه الزجاجة الصغيرة التي عثرنا عليها بحجرتك؟
عزام:دي فيها عطر واشتريته من فندق البرج من عند محل بتاع عطور هناك؟
النيابة:ممن تلقيت الرسالة الثانية على الورقة التي تحمل اسم فندق سونستا بتاريخ 10/9/1996؟
عزام: من عزة صديقتي اللي بتشتغل في فندق السلام؟
النيابة:وما الذي كانت تقصده في تلك الرسالة بأنها شرحت للطبيب حالتك ووصف العلاج؟
عزام:أنا كنت مريض فهي سألت الدكتور وأخذت منه العلاج ومعنى كلمة أوهيف أوتاخ معناها إني أحبك بالعبري؟
النيابة:وما الذي دعاها إلى تدوين تلك الرسالة من مطبوع خاص بفندق سونستا؟
عزام : يظهر أنها لقت الورقة دي عندها في المكتب وسابت الرسالة عليها مع الدوا.
النيابة: ممن تلقيت الرسالة المدونة على الكارت الخاص بفندق السلام المؤرخة بتاريخ 23/10/1996؟
عزام: من عزة.
النيابة:ما هي علاقتك بالأسماء العربية والثانية بأجندة التليفونات التي كانت بحوزتك "عرضتها النيابة عليه"؟
عزام: اسم مطيعة بتاع واحدة شغالة معانا في المصنع في إسرائيل في عين الأسد ومحمد البهي موظف شغال في سفارة مصر بإسرائيل ونجيب صديق ليه في إسرائيل وصالح نصر الدين ده جوز أختي وعطرة السيد أحمددي صديقة ليه في إسرائيل وأميمة نفس الكلام وأحلام صديقة من قرية اسمها الزرعة في إسرائيل وتوفيق عواد سواق من عين الأسد وبسمة سيد أحمد دي صديقة من إسرائيل وعميد عزام ده ابن عمي وأخو مراتي وأشرف رياض ابن المهندس سمير رياض وأمل مضيفة في فندق السلام وأنا اتعرفت عليها من هناك وهي سابت الشغل وأشرف بديع شغال معانا في مصنع سمير رياض وعزة ديه صديقتي اللي أنا قلت عليها قبل كده ويوسف عباس ميكانيكي في إسرائيل وزيدان عزام ابن عمي ويوسف حيران سواق في الجيش وفؤاد سرحان ده صديق لي في إسرائيل وحمدي فؤاد أخو مرات محمد البهي اللي شغال في سفارة مصر في إسرائيل وسناء مليجي دي شغالة معانا في إسرائيل وسليمان عزام يبقى خالي وسليمان مصري ده صديق لي من إسرائيل وتمام حشمي صديقة شغالة في مصنع عين الأسد وتحية عبد الله دي من إسرائيل وشغالة معانا في مصر ووهيب عزام ده ابن عمي.
النيابة: ما هي علاقتك بمحمد البهي؟
عزام : محمد البهي أنا أعرفه شخصيا وكنت شفته مرة أو مرتين في السفارة في إسرائيل واتعرفت عليه بسبب إني كنت عايز أخذ تأشيرة دخول لمصر؟
النيابة:هل سبق لك تقديم هدايا له؟
عزام: لا
النيابة: ومن الذي أعطالك رقم تليفون شقيقة زوجته؟
عزام: محمد البهي هو اللي أدهولي لأنه كان بيبعت معايا هدايا لزوجته ولشقيقها حمدي وأول ما يوصل القاهرة بأتصل بحمدي ويجي يأخذ الحاجات اللي بعتها محمد البهي؟
النيابة: وهو علاقتك بمحمد البهي سابقة أم لاحقة لعلاقتك بعبد الحليم وعادل؟
عزام: أنا علاقتي بمحمد البهي في الأول وبعد كده اتعرفت على عبد الحليم وعادل وأنا أعرف ناس تانيه في السفارة المصرية من كتر ترددي عشان أخذ تأشيرات دخول.
النيابة: وهل كان محمد البهي يتولى إنهاء إجراءات تأشيرة دخولك مصر؟
عزام:أيوة.
النيابة: وما الذي دعاك للإلتجاء إلى كل من عبد الحليم وعادل عثمان لإنهاء إجراءات استخراج تأشيرة دخولك البلاد خاصة وأنك كنت على علاقة بمحمد البهي الذي كان يتولى إنهاء هذا الأمر ؟
عزام:أنا لما كنت أوقات بتصل بمحمد البهي ولا أجده كان بيرد عليه إما عادل وإما عبد الحليم وكنت بطلب منهم يخلصوا موضوع الفيزا بتاعتي.
بعد ذلك عرضت النيابة على المتهم عزام الصور التي عثروا عليها بغرفته في الفندق عندما تم القبض عليه تبين إنها صور له مع تمام صديقته الإسرائيلية وصورة أخرى مع تحية بملاهي السندباد وصورة أخرى مع صديق له مصري يدعى بولس وخمس صور تجمع بينه وبين صديقته عزة وصورة أخرى له مع عزة بقرية فلفلة.
ومن خلال ما تم عرضه يتبين أن عزام كانت تربطه علاقات حميمة مع مصريين داخل مصر وفي داخل السفارة المصرية بتل أبيب ومن الصور يتضح أنه كان يتمتع بحرية حركة داخل المجتمع المصري لدرجة أن أسرة عزة صديقته تعرفت عليها وبدأ يجوب الشوارع يسأل عن بيوت موظفي السفارة المصرية بالقاهرة ليوزع الهدايا التي هي عبارة عن ملابس داخلية حريمي من انتاج المصنع الذي يعمل به.
الحلقة السابعة:
لم يكن أمام جهاز نيابة أمن الدولة العليا غير إستكمال الإجابة على جميع علامات الاستفهام من خلال إستدعاء الشهود ووضع إجابات محددة لأسئلة بعينها تزيل الغموض الذي اكتنف أجزاء مهمة في هذه القضية الحساسة.
وديع صبري كامل وشقيقته نيفين عنصران مهمان في فصول التحقيق حيث أن عماد إسماعيل المتهم الأول كان زميل دراسة لوديع وصديقا له وأهداه بديهات وملابس حريمي داخلية كنوع من الهدية لشقيقته نيفين ولما كانت هذه الملابس محل الجريمة التي تبين انها تحوى حبرا سريا فكان لزاما على النيابة أن تضع نهاية لهذه الملابس المهداة لنيفين لعلها تحوى جزءا من هذا السائل السري.تم إستدعاء وديع وشقيقته يوم 10/11/1996 لاستكمال التحقيق وبسؤال وديع صبرى كامل عن معلوماته حول هذه الواقعة.
قال: أنا وعماد عبد الحليم كنا "زمايل" في الكلية قسم الملابس الجاهزة وكان عددنا حوالي ستة او سبعة شباب وكنا أوقات بنذاكر مع بعض والمذاكرة بتاعتنا عبارة عن شغل في قص التيروتات والتصميمات وبعد التخرج التحقت بالعمل في شركة ليلى منصور للعمل كمشرف انتاج وهي شركة ملابس وذلك بعد الحصول على تأجيل من التجنيد لمدة ثلاث سنوات وقد أوكل إلى صاحب المصنع أن أحضر بعضا من زملائي الخريجيين الجدد للعمل معي للإيفاء بمتطلبات العقد المبرم مع الشركة التي نتعامل معها وفعلا قمت بالاتصال بزملائي ولم أجد غير عماد الذي كان لا يزال لا يعمل وبالفعل توجه معي إلى صاحب الشركة وتم تعيينه حتى شهر أبريل 1995 لاستلامه العمل في التربية والتعليم كمدرس وبعد ذلك ذهبت للعمل بمصنع ماري لوي للملابس الجاهزة حيث كنت أود أن أعمل في هذا المجال حتى جاءني التعيين أنا أيضا فقمت باستلام العمل في محافظة المنوفية فاتفق معي عماد أن أعمل معه كمدرس في الاسكندرية حيث هناك فرص عمل كثيرة بالنسبة لي لما اكتسبته من خبرة في مصنع ماري لوي وبالفعل قد حصلت على عمل بأتيليه بالمدينة براتب ألفا ومائة جنيه وكان عماد لا يزال مدرسا وبعد فترة أطلعني بأن هناك فرص بالعاشر من رمضان عن طريق احمد الناظر وبعدها سيتوجهوا إلى إسرائيل للتدريب على أحسن الماكينات التي ستأتي للقاهرة وقد تم السفر بالفعل وعند مجيئه اتصل بي بعد أن عاد من إسرائيل وقابلته في شبين الكوم في اليوم الثاني لمجيئه وتبادلنا السلام وأعطاني هدية عبارة عن اثنين بدي زائد كلوتات داخلية حريمي لأختي نيفين وأعتقد ذلك أنه كان يود أن يرد لي بعض ما كنت أقدمه ليه حيث أنني كنت في بعض الأحيان أعطيه من 10إلى 20جنيها لإحضار هدية لنجل أخته أحمد وبعد العودة من إسرائيل ذهب للعمل في العاشر من رمضان لإتمام صيغة العقد المبرم مع الشركة وبعد فترة لا تتجاوز ثلاثة شهور عاد إلى الإسكندرية وترك العمل الشركة وأراد أن يقطع اجازته ويعود للعمل كمدرس بالمدرسة فمكث فترة في الاسكندرية في السكن الخاص به عند الأستاذ شاهين وبعد ذلك رجع للمنوفية وقبل ان يرجع أنا عرضت عليه نفتح مشروع مع بعض لانتاج الملابس فهو قاللي أنه موافق بس لما يرجع من المنوفية وعرفت بعد كده أنه سافر إلى الأردن منه هو بعد ماجه وأنه كان رايح عشان يقابل واحدة اسمها زهرة فيه بينهم شغل وعرفت بعد كده انه اتقبض عليه.
النيابة: متى تقابلت مع عماد عبد الحميد اسماعيل عقب وصوله من إسرائيل لللبلاد؟
وديع:تاني يوم وصوله من إسرائيل بالضبط في شبين الكوم حيث انه كان مضطر للذهاب للعاشرمن رمضان وكان ذلك تقريبا يوم جمعة وهويوم اجازتي في .
النيابة: ما الحوار الذي دار بينكما في ذلك اللقاء؟
وديع: هو قاللي أنه اتعلم كويس في إسرائيل واتقن العملية الانتاجية واكتسب خبرة كبيرة ولكن للأسف إن الشركة الأم فسخت العقد مع شركة علاء عرفة المصري وحكى لي عن الفسح اللي تمت في إسرائيل وإن الحياة في إسرائيل كويسة وإن العامل هناك بياخذ راتب كويس .
النيابة: ألم يذكر لك في ذلك اللقاء شيئا بشأن تعرفه على إسرائيليات هناك؟
وديع: هو قاللي أنا عرفت هناك واحدة مسيحية زيك اسمها زهرة وقاللي أنها كانت بتدربه على الماكينات هناك.
النيابة:ألم يقرر لك بأنه على علاقة حب بها وينوي الزواج بها؟
وديع: أيوة هو قاللي أنه عايز يتجوزها لأنه كان بيحبها زي ما قاللي وأنا ما أعرفش إن كان هو صادق ولا لأ وكم من مرة قلت له إن الزواج ده هيفشل لوجود فارق في السن بينهما.
النيابة: هل أعطاك في هذا اليوم هدايا من إسرائيل؟
وديع: أنا لما قابلت عماد ثاني يوم ماجه من إسرائيل في شبين الكوم أعطاني 2بدي وبعض الكلوتات الحريمي وزجاجة اسبري مزيل للعرق وقال أنه خذ الملابس دي كعينات من المصانع اللي كان بيتدرب فيها.
النيابة:وعلى أي أساس قدم لك تلك الهدايا؟
وديع: أنا دايما كنت بجامله وأعطيه لما بشوفه عشرة أوعشرين جنيها عشان يجيب هدية لأحمد ابن أخته الاضافة لأنه كان يستلف مني ملابس وقاللي أن الملابس الحريمي دي هدية بسيطة لأختي نيفين.
النيابة: وما هي أوصاف البديهات التي تسلمتها منه؟
وديع: على ما أعتقد انه كان منهم واحد لونه أبيض والتاني أسود بحملات تقريبا وأنا أعطيت الملابس الحريمي دي كلها لأختي نيفين وأخذت منها البدي اللي لونه أسود لعمل باترون عيه لتقليد الموديل بتاعه وهو موجود لغاية دلوقتي في السكن بالاسكندرية.
النيابة: هل قمت بغسل هذا البدي؟
وديع: لا وهو موجود زي ما هو وممكن يكون عليه شوية تراب.
النيابة: هل وافقت على أن شقيقتك ارتدت البدي الأبيض اللون؟
وديع: هي ما لبستهوش لأنه على ما أعتقد واسع عليها والموديل بتاعه لا يناسب لبسها.
النيابة:وهل وافقت على ما إ ذا تم غسل البدي الأبيض اللون؟
وديع : أعتقد أنه ما تعسلش .
النيابة: وأين تحتفظ به شقيقتك؟
وديع: في منزلنا بالمنوفية.
النيابة: ألم يقرر لك عماد عبد الحليم إسماعيل ما قام به في الأردن؟
وديع: لم يحك لي أي تفاصيل عن رحلته في الأردن ومعرفش أنه كان هناك إلا لما جه وحكالي أنه رجع لتعثر المعيشة وارتفاع قيمة الدينار الأردني.
النيابة: ألم يقرر لك في الفترة الأخيرة عن اعتزامه السفر لدولة أجنبية؟
وديع: لما بدأ يستقر في المنوفية بعد ما جه من الأردن .
فوجئت به في الإسكندرية وكان ينتظرني أمام المدرسة لتحذره الوصول على في عملي ومسكني وسألته فقالي أنه يعتزم السفر إلى أسبانيا أو أي دولة أوروبية تعطيه التأشيرة.
النيابة: ومتى أبلغك بذلك .
وديع:من حوالي شهر تقريبا أو أكثر.
النيابة: هل قال لك عن سبب إعتزامه السفر للخارج؟
وديع: عشان يشتغل هناك.
النيابة: ولماذا وقع اختياره على السفر لأسبانيا؟
وديع: لأنها الدولة الوحيدة التي كانت شروطها بسيطة ويستطيع تحقيقها عشان ياخذ تأشيرتها وده على حسب الكلام اللي قاله ليه .
النيابة: ألم يقرر لك عن طبيعة العمل الذي سيزاوله عند سفره إلى أسبانيا؟
وديع:هو محددش المجر . وانتهت أقوال وديع صبري كامل وبدا منها أن النيابة كانت تود تسجيل الموقف كاملا ومصير البديهات التي تسلمها من عماد. ربما لكونها من نفس النوعية التي تبين أن بها حبرا سريا ومن المحتمل التالي لمجيئه !
وإن كانت هناك استفسارات غامضة قبل اصرار عماد والعائد من السفر على اللقاء بصديقه في اليوم التالي لعودته ومن ثم منحه هذه البديهات والملابس الأخرى الحريمي وما عهد فينا نحن المصريين من البقاء بمنازلنا لأيام عند عودتنا من السفر بين الأهل والأقارب .
ولقد بات واضحا أن عماد أهدى هذه الملابس لوديع في اليوم الثاني لعودته على سبيل الهدية وكان لزاما استجواب شقيقته نيفين التي بادرتها النيابة بسؤالها : هل تسلمتي أي هدايا من صديق شقيقك عماد عبد الحميد عقب وصوله من إسرائيل.
نيفين: أخويا وديع جابلي هدايا من عماد صاحبه عبارة عن عدد من الكلوتات الحريمي مش فاكرة عددهم ، وعدد من البديهات مش فاكرة عددها وهي احتمال يكونوا اثنين أو ثلاثة، جزء منها لونه اسود والجزء الثاني لونه أبيض .
النيابة: ما هو عدد البديهات التي أحضرها لك شقيقك من صديقه عماد عبد الحميد إسماعيل؟
نيفين: بصراحة أنا مش فاكرة لأن أول أخويا ما جاب الحاجات دي أنا قست بدي منها ولقيته ما يناسبش اللبس بتاعنا فشلتها زي ما هي في الدولاب عندنا.
النيابة: ما أوصاف تلك البديهات؟
نيفين: هم بحملات والبعض منها أبيض والبعض منها أسود .
النيابة: هل تم غسيل تلك البديهات؟
نيفين : لا وهي موجودة زي ما هي في البيت عندي ما عدا واحد لونه أسود أخويا وديع أخذه على أساس أنه يقلد الموديل بتاعه.
النيابة: قرر شقيقك وديع بأنه سلمك عدد 2بدي وملابس داخلية أخرى تسلمها من صديقه عماد عبد الحميد إسماعيل.
نيفين: أنا مش فاكرة عددها أد إيه.
النيابة: ومتى تسلمت تلك الملابس؟
نيفين : مش فاكرة بالضبط.
النيابة: وأني تحتفظي بتلك الملابس؟
نيفين : عندي في البيت.
قامت بعد ذلك النيابة بمواجهة بين وديع وشقيقته نيفين حول تسلم وديع 2بدي من صديقه عماد فقرر وديع صبري كامل بأنه لم يتسلم إلا اثنين بسبب أن البعض منها كان لونه أبيض والأخر لونه أسود على هذا الأساس ذكر في التحقيقات أن عددها اثنين ويعد وجدي فرج سعد فرج أحد الأصدقاء المقربين لعماد إسماعيل المتهم الأول وقد كان معه ضمن الوفد الذي سافر للتدريب في إسرائيل وشهد العديد من الوقائع الخاصة بالقضية وقد كان استجوابه إضافة تأكيدية لتورط عزام عزام في هذه القضية وهو ما نستطيع أن نلمح تفاصيله من خلال ما أدلى به أمام النيابة.
يقول وجدي فرج سعد فرج " الشركة السويسرية للملابس كانت عاملة إعلان في الجرايد بطلب مهندسين صيانة في مصنعها في مدينة العاشر من رمضان وأنا قدمت عشان أتعين في الشركة دي وهم أخبروني بعد كده أنهم قبلوني للعمل كمهندس صيانة في الشركة والمسؤولون في الشركة قالوا إن فيه مجموعة أيقنت في الشركة هتسافر إسرائيل للتدريب على المكن اللي هيبقى موجود في المصنع وأنا كنت ضمن الناس اللي تم اختيارهم للسفر واتحدد موعد السفر لإسرائيل يوم السبت 23/2/1996.والمجموعة اللي هتسافر اتحدد لها لقاء مع بعض قبل السفر بحوالي ثلاث أو أربع أيام ورحت الاجتماع ده وكان في إدارة الشركة في مصر الجديدة وشفت هناك الجماعة اللي هيسافروا معايا وكان من بينهم عماد عبد الحميد إسماعيل واتعرفنا على بعض والمدير بتاعنا طارق أبو بكر الصديق اتكلم وشرح لنا الحاجات اللي المفروض نعرفها من هناك في الشغل ونبه علينا إن احنا نكون حذرين بتصرفاتنا هناك واحنا كنا ثلاث مجموعات واحدة للصيانة وأنا كنت فيهم لوحدي ومجموعة انتاج وكان بينها عماد وطارق عبد الكريم وأحمد صابر ومجموعة الجودة كان فيها المهندس عبد اللطيف أحمد الناظر وتامر وأنا كان المفروض أقعد شهر والمجموعة الثانية كان المفروض يقعدوا إسبوعين وسافرنا فعلا في الميعاد المحدد وبعد ما وصلنا المطار كان في استقبالنا وفا عزام مندوب الشركة الإسرائيلية وهي شركة تيفرون لإنتاج الملابس الداخلية الحريمي وأخذنا على الفندق اسمه بالم بيتش بعكا وعرفنا إن احنا تاني يوم هنخرج في جولة لزيارة مصانع الشركة وفعلا زرنا مصانع سيجاف وكفر مندل وجوش خلاف وساعات كانوا بيسموا المصنع الأخير جش وتم توزيعي للتدريب في مصنع الجش مع اثنين ميكانيكية إسرائيلية هما يوسف وشكر الله وابتديت معاهم البرنامج التدريبي وكان يوسف كويس جدا في تعليمي على المكن وفي أواخر الأسبوع الأول اتصل بيه عماد من مصنع سيجاف وقالي أن فيه واحد ميكانيكي عنده في المصنع اسمه عزام ممكن يعلمني أحسن من يوسف عزام أخذ منه السماعة وكلمني وقالي أني أروح مصنع سيجاف عشان يعلمني وأنه هيكون معايا واحدة بواحدة فأنا رديت على عزام وقلتله أنا مقدرش أقرر حاجة زي دي لوحدي لازم أرجع لمندوب الشركة الإسرائيلية اللي هو وفا، وعزام قاللي إنه هيجي بالليل الفندق ونتكلم في الموضوع ده وفعلا جه بالليل وكان معاه واحد قريبه شاب في العشرين من عمره وكان معاهم أنا وأحمد وطارق وعماد وعرض علينا إن لو حد فينا عايز يمارس معاهم الجنس ممكن ياخذ أي واحدة ويطلع بيها على الأوضة بتاعته فوق كلنا رفضنا وقلبنا الموضوع هزار وضحك عزام وقالي إن أنا آجي المصنع في بداية الأسبوع القادم وأنه هيكلم وفا بخصوص الموضوع ده وفعلا رحت أشتغل مع عزام في مصنع سيجاف ولا حظت أنه مش أحسن من يوسف بل بالعكس يوسف أفضل منه في الشغل وفي أحد الأيام كنت موجود في مصنع سيجاف أنا وعماد وعزام عرض علينا أنه ياخذنا عند واحد صاحبه عنده محل ملابس لما عرف منا إن احنا عايزين نشتري هدوم وقال لعماد إن احنا هنبقى قريبين من مصنع عين الأسد وممكن تعدي عليه وأجيب لك عينات البديهات اللي انت طلبتها مني قبل كده وعزام أخذ عربية واحد بيشتغل في المصنع اسمه سعيد مساعد مدير الانتاج وذهبنا إلى المتجر وكان عزام قالنا أنه قريب من البلد بتاعته واشتريت أنا قميص وعماد اشترى ملابس أطفال لابن أخته الصغير وبعد ما خلصنا شراء عزام قال أنه عايز يجيب حاجة من البيت عنده وانتظرنا احنا في العربية وهو طلع بيته وقعد حوالي عشر دقائق وبعد كده نزل وأخذنا على مصنع عين الأسد وهناك قابلنا واحد اسمه علاء وبدأنا نتجول في المصنع وكان فيه بنتين موجودتين هناك وأول ما شافونا عزام عرفهم علينا وابتدوا يضحكوا ويهزروا معانا وعزام قالهم ايه رأيكم لو تتجوزوا أي حد فيهم وتروحوا تعيشوا في مصر وعزام فجأة اختفى من قدامنا جوه المصنع وعلاء قالنا تعالوا نطلع فوق سطح المصنع عشان أفرجكم على البلد من فوق وأخذنا كام صورة فوق وبعدين نزلنا لقينا عزام مستنينا جوه المصنع وطلعنا وعزام قال لعماد إنه هو جاب له عينات البديهات اللي كان طلبها وقاله أنه مش لاقي غير لونين الأبيض والأسود وعلاء مسك فينا علشان نروح معاه البيت لكن قلناله إن احنا لازم نرجع المصنع علشان تدي العربية لسعيد ورحنا على المصنع فعلا ومرة بعد كده عزام اتفق معانا انه هيعدي علينا في الفندق عشان نشتري حاجات وكان عماد متفق مع واحدة اسمها شادية انها تيجي تعدي علينا ومعاها واحدة صاحبتها اسمها زهرة علشان يفسحونا ونشتري ملابس، وجه عزام في الميعاد وعماد طلب منه انه نتمشى شوية في عكا لغاية ما يجي معاد شادية وصاحبتها وفعلا لفينا شوية بعربية عزام ورجعنا على الفندق ولقينا شادية وزهرة وأنا ركبت مع عزام وكان معاه واحد قريبه وركب عماد مع شادية وزهرة ، ووصلت للمركز التجاري واتجولنا فيه وعزام اشترى لنفسه جزمة ، وأول ما شاف زهرة سلم عليها وكان واضح أنه فيه معرفة بينهم قبل كده وعرفنا انها كانت شغالة قبل كده في شركة تيفرون ، ولما عرف عزام إن زهرة ممكن توصلنا بعربيتها استأذن أنه يمشي ونقلنا مع شادية وزهرة وأخذونا على مكان نتغدى وهناك ابتدى عماد يغازل زهرة وبعد ما خلصنا وصلونا للفندق وبعد كده بدأت أسمع من عماد أنه عايز يتجوز زهرة وعماد كان عرض قبل كده الزواج من واحدة اسمها علا والموضوع ده عمل مشاكل في المصنع ووفا اتصل بيه وقال ابعد عن الموضوه ده لأنه ممكن يعمل مشاكل والبنات عندك كثير في مصر إنما عماد كان مصر على أنه يتجوز من إسرائيل لأنه كان عايز يعيش وياخذ الإقامة في إسرائيل فأنا كنت بقوله إن زهرة لا تناسبه كزوجة لأنها على الأقل أكبر منك بحوالي 15 سنة وعلى ديانة مختلفة وابتدوا يخرجوا مع بعض لوحديهم وكانت أوقات بتستناه بعد الشغل علشان توصله وكانت بتتصل بيه دايما في الفندق وفي يوم جمعة حيث تزوره في الفندق هي وشادية وطلبوا منه يروح معاهم عشان شادية عايزة تشتري عربية من منطقة اسمها الناجي ، وحيث أنه زهرة كلمتني على وقالت إنها عايزانا نروح معاهم فرحنا كلنا الناحي وزهرة وشادية دخلوا معرض عربيات هناك واحنا استنيناهم بره وبعد ما خلصوا رحنا جولة في المنطقة دي وزرنا كنيسة البشارة ومركز تجاري هناك وفضلت اتصالات زهرة مستمرة بعماد وبعد كده رجعنا على مصر ، وعندما سألت النيابة وجدي عن ملاحظته لأي شئ غير طبيعي عند زيارتهم لمصنع عين الأسد قال وجدي أيوة المصنع كان فاتح وقت ما رحنا وما كانش فيه شغل خالص وكان الموجود مشرفة المصنع مش فاكر اسمها ايه ، وكان في واحد هناك اسمه علاء ، إنما المصنع ما كانش فيه شغل خالص وتقترب دائرة التحديد أكثر عندما تسأل النيابة هل أفصح عزام لمشرفة المصنع عن طلب عماد أي بديهات من انتاجه؟
فيقول وجدي:"أيوة عزام قال للمشرفة دي قدامنا ماتقدريش تتصرفي في كام بدي لعماد فقالتله طيب تعال شوف معايا واخذته واختفوا عنا وعلاء اخذنا عشان نتفرج على المصنع من فوق.
النيابة: ولكن ما هو سبب اصطحاب مشرفة المصنع عزام في ذلك الوقت؟
يقول وجدي " مشرفة المصنع أخذت عزام بحجة إنهم هيجيبوا بديهات لعماد واختفوا عن نظرنا جوه المصنع وغابوا عنا تقريبا ربع ساعة كنا فيها قاعدين فوق المصنع ، وبعدها عزام قال لعماد إن هو ما لقاش غير لونين الأبيض والأسود وأنا استنتجت من الكلام ده إن عزام أعطاه البديهات والكلام ده كان جوه العربية ، وأنا مشفتش عزام وهو بيدي لعماد البديهات وفعلا هو قاله واحنا في العربية أنا مقدرتش أجيبلك غير لونين أبيض وأسود وما تقولش لحد من زمايلك في المصنع اللي انت بتشتغل فيه إني جيبتلك العينات دي عشان مش هقدر أجيبها تاني وده على أساس أنه المفروض ماكانش عزام يحب أنه يطلع الحاجات دي ويديها لعماد.
وتقترب النيابة أكثر إلى دائرة اكثر ضيقا وتحديدا للموضوع عندما سألت وجدي:"قرر عزام متعب عزام بالتحقيقات أن عماد لم يطلب منه عينات من البديهات إلا أثناء تواجدكم بمصنع عين الأسد وليس قبل ذلك ؟ فيرد وجدي قائلا :" لا عماد كان قاله قدامي قبل ما نروح المصنع بكام يوم أنه عايز عينات من البديهات دي ومن باقي شركة تيفرون "وتسأل النيابة :" ولكن عزام قرر بالتحقيقات أن سبب زيارتكم لمصنع عين الأسد لم يكن لإحضار تلك العينات "فيرد وجدي لأ كلامه مش مضبوط وهو قال لعماد قدامي واحنا رايحين المصنع انه هيجيب له من هناك بديهات .
وبانتهاء استجواب وجدي فرج سعد فرج يتضح كذب وإدعاء عزام بالتحقيقات ذلك أنه كان على علم مسبق بزيارة مصنع عين الأسد كما أنه توجه إلى منزله قبل التوجه إلى مصنع عين الأسد ربما للاتصال بالمصنع وتجهيز استقبالهم وتجهيز البديهات اللي كان بها الحبر السري كما ثبت كذب ادعائه من أن المصنع كان به عدد كبير من العمال هذا ما نفاه عماد.
وأيضا وجدي الذي أكد أنه تعجب من فتح المصنع رغم عدم وجود عمل به في ذلك الوقت كما اتضح أن عزام كان حريصا على التنبيه على عماد بألا يعرف أحد حقيقة منحه البديهات والملابس الداخلية الأخرى بدعوى عدم إمكانية إحضار غيرهم كما تبين أن عزام الذي ادعى أمام المحكمة أنه رجل دين قد عرض علي الشباب المصري ممارسة الجنس مع اليهوديتين الروسيتين وكان لأقوال وجدي أثرها في كشف حقيقة عزام متعب عزام الذي ادعى أن عماد لم يطلب منه العينات إلا وهم داخل المصنع ليوصي بأن المسألة لم تكن مجهزة مسبقا وهو ما نفاه وجدي حيث أكد أن عماد كان قد طلب من عزام هذه العينات من قبل وأن الزيارة لمصنع عين الأسد كان القصد منها الحصول على هذه العينات.
الحلقة الثامنة:
أكدت جميع الشواهد أن عزام متعب عزام عنصر ينتمي إلى الموساد الإسرائيلي حيث أشار وجدي فرج إلى الدور الرئيسي لعزام في مسألة استقطاب عماد عبد الحميد إسماعيل ومنحه البديهات والملابس الداخلية التي كان بها الحبر السري بالتعاون مع زهرة يوسف جريس ومنى أحمد شواهنة وقد أكد علاء عرفة مدير عام الشركة السويسرية للملابس التي بعثت بمجموعة الشباب للتدريب داخل إسرائيل أن المدة المقررة لتدريب عماد داخل إسرائيل حسب الاتفاق مع الشريك الإسرائيلي زيجي كانت أسبوعين وقد تم مد فترة تدريب عماد إلى أسبوعين آخرين بناء على تعليمات مهندس إسرائيلي يدعى وفا عزام وهو شقيق عزام متعب عزام ومن هنا يبدو التخطيط أكثر وضوحا بعد تحديد الفريسة ـ عمادـ ثم مد فترة التدريب حتى ينتهي الموساد من التعرف على جميع أبعاد شخصيته النفسية والاجتماعية ومن ثم تجنيده وتأتي اعترافات أحمد عبد القادر عبد العزيز الناظر وهو الرفيق الثاني لعماد في رحلته إلى إسرائيل وهو أيضا الذي كان يستقبل مكالمات زهرة يوسف جريس على منزله بالمنوفية ـ جاءت هذه الاعترافات لتؤكد من جديد على الدور الخطير الذي لعبه عزام متعب عزام في تجنيد ابن قرية الراهب عماد عبد الحميد إسماعيل.
يقول أحمد في اعترافاته "كان عماد عبد الحميد زميلي في كلية الاقتصاد المنزلي وكنت أعرف أن ظروفه المادية تعبانة شويه وبعد ما تخرجت اشتغلت فترة في شركات قطاع خاص لغاية ما جالي التعيين في التربية والتعليم في مدرسة شنوان وجالي عماد طلب مني انقل تعييني للإسكندرية عشان نقدر نشتغل هناك في أي مصنع لإنتاج الملابس بعد مواعيد العمل الرسمية فأنا رفضت وقلتله إني مش ناوي أفضل كثير في وزارة التربية وأنا ناوي أخذ إجازة بدون مرتب اشتغل في أي مصنع للملابس لأن أنا بلاقي نفسي في الشغل ده وبعد فترة قريت إعلانات في الجريدة للشركة السويسرية للملابس الجاهزة تطلب خريجين كلية الاقتصاد المنزلي فأنا قدمت في الشركة وكانت صلتي بعماد مقطوعة في الوقت ده لأنه كان في الإسكندرية وجاني جواب إني أروح أعمل مقابلة في مكتب الشركة في مصر الجديدة ورحت وقابلت هناك واحد كان معايا في الكلية واسمه أحمد محمد أبو العلا وعملنا مقابلة وعرفنا إن احنا هنسافر إسرائيل عشان ندرب في مصنع ملابس جاهزة هناك بيشتغل في إنتاج الملابس الداخلية الحريمي وابتدى المسئولين في الشركة يأهلونا للسفر ويقولوا إن احنا مسافرين بلد غريبة وأعطونا التصريحات اللازمة وأحمد غانم كان خايف من السفر لإسرائيل وفعلا اعتذر وبالصدفة عماد قابلني في الكلية وسألني عن السفرية بتاعة إسرائيل لأنها كانت انتشرت في الكلية فحكيت له والشركة طلبت مني أشوف حد من زمايلي يسافر بدل أحمد غانم فعرضت السفر على عماد فهو وافق بالرغم من أنه جلال أخوه كان معارض لسفره على إسرائيل وسافرنا إسرائيل فعلا يوم 23/6/1996 وكنا واخدين قبل ما نسافر ورق فيه برنامج الرحلة وأنا اتوزعت للتدريب في مصنع الجش التابع لشركة يتفرون الإسرائيلية وعماد إتوزع على مصنع سيجاف وكان لوحده وكان خايف قبل ما نسافر لما عرف أنه هيتدرب في المصنع ده لوحده وبعد يومين من وصولنا لإسرائيل حسيت أن عماد مبسوط من التدريب في المكان اللي كان فيه وطلبت منه إن هو يقعد على المكن محله اللي موجود في المصنع وكان محدد ليه في البرنامج بتاع الرحلة إني أزور مصنع سيجاف ده مرة أنا والمجموعة اللي معايا بتاعة الجودة وهم المهندس عبد اللطيف وتامر ووقفنا في المصنع مع بنت اسمها مريم المسئولة عن الجودة في المصنع وعماد أخدني أشرب قهوة في أوضة الصيانة بتاعة عزام ووقفت معاه شويه وبعد الزيارة دي بيومين عزام جه الفندق ومعاه بنتين يهود علشان عماد يمارس معاهم الجنس وعماد قال احنا مسلمين وبنخاف ربنا فعزام رد عليه وقاله ربنا في السماء واحنا في الأرض وعرض علينا كلنا ممارسة الجنس مع البنتين دول بعد ما عماد رفض إلا أنا كلنا رفضنا الكلام ده وثاني يوم عماد قالي إن عزام قابله في المصنع ووقف يزله ويقوله انتم مش رجالة ، وقعدت الفترة المقررة ليه في إسرائيل وهي 13يوم بعد كده نزلت على مصر وبعد ما رجعت المجموعة كلها من إسرائيل سمعت منهم إن عماد اتعرف على واحدة هناك اسمها زهرة وإنهم بيحبوا بعض فأنا سألت عماد وقالي فعلا انه بيحبها وعايز يتجوزها بس مش عايز يقعد معاها في إسرائيل وقاللي إن هي تتصل بالتليفون وإن ليها ابن عم شغال في مكتب الهجرة في أمريكا وإنهم ممكن يعيشوا في أمريكا وفي مرة جالي وقالي إنه أعطى رقم تليفوني لزهرة علشان تكلمه فيها وقال انه هيبقى موجود وكان ميعادها جه فعلا حوالي الساعة 8أو الساعة 9 وأنا كنت قاعد وهو بيكلمها وكان الكلام كله عادي واتكرر الموضوع ده أكثر مرة وكان عماد بيشتغل معايا في المصنع في مدينة العاشر وقالي إن زهرة ناوية تيجي تقضي إجازتها في مصر ومعاها ناس تانيين وفي مرة كنت معاه في القاهرة فقالي تعال نروح شرطة السياحة عشان نقولهم على الإسرائيليين اللي جايين وقابلنا هناك العقيد أشرف حجاج وعماد حكى الموضوع فالضابط قاله لما الناس دي تيجي ابقى بلغني عشان أبقى عارف تحركاتهم وعرفنا من عماد إنه زهرة جاية ومعاها ثلاثة فتيات وصاحب المصنع اللي هي بتشتغل فيه ومراته,وقالي إن صاحب المصنع ده مسلم واسمه أبو محرز وطلب مني أروح معاه وهو بيقابلهم في المطار وقالي إن هو ناوي يرد لهم الجميل لأن زهرة فسحته هناك فأنا قلتله أنا معرفهمش وأنا معنديش استعداد أصرف عليهم واحنا في الوقت ده كنا في إجازة العيد الكبير وهو لما جاب عربية من شبين الكوم وكان عماد متفق مع السواق أنه هيوصلهم من المطار لمحطة مصر وهم يركبوا من هناك القطار لمحطة الإسكندرية ولما جبناهم من المطار قالوا لعماد إنهم عايزين العربية توصلهم الإسكندرية علشان ما ينزلوش الحاجات بتاعتهم ورحنا وصلناهم إلى فندق فلسطين ونزلنا تغدينا في محل كنتاكي وبعد كده اتمشينا وأنا لاحظت إن عماد ماشي على طول مع زهرة ولاحظت إن الراجل اللي معاهم قال إنه عارف إسكندرية كويس وكان ماشي دايما مع مراته وأخته وفضلت شادية مع واحدة اسمها منى وأنا كنت مضطر أمشي معاهم وشادية كنت شفتها مرة في المصنع مع عماد في إسرائيل وعماد ما جابش سيرتها قبل كده وعرفت في الوقت ده إن منى دي مسلمة وبدأت تقولي ليه عماد بيعمل كده دي زهرة أكبر منه في السن وسألتني ليه ما بتكلمش صاحبك وتخليه يبعد عن موضوع جوازه منها فقلت لها إني أنا كلمته في الموضوع ده وبعد ما رجعناهم الفندق رحت أنا وعماد على السكن اللي كان قاعد فيه في إسكندرية وبدأت أعاتب عماد على أنه سايبني معاهم لوحدي وأنا معرفهمش وقلتله إني أنا معايش لبس ومكنتش عامل حسابي إني هأقعد في إسكندرية وقلتله أنا هامشي الصبح وفعلا في الفجر مشيت ورحت على البلد وتاني يوم رحت على بيت عماد وحذرت أخوه الكبير جلال من جوازه من زهرة ورجعت على البيت وقالولي إن فيه واحدة اسمها زهرة اتصلت بيه وهتتصل تاني وأنا استغربت ليه عماد ما اتصلش وبعد شويه زهرة اتصلت بيه تاني وقالتلي إن الشرطة قبضت على عماد وأنا سألتها ليه فقالتلي إن الشرطة الموجودة في الفندق اللي كانوا فيه أخذته من جوه الفندق وقالتلي إنهم حطوا الكلبشات في ايديه وإنه صعبان عليها وقالتلي إن شنطة عماد معاها ولو ماجاش أروح أنا أخذها ونفس اليوم في الليل عماد اتصل بيه وقال انه بيتكلم من بره بعد الشرطة ما سبته قلتله احكي لي على اللي حصل فقالي بكرة الصبح أحكيلك وطلب مني أروح أجيب الشنطة بتاعته منهم وفعلا الصبح رحت معاه على مباحث أمن الدولة بلاظوغلي وأخد جواز سفره اللي كان سايبه هناك ورحنا بعد كده قابلنا زهرة جنب الفندق وأخدنا الشنطة بتاعته وروحوا واتفق مع زهرة قبل ما يمشي إنه هي هتكلمه عندي في البيت ثاني يوم قبل ما تسافر فعلا كلمته وسلمت عليه وهو قال لها إن الموضوع اللي حصل له كان عادي والمقصود منه حمايتهم وعماد ساب الشغل في المصنع لسبب تافه وهو إنه طلب إجازة تاني يوم فإدارة الشركة قالت له إن فيه ضغط شغل وخذ الإجازة دي بعد يومين وساب الشغل في نصف الأسبوع وفي آخر الأسبوع رجعت البلد وعماد اتصل بيه وقاللي إنه ناوي يسافر الأردن يشتغل وإنه مخنوق وعايز يسافر بسرعة وسأل على حجز الأتوبيس من شبين الكوم مالقاش ميعاد إلا بعد أسبوع فنزل مصر وخذ الأتوبيس على أساس أنه هيسافر الأردن وبعد فترة عماد اتصل بيه من الأردن وقال لي أنه قابل زهرة بالصدفة هناك وإنها هتساعده في الشغل لأنه الشركة اللي بتشتغل فيها في إسرائيل ليها فرع في الأردن وطلب مني أطمن أهله عليه وقاللي إن منى معاه في الأردن وأنا في المكالمة دي كلمت زهرة ومنى وعماد وما تصلش بيه تاني وبعد حوالي أسبوع من المكالمة دي منى اتصلت بيه في البيت لأنها كانت معاها نمرتي من عماد قالتلي خلي بالك عماد هيتجوز زهرة دي شرطها الوحيد عليه إنه يبقى مسيحي زيها وقالتلي إنها بتكلم من إسرائيل فأنا سألتها إنتي معاكي تليفون عماد في الأردن فقالتلي إنها متعرفش نمرة تليفونه فقلتلها خلي زهرة تكلمني في التليفون وقلتلها لو عماد اتصل خليه يكلمني وقولي لعماد إنه لو اتجوز زهرة وبقي مسيحي أنا هبلغ الانتربول وهبلغ الدكتور علاء عرفة وهو راجل واصل ويعرف يجيبه كويس واتصلت بجلال وقلتله على الكلام ده وطلب مني مبلغش الانتربول ولا الدكتور علاء وقالي لو كلمك قوله إن المباحث قبضت على أهلك في مصر وبهدلوا الدنيا وفتشوا البيت وطلب منه ينزل مصر ورجعت بعد أسبوع البيت وزهرة كلمتني وقالتلي إيه حكاية الانتربول اللي انت عايز تبلغها عن عماد فقلتلها خلي عماد يكلمني ضروري لأنه الشرطة جت البيت وكسروا وأخذوا أهله وبعدها بأسبوع عماد وزهرة كلموني من الأردن وزهرة قالتلي إنها قابلته بالصدفة في اليوم ده وعماد كلمني وسألني فيه إيه فقلتله إن البوليس جه البيت وقبضوا على أهلك وبعد ثلاثة أيام بالضبط عماد جه مصر وعلاقتي بيه بقت قليلة وفي مرة رحنا مع بعض قابلنا شادية في فندق البارون وآخر مرة شفت فيها عماد كانت في شهر أغسطس اللي فات كان جه البيت عندي وسألته انت أخبارك ايه فقالت إنه شغال في إسكندرية وناوي يسافر ليبيا يشتغل هناك ويجيب ملابس من ليبيا يتاجر فيها في مصر ومن ساعتها أنا مشفتش عماد خالص وتزداد المعلومات التي أدلى بها أحمد سخونة عندما يقول "إن عماد كان مقرر له التدريب لأسبوعين فقط وإن وفا عزام شقيق عزام عزام هو الذي قرر مد فترة تدريبه وإن منى أحمد شواهنة قالت لي ابعد عماد عن زهرة لأنها تخطط لتنصيره وأنها تستطيع إيذائه إذا فكر في هجرها بعد الزواج لأن زوج أختها يعمل في الشرطة الإسرائيلية كما أن عماد ترك العمل بالشركة في مصر دون أسباب حقيقية كما أنه أخفى عليه حقيقة سفره إلى الأردن وادعى أنه التقى مع زهرة هناك مصادفة.
تأكيدات
سمير سامي رياض رئيس مجلس إدارة شركة الصباغة والمنسوجات الذي يملك مصنعا للملابس كان يعمل به عزام عزام في مصر قال في تحقيقات النيابة إن علاقتي بعزام عن طريق شركة تيفرون التي تربطني بها علاقة صناعية وتجارية وقد جاء من قبل الشركة لأن الماكينات الموجودة لدينا تحتاج إلى نوع خاص من العمالة المدربة لإصلاحها في حالة الأعطال وقد جاء بصفة مؤقتة وليس باختياري وقد بدأت علاقتي بشركة يتفرون لأنهم يتميزون بتكنولوجيا عالية في هذا المجال ونحن كمصريين بهمنا في المقام الأول نقل هذه التكنولوجيا إلى مصر وعندما لم يوفق الدكتور علاء عرفة في مشاركتهم جاءني أكثر من مسؤول بشركة يتفرون وعرضوا على مشاركتهم لي في إنشاء مصنع في مصر لإنتاج الملابس الداخلية الحريمي وقد كانوا مترددين في البداية خوفا من نقل هذه التكنولوجيا ومن ثم السيطرة عليها وكنت أنا بطبيعتي متردد بهذا الشأن ثم عرضت الأمر على بعض أصدقائي الذين يعملون في هذا المجال وعلى ذلك بدأت واستثمرت ما يقرب من 9مليون جنيه في إنشاء هذا المصنع وهو مفخرة لنا ، أما دور شركة يتفرون فيقتصر على تسويق المنتج بالخارج خاصة إلى أكبر شركة أمريكية وقد اشتريت جميع الماكينات ومن أجل ذلك جاء عزام وشقيقه وفا لتولي إصلاح الماكينات حتى يتم تدريب العمالة المصرية على ذلك وكان دور وفا مراقبة الجودة وبدون توقيعه لا يمكن تصدير هذه المنتجات.
يتبع
-عزام:محصل وعمره ما يحصل مني وأنا مليش علاقة بالمخابرات الإسرائيلية ولا عمري فكرت أنه يكون فيه علاقة بينهم ومعر فش حد منهم.
وأمام إصرار عزام متعب عزام على الإنكار ومحاولة تشويه الحقائق للخروج من المأزق لم يكن أمام النيابة سوى إجراء مواجهة بين عماد عبد الحميد إسماعيل وعزام متعب عزام وقد أجريت هذه المواجهة في يوم الثلاثاء 12/11/1996 دخل عماد غرفة التحقيق وعلى الفور قرر أن الماثل أمامه هو عزام وفا عزام وأنه هوالذي سلمه البديهات الأربعة ماركة كلفت كلين من مصنع عين الأسد وأنه هو الذي يقصده بالتحقيقات وقرر عزام متعب عزام بأنه يرغب في ذكر أن عماد ووجدي طلبا منه اصطحابها لشراء ملابس فطلب عزام سيارة نائب المدير واصطحبهما فعلا إلى قريته وصحبتهما إلى دكان واحد صاحبي في القرية التي اسكنها ودخلنا هناك وعماد كان عايز يشتري ملابس أطفال وأنا ما أعرفش هو اشترى ايه بالضبط ووجدي اشتري قميصين واحد منهم لونه أخضر وبعد ما خلصنا ركبنا العربية عشان نرجع سيجاف وعاشيت بالعربية في طريق وصلنا لمفترق تابع لمصنع عين الأسد وقلتلهم إن المصنع قريب من المكان اللي كنا فيه إذا كانوا بيجوا ليشوفوه وكان عندهم الرغبة في إنهم يشوفوه فدخلنا وكان مدير المصنع واسمها تمام فطلبت منها تفرج الشباب على المصنع من جوه وهي كانت معانا ،ومرينا على خطوط الانتاج لغاية ما وصلنا لخط انتاج اليدي وعماد كان عايز عينات من البدي ده وانا قلت لتمام إن عماد عايز حتيتيين أو ثلاثة من البدي ده فهي دخلت جوه وجابت كيس فيه البديهات وأنا اديتهم لعماد وفي العربية بعد كده رجعنا على سيجاف وقرر المتهم عماد عبد الحميد اسماعيل أنه في نهاية الأسبوع الثاني وأنا موجود في إسرائيل كنت مع عزام في مصنع سيجاف وطلبت منه يجيب ليه عينات من جميع منتجات شركة تيفرون الأرواب والسيديريات والبديهات وهو قالي إنه هيسأل إذا كان يقدر يجيب ليا الحاجات ولا ولأ وبعد كده رحت وأنا ووجدي وعزام عشان نشتري ملابس وبعدها خلصنا شراء عزام قالي عايزيني ممزق على البيت دقيقة و سابنا في العربية وطلع على بيته نزل تاني ومشينا بالعربية وقال احنا قريبين من مصنع عين الأسد وكان موجود هناك واحد اسمه علاء ومشدنة اسمها تمام.وأنا طلبت منها الكاتالوجات بتاعة البديهات وبعد ما أخذتها علاء قالنا بدكم تشوفوا المصنع من فوق وطلعنا معاه على سطح فيها ووجدي راح يبص على منظر الطريق من فوق لأن مكان المصنع كان عالي وبعد شوية عزام جه وكان معاه لفة البديهات وحطها في الكيس بتاعي اللي كان في العربية وطلب مني إني معلش لحد إنه هو أداني البديهات وهنا انكر المتهم عزام عزام طلب المتهم عماد عبد الحميد اسماعيل لأي بديهات منه مقررا بأن عماد ماكنش يعرف أن شركة تيفرون بتنتج بديهات أنه ما شافش إلا مصنع سيجاف وهو مطلبش مني عينات خالص لا من سيجاف ولا من عين الأسد وهو ما طلبش عينات من البديهات إلا لما شافها معايا في مصنع عين الأسد وقد أصر المتهم عماد عبد الحميد إسماعيل بأنه سبق وأن طلب من المتهم عزام متعب عزام عينات من إنتاج الشركة ومن بينها البديهات قبل أن يتسلمها من المتهم عزام وأنه زار من قبل مصنع عين الأسد في بداية رحلته لإسرائيل ووقف على أنه ينتج البديهات وأضاف مقررا أن عزام جاب بنتين روس عشان أنام معاهم بعد ما كنت قلتله في اليوم ده أنه احنا جايين عندكم إسرائيل نحج وفي نفس اليوم بالليل عزام دخل عليه وفي الديسكو ونده عليه وقال أنا جبت لك بنتين فأنا قلت لزمايلي عزام جاب بنتين عشان ننام معاهم وطلبت من عزام يناديهم ونخرج ورجع معاه بنتين وقعدنا في الفندق فقلت له مش ممكن لأن احنا معانا مديرين ممكن لما يرجعوا مصر يبلغوا إدارة الشركة وعزام ترجم الكلام ده للبنتين ورد عليه وقال أن ممكن أنام معاهم بالتخفي فأنا سألته يعني إيه،قال يعني ممكن في السيارة فقلت لعزام أنا خايف أنام معاهم يكون عندهم ايدز.وقد أفكر المتهم عزام متعب عزام هذه الواقعة وأضاف المتهم عماد عبد الحميد إسماعيل أنا كنت قاعد مع عزام في مصنع سيجاف وسألني انت عايز تتجوز عشان بتحبها لا عشان تقعد في إسرائيل فقلتله أنه أنا عشان أقعد في إسرائيل لازم أتجوز فهو قاللي أنا بدور لك على عروسة وبجوزك من إسرائيل وفي يوم السبت من الأسبوع الثالث ليه في إسرائيل رحنا باركا أنا وزهرة وشادية وعزام، ودي كانت أول مرة اشوف فيها زهرة ودخلنا محل عشان نشتري حاجات وعزام جه استأذن عشان عنده ضيوف في البيت وقالت لو فيه حد عايز يروح هو يوصلنا فردت شادية وقالت أنا بوصلهم وعزام ميل على ودني وهمس أن زهرة دي معاها فلوس كثير ومش متجوزة يعني أقدر أتجوزها وسابنا ومشي وقد أفكر المتهم عزام متعب عزام أنه قرر للمتهم عماد بأنه يبحث له عن عروس وأنه لم يطلب منه الزواج من زهرة ولم يرشحها له للزواج.
انتهت المواجهة وقد جاء أهم ما فيها اعتراف عزام متعب عزام بأنه أعطى لعماد البديهات ومن هنا ظهرت ملامح وتفاصيل جديدة أمام النيابة لمحاصرة عزام.
*النيابة : ما قولك الآن فيما قرره عماد عبد الحميد إسماعيل بأنه طلب منك عينات من البديهات في يوم سابق على تسليمك تلك العينات له من مصنع عين الأسد؟
-عزام: عماد ما جابش سيرة العينات خالص إلا لما رحنا مصنع عين الأسد واحنا ما رضناش نعترض نجيب عينات من عين الأسد.
*النيابة:ما سبب توجهك إلى مسكنك قبل التوجه إلى مصنع عين الأسد؟
-عزام:أنا مش فاكر أنا كنت رايح البيت ليه ويمكن كنت رايح للمدام بتاعتي أقولها حاجة.
*النيابة:متى طلب منك عماد هذه العينات؟
-عزام:واحنا جوه المصنع وأنا قلتله أنا مقدرش أديلك حاجة قبل ما أسأل تمام، وفعلا سألتها وهي جابت العينات.
*النيابة:كم قطعة سلمتها له؟
-عزام:ثلاثة أو أربعة مش أكثر من كده .
*النيابة:هل تذكر أوصافهم أو موديلاتهم؟
-عزام:تمام حطت البديهات في كيس من غير ما أشوفهم وأعطيتهم لعماد على طول.
*النيابة: وكيف وقفت على عددهم طالما أنك لم تشاهدهم؟
-عزام:تمام قالتلي أنها متقدرش تديله كثير وكل اللي تقدر تديهوله ثلاثة أو أربعة وكان حجم الشنطة من بره ما يدلش على أن العدد اللي فيها كثير .
*النيابة:ما قولك وقد أنكرت في أول جلسة تحقيق تسليمك أي عينات لعماد عبد الحميد إسماعيل من منتجات عين الأسد؟
-عزام : فيه حاجات نسيتها وأنا من طبيعتي بانسى وأنا بعد كده تذكرت الحاجات دي.
*النيابة:وكيف ذلك وقد ذكرت عند مواجهتك لعماد عبد الحميد إسماعيل بأن صديقه وجدي اشترى قميصين إحداهما لونه أخضر مما يدل على قوة ذاكرتك؟
-عزام:أنا تذكرت لون القميص اللي اشتراه وجدي لأنه لبسه أربع مرات في الشغل بعد ما شراه.
*النيابة:بماذا تفسر وجود حبر سري في البديهات التي سلمتها لعماد عبد الحميد إسماعيل؟
-عزام:أنا عمري ما سمعت عن الحبر السري ده قبل كده وأنا عندي شك أن يكون زهرة ومدير المصنع بتاعها اللي اسمه ميكي لهم علاقة بالمخابرات الإسرائيلية وده واضح من تصرفاتها مع ميكي وهم مع بعض على طول لدرجة أنها لما سابت الشغل في تيفرون ميكي أخذها في مصنعه على طول وأخذ كمان أخوها فاروق وميكي دايما معاه مسدس على طول ودايما بيحطه في شنطة محدش بشيلها له إلا زهرة وعندنا في إسرائيل معروف أنه يتصرح أنه يشيل سلاح إلا اللي بيتعامل مع جهات الأمن وميكي كمان كان عامل أجير في شركة يتفرون وبعدما خرج منها فجأة أصبح عنده شركة ومش أي حد في إسرائيل الحكومة بتسمح له بتكوين شركة والاعتراف بيها لأن الحكومة لما بتعترف بشركة معينة بتعطي لصاحب الشركة تسهيلات في الضرائب وبتعطيه ائتمان في صورة فلوس ومميزات أخرى إنما ممكن الواحد ينتج شركة والحكومة لا تعترف بيها فلا تعطي له كل تلك التسهيلات وده كله بيدل على أنه ليه علاقة بالمخابرات الإسرائيلية لأن اللي عمله ده مش سهل أي حد يعمله وهو اشترى ماكينات كثير واشترى في إسرائيل عمارة رهيبة على الرغم أنه كان بيشتغل أجير في شركة يتفرون.
*النيابة:وكيف عرفت أنه يحمل سلاحا ناريا؟
-عزام:كنت أوقات أشوفه والسلاح على جنبه.
*النيابة:وهل كل من يحمل سلاحا ناريا في إسرائيل لا بد أن يكون له علاقة بالجهات الأمنية هناك؟
-عزام:أيوة لأن هم ما بيدوش ترخيص بالسلاح لأي حد .
*النيابة:بماذا تفسر طلب زهرة من عماد بضرورة الحفاظ على البديهات التي سلمتها لعماد إسماعيل لأنها في غاية الأهمية؟
-عزام:أنا مليش تفسير ومقدرش أدي جواب.
*النيابة:قررت بجلسة التحقيقات السابقة أنك لا تعرف من زهرة وميكي سوى أنهما أصدقاء وأنك لا تعرف عنهما أي علاقة بالمخابرات ثم قلت الآن أنهما على علاقة بالمخابرات .
-عزام:مضبوط والي خلاني أفكر تفكير زي ده دلوقتي العلاقة المتينة بينهما ووجود سلاح مع ميكي وقيامه بانشاء شركة ومصانع وبنائه عمارة كبيرة في إسرائيل خلاني أقول أن هو على علاقة بالمخابرات وأن ازاي مواطن عادي يقدر يعمل الحاجات دي كلها.
عندما أحس عزام بضيق المساحة التي يتحرك فيها قال للنيابة إنه على استعداد للسفر إلى إسرائيل وعدم العودة إلى مصر إذا طلب منه ذلك وأنه أيضا على استعداد للإقامة في مصر دون مغادرتها نهائيا بشرط احضار أولاده إليه في مصر مرة أخرى من قبل النيابة.
*النيابة: ما قولك فيما قرره عماد عبد الحميد إسماعيل بالتحقيقات بأنه لم يكن هناك عمل بالمصنع عند زيارتكم له؟
-عزام: لا كان فيه حوالي خمسين بنت ومش ممكن المصنع يفتح ومفش شغل ده يبقى فيه عدد قليل .
*النيابة: ما قولك فيما قرره وجدي فرج سعد بالتحقيقات بأنه لم يكن هناك عمل عند زيارتكم لمصنع عين الأسد؟
-عزام:الكلام ده مش مضبوط وحتى لو ماكنش فيه شغل في المصنع فلازم يبقى فيه على الأقل عشرين بنت عشان بينظفوا المصنع وأنا متأكد أنه كان فيه خمسين بنت بيشتغلوا في الانتاج.
*النيابة:ما قولك فيما قرره وجدي فرج سعد بالتحقيقات بأنه تناهى إلى سمعه حوار بينك وبين عماد طلب منك فيه عماد احضار عينات من منتجات شركة يتفرون ومن بينها البديهات قبل زيارتكم لمصنع عين الأسد بخمسة ايام؟
-عزام: الكلام ده مش مضبوط.
*النيابة:ما قولك فيما قرره وجدي فرج بالتحقيقات بأنه أثناء تواجدهم بالمصنع طلبت من المشرفة عدد من البديهات لعماد فطلبت منك اصطحابها لإحضار تلك البديهات وأنكما غبتما عن أنظارهم؟
-عزام : فعلا أنا رحت مشيت شوية مع تمام مشرفة المصنع عشان تجيب البديهات دي وبعد ما مشيت شوية لقيت الشبان مش موجودين فرجعت على المكان اللي كانوا فيه وطلعت على السلم وناديت عليهم فردوا عليه وقالوا أنهم فوق وطلبت منهم ينزلوا وتمام كانت جابت البديهات ومعرفش جابتهم منين.
*النيابة: ألا يتعارض ما قررته بشأن اعتقادك أن لزهرة وميكي علاقة بالمخابرات الإسرائيلية مع ضرورة المحافظة على السرية في تلك الأنشطة.
-عزام:لا في إسرائيل الناس اللي له علاقة بجهات الأمن بتفتخر أنه شغال معاها وبيحاول يظهر المسدس اللي يبقى شايله في إسرائيل مش مهم الناس تعرف أنها شغالة أو بتتعاون مع المخابرات الإسرائيلية .
من السطور التي عرضناها ظهر بوضوح تهرب عزام في البداية.
من قصة البديهات ثم سقوطه بعد المواجهة مع عماد إسماعيل ثم محاولته إلقاء التهمة على زهرة وميكي فقط.
الحلقة السادسة:
من هم أصدقاء عزام في القاهرة ؟ ومن هي حبيبته المصرية؟ وما هي علاقته بابن الفنان شكري سرحان؟ وما هي أرقام التليفونات التي وجدت معه؟
مفاجآت مثيرة كشفت عنها التحقيقات مع المتهم عزام متعب عزام الذي قبض عليه بفندق السلام بمصر الجديدة وبتفتيش غرفته تم العثور على العديد من الأوراق التي دون فيها أرقام تليفونات أصدقائه في إسرائيل وفي القاهرة فمن هم أصدقاؤه.
السطور القادمة تجيب على هذه الاستفسارات.
قبل أن ينتهي عزام من تعقيبه على ما دار في المواجهة المثيرة بينه وبين عماد إسماعيل حاول عزام أن يلقي مرة أخرى بالتهمة على زهرة يوسف وميكي خاصة بعد أن واجهه عماد إسماعيل بما أنكره في بداية التحقيقات فكانت هذه السطور .
*النيابة:ما هو تصورك حول كيفية قيام زهرة يوسف جريس بترتيب إستلام عماد عبد الحميد إسماعيل للبديهات من مصنع عين الأسد؟
-عزام : أعتقد أن هي قدرت تودي البديهات للمصنع بتاع عين الأسد عن طريق واحدة من أصحابها في المصنع بدليل أنها زي ما عرفت أن هي قالت لعماد أنه يحافظ على البديهات دي وأنا معرفش هي عرفت منين إن أنا أديته البديهات دي وأنا مقلتش لزهرة خالص إن أنا أديت لعماد البديهات دي.
*النيابة: بماذا تعلل تسليم تلك البديهات لعماد عبد الحميد إسماعيل بمثل تلك الصورة الواردة في التحقيقات؟
-عزام:أنا أعتقد أن ده تخطيط أتعمل عشان زهرة تبعد نفسها عن الموضوع ده وفيه إحتمال إنها تمت بالصورة دي عشان عماد يأخذها وهو مطمئن ويخشى مصر وهو مطمئن عشان كده الاتصال تم من زهرة معاه لما جه مصر وزي ما عرفت إنها قالت له يخلي باله من الحاجات دي.
وفي يوم 18/11/1996 كان يوم النظر في تجديد حبس المتهم عزام متعب عزام فسألته النيابة في حضور محاميه شريف غراب.
*النيابة:هل لديك ثمة أقوال فيما نسب إليك من إتهام؟
-عزام:أنا عايز أقول أن احتمال تكون البديهات اللي أنا سلمتها لعماد تكون زهرة بدلتهم وتكون حطت مكانهم بديهات ثانية فيها الحبر السري واحتمال وارد يكون الكلام ده حصل لما زهرة جت مصر وقابلت عماد هنا وأنا عايز أقول أن أنا لو كنت أديت لعماد حاجة وحشة فازاي هنزل مصر بعد كده .
وتنتقل ذاكرة عزام إلى ما دار معه داخل مصر من علاقات بالمصريين فهو يقول "أنا ليه علاقة حب بواحدة بتشتغل في الفندق اسمها عزة.
واتعرفت عليها من حوالي ثلاثة شهور لما بدأت أقيم في فندق السلام وكنت مرة قاعدة في اللوبي بتاع الفندق فجت وكلمتني وسألتني عن رأيي في الفندق من ورقة كانت معاها هل اللي ينضفوا الغرف بينضفوها كويس وسألتني عن رأيي في جميع الخدمات بالفندق ومن يومها وأنا بقعد معها على طاولتها في لوبي الفندق وأتكلم معاها وأول مرة قعدت معاها عرفت إني إسرائيلي فهي اتخضت فقلت لها إن فيه في إسرائيل عرب وأنا منهم فدي كانت حاجة غريبة بالنسبة لها وابتدينا نخرج مع بعض للغداء والعشاء وكان الوقت اللي مسموح لها تقعده معايا هو ساعة ونصف بالكثير في المرة وأنا اتعرفت على أخواتها وهم عرفوني بس أنا معرفش بيتها فين"
وبدأت النيابة تواجه عزام حول كل ما عثر عليه بغرفته بالفندق للوقوف على اتصالاته داخل القاهرة وخارجها.
*النيابة:من أين حصلت على الخطاب الذي كان بحوزتك أثناء تفتيشك؟
-عزام:قبل ما اتمسك كنت مع واحد صاحبي إسرائيلي اسمه فايز بنشتري جزم من محل زلط بشارع سليمان باشا ودار حوار بين صاحب المحل وفايز وبيني وقاللي أنت لهجتك بتدل على أنك من شبرا فأنا ضحكت وفايز قاله احنا فلسطينيين من إسرائيل فسأل من منكم القريب من منطقة الناصرة فقلتله إنها تبعد عن بيتي بحوالي 35 دقيقة بالعربية فقال ممكن أبعت معاك رسالة لأخوة وأنا لما أوصل إسرائيل أحطها في البوستة فقلتله موافق وهو كتبها قدامي وكان فيها سلامات وموجهة لشقيقه واسمه جمال منصور والعنوان كان على مطعم اسمه الطابون في منطقة القاهرة بإسرائيل وصاحب المحل سألني المطعم ده فين فقلتله أنا معرفوش قبل كده.
*النيابة:ما هو سبب إحتفاظك بخمس استمارات خاصة بالحصول على تأشيرة لدخول البلاد صادرين من القسم القنصلي بسفارة مصر بتل أبيب؟
-عزام:عشان أخذ تأشيرة لدخول مصر لازم أملا بليكش وأحط على الطلب صورة ولازم أقدم أربع طلبات والباسبور عشان أخذ فيزا للدخول وأنا كنت مليت طلب وفيه أربع نسخ فاضين كان المقرر أملاهم وأسلمهم عشان أخذ تأشيرة دخول المرة اللي جاية.
*النيابة:ما هي علاقتك بالأسماء الواردة بالورقة التي عثر عليها بحجرتك في فندق السلام ومن هم أصحاب العناوين الواردة بها عرضت النيابة عليه الورقة؟
-عزام:الورقة دي مكتوبة بخطي وعبد الحليم ده شغال في السفارة المصرية بتل أبيب وأنا كنت اتصلت بالتليفون بالسفارة عشان أعمل فيزا ليه وهو اللي رد عليه في التلفون وعرف مني إني باشتغل في شركة لتصنيع الملابس وأنا عرضت عليه أرسله هدية من منتجات الشركة فهو طلب مني أديها لزوجته "ع.ع" في مصر وأعطاني رقم تليفونها اللي مكتوب في الورقة عشان أتصل بيها أسلمها الهدية واتصلت بيها في مصر وسلمتها عدد من الكلوتات من إنتاج الشركة وعادل عثمان اللي اسمه مكتوب في الورقة شغال هناك في السفارة المصرية وبرده عرفته عن طريق التليفون وعرضت عليه موضوع الهدية وسلمت مدام"ع.ع"الهدية بتاعته عشان توصلها لخطيبته وكانت عبارة عن كلوتات حريمي وكان عادل أداني رقم تليفون أخوه محمد في مصر على أساس أني لو ما عرفتش أدي الحاجات بتاعته لمدام "ع.ع"أكلم أخوه على الرقم ده وأسلمه الهدية وإن مش فاكر العنوان اللي مكتوب في الورقة 6شارع الفتح بالجيزة بتاع مين ولا رقم التليفون اللي جنبه بتاع مين أما العنوان اللي مكتوب خلف الورقة شارع 8زامل متفرع م عزبة نوفل فهو الأستاذ عادل أخو مدام"ع.ع".
*النيابة:ما مناسبة عرضك تقديم هدايا من منتجات الشركة للعاملين بالسفارة المصرية الذين قررت بأسمائهم بالتحقيقات؟
-عزام:تقديرا لأنهم كانوا يساعدوني في إني آخذ فيزا لدخول مصر؟
*النيابة:وهل كانت هناك عقبات تحول بينك وبين حصولك على تأشيرة دخول البلاد؟
-عزام : محصلش ولامرة وأنا جيت أعرض عليهم الهدايا مش لأي سبب.
*النيابة:وما هو مقابل تقديمك هدايا لهم؟
-عزام:هو كان طلب مني لو فيه أي عقبات في صدور الفيزا بتاعتي هيسهلوليه وفعلا ما كانش فيه أي عقبات خالص.
*النيابة:وما هي الهدايا التي قدمتها لـ"ع.ع"زوجة من يدعى عبد الحليم الذي يعمل بالسفارة المصرية بإسرائيل؟
-عزام:كلوتات حريمي من منتجات الشركة ومش فاكر عددها قد إيه؟
*النيابة:ومتى سلمتها تلك الهدية؟
-عزام : من حوالي ثلاث أسابيع وأنا رحت لها في بيت أخوها اللي هو في عنوان شارع 8زامل بعزبة نوفل.
*النيابة:ومن الذي تسلم منك تلك الهوية؟
-عزام : هي أخذتها مني في بيت أخوها؟
*النيابة:وما هو الحوار الذي دار بينك وبينها في ذلك اللقاء؟
-عزام :سألتني عن أخبار الشغل إيه وعرفت منها أنها بتشتغل سكرتيرة في شركة اسمها العمارة الحديثة بالقاهرة وعنوانها من الورقة ديه.
*النيابة:وهل تقابلت مع زوجها في إسرائيل؟
-عزام : أنا معرفش إلا عن طريق التليفون.
*النيابة:وما هي الأعمال التي قام بها من يدعى عبد الحليم في سبيل استخراج تأشيرة دخولك مصر؟
-عزام : أنا معرفش هو عمل إيه بالضبط إلا إني أنا أخذت التأشيرة.
*النيابة:كم مرة اتصلت به تليفونيا؟
-عزام: مرة أو اثنين
*النيابة: وما هي الوظيفة التي يشغلها في السفارة المصرية؟
-عزام:معرفش بالضبط وظيفته إيه.
*النيابة:وما الذي دعاك للاتصال بعادل عثمان؟
-عزام:اتصلت مرة في السفارة رد عليه عثمان فقلتله أنهيت جواز السفر مع الأبليكيشن مع كاتب من الشركة عشان آخذ فيزا فقالي خلاص أبعت الورق وحخلص الورق في أربعة أيام بدل أسبوع وأنا حبيت أشكره وقلتله أحب أديلك حاجة ومقلتلوش إيه هي فقال تقدر تديها لأخويا لما تنزل مصر وأداني نمرته فعلا واتصلت وما كانش موجود فاديت الهدية لمدام"ع.ع" في نفس المشوار وهي عبارة عن كلوتات حريمي مش فاكر عددها .
النيابة:و لماذا لم تتصل بمن يدعي عبد الحليم خاصة أنه قد أنهى لك من قبل إجراءات حصولك على تأشيرة بدخولك البلاد؟
عزام: عادل عثمان هو اللي رد عليه ساعتها.
النيابة: وما هو الوقت المعتاد الذي يتم فيها استخراج أو صدور تأشيرة دخول مصر؟
عزام: أسبوع.
وانتقلت النيابة إلى ورقة أخرى كانت بحوزة المتهم عند القبض عليه وبسؤاله عن البيانات المدونة بهذه الورقة التي عثر عليها بحجرته وكانت تحمل شعار واسم فندق السلام؟
عزام:يحيي سرحان اللي اسمه مكتوب في الورقة دي يبقى ابن شكري سرحان الممثل في مرة كنت قاعد في الأوتيل وهو كان قاعد مع بنت بتشتغل هناك اسمها "نشوى"وعرفتني عليه وعرفت أنه عنده مكتب للدعاية والإعلان وأداني عنوانه ورقم تليفونه في البيت والشغل وكنت بتصل بيه وخرجنا أكثر من مرة نتعشى مع بعض وعلاقتي بيه علاقة صداقة وأنا كنت قلتله في مرة أنا عندي صديق في إسرائيل بيغني لفريد الأطرش وكان قد سألني إذا كان بيقدر يعمل حفلات في القاهرة وأنا سألت يحيي عن الموضوع ده فقالي صعب جدا لأنه بيغني لفريد يبقى مش هيجيب جديد من عنده وأنه لازم يعمل حاجة خاصة بيه هو وقال أنه عنده صديق شاعر اسمه أحمد فؤاد نجم وإداني رقم تليفونه وأنا اتصلت بيه مرة ولقيته نايم وما اتصلتش بيه تاني وكان يحيي قالي أن لو الراجل ده سألني أنا جبت نمرته منين أقوله إن صديق محمد نجم وأنا معرفتش محمد نجم ده يبقى مين.
النيابة:يخص من العنوان الثابت على الورقة التي عثر عليها بحجرتك 5شارع قصر النيل إما سينما قصر النيل؟
عزام:ده عنوان منزل يحيي سرحان؟
النيابة:ما الذي تحتويه الزجاجة الصغيرة التي عثرنا عليها بحجرتك؟
عزام:دي فيها عطر واشتريته من فندق البرج من عند محل بتاع عطور هناك؟
النيابة:ممن تلقيت الرسالة الثانية على الورقة التي تحمل اسم فندق سونستا بتاريخ 10/9/1996؟
عزام: من عزة صديقتي اللي بتشتغل في فندق السلام؟
النيابة:وما الذي كانت تقصده في تلك الرسالة بأنها شرحت للطبيب حالتك ووصف العلاج؟
عزام:أنا كنت مريض فهي سألت الدكتور وأخذت منه العلاج ومعنى كلمة أوهيف أوتاخ معناها إني أحبك بالعبري؟
النيابة:وما الذي دعاها إلى تدوين تلك الرسالة من مطبوع خاص بفندق سونستا؟
عزام : يظهر أنها لقت الورقة دي عندها في المكتب وسابت الرسالة عليها مع الدوا.
النيابة: ممن تلقيت الرسالة المدونة على الكارت الخاص بفندق السلام المؤرخة بتاريخ 23/10/1996؟
عزام: من عزة.
النيابة:ما هي علاقتك بالأسماء العربية والثانية بأجندة التليفونات التي كانت بحوزتك "عرضتها النيابة عليه"؟
عزام: اسم مطيعة بتاع واحدة شغالة معانا في المصنع في إسرائيل في عين الأسد ومحمد البهي موظف شغال في سفارة مصر بإسرائيل ونجيب صديق ليه في إسرائيل وصالح نصر الدين ده جوز أختي وعطرة السيد أحمددي صديقة ليه في إسرائيل وأميمة نفس الكلام وأحلام صديقة من قرية اسمها الزرعة في إسرائيل وتوفيق عواد سواق من عين الأسد وبسمة سيد أحمد دي صديقة من إسرائيل وعميد عزام ده ابن عمي وأخو مراتي وأشرف رياض ابن المهندس سمير رياض وأمل مضيفة في فندق السلام وأنا اتعرفت عليها من هناك وهي سابت الشغل وأشرف بديع شغال معانا في مصنع سمير رياض وعزة ديه صديقتي اللي أنا قلت عليها قبل كده ويوسف عباس ميكانيكي في إسرائيل وزيدان عزام ابن عمي ويوسف حيران سواق في الجيش وفؤاد سرحان ده صديق لي في إسرائيل وحمدي فؤاد أخو مرات محمد البهي اللي شغال في سفارة مصر في إسرائيل وسناء مليجي دي شغالة معانا في إسرائيل وسليمان عزام يبقى خالي وسليمان مصري ده صديق لي من إسرائيل وتمام حشمي صديقة شغالة في مصنع عين الأسد وتحية عبد الله دي من إسرائيل وشغالة معانا في مصر ووهيب عزام ده ابن عمي.
النيابة: ما هي علاقتك بمحمد البهي؟
عزام : محمد البهي أنا أعرفه شخصيا وكنت شفته مرة أو مرتين في السفارة في إسرائيل واتعرفت عليه بسبب إني كنت عايز أخذ تأشيرة دخول لمصر؟
النيابة:هل سبق لك تقديم هدايا له؟
عزام: لا
النيابة: ومن الذي أعطالك رقم تليفون شقيقة زوجته؟
عزام: محمد البهي هو اللي أدهولي لأنه كان بيبعت معايا هدايا لزوجته ولشقيقها حمدي وأول ما يوصل القاهرة بأتصل بحمدي ويجي يأخذ الحاجات اللي بعتها محمد البهي؟
النيابة: وهو علاقتك بمحمد البهي سابقة أم لاحقة لعلاقتك بعبد الحليم وعادل؟
عزام: أنا علاقتي بمحمد البهي في الأول وبعد كده اتعرفت على عبد الحليم وعادل وأنا أعرف ناس تانيه في السفارة المصرية من كتر ترددي عشان أخذ تأشيرات دخول.
النيابة: وهل كان محمد البهي يتولى إنهاء إجراءات تأشيرة دخولك مصر؟
عزام:أيوة.
النيابة: وما الذي دعاك للإلتجاء إلى كل من عبد الحليم وعادل عثمان لإنهاء إجراءات استخراج تأشيرة دخولك البلاد خاصة وأنك كنت على علاقة بمحمد البهي الذي كان يتولى إنهاء هذا الأمر ؟
عزام:أنا لما كنت أوقات بتصل بمحمد البهي ولا أجده كان بيرد عليه إما عادل وإما عبد الحليم وكنت بطلب منهم يخلصوا موضوع الفيزا بتاعتي.
بعد ذلك عرضت النيابة على المتهم عزام الصور التي عثروا عليها بغرفته في الفندق عندما تم القبض عليه تبين إنها صور له مع تمام صديقته الإسرائيلية وصورة أخرى مع تحية بملاهي السندباد وصورة أخرى مع صديق له مصري يدعى بولس وخمس صور تجمع بينه وبين صديقته عزة وصورة أخرى له مع عزة بقرية فلفلة.
ومن خلال ما تم عرضه يتبين أن عزام كانت تربطه علاقات حميمة مع مصريين داخل مصر وفي داخل السفارة المصرية بتل أبيب ومن الصور يتضح أنه كان يتمتع بحرية حركة داخل المجتمع المصري لدرجة أن أسرة عزة صديقته تعرفت عليها وبدأ يجوب الشوارع يسأل عن بيوت موظفي السفارة المصرية بالقاهرة ليوزع الهدايا التي هي عبارة عن ملابس داخلية حريمي من انتاج المصنع الذي يعمل به.
الحلقة السابعة:
لم يكن أمام جهاز نيابة أمن الدولة العليا غير إستكمال الإجابة على جميع علامات الاستفهام من خلال إستدعاء الشهود ووضع إجابات محددة لأسئلة بعينها تزيل الغموض الذي اكتنف أجزاء مهمة في هذه القضية الحساسة.
وديع صبري كامل وشقيقته نيفين عنصران مهمان في فصول التحقيق حيث أن عماد إسماعيل المتهم الأول كان زميل دراسة لوديع وصديقا له وأهداه بديهات وملابس حريمي داخلية كنوع من الهدية لشقيقته نيفين ولما كانت هذه الملابس محل الجريمة التي تبين انها تحوى حبرا سريا فكان لزاما على النيابة أن تضع نهاية لهذه الملابس المهداة لنيفين لعلها تحوى جزءا من هذا السائل السري.تم إستدعاء وديع وشقيقته يوم 10/11/1996 لاستكمال التحقيق وبسؤال وديع صبرى كامل عن معلوماته حول هذه الواقعة.
قال: أنا وعماد عبد الحليم كنا "زمايل" في الكلية قسم الملابس الجاهزة وكان عددنا حوالي ستة او سبعة شباب وكنا أوقات بنذاكر مع بعض والمذاكرة بتاعتنا عبارة عن شغل في قص التيروتات والتصميمات وبعد التخرج التحقت بالعمل في شركة ليلى منصور للعمل كمشرف انتاج وهي شركة ملابس وذلك بعد الحصول على تأجيل من التجنيد لمدة ثلاث سنوات وقد أوكل إلى صاحب المصنع أن أحضر بعضا من زملائي الخريجيين الجدد للعمل معي للإيفاء بمتطلبات العقد المبرم مع الشركة التي نتعامل معها وفعلا قمت بالاتصال بزملائي ولم أجد غير عماد الذي كان لا يزال لا يعمل وبالفعل توجه معي إلى صاحب الشركة وتم تعيينه حتى شهر أبريل 1995 لاستلامه العمل في التربية والتعليم كمدرس وبعد ذلك ذهبت للعمل بمصنع ماري لوي للملابس الجاهزة حيث كنت أود أن أعمل في هذا المجال حتى جاءني التعيين أنا أيضا فقمت باستلام العمل في محافظة المنوفية فاتفق معي عماد أن أعمل معه كمدرس في الاسكندرية حيث هناك فرص عمل كثيرة بالنسبة لي لما اكتسبته من خبرة في مصنع ماري لوي وبالفعل قد حصلت على عمل بأتيليه بالمدينة براتب ألفا ومائة جنيه وكان عماد لا يزال مدرسا وبعد فترة أطلعني بأن هناك فرص بالعاشر من رمضان عن طريق احمد الناظر وبعدها سيتوجهوا إلى إسرائيل للتدريب على أحسن الماكينات التي ستأتي للقاهرة وقد تم السفر بالفعل وعند مجيئه اتصل بي بعد أن عاد من إسرائيل وقابلته في شبين الكوم في اليوم الثاني لمجيئه وتبادلنا السلام وأعطاني هدية عبارة عن اثنين بدي زائد كلوتات داخلية حريمي لأختي نيفين وأعتقد ذلك أنه كان يود أن يرد لي بعض ما كنت أقدمه ليه حيث أنني كنت في بعض الأحيان أعطيه من 10إلى 20جنيها لإحضار هدية لنجل أخته أحمد وبعد العودة من إسرائيل ذهب للعمل في العاشر من رمضان لإتمام صيغة العقد المبرم مع الشركة وبعد فترة لا تتجاوز ثلاثة شهور عاد إلى الإسكندرية وترك العمل الشركة وأراد أن يقطع اجازته ويعود للعمل كمدرس بالمدرسة فمكث فترة في الاسكندرية في السكن الخاص به عند الأستاذ شاهين وبعد ذلك رجع للمنوفية وقبل ان يرجع أنا عرضت عليه نفتح مشروع مع بعض لانتاج الملابس فهو قاللي أنه موافق بس لما يرجع من المنوفية وعرفت بعد كده أنه سافر إلى الأردن منه هو بعد ماجه وأنه كان رايح عشان يقابل واحدة اسمها زهرة فيه بينهم شغل وعرفت بعد كده انه اتقبض عليه.
النيابة: متى تقابلت مع عماد عبد الحميد اسماعيل عقب وصوله من إسرائيل لللبلاد؟
وديع:تاني يوم وصوله من إسرائيل بالضبط في شبين الكوم حيث انه كان مضطر للذهاب للعاشرمن رمضان وكان ذلك تقريبا يوم جمعة وهويوم اجازتي في .
النيابة: ما الحوار الذي دار بينكما في ذلك اللقاء؟
وديع: هو قاللي أنه اتعلم كويس في إسرائيل واتقن العملية الانتاجية واكتسب خبرة كبيرة ولكن للأسف إن الشركة الأم فسخت العقد مع شركة علاء عرفة المصري وحكى لي عن الفسح اللي تمت في إسرائيل وإن الحياة في إسرائيل كويسة وإن العامل هناك بياخذ راتب كويس .
النيابة: ألم يذكر لك في ذلك اللقاء شيئا بشأن تعرفه على إسرائيليات هناك؟
وديع: هو قاللي أنا عرفت هناك واحدة مسيحية زيك اسمها زهرة وقاللي أنها كانت بتدربه على الماكينات هناك.
النيابة:ألم يقرر لك بأنه على علاقة حب بها وينوي الزواج بها؟
وديع: أيوة هو قاللي أنه عايز يتجوزها لأنه كان بيحبها زي ما قاللي وأنا ما أعرفش إن كان هو صادق ولا لأ وكم من مرة قلت له إن الزواج ده هيفشل لوجود فارق في السن بينهما.
النيابة: هل أعطاك في هذا اليوم هدايا من إسرائيل؟
وديع: أنا لما قابلت عماد ثاني يوم ماجه من إسرائيل في شبين الكوم أعطاني 2بدي وبعض الكلوتات الحريمي وزجاجة اسبري مزيل للعرق وقال أنه خذ الملابس دي كعينات من المصانع اللي كان بيتدرب فيها.
النيابة:وعلى أي أساس قدم لك تلك الهدايا؟
وديع: أنا دايما كنت بجامله وأعطيه لما بشوفه عشرة أوعشرين جنيها عشان يجيب هدية لأحمد ابن أخته الاضافة لأنه كان يستلف مني ملابس وقاللي أن الملابس الحريمي دي هدية بسيطة لأختي نيفين.
النيابة: وما هي أوصاف البديهات التي تسلمتها منه؟
وديع: على ما أعتقد انه كان منهم واحد لونه أبيض والتاني أسود بحملات تقريبا وأنا أعطيت الملابس الحريمي دي كلها لأختي نيفين وأخذت منها البدي اللي لونه أسود لعمل باترون عيه لتقليد الموديل بتاعه وهو موجود لغاية دلوقتي في السكن بالاسكندرية.
النيابة: هل قمت بغسل هذا البدي؟
وديع: لا وهو موجود زي ما هو وممكن يكون عليه شوية تراب.
النيابة: هل وافقت على أن شقيقتك ارتدت البدي الأبيض اللون؟
وديع: هي ما لبستهوش لأنه على ما أعتقد واسع عليها والموديل بتاعه لا يناسب لبسها.
النيابة:وهل وافقت على ما إ ذا تم غسل البدي الأبيض اللون؟
وديع : أعتقد أنه ما تعسلش .
النيابة: وأين تحتفظ به شقيقتك؟
وديع: في منزلنا بالمنوفية.
النيابة: ألم يقرر لك عماد عبد الحليم إسماعيل ما قام به في الأردن؟
وديع: لم يحك لي أي تفاصيل عن رحلته في الأردن ومعرفش أنه كان هناك إلا لما جه وحكالي أنه رجع لتعثر المعيشة وارتفاع قيمة الدينار الأردني.
النيابة: ألم يقرر لك في الفترة الأخيرة عن اعتزامه السفر لدولة أجنبية؟
وديع: لما بدأ يستقر في المنوفية بعد ما جه من الأردن .
فوجئت به في الإسكندرية وكان ينتظرني أمام المدرسة لتحذره الوصول على في عملي ومسكني وسألته فقالي أنه يعتزم السفر إلى أسبانيا أو أي دولة أوروبية تعطيه التأشيرة.
النيابة: ومتى أبلغك بذلك .
وديع:من حوالي شهر تقريبا أو أكثر.
النيابة: هل قال لك عن سبب إعتزامه السفر للخارج؟
وديع: عشان يشتغل هناك.
النيابة: ولماذا وقع اختياره على السفر لأسبانيا؟
وديع: لأنها الدولة الوحيدة التي كانت شروطها بسيطة ويستطيع تحقيقها عشان ياخذ تأشيرتها وده على حسب الكلام اللي قاله ليه .
النيابة: ألم يقرر لك عن طبيعة العمل الذي سيزاوله عند سفره إلى أسبانيا؟
وديع:هو محددش المجر . وانتهت أقوال وديع صبري كامل وبدا منها أن النيابة كانت تود تسجيل الموقف كاملا ومصير البديهات التي تسلمها من عماد. ربما لكونها من نفس النوعية التي تبين أن بها حبرا سريا ومن المحتمل التالي لمجيئه !
وإن كانت هناك استفسارات غامضة قبل اصرار عماد والعائد من السفر على اللقاء بصديقه في اليوم التالي لعودته ومن ثم منحه هذه البديهات والملابس الأخرى الحريمي وما عهد فينا نحن المصريين من البقاء بمنازلنا لأيام عند عودتنا من السفر بين الأهل والأقارب .
ولقد بات واضحا أن عماد أهدى هذه الملابس لوديع في اليوم الثاني لعودته على سبيل الهدية وكان لزاما استجواب شقيقته نيفين التي بادرتها النيابة بسؤالها : هل تسلمتي أي هدايا من صديق شقيقك عماد عبد الحميد عقب وصوله من إسرائيل.
نيفين: أخويا وديع جابلي هدايا من عماد صاحبه عبارة عن عدد من الكلوتات الحريمي مش فاكرة عددهم ، وعدد من البديهات مش فاكرة عددها وهي احتمال يكونوا اثنين أو ثلاثة، جزء منها لونه اسود والجزء الثاني لونه أبيض .
النيابة: ما هو عدد البديهات التي أحضرها لك شقيقك من صديقه عماد عبد الحميد إسماعيل؟
نيفين: بصراحة أنا مش فاكرة لأن أول أخويا ما جاب الحاجات دي أنا قست بدي منها ولقيته ما يناسبش اللبس بتاعنا فشلتها زي ما هي في الدولاب عندنا.
النيابة: ما أوصاف تلك البديهات؟
نيفين: هم بحملات والبعض منها أبيض والبعض منها أسود .
النيابة: هل تم غسيل تلك البديهات؟
نيفين : لا وهي موجودة زي ما هي في البيت عندي ما عدا واحد لونه أسود أخويا وديع أخذه على أساس أنه يقلد الموديل بتاعه.
النيابة: قرر شقيقك وديع بأنه سلمك عدد 2بدي وملابس داخلية أخرى تسلمها من صديقه عماد عبد الحميد إسماعيل.
نيفين: أنا مش فاكرة عددها أد إيه.
النيابة: ومتى تسلمت تلك الملابس؟
نيفين : مش فاكرة بالضبط.
النيابة: وأني تحتفظي بتلك الملابس؟
نيفين : عندي في البيت.
قامت بعد ذلك النيابة بمواجهة بين وديع وشقيقته نيفين حول تسلم وديع 2بدي من صديقه عماد فقرر وديع صبري كامل بأنه لم يتسلم إلا اثنين بسبب أن البعض منها كان لونه أبيض والأخر لونه أسود على هذا الأساس ذكر في التحقيقات أن عددها اثنين ويعد وجدي فرج سعد فرج أحد الأصدقاء المقربين لعماد إسماعيل المتهم الأول وقد كان معه ضمن الوفد الذي سافر للتدريب في إسرائيل وشهد العديد من الوقائع الخاصة بالقضية وقد كان استجوابه إضافة تأكيدية لتورط عزام عزام في هذه القضية وهو ما نستطيع أن نلمح تفاصيله من خلال ما أدلى به أمام النيابة.
يقول وجدي فرج سعد فرج " الشركة السويسرية للملابس كانت عاملة إعلان في الجرايد بطلب مهندسين صيانة في مصنعها في مدينة العاشر من رمضان وأنا قدمت عشان أتعين في الشركة دي وهم أخبروني بعد كده أنهم قبلوني للعمل كمهندس صيانة في الشركة والمسؤولون في الشركة قالوا إن فيه مجموعة أيقنت في الشركة هتسافر إسرائيل للتدريب على المكن اللي هيبقى موجود في المصنع وأنا كنت ضمن الناس اللي تم اختيارهم للسفر واتحدد موعد السفر لإسرائيل يوم السبت 23/2/1996.والمجموعة اللي هتسافر اتحدد لها لقاء مع بعض قبل السفر بحوالي ثلاث أو أربع أيام ورحت الاجتماع ده وكان في إدارة الشركة في مصر الجديدة وشفت هناك الجماعة اللي هيسافروا معايا وكان من بينهم عماد عبد الحميد إسماعيل واتعرفنا على بعض والمدير بتاعنا طارق أبو بكر الصديق اتكلم وشرح لنا الحاجات اللي المفروض نعرفها من هناك في الشغل ونبه علينا إن احنا نكون حذرين بتصرفاتنا هناك واحنا كنا ثلاث مجموعات واحدة للصيانة وأنا كنت فيهم لوحدي ومجموعة انتاج وكان بينها عماد وطارق عبد الكريم وأحمد صابر ومجموعة الجودة كان فيها المهندس عبد اللطيف أحمد الناظر وتامر وأنا كان المفروض أقعد شهر والمجموعة الثانية كان المفروض يقعدوا إسبوعين وسافرنا فعلا في الميعاد المحدد وبعد ما وصلنا المطار كان في استقبالنا وفا عزام مندوب الشركة الإسرائيلية وهي شركة تيفرون لإنتاج الملابس الداخلية الحريمي وأخذنا على الفندق اسمه بالم بيتش بعكا وعرفنا إن احنا تاني يوم هنخرج في جولة لزيارة مصانع الشركة وفعلا زرنا مصانع سيجاف وكفر مندل وجوش خلاف وساعات كانوا بيسموا المصنع الأخير جش وتم توزيعي للتدريب في مصنع الجش مع اثنين ميكانيكية إسرائيلية هما يوسف وشكر الله وابتديت معاهم البرنامج التدريبي وكان يوسف كويس جدا في تعليمي على المكن وفي أواخر الأسبوع الأول اتصل بيه عماد من مصنع سيجاف وقالي أن فيه واحد ميكانيكي عنده في المصنع اسمه عزام ممكن يعلمني أحسن من يوسف عزام أخذ منه السماعة وكلمني وقالي أني أروح مصنع سيجاف عشان يعلمني وأنه هيكون معايا واحدة بواحدة فأنا رديت على عزام وقلتله أنا مقدرش أقرر حاجة زي دي لوحدي لازم أرجع لمندوب الشركة الإسرائيلية اللي هو وفا، وعزام قاللي إنه هيجي بالليل الفندق ونتكلم في الموضوع ده وفعلا جه بالليل وكان معاه واحد قريبه شاب في العشرين من عمره وكان معاهم أنا وأحمد وطارق وعماد وعرض علينا إن لو حد فينا عايز يمارس معاهم الجنس ممكن ياخذ أي واحدة ويطلع بيها على الأوضة بتاعته فوق كلنا رفضنا وقلبنا الموضوع هزار وضحك عزام وقالي إن أنا آجي المصنع في بداية الأسبوع القادم وأنه هيكلم وفا بخصوص الموضوع ده وفعلا رحت أشتغل مع عزام في مصنع سيجاف ولا حظت أنه مش أحسن من يوسف بل بالعكس يوسف أفضل منه في الشغل وفي أحد الأيام كنت موجود في مصنع سيجاف أنا وعماد وعزام عرض علينا أنه ياخذنا عند واحد صاحبه عنده محل ملابس لما عرف منا إن احنا عايزين نشتري هدوم وقال لعماد إن احنا هنبقى قريبين من مصنع عين الأسد وممكن تعدي عليه وأجيب لك عينات البديهات اللي انت طلبتها مني قبل كده وعزام أخذ عربية واحد بيشتغل في المصنع اسمه سعيد مساعد مدير الانتاج وذهبنا إلى المتجر وكان عزام قالنا أنه قريب من البلد بتاعته واشتريت أنا قميص وعماد اشترى ملابس أطفال لابن أخته الصغير وبعد ما خلصنا شراء عزام قال أنه عايز يجيب حاجة من البيت عنده وانتظرنا احنا في العربية وهو طلع بيته وقعد حوالي عشر دقائق وبعد كده نزل وأخذنا على مصنع عين الأسد وهناك قابلنا واحد اسمه علاء وبدأنا نتجول في المصنع وكان فيه بنتين موجودتين هناك وأول ما شافونا عزام عرفهم علينا وابتدوا يضحكوا ويهزروا معانا وعزام قالهم ايه رأيكم لو تتجوزوا أي حد فيهم وتروحوا تعيشوا في مصر وعزام فجأة اختفى من قدامنا جوه المصنع وعلاء قالنا تعالوا نطلع فوق سطح المصنع عشان أفرجكم على البلد من فوق وأخذنا كام صورة فوق وبعدين نزلنا لقينا عزام مستنينا جوه المصنع وطلعنا وعزام قال لعماد إنه هو جاب له عينات البديهات اللي كان طلبها وقاله أنه مش لاقي غير لونين الأبيض والأسود وعلاء مسك فينا علشان نروح معاه البيت لكن قلناله إن احنا لازم نرجع المصنع علشان تدي العربية لسعيد ورحنا على المصنع فعلا ومرة بعد كده عزام اتفق معانا انه هيعدي علينا في الفندق عشان نشتري حاجات وكان عماد متفق مع واحدة اسمها شادية انها تيجي تعدي علينا ومعاها واحدة صاحبتها اسمها زهرة علشان يفسحونا ونشتري ملابس، وجه عزام في الميعاد وعماد طلب منه انه نتمشى شوية في عكا لغاية ما يجي معاد شادية وصاحبتها وفعلا لفينا شوية بعربية عزام ورجعنا على الفندق ولقينا شادية وزهرة وأنا ركبت مع عزام وكان معاه واحد قريبه وركب عماد مع شادية وزهرة ، ووصلت للمركز التجاري واتجولنا فيه وعزام اشترى لنفسه جزمة ، وأول ما شاف زهرة سلم عليها وكان واضح أنه فيه معرفة بينهم قبل كده وعرفنا انها كانت شغالة قبل كده في شركة تيفرون ، ولما عرف عزام إن زهرة ممكن توصلنا بعربيتها استأذن أنه يمشي ونقلنا مع شادية وزهرة وأخذونا على مكان نتغدى وهناك ابتدى عماد يغازل زهرة وبعد ما خلصنا وصلونا للفندق وبعد كده بدأت أسمع من عماد أنه عايز يتجوز زهرة وعماد كان عرض قبل كده الزواج من واحدة اسمها علا والموضوع ده عمل مشاكل في المصنع ووفا اتصل بيه وقال ابعد عن الموضوه ده لأنه ممكن يعمل مشاكل والبنات عندك كثير في مصر إنما عماد كان مصر على أنه يتجوز من إسرائيل لأنه كان عايز يعيش وياخذ الإقامة في إسرائيل فأنا كنت بقوله إن زهرة لا تناسبه كزوجة لأنها على الأقل أكبر منك بحوالي 15 سنة وعلى ديانة مختلفة وابتدوا يخرجوا مع بعض لوحديهم وكانت أوقات بتستناه بعد الشغل علشان توصله وكانت بتتصل بيه دايما في الفندق وفي يوم جمعة حيث تزوره في الفندق هي وشادية وطلبوا منه يروح معاهم عشان شادية عايزة تشتري عربية من منطقة اسمها الناجي ، وحيث أنه زهرة كلمتني على وقالت إنها عايزانا نروح معاهم فرحنا كلنا الناحي وزهرة وشادية دخلوا معرض عربيات هناك واحنا استنيناهم بره وبعد ما خلصوا رحنا جولة في المنطقة دي وزرنا كنيسة البشارة ومركز تجاري هناك وفضلت اتصالات زهرة مستمرة بعماد وبعد كده رجعنا على مصر ، وعندما سألت النيابة وجدي عن ملاحظته لأي شئ غير طبيعي عند زيارتهم لمصنع عين الأسد قال وجدي أيوة المصنع كان فاتح وقت ما رحنا وما كانش فيه شغل خالص وكان الموجود مشرفة المصنع مش فاكر اسمها ايه ، وكان في واحد هناك اسمه علاء ، إنما المصنع ما كانش فيه شغل خالص وتقترب دائرة التحديد أكثر عندما تسأل النيابة هل أفصح عزام لمشرفة المصنع عن طلب عماد أي بديهات من انتاجه؟
فيقول وجدي:"أيوة عزام قال للمشرفة دي قدامنا ماتقدريش تتصرفي في كام بدي لعماد فقالتله طيب تعال شوف معايا واخذته واختفوا عنا وعلاء اخذنا عشان نتفرج على المصنع من فوق.
النيابة: ولكن ما هو سبب اصطحاب مشرفة المصنع عزام في ذلك الوقت؟
يقول وجدي " مشرفة المصنع أخذت عزام بحجة إنهم هيجيبوا بديهات لعماد واختفوا عن نظرنا جوه المصنع وغابوا عنا تقريبا ربع ساعة كنا فيها قاعدين فوق المصنع ، وبعدها عزام قال لعماد إن هو ما لقاش غير لونين الأبيض والأسود وأنا استنتجت من الكلام ده إن عزام أعطاه البديهات والكلام ده كان جوه العربية ، وأنا مشفتش عزام وهو بيدي لعماد البديهات وفعلا هو قاله واحنا في العربية أنا مقدرتش أجيبلك غير لونين أبيض وأسود وما تقولش لحد من زمايلك في المصنع اللي انت بتشتغل فيه إني جيبتلك العينات دي عشان مش هقدر أجيبها تاني وده على أساس أنه المفروض ماكانش عزام يحب أنه يطلع الحاجات دي ويديها لعماد.
وتقترب النيابة أكثر إلى دائرة اكثر ضيقا وتحديدا للموضوع عندما سألت وجدي:"قرر عزام متعب عزام بالتحقيقات أن عماد لم يطلب منه عينات من البديهات إلا أثناء تواجدكم بمصنع عين الأسد وليس قبل ذلك ؟ فيرد وجدي قائلا :" لا عماد كان قاله قدامي قبل ما نروح المصنع بكام يوم أنه عايز عينات من البديهات دي ومن باقي شركة تيفرون "وتسأل النيابة :" ولكن عزام قرر بالتحقيقات أن سبب زيارتكم لمصنع عين الأسد لم يكن لإحضار تلك العينات "فيرد وجدي لأ كلامه مش مضبوط وهو قال لعماد قدامي واحنا رايحين المصنع انه هيجيب له من هناك بديهات .
وبانتهاء استجواب وجدي فرج سعد فرج يتضح كذب وإدعاء عزام بالتحقيقات ذلك أنه كان على علم مسبق بزيارة مصنع عين الأسد كما أنه توجه إلى منزله قبل التوجه إلى مصنع عين الأسد ربما للاتصال بالمصنع وتجهيز استقبالهم وتجهيز البديهات اللي كان بها الحبر السري كما ثبت كذب ادعائه من أن المصنع كان به عدد كبير من العمال هذا ما نفاه عماد.
وأيضا وجدي الذي أكد أنه تعجب من فتح المصنع رغم عدم وجود عمل به في ذلك الوقت كما اتضح أن عزام كان حريصا على التنبيه على عماد بألا يعرف أحد حقيقة منحه البديهات والملابس الداخلية الأخرى بدعوى عدم إمكانية إحضار غيرهم كما تبين أن عزام الذي ادعى أمام المحكمة أنه رجل دين قد عرض علي الشباب المصري ممارسة الجنس مع اليهوديتين الروسيتين وكان لأقوال وجدي أثرها في كشف حقيقة عزام متعب عزام الذي ادعى أن عماد لم يطلب منه العينات إلا وهم داخل المصنع ليوصي بأن المسألة لم تكن مجهزة مسبقا وهو ما نفاه وجدي حيث أكد أن عماد كان قد طلب من عزام هذه العينات من قبل وأن الزيارة لمصنع عين الأسد كان القصد منها الحصول على هذه العينات.
الحلقة الثامنة:
أكدت جميع الشواهد أن عزام متعب عزام عنصر ينتمي إلى الموساد الإسرائيلي حيث أشار وجدي فرج إلى الدور الرئيسي لعزام في مسألة استقطاب عماد عبد الحميد إسماعيل ومنحه البديهات والملابس الداخلية التي كان بها الحبر السري بالتعاون مع زهرة يوسف جريس ومنى أحمد شواهنة وقد أكد علاء عرفة مدير عام الشركة السويسرية للملابس التي بعثت بمجموعة الشباب للتدريب داخل إسرائيل أن المدة المقررة لتدريب عماد داخل إسرائيل حسب الاتفاق مع الشريك الإسرائيلي زيجي كانت أسبوعين وقد تم مد فترة تدريب عماد إلى أسبوعين آخرين بناء على تعليمات مهندس إسرائيلي يدعى وفا عزام وهو شقيق عزام متعب عزام ومن هنا يبدو التخطيط أكثر وضوحا بعد تحديد الفريسة ـ عمادـ ثم مد فترة التدريب حتى ينتهي الموساد من التعرف على جميع أبعاد شخصيته النفسية والاجتماعية ومن ثم تجنيده وتأتي اعترافات أحمد عبد القادر عبد العزيز الناظر وهو الرفيق الثاني لعماد في رحلته إلى إسرائيل وهو أيضا الذي كان يستقبل مكالمات زهرة يوسف جريس على منزله بالمنوفية ـ جاءت هذه الاعترافات لتؤكد من جديد على الدور الخطير الذي لعبه عزام متعب عزام في تجنيد ابن قرية الراهب عماد عبد الحميد إسماعيل.
يقول أحمد في اعترافاته "كان عماد عبد الحميد زميلي في كلية الاقتصاد المنزلي وكنت أعرف أن ظروفه المادية تعبانة شويه وبعد ما تخرجت اشتغلت فترة في شركات قطاع خاص لغاية ما جالي التعيين في التربية والتعليم في مدرسة شنوان وجالي عماد طلب مني انقل تعييني للإسكندرية عشان نقدر نشتغل هناك في أي مصنع لإنتاج الملابس بعد مواعيد العمل الرسمية فأنا رفضت وقلتله إني مش ناوي أفضل كثير في وزارة التربية وأنا ناوي أخذ إجازة بدون مرتب اشتغل في أي مصنع للملابس لأن أنا بلاقي نفسي في الشغل ده وبعد فترة قريت إعلانات في الجريدة للشركة السويسرية للملابس الجاهزة تطلب خريجين كلية الاقتصاد المنزلي فأنا قدمت في الشركة وكانت صلتي بعماد مقطوعة في الوقت ده لأنه كان في الإسكندرية وجاني جواب إني أروح أعمل مقابلة في مكتب الشركة في مصر الجديدة ورحت وقابلت هناك واحد كان معايا في الكلية واسمه أحمد محمد أبو العلا وعملنا مقابلة وعرفنا إن احنا هنسافر إسرائيل عشان ندرب في مصنع ملابس جاهزة هناك بيشتغل في إنتاج الملابس الداخلية الحريمي وابتدى المسئولين في الشركة يأهلونا للسفر ويقولوا إن احنا مسافرين بلد غريبة وأعطونا التصريحات اللازمة وأحمد غانم كان خايف من السفر لإسرائيل وفعلا اعتذر وبالصدفة عماد قابلني في الكلية وسألني عن السفرية بتاعة إسرائيل لأنها كانت انتشرت في الكلية فحكيت له والشركة طلبت مني أشوف حد من زمايلي يسافر بدل أحمد غانم فعرضت السفر على عماد فهو وافق بالرغم من أنه جلال أخوه كان معارض لسفره على إسرائيل وسافرنا إسرائيل فعلا يوم 23/6/1996 وكنا واخدين قبل ما نسافر ورق فيه برنامج الرحلة وأنا اتوزعت للتدريب في مصنع الجش التابع لشركة يتفرون الإسرائيلية وعماد إتوزع على مصنع سيجاف وكان لوحده وكان خايف قبل ما نسافر لما عرف أنه هيتدرب في المصنع ده لوحده وبعد يومين من وصولنا لإسرائيل حسيت أن عماد مبسوط من التدريب في المكان اللي كان فيه وطلبت منه إن هو يقعد على المكن محله اللي موجود في المصنع وكان محدد ليه في البرنامج بتاع الرحلة إني أزور مصنع سيجاف ده مرة أنا والمجموعة اللي معايا بتاعة الجودة وهم المهندس عبد اللطيف وتامر ووقفنا في المصنع مع بنت اسمها مريم المسئولة عن الجودة في المصنع وعماد أخدني أشرب قهوة في أوضة الصيانة بتاعة عزام ووقفت معاه شويه وبعد الزيارة دي بيومين عزام جه الفندق ومعاه بنتين يهود علشان عماد يمارس معاهم الجنس وعماد قال احنا مسلمين وبنخاف ربنا فعزام رد عليه وقاله ربنا في السماء واحنا في الأرض وعرض علينا كلنا ممارسة الجنس مع البنتين دول بعد ما عماد رفض إلا أنا كلنا رفضنا الكلام ده وثاني يوم عماد قالي إن عزام قابله في المصنع ووقف يزله ويقوله انتم مش رجالة ، وقعدت الفترة المقررة ليه في إسرائيل وهي 13يوم بعد كده نزلت على مصر وبعد ما رجعت المجموعة كلها من إسرائيل سمعت منهم إن عماد اتعرف على واحدة هناك اسمها زهرة وإنهم بيحبوا بعض فأنا سألت عماد وقالي فعلا انه بيحبها وعايز يتجوزها بس مش عايز يقعد معاها في إسرائيل وقاللي إن هي تتصل بالتليفون وإن ليها ابن عم شغال في مكتب الهجرة في أمريكا وإنهم ممكن يعيشوا في أمريكا وفي مرة جالي وقالي إنه أعطى رقم تليفوني لزهرة علشان تكلمه فيها وقال انه هيبقى موجود وكان ميعادها جه فعلا حوالي الساعة 8أو الساعة 9 وأنا كنت قاعد وهو بيكلمها وكان الكلام كله عادي واتكرر الموضوع ده أكثر مرة وكان عماد بيشتغل معايا في المصنع في مدينة العاشر وقالي إن زهرة ناوية تيجي تقضي إجازتها في مصر ومعاها ناس تانيين وفي مرة كنت معاه في القاهرة فقالي تعال نروح شرطة السياحة عشان نقولهم على الإسرائيليين اللي جايين وقابلنا هناك العقيد أشرف حجاج وعماد حكى الموضوع فالضابط قاله لما الناس دي تيجي ابقى بلغني عشان أبقى عارف تحركاتهم وعرفنا من عماد إنه زهرة جاية ومعاها ثلاثة فتيات وصاحب المصنع اللي هي بتشتغل فيه ومراته,وقالي إن صاحب المصنع ده مسلم واسمه أبو محرز وطلب مني أروح معاه وهو بيقابلهم في المطار وقالي إن هو ناوي يرد لهم الجميل لأن زهرة فسحته هناك فأنا قلتله أنا معرفهمش وأنا معنديش استعداد أصرف عليهم واحنا في الوقت ده كنا في إجازة العيد الكبير وهو لما جاب عربية من شبين الكوم وكان عماد متفق مع السواق أنه هيوصلهم من المطار لمحطة مصر وهم يركبوا من هناك القطار لمحطة الإسكندرية ولما جبناهم من المطار قالوا لعماد إنهم عايزين العربية توصلهم الإسكندرية علشان ما ينزلوش الحاجات بتاعتهم ورحنا وصلناهم إلى فندق فلسطين ونزلنا تغدينا في محل كنتاكي وبعد كده اتمشينا وأنا لاحظت إن عماد ماشي على طول مع زهرة ولاحظت إن الراجل اللي معاهم قال إنه عارف إسكندرية كويس وكان ماشي دايما مع مراته وأخته وفضلت شادية مع واحدة اسمها منى وأنا كنت مضطر أمشي معاهم وشادية كنت شفتها مرة في المصنع مع عماد في إسرائيل وعماد ما جابش سيرتها قبل كده وعرفت في الوقت ده إن منى دي مسلمة وبدأت تقولي ليه عماد بيعمل كده دي زهرة أكبر منه في السن وسألتني ليه ما بتكلمش صاحبك وتخليه يبعد عن موضوع جوازه منها فقلت لها إني أنا كلمته في الموضوع ده وبعد ما رجعناهم الفندق رحت أنا وعماد على السكن اللي كان قاعد فيه في إسكندرية وبدأت أعاتب عماد على أنه سايبني معاهم لوحدي وأنا معرفهمش وقلتله إني أنا معايش لبس ومكنتش عامل حسابي إني هأقعد في إسكندرية وقلتله أنا هامشي الصبح وفعلا في الفجر مشيت ورحت على البلد وتاني يوم رحت على بيت عماد وحذرت أخوه الكبير جلال من جوازه من زهرة ورجعت على البيت وقالولي إن فيه واحدة اسمها زهرة اتصلت بيه وهتتصل تاني وأنا استغربت ليه عماد ما اتصلش وبعد شويه زهرة اتصلت بيه تاني وقالتلي إن الشرطة قبضت على عماد وأنا سألتها ليه فقالتلي إن الشرطة الموجودة في الفندق اللي كانوا فيه أخذته من جوه الفندق وقالتلي إنهم حطوا الكلبشات في ايديه وإنه صعبان عليها وقالتلي إن شنطة عماد معاها ولو ماجاش أروح أنا أخذها ونفس اليوم في الليل عماد اتصل بيه وقال انه بيتكلم من بره بعد الشرطة ما سبته قلتله احكي لي على اللي حصل فقالي بكرة الصبح أحكيلك وطلب مني أروح أجيب الشنطة بتاعته منهم وفعلا الصبح رحت معاه على مباحث أمن الدولة بلاظوغلي وأخد جواز سفره اللي كان سايبه هناك ورحنا بعد كده قابلنا زهرة جنب الفندق وأخدنا الشنطة بتاعته وروحوا واتفق مع زهرة قبل ما يمشي إنه هي هتكلمه عندي في البيت ثاني يوم قبل ما تسافر فعلا كلمته وسلمت عليه وهو قال لها إن الموضوع اللي حصل له كان عادي والمقصود منه حمايتهم وعماد ساب الشغل في المصنع لسبب تافه وهو إنه طلب إجازة تاني يوم فإدارة الشركة قالت له إن فيه ضغط شغل وخذ الإجازة دي بعد يومين وساب الشغل في نصف الأسبوع وفي آخر الأسبوع رجعت البلد وعماد اتصل بيه وقاللي إنه ناوي يسافر الأردن يشتغل وإنه مخنوق وعايز يسافر بسرعة وسأل على حجز الأتوبيس من شبين الكوم مالقاش ميعاد إلا بعد أسبوع فنزل مصر وخذ الأتوبيس على أساس أنه هيسافر الأردن وبعد فترة عماد اتصل بيه من الأردن وقال لي أنه قابل زهرة بالصدفة هناك وإنها هتساعده في الشغل لأنه الشركة اللي بتشتغل فيها في إسرائيل ليها فرع في الأردن وطلب مني أطمن أهله عليه وقاللي إن منى معاه في الأردن وأنا في المكالمة دي كلمت زهرة ومنى وعماد وما تصلش بيه تاني وبعد حوالي أسبوع من المكالمة دي منى اتصلت بيه في البيت لأنها كانت معاها نمرتي من عماد قالتلي خلي بالك عماد هيتجوز زهرة دي شرطها الوحيد عليه إنه يبقى مسيحي زيها وقالتلي إنها بتكلم من إسرائيل فأنا سألتها إنتي معاكي تليفون عماد في الأردن فقالتلي إنها متعرفش نمرة تليفونه فقلتلها خلي زهرة تكلمني في التليفون وقلتلها لو عماد اتصل خليه يكلمني وقولي لعماد إنه لو اتجوز زهرة وبقي مسيحي أنا هبلغ الانتربول وهبلغ الدكتور علاء عرفة وهو راجل واصل ويعرف يجيبه كويس واتصلت بجلال وقلتله على الكلام ده وطلب مني مبلغش الانتربول ولا الدكتور علاء وقالي لو كلمك قوله إن المباحث قبضت على أهلك في مصر وبهدلوا الدنيا وفتشوا البيت وطلب منه ينزل مصر ورجعت بعد أسبوع البيت وزهرة كلمتني وقالتلي إيه حكاية الانتربول اللي انت عايز تبلغها عن عماد فقلتلها خلي عماد يكلمني ضروري لأنه الشرطة جت البيت وكسروا وأخذوا أهله وبعدها بأسبوع عماد وزهرة كلموني من الأردن وزهرة قالتلي إنها قابلته بالصدفة في اليوم ده وعماد كلمني وسألني فيه إيه فقلتله إن البوليس جه البيت وقبضوا على أهلك وبعد ثلاثة أيام بالضبط عماد جه مصر وعلاقتي بيه بقت قليلة وفي مرة رحنا مع بعض قابلنا شادية في فندق البارون وآخر مرة شفت فيها عماد كانت في شهر أغسطس اللي فات كان جه البيت عندي وسألته انت أخبارك ايه فقالت إنه شغال في إسكندرية وناوي يسافر ليبيا يشتغل هناك ويجيب ملابس من ليبيا يتاجر فيها في مصر ومن ساعتها أنا مشفتش عماد خالص وتزداد المعلومات التي أدلى بها أحمد سخونة عندما يقول "إن عماد كان مقرر له التدريب لأسبوعين فقط وإن وفا عزام شقيق عزام عزام هو الذي قرر مد فترة تدريبه وإن منى أحمد شواهنة قالت لي ابعد عماد عن زهرة لأنها تخطط لتنصيره وأنها تستطيع إيذائه إذا فكر في هجرها بعد الزواج لأن زوج أختها يعمل في الشرطة الإسرائيلية كما أن عماد ترك العمل بالشركة في مصر دون أسباب حقيقية كما أنه أخفى عليه حقيقة سفره إلى الأردن وادعى أنه التقى مع زهرة هناك مصادفة.
تأكيدات
سمير سامي رياض رئيس مجلس إدارة شركة الصباغة والمنسوجات الذي يملك مصنعا للملابس كان يعمل به عزام عزام في مصر قال في تحقيقات النيابة إن علاقتي بعزام عن طريق شركة تيفرون التي تربطني بها علاقة صناعية وتجارية وقد جاء من قبل الشركة لأن الماكينات الموجودة لدينا تحتاج إلى نوع خاص من العمالة المدربة لإصلاحها في حالة الأعطال وقد جاء بصفة مؤقتة وليس باختياري وقد بدأت علاقتي بشركة يتفرون لأنهم يتميزون بتكنولوجيا عالية في هذا المجال ونحن كمصريين بهمنا في المقام الأول نقل هذه التكنولوجيا إلى مصر وعندما لم يوفق الدكتور علاء عرفة في مشاركتهم جاءني أكثر من مسؤول بشركة يتفرون وعرضوا على مشاركتهم لي في إنشاء مصنع في مصر لإنتاج الملابس الداخلية الحريمي وقد كانوا مترددين في البداية خوفا من نقل هذه التكنولوجيا ومن ثم السيطرة عليها وكنت أنا بطبيعتي متردد بهذا الشأن ثم عرضت الأمر على بعض أصدقائي الذين يعملون في هذا المجال وعلى ذلك بدأت واستثمرت ما يقرب من 9مليون جنيه في إنشاء هذا المصنع وهو مفخرة لنا ، أما دور شركة يتفرون فيقتصر على تسويق المنتج بالخارج خاصة إلى أكبر شركة أمريكية وقد اشتريت جميع الماكينات ومن أجل ذلك جاء عزام وشقيقه وفا لتولي إصلاح الماكينات حتى يتم تدريب العمالة المصرية على ذلك وكان دور وفا مراقبة الجودة وبدون توقيعه لا يمكن تصدير هذه المنتجات.
يتبع

التعليقات