طائرات الاباتشي نظمت المرور في شوارع غزة!
طائرات الاباتشي نظمت المرور في شوارع غزة!
غزة-دنيا الوطن
في الظروف العادية من الصعب التكهن بان حركة مرور السيارات في شوارع غزة تتبع أي نظام يذكر سوى فوضى مرورية بعد غياب شبه كلي لرجال المرور من الشرطة الفلسطينية خلال انتفاضة الأقصى بسبب القصف الإسرائيلي المتواصل لمقرات أجهزة الأمن الفلسطينية ولاسيما مقر الشرطة .
وبعد أن أعادت وزارة الداخلية الفلسطينية فرض النظام منذ أسابيع قليلة وجلب عشرات السيارات الحديثة للشرطة الميدانية واجهت صعوبات كبيرة في إعادة فرض النظام ووقعت حوادث عديدة عبرت عن تعلق بض الفلسطينيين بالفوضى اكثر من ترحيبهم بالنظام .ففي ميدان فلسطين في غزة حيث الاكتظاظ المروري طلب شرطي من سائق سيارة أوراقه الثبوتية لتحرير مخالفة فرفض السائق فاغلظ الشرطي بالقول فما كان من السائق إلا أن خرج من سيارته ومعه كلاشنكوف واخذ يطلق النار في الهواء تعبيرا عن سخطه وغضبه على سلوك الشرطي أمام ذهول الناس الذي هربوا بكل الاتجاهات خوفا من اندلاع معركة حامية الوطيس.
وبعد أن عادت طائرات الاباتشي إلى نشاطها السابق في تنفيذ جرائم الاغتيالات في شوارع غزة اصبح المشهد المألوف عندما يسمع صوت هدير محركات الطائرة المروحية في الجو هو نظام لم تعرفه شوارع غزة مطلقا حتى في افضل حالات الضبط الأمني.فورا يتغير كل شيء خوفا على الحياة التي تهددها الاباتشي بالخطر فالسيارات تبتعد عن بعضها وكل سائق سيارة يبتعد مسافة آمنة كافية عن السيارة التي أمامه والسيارات تسير بسرعة معقولة والهدوء يخيم على الشوارع أما المارة من المشاة الذين لا يعجبهم عادة السير سوى في الشوارع بين السيارات يبتعدون عن السيارات ويلتزمون السير على الأرصفة ولكن مع هرولة بكل اتجاه وكان زلزال قادم والكل يسرع إلى بيته اتقاء شر الاباتشي وكان على رؤوسهم الاباتشي والطير معا.
وقال شاهد عيان :"في ساعات المساء كنت في شارع عمر المختار فسمعنا صوت طائرات الاباتشي تحلق ثم ظهرت طائرات ف16 وشاهدت الناس يتركون الشارع إلى الأرصفة يهرولون هاربين وبعضهم وقف يشاهد السماء يبحث عن الطائرات في الجو بعينيه ويشير بيديه إلى مكان تحليق الطائرات وكأنه جنرال يوجه دفة المعركة والمضادات الأرضية.والسيارات أصبحت سرعتها بطيئة لان كل سيارة تريد الابتعاد عن الأخرى خوفا من تكون السيرة التي أمامه هي المستهدفة بالقصف .ولاحظت كما لاحظ غيري سيارة صغيرة من نوع رينو بها ثلاثة رجال ملتحون يرتدون عمامات بيضاء وكان واضحا انهم شيوخ من الدعوة ولكن في مثل هذا الظرف لامجال للتكهن فأخذت السيارات جميعها تبتعد عن هذه السيارة وفتح لها المجال وكأنها موكب رسمي فأصبحت واقفة على الإشارة الضوئية لوحدها مثل طرزان والسيارات جميعها تمترست على مسافة آمنة حتى فتحت الإشارة الضوئية وانطلقت تلك السيارة إلى سبيلها وقبل أن تغيب عن الأنظار أطلقت الاباتشي صواريخها في منطقة أخرى ولم تكن هذه السيارة مستهدفة ولكن الخوف في هذه الحالات أوجد هذا السلوك".
وأضاف شهد العيان:"وما أن انتهت الغرة الجوية وأخذت طائرات أل ف16 تطلق البالونات الحرارية حتى عادت الفوضى مجددا والسيارات أطلقت منبهاتها ولكن الكل يسرع إلى بيته لمتابعة نشرات الأخبار حول عملية الاغتيال الإسرائيلية التي نفذت لتوها في غزة".
غزة-دنيا الوطن
في الظروف العادية من الصعب التكهن بان حركة مرور السيارات في شوارع غزة تتبع أي نظام يذكر سوى فوضى مرورية بعد غياب شبه كلي لرجال المرور من الشرطة الفلسطينية خلال انتفاضة الأقصى بسبب القصف الإسرائيلي المتواصل لمقرات أجهزة الأمن الفلسطينية ولاسيما مقر الشرطة .
وبعد أن أعادت وزارة الداخلية الفلسطينية فرض النظام منذ أسابيع قليلة وجلب عشرات السيارات الحديثة للشرطة الميدانية واجهت صعوبات كبيرة في إعادة فرض النظام ووقعت حوادث عديدة عبرت عن تعلق بض الفلسطينيين بالفوضى اكثر من ترحيبهم بالنظام .ففي ميدان فلسطين في غزة حيث الاكتظاظ المروري طلب شرطي من سائق سيارة أوراقه الثبوتية لتحرير مخالفة فرفض السائق فاغلظ الشرطي بالقول فما كان من السائق إلا أن خرج من سيارته ومعه كلاشنكوف واخذ يطلق النار في الهواء تعبيرا عن سخطه وغضبه على سلوك الشرطي أمام ذهول الناس الذي هربوا بكل الاتجاهات خوفا من اندلاع معركة حامية الوطيس.
وبعد أن عادت طائرات الاباتشي إلى نشاطها السابق في تنفيذ جرائم الاغتيالات في شوارع غزة اصبح المشهد المألوف عندما يسمع صوت هدير محركات الطائرة المروحية في الجو هو نظام لم تعرفه شوارع غزة مطلقا حتى في افضل حالات الضبط الأمني.فورا يتغير كل شيء خوفا على الحياة التي تهددها الاباتشي بالخطر فالسيارات تبتعد عن بعضها وكل سائق سيارة يبتعد مسافة آمنة كافية عن السيارة التي أمامه والسيارات تسير بسرعة معقولة والهدوء يخيم على الشوارع أما المارة من المشاة الذين لا يعجبهم عادة السير سوى في الشوارع بين السيارات يبتعدون عن السيارات ويلتزمون السير على الأرصفة ولكن مع هرولة بكل اتجاه وكان زلزال قادم والكل يسرع إلى بيته اتقاء شر الاباتشي وكان على رؤوسهم الاباتشي والطير معا.
وقال شاهد عيان :"في ساعات المساء كنت في شارع عمر المختار فسمعنا صوت طائرات الاباتشي تحلق ثم ظهرت طائرات ف16 وشاهدت الناس يتركون الشارع إلى الأرصفة يهرولون هاربين وبعضهم وقف يشاهد السماء يبحث عن الطائرات في الجو بعينيه ويشير بيديه إلى مكان تحليق الطائرات وكأنه جنرال يوجه دفة المعركة والمضادات الأرضية.والسيارات أصبحت سرعتها بطيئة لان كل سيارة تريد الابتعاد عن الأخرى خوفا من تكون السيرة التي أمامه هي المستهدفة بالقصف .ولاحظت كما لاحظ غيري سيارة صغيرة من نوع رينو بها ثلاثة رجال ملتحون يرتدون عمامات بيضاء وكان واضحا انهم شيوخ من الدعوة ولكن في مثل هذا الظرف لامجال للتكهن فأخذت السيارات جميعها تبتعد عن هذه السيارة وفتح لها المجال وكأنها موكب رسمي فأصبحت واقفة على الإشارة الضوئية لوحدها مثل طرزان والسيارات جميعها تمترست على مسافة آمنة حتى فتحت الإشارة الضوئية وانطلقت تلك السيارة إلى سبيلها وقبل أن تغيب عن الأنظار أطلقت الاباتشي صواريخها في منطقة أخرى ولم تكن هذه السيارة مستهدفة ولكن الخوف في هذه الحالات أوجد هذا السلوك".
وأضاف شهد العيان:"وما أن انتهت الغرة الجوية وأخذت طائرات أل ف16 تطلق البالونات الحرارية حتى عادت الفوضى مجددا والسيارات أطلقت منبهاتها ولكن الكل يسرع إلى بيته لمتابعة نشرات الأخبار حول عملية الاغتيال الإسرائيلية التي نفذت لتوها في غزة".

التعليقات