تربية العصافير بغزة ..الزوجة الثانية
غزة –دنيا الوطن
تشترك نسبة كبيرة من سكان قطاع غزة في هواية تربية "العصافير" دون غيرها من الطيور والحيوانات البرية، وغالبا ما يهتم بتربية "العصافير" في المنازل الأطفال والأولاد وإن كان بعض الرجال لم يهتموا فقط بتربية هذا النوع من الطيور بل أصاب بعضهم ما يمكن تسميته بـ"جنون العصافير".. ولا يخلو منزل في غزة تقريبا من وجود عصفور حبيس بقفص او اكثر حسب المستوى الاقتصادي للأسرة..
ومع تزايد ضغط الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة تزايد الاهتمام بهذه الهواية الوحيدة لسكان غزة وربما يذكرهم القفص بحالة السجن الكبير الذي يعيشه قطاع غزة منذ اندلاع انتفاضة الأقصى.
وغالبا ترك الطفل الشهيد من شهداء الانتفاضة من بين أغراضه عصفورا حبيسا بقفص، وعادة تحتفظ الأسرة بعصفور الشهيد للذكرى، وكانت الكاميرات الإعلامية قد صورت في الأشهر الأولى لاندلاع الانتفاضة العصفور الخاص بالطفل الشهيد محمد الدرة.
وهذه الهواية أصبحت تحمل الآن بعض المفارقات فالمعاناة المعيشية الصعبة لدى نسبة كبيرة من سكان غزة جعلت بعضهم يستثمر الهواية كمصدر رزق للعائلة وبعضهم اندفع خلف الهواية بسلوك مثير.
وقال صالح حمتو احد المهتمين بتربية العصافير بغزة: " في البداية كانت هوايتي تربية العصافير والآن في ظل الانتفاضة أصبحت شغلي الشاغل ففي هذا الوضع السيئ الذي نعيشه لا عمل لدينا ولا نستطيع السفر ولا ممارسة أي هواية للترويح عن أنفسنا فهربت من هذا الواقع المرير الى تطوير هوايتي بتربية طيور "العصافير" حتى تحولت هذه الهواية الى مشروع اقتصادي وأحيانا يصل عدد العصافير لدي حوالي 50 عصفورا وتتراوح أسعار العصفور الواحد ما بين 35 دولار الى 60 دولار لطير الحب ن ويوجد مواسم تتكاثر فيها العصافير. وفي فترة الصيف يرتفع ثمن العصافير وأصبحت أعشق هذه الهواية بجنون فقد شغلتني عن الناس وحتى أسرتي وفي فترات معينة يصل عدد العصافير لدي الى 200 عصفور".
ويقول صالح حمتو: "لقد وجدت مكانا مناسبا لتربية العصافير فوق سطح المنزل وبدأت بتربية العصافير حتى تكاثرت وصارت أعدادها كبيرة ويما بعد يوم أصبحت أشعر بالحاجة لقضاء معظم وقتي أشاهد العصافير وأقوم برعايتها ولاسيما ليلا فمنظرها خلابا وفي ساعات الصباح حيث تغني بصوتها الجميل وتملأ المكان فرحا فتركت شقتي التي أسكنها مع زوجتي "جيهان" وبنيت لي غرفة على سطح العمارة مقابل القفص الكبير للعصافير لأجلس وأستمتع بمنظر الطيور وتكون "الشيشة" بجانبي وانا ف غاية السعادة وأنسى كل ما يدور حولي".
ويروي صالح حمتو قصصا غريبة عن جنون البعض بهذه الهواية فيقول: "يوجد أنواع من العصافير غالية جدا مثل الكنار والحسون ويبلغ ثمن عصفور الحسون حوالي 700 دولار وأعرف صديقا لي باع سيارته من اجل شراء عصفور من نوع الحسون ويوجد في غزة كثيرون ممن يهتمون بهواية تربية طيور العصافير، وقد حققت هذه الهواية لي دخلا ماليا جيدا فقد ربحت في احدى المرات 1500 دولار من هوايتي بتربية العصافير والمسألة لا يتعلق اولا بالاستثمار المالي بقدر الهواية، حتى انني أخاف على العصافير أكثر من خوفي على زوجتي".
وقالت زوجته "جيهان: "عن زوجي لا يذهب الى البحر ولا يوجد له أي هواية سوى الجلوس أمام العصافير على سطح المنزل وأصبحت مجبرة ان أجلس بجانبه في الغرفة التي قام ببنائها له على السطح وتركنا شقتنا معظم الوقت في العمارة بحيث نقضي غالبية وقتنا أمام قفص العصافير ولا خيار أمامي سوى ان احب مشاهدة العصافير أفضل من ان اجلس لوحدي في الشقة".
تشترك نسبة كبيرة من سكان قطاع غزة في هواية تربية "العصافير" دون غيرها من الطيور والحيوانات البرية، وغالبا ما يهتم بتربية "العصافير" في المنازل الأطفال والأولاد وإن كان بعض الرجال لم يهتموا فقط بتربية هذا النوع من الطيور بل أصاب بعضهم ما يمكن تسميته بـ"جنون العصافير".. ولا يخلو منزل في غزة تقريبا من وجود عصفور حبيس بقفص او اكثر حسب المستوى الاقتصادي للأسرة..
ومع تزايد ضغط الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة تزايد الاهتمام بهذه الهواية الوحيدة لسكان غزة وربما يذكرهم القفص بحالة السجن الكبير الذي يعيشه قطاع غزة منذ اندلاع انتفاضة الأقصى.
وغالبا ترك الطفل الشهيد من شهداء الانتفاضة من بين أغراضه عصفورا حبيسا بقفص، وعادة تحتفظ الأسرة بعصفور الشهيد للذكرى، وكانت الكاميرات الإعلامية قد صورت في الأشهر الأولى لاندلاع الانتفاضة العصفور الخاص بالطفل الشهيد محمد الدرة.
وهذه الهواية أصبحت تحمل الآن بعض المفارقات فالمعاناة المعيشية الصعبة لدى نسبة كبيرة من سكان غزة جعلت بعضهم يستثمر الهواية كمصدر رزق للعائلة وبعضهم اندفع خلف الهواية بسلوك مثير.
وقال صالح حمتو احد المهتمين بتربية العصافير بغزة: " في البداية كانت هوايتي تربية العصافير والآن في ظل الانتفاضة أصبحت شغلي الشاغل ففي هذا الوضع السيئ الذي نعيشه لا عمل لدينا ولا نستطيع السفر ولا ممارسة أي هواية للترويح عن أنفسنا فهربت من هذا الواقع المرير الى تطوير هوايتي بتربية طيور "العصافير" حتى تحولت هذه الهواية الى مشروع اقتصادي وأحيانا يصل عدد العصافير لدي حوالي 50 عصفورا وتتراوح أسعار العصفور الواحد ما بين 35 دولار الى 60 دولار لطير الحب ن ويوجد مواسم تتكاثر فيها العصافير. وفي فترة الصيف يرتفع ثمن العصافير وأصبحت أعشق هذه الهواية بجنون فقد شغلتني عن الناس وحتى أسرتي وفي فترات معينة يصل عدد العصافير لدي الى 200 عصفور".
ويقول صالح حمتو: "لقد وجدت مكانا مناسبا لتربية العصافير فوق سطح المنزل وبدأت بتربية العصافير حتى تكاثرت وصارت أعدادها كبيرة ويما بعد يوم أصبحت أشعر بالحاجة لقضاء معظم وقتي أشاهد العصافير وأقوم برعايتها ولاسيما ليلا فمنظرها خلابا وفي ساعات الصباح حيث تغني بصوتها الجميل وتملأ المكان فرحا فتركت شقتي التي أسكنها مع زوجتي "جيهان" وبنيت لي غرفة على سطح العمارة مقابل القفص الكبير للعصافير لأجلس وأستمتع بمنظر الطيور وتكون "الشيشة" بجانبي وانا ف غاية السعادة وأنسى كل ما يدور حولي".
ويروي صالح حمتو قصصا غريبة عن جنون البعض بهذه الهواية فيقول: "يوجد أنواع من العصافير غالية جدا مثل الكنار والحسون ويبلغ ثمن عصفور الحسون حوالي 700 دولار وأعرف صديقا لي باع سيارته من اجل شراء عصفور من نوع الحسون ويوجد في غزة كثيرون ممن يهتمون بهواية تربية طيور العصافير، وقد حققت هذه الهواية لي دخلا ماليا جيدا فقد ربحت في احدى المرات 1500 دولار من هوايتي بتربية العصافير والمسألة لا يتعلق اولا بالاستثمار المالي بقدر الهواية، حتى انني أخاف على العصافير أكثر من خوفي على زوجتي".
وقالت زوجته "جيهان: "عن زوجي لا يذهب الى البحر ولا يوجد له أي هواية سوى الجلوس أمام العصافير على سطح المنزل وأصبحت مجبرة ان أجلس بجانبه في الغرفة التي قام ببنائها له على السطح وتركنا شقتنا معظم الوقت في العمارة بحيث نقضي غالبية وقتنا أمام قفص العصافير ولا خيار أمامي سوى ان احب مشاهدة العصافير أفضل من ان اجلس لوحدي في الشقة".

التعليقات