فلسطيني يؤكد ملكيته لمقام يوسف في نابلس
محامي فلسطيني يؤكد امتلاك وثيقة عثمانية لمقام يوسف في نابلس حول أحقيته بالمقام
غزة-دنيا الوطن
أكد المحامي عبد الفتاح فياض"من سكان نابلس" عن وجود وثيقة عثمانية بحوزته وقام بتسليمها لبلدية نابلس لحفظها ضمن المخطوطات الأثرية. وقال المحامي عبد الفتاح فياض :"أن مقام يوسف هو مقام إسلامي بني في العهد العثماني , ويظهر بنائه الحديث نسبيا والذي يعود ل120سنة , وقد ورثت خدمة المقام عن آبائي وأجدادي , ويوجد لدي وثيقة عثمانية (النسخة الأصلية )قد سلمتها مؤخرا لبلدية نابلس لحفظها ضمن وثائق ومخطوطات البلدية ,وهي باللغة التركية صادرة عن السلطان العثماني عبد الحميد الثاني ,وموجهة إلى جدي فياض الأسمر وتنص هذه الوثيقة على منح جدي وذريته من بعده سدنه وخدمة مقام يوسف".
و أضاف المحامي عبد الفتاح فياض:"تقول الوثيقة باللغة التركية وعليها خاتم السلطان عبد الحميد الثاني :"السلطان عبد الحميد الثاني يعهد للشيخ فياض عبد الله الأسمر وذريته من بعده ,بسدانه وخدمة مقام يوسف وعلى أن يقدم الوالي على ما يلزم لخدمة هذا المقام "وختمت الوثيقة بتاريخ 1322هـ .
و أوضح المحامي عبد الفتاح فياض :" أن هذا المقام يعود للشيخ يوسف دويكات ,وهو رجل صالح ,أقام في المكان خيمة ,وكان يتردد عليه الناس ويقومون بزيارته ,ولكنه لم يدفن في ذلك المكان , و إنما أقيم له مقام بعد وفاته ,واذكر في سنوات الانتداب البريطاني وتحديدا عام 1941 أن قام لصوص الآثار بالدخول للمقام نبشوه وجاءت الشرطة البريطانية ,وشاهدت ذلك بنفسي مع والدي وناس كثيرون ,بأن موقع القبر فتحة اللصوص ونبشوه لم يكن به عظام مطلقا ,كان مجرد تراب وحجارة .
وظل هذا المقام بنفس الوضع خلال العهود العثمانية والبريطانية والأردنية ,حتى جاء الاحتلال الإسرائيلي عام 1967,فقامت إسرائيل بتحويل المقام لوزارة الأديان الإسرائيلية . وفي عام 1980 قام المستوطنون بالاستلاء على الموقع وحوله الجيش الإسرائيلي لثكنة عسكرية ,ومنع الفلسطينيون من دخوله .أي تحول المقام لمستوطنة يهودية صغيرة على مساحة 660متر داخل مدينة نابلس .بالادعاء انه مقام النبي يوسف ".
وقال محامي عبد الفتاح فياض :"الآن نستطيع أن نسجل عدة مواقع تدعي إسرائيل أنها قبر النبي يوسف وهي :في نابلس ,الخليل ,طبريا, وفي مصر أيضا.والحقائق التاريخية تشير إلى أن قبر النبي يوسف في مصر ,بينما تقول الرواية اليهودية بأن اليهود وخلال سنوات التيه في سيناء جلبوا معهم رفات النبي يوسف إلى فلسطين ,وهذا الادعاء يتناقض مع ظروف التيه في سيناء وعبادة العجل وتنكرهم للنبي موسى .وهنالك حقيقة أخرى أن بيغن ,رئيس الحكومة الإسرائيلية عندما زار مصر بعد التوقيع على اتفاقية كامب ديفد قال للرئيس المصري الراحل السادات :"يوجد لديكم في المنوفية بمصر قبر النبي يوسف".
وهذا يؤكد أن هنالك سياسة ادعاء الأماكن الدينية ,بهدف السيطرة على منطقة ما تحت ذريعة الأماكن الدينية المزعومة".
غزة-دنيا الوطن
أكد المحامي عبد الفتاح فياض"من سكان نابلس" عن وجود وثيقة عثمانية بحوزته وقام بتسليمها لبلدية نابلس لحفظها ضمن المخطوطات الأثرية. وقال المحامي عبد الفتاح فياض :"أن مقام يوسف هو مقام إسلامي بني في العهد العثماني , ويظهر بنائه الحديث نسبيا والذي يعود ل120سنة , وقد ورثت خدمة المقام عن آبائي وأجدادي , ويوجد لدي وثيقة عثمانية (النسخة الأصلية )قد سلمتها مؤخرا لبلدية نابلس لحفظها ضمن وثائق ومخطوطات البلدية ,وهي باللغة التركية صادرة عن السلطان العثماني عبد الحميد الثاني ,وموجهة إلى جدي فياض الأسمر وتنص هذه الوثيقة على منح جدي وذريته من بعده سدنه وخدمة مقام يوسف".
و أضاف المحامي عبد الفتاح فياض:"تقول الوثيقة باللغة التركية وعليها خاتم السلطان عبد الحميد الثاني :"السلطان عبد الحميد الثاني يعهد للشيخ فياض عبد الله الأسمر وذريته من بعده ,بسدانه وخدمة مقام يوسف وعلى أن يقدم الوالي على ما يلزم لخدمة هذا المقام "وختمت الوثيقة بتاريخ 1322هـ .
و أوضح المحامي عبد الفتاح فياض :" أن هذا المقام يعود للشيخ يوسف دويكات ,وهو رجل صالح ,أقام في المكان خيمة ,وكان يتردد عليه الناس ويقومون بزيارته ,ولكنه لم يدفن في ذلك المكان , و إنما أقيم له مقام بعد وفاته ,واذكر في سنوات الانتداب البريطاني وتحديدا عام 1941 أن قام لصوص الآثار بالدخول للمقام نبشوه وجاءت الشرطة البريطانية ,وشاهدت ذلك بنفسي مع والدي وناس كثيرون ,بأن موقع القبر فتحة اللصوص ونبشوه لم يكن به عظام مطلقا ,كان مجرد تراب وحجارة .
وظل هذا المقام بنفس الوضع خلال العهود العثمانية والبريطانية والأردنية ,حتى جاء الاحتلال الإسرائيلي عام 1967,فقامت إسرائيل بتحويل المقام لوزارة الأديان الإسرائيلية . وفي عام 1980 قام المستوطنون بالاستلاء على الموقع وحوله الجيش الإسرائيلي لثكنة عسكرية ,ومنع الفلسطينيون من دخوله .أي تحول المقام لمستوطنة يهودية صغيرة على مساحة 660متر داخل مدينة نابلس .بالادعاء انه مقام النبي يوسف ".
وقال محامي عبد الفتاح فياض :"الآن نستطيع أن نسجل عدة مواقع تدعي إسرائيل أنها قبر النبي يوسف وهي :في نابلس ,الخليل ,طبريا, وفي مصر أيضا.والحقائق التاريخية تشير إلى أن قبر النبي يوسف في مصر ,بينما تقول الرواية اليهودية بأن اليهود وخلال سنوات التيه في سيناء جلبوا معهم رفات النبي يوسف إلى فلسطين ,وهذا الادعاء يتناقض مع ظروف التيه في سيناء وعبادة العجل وتنكرهم للنبي موسى .وهنالك حقيقة أخرى أن بيغن ,رئيس الحكومة الإسرائيلية عندما زار مصر بعد التوقيع على اتفاقية كامب ديفد قال للرئيس المصري الراحل السادات :"يوجد لديكم في المنوفية بمصر قبر النبي يوسف".
وهذا يؤكد أن هنالك سياسة ادعاء الأماكن الدينية ,بهدف السيطرة على منطقة ما تحت ذريعة الأماكن الدينية المزعومة".

التعليقات