مطار اوروبي اوقف ابومازن لاعتقادهم انه ابو العباس
قصص المسؤولين الفلسطينيين على الحواجز وفي المطارات
مطار اوروبي اوقف ابومازن لاعتقادهم انه ابو العباس ومصطفى البرغوثي يلاحقه اسم مروان على الحواجز الاسرائيلية وهاني الحسن ضحية تزوير اسمه
غزة –دنيا الوطن
ما يزال الفلسطينيون يواجهون مشكلة تشابه الاسماء وحتى الاشكال احيانا واحيانا تكون المشكلة طريفة وحكاية مضحكة وفي احيان اخرى تكون مؤلمة ومزعجة
في المطارات الدولية وعلى المعابر الحدودية وعلى الحواجز العسكرية الاسرائيلية.وازدادت هذه المشكلة تعقيدا بعد اندلاع انتفاضة الاقصى حيث الحواجز العسكرية الاسرائيلية وسياسة الاحتلال في مطاردة المطلوبين الفلسطينيين من رجال وقادة المقاومة .
وقال هاني الحسن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ووزير الداخالية السابق لدنيا الوطن:"لقد فوجئت منذ فترة بانني اتعرض لاجراءات امنية وغير عادية في المطارات الاوروربية عندما اسافر لدولة اوروبية وعملية تفتيش دقيقة ولم افهم السبب ثم تنتهي العملية باعتذار واسف من قبل موظفي المطار حتى عرفت السر وذلك ان شابا مصريا مقيم بالولايات المتحدة الامريكية انتحل اسمي ولا اعرف حتى الان ماهي قصة هذا المعجب سامحه الله ويبدوا ان لديه مشاكل امنية في امريكا ولم يجد سوى اسمي لانتحاله ".
وقال د.واصل ابو يوسف عضو قيادة جبهة التحير الفلسطينية :" قبل سنوات وقبل اعتقال ابو العباس في بغداد طبعا كانت هنالك مطاردة امريكية للامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية "محمد عباس ابو العباس " والطريف في المسالة ان الاخ محمود عباس "ابو مازن" رئيس الوزراء في السلطة الفلسطينية" حاليا" كان مسافرا الى دولة اوروبية فتم توقيفه في المطار عدة ساعات للتاكد ان كان هو ابو العباس ام ابو مازن وبعد ان تاكدت الجهات الامنية الاوروبية من الحقيقة اعتذروا كثيرا للاخ ابو مازن عن الخطا بسبب تشابه الاسماء".
ويروي مدير عام هيئة الاستعلامات في السلطة الفلسطينية رياض الحسن قصة طريفة تصب في باب تشابه الأسماء خاصة أنه يتعرض لسؤال روتيني كلما التقى بأناس جدد حول ما إذا كانت تربطه صلة قرابة بالأخوين هاني وخالد الحسن .. ويجيب رياض الحسن بأن لا صلة قرابة بينهم إنما الأمر عبارة فقط عن تشابه أسماء.
ويضيف رياض الحسن انه سافر مرة وبالتنسيق مع منظمة التحرير الفلسطينية الى إحدى الدول. وأبرقت المنظمة لسفيرها في ذلك البلد بموعد وصول الحسن وتفاجأ رياض الحسن عند وصوله الى البلد المقصود باستقبال غير عادي من السفير وموظفي السفارة الفلسطينية فساوره الشك بأن في المسألة التباسا ما. وما لبث هذا الالتباس ان اتضح حين سأله السفير الفلسطيني بأدب: كيف حال والدك.. الأخ خالد الحسن؟ لحظتها فهم رياض الحسن لغز الاستقبال والحفاوة الزائدة فأوضح للسفير: "إنني احترم الأخ خالد الحسن كأب لي لكنه ليس والدي.. أنها مسألة تشابه أسماء".
وشعر السفير بالحرج الذي لحق برياض الحسن لكنه حاول الا يشعره بالخطأ الذي وقع به هو وموظفو سفارته فبالغ في إكرامه حتى لا يشعره بأن ما تقدم من الحفاوة لم يكن مقصودا به بل المقصود كان ابن خالد السحن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح.
وتتدلى من أحد الأبنية في شارع عمر المختار بغزة لوحة كبيرة تشير الى مكتب المحامي فيصل الحسيني .. نفس اسم المرحوم فيصل الحسيني مسؤول ملف القدس وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح وقد تحدث المحامي فيصل الحسيني الغزي (نسبة الى غزة) عن سلسلة طويلة من المواقف و الطرائف حدثت له بسبب تشابه اسمه مع اسم المرحوم فيصل عبد القادر الحسيني وقال: "انتمي وكذلك فيصل الحسيني (المقدسي) الى عائلة واحدة تجمعنا جذور مشتركة على مدى ثلاثمائة عام عندما جاء مؤسس العائلة من الجزيرة العربية".
ويشرح المحامي فيصل الحسيني مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات: "حدث الالتباس الأول بسبب تشابه الأسماء في بداية الاحتلال الإسرائيلي إذ كنت ذات يوم في القدس وكان المرحوم فيصل عبد القادر الحسيني (أبوالعبد) معتقلا في أحد السجون الاسرائيلية وأوقفني إحدى دوريات جيش الاحتلال وذهل ضابط الدورية من رؤيتي حرا طليقا في القدس بينما المعلومات المتوفرة لديه تؤكد ان فيصل الحسيني معتقل… كدت اعتقل بسبب ذلك واتضح بعد التحقيق معي ان الاسمين يختلفان من حيث اسم الأب".
ويضيف المحامي فيصل حمدي الحسيني: "اذكر أيضا إنني كنت في مصر احضر أحد المؤتمرات وسمع الحضور باسمي وظنوا ان فيصل الحسيني المقدسي موجود في القاهرة فتوافد عدد كبير من رجال الصحافة والشخصيات الفلسطينية والعربية الى المكان وفي اعتقادهم انهم سيتلقون فيصل الحسيني المقدسي.. فشرحت لهم إنني محام غزاوي وان فيصل المقدسي هو بان عمي فاعتذروا لي عما حدث".
ويشغل المحامي فيصل حمدي الحسيني (الغزي) منصب مستشار الرئيس عرفات للشؤون القانونية ورئيس اللجنة القانونية في المجلس الوطني الفلسطيني. وفي أحد اجتماعات المجلس الوطني الفلسطيني قال فيصل الحسيني (المقدسي) علنا أمام الرئيس عرفات والمجلس الوطني: "حدثت بعض الاشكالات حول اسمي لكنها طريفة وبسيطة"، في إشارة الى تشابه اسمه مع المحامي الغزي.
ويتابع المحامي فيصل الحسيني (الغزي): "أثناء اعتقال المرحوم فيصل الحسيني في القدس كنت ازور منزله أسبوعيا وأطمئن على زوجته وأولاده نظرا لعلاقة القرابة بيننا وبعد الإفراج عنه كنت أنا وزوجتي نقوم بزيارتهم في منزلهم وما زلنا كذلك وذات مرة كنا وفيصل الحسيني (المقدسي) وزوجته في مطعم فدخل علينا المرحوم أميل حبيبي الكاتب الفلسطيني المعروف فبادرنا بالتحية قائلا: الفيصلان أمامي.. فيصل وفيصل"، ولا تنتهي مشكلة تشابه الأسماء بين هذين الشخصين عند هذا الحد فالمحامي فيصل حمدي الحسيني (الغزي) يضطر عندما يتصل هاتفيا بأية وزارة أو مؤسسة حكومية في السلطة الفلسطينية الى تقديم نفسه بدقة. ومن اجل التوضيح الضروري اصبح يقدم نفسه سلفا"أنا فيصل الحسيني. غزة مستشار الرئيس للشؤون القانونية".
والفيصلان احدهما انتقل الى رحمة الله وكان مسؤول عن ملف القدس والمفاوضات مع الجانب الإسرائيلي والآخر فيصل حمدي الحسيني في غزة يقدم التشريعات والاستشارات القانونية للرئيس عرفات من غزة.
وقال ابونضال "وهو شخصية سياسية فلسطينية": بانه اراد السفر في العام 1986 الى روما بعد عمليتي روما وفيينا وقد اتصل بسفير دولة عربية في روما وابلغه بانه ابو نضال وانه قادم الى روما على الرحلة كذا ويقصد نفسه ولكن اجهزة الامن الايطالية رصدت المكالمة الهاتفية لتلك السفارة العربية والتي كانت متهمة بمساندة تنظيم ابو نضال "صبري البنا" مسؤول المجلس الثوري لحركة والمنشق عن فتح والذي قتل في بغداد قبل فترة وجيزة من سقوط نظام صدام حسين .
وقال ابونضال :"وفور وصولي مطار روما كان المطار في حالة استنفار قصوى لاعتقادهم بانهم فازوا هذه المرة براس ابونضال زعيم المجلس الثوري فتم اعتقالي فورا وتفتيشي تفتيشا دقيقا حتى الملابس الداخلية وانا في البداية لم افهم سر ما جرى وبعد التاكد اطلقوا سراحي مع الاعتذار لي وللسفير العربي الذي كان ينتظرني في المطار".
وقال د.مصطفى البرغوثي السياسي الفلسطيني البارز في رام الله :"مرات عديدة اوقفني جنود الاحتلال على الحواجز لاعتقادهم انني مروان البرغوثي وكانوا يعتقلوننني احيانا اخرى لساعات لحين التاكد من هويتي وهذه مشكلة اواجهها حتى الان حتي لم اعد اطيق التنقل لهذه الاسباب ".
مطار اوروبي اوقف ابومازن لاعتقادهم انه ابو العباس ومصطفى البرغوثي يلاحقه اسم مروان على الحواجز الاسرائيلية وهاني الحسن ضحية تزوير اسمه
غزة –دنيا الوطن
ما يزال الفلسطينيون يواجهون مشكلة تشابه الاسماء وحتى الاشكال احيانا واحيانا تكون المشكلة طريفة وحكاية مضحكة وفي احيان اخرى تكون مؤلمة ومزعجة
في المطارات الدولية وعلى المعابر الحدودية وعلى الحواجز العسكرية الاسرائيلية.وازدادت هذه المشكلة تعقيدا بعد اندلاع انتفاضة الاقصى حيث الحواجز العسكرية الاسرائيلية وسياسة الاحتلال في مطاردة المطلوبين الفلسطينيين من رجال وقادة المقاومة .
وقال هاني الحسن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ووزير الداخالية السابق لدنيا الوطن:"لقد فوجئت منذ فترة بانني اتعرض لاجراءات امنية وغير عادية في المطارات الاوروربية عندما اسافر لدولة اوروبية وعملية تفتيش دقيقة ولم افهم السبب ثم تنتهي العملية باعتذار واسف من قبل موظفي المطار حتى عرفت السر وذلك ان شابا مصريا مقيم بالولايات المتحدة الامريكية انتحل اسمي ولا اعرف حتى الان ماهي قصة هذا المعجب سامحه الله ويبدوا ان لديه مشاكل امنية في امريكا ولم يجد سوى اسمي لانتحاله ".
وقال د.واصل ابو يوسف عضو قيادة جبهة التحير الفلسطينية :" قبل سنوات وقبل اعتقال ابو العباس في بغداد طبعا كانت هنالك مطاردة امريكية للامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية "محمد عباس ابو العباس " والطريف في المسالة ان الاخ محمود عباس "ابو مازن" رئيس الوزراء في السلطة الفلسطينية" حاليا" كان مسافرا الى دولة اوروبية فتم توقيفه في المطار عدة ساعات للتاكد ان كان هو ابو العباس ام ابو مازن وبعد ان تاكدت الجهات الامنية الاوروبية من الحقيقة اعتذروا كثيرا للاخ ابو مازن عن الخطا بسبب تشابه الاسماء".
ويروي مدير عام هيئة الاستعلامات في السلطة الفلسطينية رياض الحسن قصة طريفة تصب في باب تشابه الأسماء خاصة أنه يتعرض لسؤال روتيني كلما التقى بأناس جدد حول ما إذا كانت تربطه صلة قرابة بالأخوين هاني وخالد الحسن .. ويجيب رياض الحسن بأن لا صلة قرابة بينهم إنما الأمر عبارة فقط عن تشابه أسماء.
ويضيف رياض الحسن انه سافر مرة وبالتنسيق مع منظمة التحرير الفلسطينية الى إحدى الدول. وأبرقت المنظمة لسفيرها في ذلك البلد بموعد وصول الحسن وتفاجأ رياض الحسن عند وصوله الى البلد المقصود باستقبال غير عادي من السفير وموظفي السفارة الفلسطينية فساوره الشك بأن في المسألة التباسا ما. وما لبث هذا الالتباس ان اتضح حين سأله السفير الفلسطيني بأدب: كيف حال والدك.. الأخ خالد الحسن؟ لحظتها فهم رياض الحسن لغز الاستقبال والحفاوة الزائدة فأوضح للسفير: "إنني احترم الأخ خالد الحسن كأب لي لكنه ليس والدي.. أنها مسألة تشابه أسماء".
وشعر السفير بالحرج الذي لحق برياض الحسن لكنه حاول الا يشعره بالخطأ الذي وقع به هو وموظفو سفارته فبالغ في إكرامه حتى لا يشعره بأن ما تقدم من الحفاوة لم يكن مقصودا به بل المقصود كان ابن خالد السحن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح.
وتتدلى من أحد الأبنية في شارع عمر المختار بغزة لوحة كبيرة تشير الى مكتب المحامي فيصل الحسيني .. نفس اسم المرحوم فيصل الحسيني مسؤول ملف القدس وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح وقد تحدث المحامي فيصل الحسيني الغزي (نسبة الى غزة) عن سلسلة طويلة من المواقف و الطرائف حدثت له بسبب تشابه اسمه مع اسم المرحوم فيصل عبد القادر الحسيني وقال: "انتمي وكذلك فيصل الحسيني (المقدسي) الى عائلة واحدة تجمعنا جذور مشتركة على مدى ثلاثمائة عام عندما جاء مؤسس العائلة من الجزيرة العربية".
ويشرح المحامي فيصل الحسيني مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات: "حدث الالتباس الأول بسبب تشابه الأسماء في بداية الاحتلال الإسرائيلي إذ كنت ذات يوم في القدس وكان المرحوم فيصل عبد القادر الحسيني (أبوالعبد) معتقلا في أحد السجون الاسرائيلية وأوقفني إحدى دوريات جيش الاحتلال وذهل ضابط الدورية من رؤيتي حرا طليقا في القدس بينما المعلومات المتوفرة لديه تؤكد ان فيصل الحسيني معتقل… كدت اعتقل بسبب ذلك واتضح بعد التحقيق معي ان الاسمين يختلفان من حيث اسم الأب".
ويضيف المحامي فيصل حمدي الحسيني: "اذكر أيضا إنني كنت في مصر احضر أحد المؤتمرات وسمع الحضور باسمي وظنوا ان فيصل الحسيني المقدسي موجود في القاهرة فتوافد عدد كبير من رجال الصحافة والشخصيات الفلسطينية والعربية الى المكان وفي اعتقادهم انهم سيتلقون فيصل الحسيني المقدسي.. فشرحت لهم إنني محام غزاوي وان فيصل المقدسي هو بان عمي فاعتذروا لي عما حدث".
ويشغل المحامي فيصل حمدي الحسيني (الغزي) منصب مستشار الرئيس عرفات للشؤون القانونية ورئيس اللجنة القانونية في المجلس الوطني الفلسطيني. وفي أحد اجتماعات المجلس الوطني الفلسطيني قال فيصل الحسيني (المقدسي) علنا أمام الرئيس عرفات والمجلس الوطني: "حدثت بعض الاشكالات حول اسمي لكنها طريفة وبسيطة"، في إشارة الى تشابه اسمه مع المحامي الغزي.
ويتابع المحامي فيصل الحسيني (الغزي): "أثناء اعتقال المرحوم فيصل الحسيني في القدس كنت ازور منزله أسبوعيا وأطمئن على زوجته وأولاده نظرا لعلاقة القرابة بيننا وبعد الإفراج عنه كنت أنا وزوجتي نقوم بزيارتهم في منزلهم وما زلنا كذلك وذات مرة كنا وفيصل الحسيني (المقدسي) وزوجته في مطعم فدخل علينا المرحوم أميل حبيبي الكاتب الفلسطيني المعروف فبادرنا بالتحية قائلا: الفيصلان أمامي.. فيصل وفيصل"، ولا تنتهي مشكلة تشابه الأسماء بين هذين الشخصين عند هذا الحد فالمحامي فيصل حمدي الحسيني (الغزي) يضطر عندما يتصل هاتفيا بأية وزارة أو مؤسسة حكومية في السلطة الفلسطينية الى تقديم نفسه بدقة. ومن اجل التوضيح الضروري اصبح يقدم نفسه سلفا"أنا فيصل الحسيني. غزة مستشار الرئيس للشؤون القانونية".
والفيصلان احدهما انتقل الى رحمة الله وكان مسؤول عن ملف القدس والمفاوضات مع الجانب الإسرائيلي والآخر فيصل حمدي الحسيني في غزة يقدم التشريعات والاستشارات القانونية للرئيس عرفات من غزة.
وقال ابونضال "وهو شخصية سياسية فلسطينية": بانه اراد السفر في العام 1986 الى روما بعد عمليتي روما وفيينا وقد اتصل بسفير دولة عربية في روما وابلغه بانه ابو نضال وانه قادم الى روما على الرحلة كذا ويقصد نفسه ولكن اجهزة الامن الايطالية رصدت المكالمة الهاتفية لتلك السفارة العربية والتي كانت متهمة بمساندة تنظيم ابو نضال "صبري البنا" مسؤول المجلس الثوري لحركة والمنشق عن فتح والذي قتل في بغداد قبل فترة وجيزة من سقوط نظام صدام حسين .
وقال ابونضال :"وفور وصولي مطار روما كان المطار في حالة استنفار قصوى لاعتقادهم بانهم فازوا هذه المرة براس ابونضال زعيم المجلس الثوري فتم اعتقالي فورا وتفتيشي تفتيشا دقيقا حتى الملابس الداخلية وانا في البداية لم افهم سر ما جرى وبعد التاكد اطلقوا سراحي مع الاعتذار لي وللسفير العربي الذي كان ينتظرني في المطار".
وقال د.مصطفى البرغوثي السياسي الفلسطيني البارز في رام الله :"مرات عديدة اوقفني جنود الاحتلال على الحواجز لاعتقادهم انني مروان البرغوثي وكانوا يعتقلوننني احيانا اخرى لساعات لحين التاكد من هويتي وهذه مشكلة اواجهها حتى الان حتي لم اعد اطيق التنقل لهذه الاسباب ".

التعليقات