سكان غزة يستعدون للاجتياح
سكان غزة يستعدون للاجتياح
غزة-دنيا الوطن-أمل الدهشان
في حلقة جديدة من حلقات مسلسل جرائم الحرب التي تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية الانتفاضة وحتى الآن اقترافها بحق الشعب الفلسطيني وفي تصعيد خطير ، يتوقع اجتياح كامل لقطاع غزة من معلومات جاءت من مصادر صحفية ومصادر أخرى أن القوات الإسرائيلية تعزز حشودها حول غزة وتحلق طائرات الاباتشي وال ف 16 بشكل دائم واستدعائها جنود الاحتياط لبداية عملياتها العسكرية داخل قطاع غزة .
وحول توقع اجتياح قطاع غزة يستعد سكان غزة لاجتياح متوقع فبدءوا بالتموين لبيوتهم لسد حاجاتهم فقال محاضر في الجامعة الإسلامية أن اجتياح قطاع غزة متوقع لدي الجميع ولكنه غير هادف أو مفيد أو عائد على الجانب الإسرائيلي بأي نفع بل سيجلب عليهم الخسائر البشرية والمادية وان المقاومة الفلسطينية لازالت لحتى اللحظة مستعدة لأي مقاومة لصد هذا العدد الصهيوني وأضاف أن الاجتياح خطر للجانب الفلسطيني لكنه رحمة لان المعاناة هي التي تولد المقاومة فمتى ظهر " أسامة بن لادن " وحزب الله إلا بعد إحساسهم بالمعاناة لذلك لم يجدوا سوى طريق لمقاومة كأبسط واجب من واجبهم نحو وطنهم .
ومن جهة أخرى تحدثت " جيهان هلال " طالبة في الجامعة الإسلامية من كلية التجارة أن اجتياح قطاع غزة غير متوقع لان إسرائيل لن تستفيد سوى العشرات من الخسائر البشرية والمادية وان هدفها الوحيد هو النيل من المطلوبين لديها فهي تستخدم أسلوب الاغتيالات ولها الإمكانيات والأسلحة والطائرات لتحقيق أهدافها .
وعلى صعيد آخر تحدثت " أميرة أبو عمرة " طالبة في جامعة الأزهر أن أمر اجتياح قطاع غزة أمر متوقع إذا نفذ قرار إبعاد الرئيس " ياسر عرفات " بذلك تصبح الدولة بدون رئيس ويكون الطريق ممهد لإسرائيل لممارسة عملياتها العسكرية ولكن ستكون عملياتها مجرد كر ومفر مادامت المقاومة الفلسطينية صامدة أمام هذا العدو الغاشم .
وناشدت الدول العربية بضرورة الوقوف بجانب الرئيس " عرفات " لمنع قرار إبعاده ويجب النظر والبحث للالتزام الجانب الإسرائيلي بخارطة الطريق وأكدت ضرورة التزام الجانب الإسرائيلي بالهدنة وخارطة الطريق حتى تسلم من أي خسائر بشرية أو مادية عائدة عليها بسبب اتباعها أسلوب الاغتيالات والقتل والتدمير .
ومن جانب أخر تحدث عامل في مصنع أن الاجتياح غير مؤكد ولكن إذا استمر الطرفان الإسرائيلي والفلسطيني على ردود الفعل من ناحية والعمليات الإستشهادية والاغتيالات من ناحية أخرى بذلك لم يلتزم الطرفين بأي شروط أو هدنة وبذلك ستعزز إسرائيل جنودها وتمهدهم لدخول القطاع .
وقال أستاذ في جامعة الأقصى : أن الاجتياح متوقع نظرا لما تعده إسرائيل من استدعاء جنود الاحتياط وتدعيم جنودها بالأسلحة والتحليق الدائم للطائرات الإسرائيلية في سماء القطاع بشتى أنواعها أن كانت استطلاعية أو اباتشي أو أل ف 16 .
وناشد بتوقف البعض عن الخطاب الظالم الذي يأتي تحت عنوان عسكرة الانتفاضة بصيغ وأشكال متعددة وحمل الجانب الإسرائيلي تدهور الأوضاع على الساحة الفلسطينية .
وأشار إلى ضرورة الاستعداد لتفادي خطر عدوان متوقع على القطاع وأكد أن من حق الشعب الفلسطيني الدفاع عن أرضه والحفاظ على حقوقه .
وقال : أن الاجتياح أن كان متوقع أو غير متوقع منحن مستعدون لأي مقاومة لطرد هذا العدو الصهيوني عملا بما قاله الله عز وعلا :"اقتلوهم حسب ثقفتموهم "
أي نحن مجبرون لمقاومة أي إسرائيلي داخل الوطن أو خارجه ومحاربة كلمة ما يطلقونهم على المقاومة الفلسطينية أنها إرهابية فنحن شعب اعزل لا نملك سوى حجر فلا مقارنة بين ما تملكه إسرائيل وما نملكه نحن فهم المحتلون فلا يوجد لهم أي حقوق حتى ولو انهم يدافعون عن أنفسهم فإذا أرادوا أن يدافعوا عن أنفسهم فلا بد أن ينسحبوا من هذه الأراضي أما نحن فمن حقنا الدفاع عن أنفسنا وعن وطننا بأي شكل من الأشكال أضاف قائلا : أن مادام العدو الصهيوني سالب الأمن و الأمان من الشعب الفلسطيني فستظل المقاومة الفلسطينية بأكملها من طفلها حتى شيخها سالبة منهم الأمن و الأمان واستهداف الإسرائيليين بأكملهم.
وهذا الأمر يتطلب من المجتمع الدولي ضرورة إرسال قوات حماية دولية لحماية الشعب الفلسطيني و ندعوا جماهير شعبنا إلى تعزيز الوحدة والتلاحم ورص الصفوف لان ذلك بمثابة صمام الأمان لمشروعنا الوطني الفلسطيني للتصدي للعدوان الإسرائيلي ومخططاته إلى تدمير السلطة الوطنية وفرض الشروط عليها وعلى الشعب الفلسطيني .
غزة-دنيا الوطن-أمل الدهشان
في حلقة جديدة من حلقات مسلسل جرائم الحرب التي تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية الانتفاضة وحتى الآن اقترافها بحق الشعب الفلسطيني وفي تصعيد خطير ، يتوقع اجتياح كامل لقطاع غزة من معلومات جاءت من مصادر صحفية ومصادر أخرى أن القوات الإسرائيلية تعزز حشودها حول غزة وتحلق طائرات الاباتشي وال ف 16 بشكل دائم واستدعائها جنود الاحتياط لبداية عملياتها العسكرية داخل قطاع غزة .
وحول توقع اجتياح قطاع غزة يستعد سكان غزة لاجتياح متوقع فبدءوا بالتموين لبيوتهم لسد حاجاتهم فقال محاضر في الجامعة الإسلامية أن اجتياح قطاع غزة متوقع لدي الجميع ولكنه غير هادف أو مفيد أو عائد على الجانب الإسرائيلي بأي نفع بل سيجلب عليهم الخسائر البشرية والمادية وان المقاومة الفلسطينية لازالت لحتى اللحظة مستعدة لأي مقاومة لصد هذا العدد الصهيوني وأضاف أن الاجتياح خطر للجانب الفلسطيني لكنه رحمة لان المعاناة هي التي تولد المقاومة فمتى ظهر " أسامة بن لادن " وحزب الله إلا بعد إحساسهم بالمعاناة لذلك لم يجدوا سوى طريق لمقاومة كأبسط واجب من واجبهم نحو وطنهم .
ومن جهة أخرى تحدثت " جيهان هلال " طالبة في الجامعة الإسلامية من كلية التجارة أن اجتياح قطاع غزة غير متوقع لان إسرائيل لن تستفيد سوى العشرات من الخسائر البشرية والمادية وان هدفها الوحيد هو النيل من المطلوبين لديها فهي تستخدم أسلوب الاغتيالات ولها الإمكانيات والأسلحة والطائرات لتحقيق أهدافها .
وعلى صعيد آخر تحدثت " أميرة أبو عمرة " طالبة في جامعة الأزهر أن أمر اجتياح قطاع غزة أمر متوقع إذا نفذ قرار إبعاد الرئيس " ياسر عرفات " بذلك تصبح الدولة بدون رئيس ويكون الطريق ممهد لإسرائيل لممارسة عملياتها العسكرية ولكن ستكون عملياتها مجرد كر ومفر مادامت المقاومة الفلسطينية صامدة أمام هذا العدو الغاشم .
وناشدت الدول العربية بضرورة الوقوف بجانب الرئيس " عرفات " لمنع قرار إبعاده ويجب النظر والبحث للالتزام الجانب الإسرائيلي بخارطة الطريق وأكدت ضرورة التزام الجانب الإسرائيلي بالهدنة وخارطة الطريق حتى تسلم من أي خسائر بشرية أو مادية عائدة عليها بسبب اتباعها أسلوب الاغتيالات والقتل والتدمير .
ومن جانب أخر تحدث عامل في مصنع أن الاجتياح غير مؤكد ولكن إذا استمر الطرفان الإسرائيلي والفلسطيني على ردود الفعل من ناحية والعمليات الإستشهادية والاغتيالات من ناحية أخرى بذلك لم يلتزم الطرفين بأي شروط أو هدنة وبذلك ستعزز إسرائيل جنودها وتمهدهم لدخول القطاع .
وقال أستاذ في جامعة الأقصى : أن الاجتياح متوقع نظرا لما تعده إسرائيل من استدعاء جنود الاحتياط وتدعيم جنودها بالأسلحة والتحليق الدائم للطائرات الإسرائيلية في سماء القطاع بشتى أنواعها أن كانت استطلاعية أو اباتشي أو أل ف 16 .
وناشد بتوقف البعض عن الخطاب الظالم الذي يأتي تحت عنوان عسكرة الانتفاضة بصيغ وأشكال متعددة وحمل الجانب الإسرائيلي تدهور الأوضاع على الساحة الفلسطينية .
وأشار إلى ضرورة الاستعداد لتفادي خطر عدوان متوقع على القطاع وأكد أن من حق الشعب الفلسطيني الدفاع عن أرضه والحفاظ على حقوقه .
وقال : أن الاجتياح أن كان متوقع أو غير متوقع منحن مستعدون لأي مقاومة لطرد هذا العدو الصهيوني عملا بما قاله الله عز وعلا :"اقتلوهم حسب ثقفتموهم "
أي نحن مجبرون لمقاومة أي إسرائيلي داخل الوطن أو خارجه ومحاربة كلمة ما يطلقونهم على المقاومة الفلسطينية أنها إرهابية فنحن شعب اعزل لا نملك سوى حجر فلا مقارنة بين ما تملكه إسرائيل وما نملكه نحن فهم المحتلون فلا يوجد لهم أي حقوق حتى ولو انهم يدافعون عن أنفسهم فإذا أرادوا أن يدافعوا عن أنفسهم فلا بد أن ينسحبوا من هذه الأراضي أما نحن فمن حقنا الدفاع عن أنفسنا وعن وطننا بأي شكل من الأشكال أضاف قائلا : أن مادام العدو الصهيوني سالب الأمن و الأمان من الشعب الفلسطيني فستظل المقاومة الفلسطينية بأكملها من طفلها حتى شيخها سالبة منهم الأمن و الأمان واستهداف الإسرائيليين بأكملهم.
وهذا الأمر يتطلب من المجتمع الدولي ضرورة إرسال قوات حماية دولية لحماية الشعب الفلسطيني و ندعوا جماهير شعبنا إلى تعزيز الوحدة والتلاحم ورص الصفوف لان ذلك بمثابة صمام الأمان لمشروعنا الوطني الفلسطيني للتصدي للعدوان الإسرائيلي ومخططاته إلى تدمير السلطة الوطنية وفرض الشروط عليها وعلى الشعب الفلسطيني .

التعليقات