الناجحون في الثانوية العامة مشتتو الأفكار و غارقون في التفكير والهموم والديون
يسيرون في الشوارع مشتتي الأفكار وغارقين في التفكير، وأصبح همهم الوحيد متابعة وسائل الإعلام لعلهم يعثرون على ضالتهم ويجدون أسماءهم ضمن المنح والمساعدات التي تقدمها وزارة التربية والتعليم والسلطة الوطنية للمتميزين في امتحانات الثانوية العامة لأن أوضاع ذويهم الاقتصادية صعبة للغاية ولا تمكنهم من دفع الرسوم والمستحقات الجامعية المترتبة على التحاقهم في إحدى الجامعات المحلية أو الخارجية.
ويقول الطالب فالح سالم الذي حصل على معدل 94% في الفرع العلمي إن أحلامه في دراسة الطب تبخرت بسبب عدم تمكن والده من توفير الأموال اللازمة لتغطية نفقات الدراسة بسبب انقطاعه عن عمله منذ 30 شهراً بعد أن أقدمت سلطات الاحتلال على فرض طوق عسكري محكم على الوطن.
وتمنى سالم على الجامعات المحلية والقائمين عليها الأخذ بعين الاعتبار الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني ومد يد العون للمتفوقين والمحتاجين.
ويخشى أبو علي والد الطالبة فداء التي حصلت على معدل 85% في الفرع الأدبي أن لا يتمكن من دفع الرسوم المقررة لتدريس ابنته في "جامعة النجاح الوطنية" والتي أعلن اسمها ضمن القائمة الأولى من المقبولين بسبب إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلية على مصادرة أرضه لإقامة الجدار الفاصل، وعدم تمكنه من الوصول إليها وهي مصدر رزقه الوحيد هو وعائلته المكونة من عشرة أفرد.
ويتضرع ماهر سفيان والد الطالب خالد الذي حصل على معدل 82.7 % في الفرع التجاري إلى الله أن يساعده في توفير القسط الدراسي الجامعي لابنه، ويقول بالكاد أستطيع توفير لقمة العيش لأبنائي فكيف لي أن أقوم بدفع الرسوم الجامعية وأنا عاطل عن العمل.
وقال وقد اغرورقت عيناه بالدموع "طوال عمري انتظر نجاح خالد وأحلم أن أراه في مكانة كبيرة في المجتمع ويساعدني على متاعب الدنيا وعلى ما يبدو فإن الاحتلال سيحرمني من هذه الفرحة وسيحول أحلامي إلى أحلام يقظة بعد أن حرمني من عملي وضمني إلى سوق البطالة.
والتجأ الطالب محمود قاسم للعمل في إحدى ورش البناء فور انتهائه من تقديم امتحانات الثانوية العامة بأجر قليل لعله يساعد والده في توفير مصاريفه الجامعية.
ويفكر الحاج فالح في رهن منزله لأحد البنوك أو اقتراض مبلغ مالي يمكنه من توفير الأقساط الجامعية لولده جاسر الذي ينوي دراسة الطب، بعد أن فقد عمله وضاقت به السبل منذ عدة سنوات.
ويقول الطالب فالح سالم الذي حصل على معدل 94% في الفرع العلمي إن أحلامه في دراسة الطب تبخرت بسبب عدم تمكن والده من توفير الأموال اللازمة لتغطية نفقات الدراسة بسبب انقطاعه عن عمله منذ 30 شهراً بعد أن أقدمت سلطات الاحتلال على فرض طوق عسكري محكم على الوطن.
وتمنى سالم على الجامعات المحلية والقائمين عليها الأخذ بعين الاعتبار الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني ومد يد العون للمتفوقين والمحتاجين.
ويخشى أبو علي والد الطالبة فداء التي حصلت على معدل 85% في الفرع الأدبي أن لا يتمكن من دفع الرسوم المقررة لتدريس ابنته في "جامعة النجاح الوطنية" والتي أعلن اسمها ضمن القائمة الأولى من المقبولين بسبب إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلية على مصادرة أرضه لإقامة الجدار الفاصل، وعدم تمكنه من الوصول إليها وهي مصدر رزقه الوحيد هو وعائلته المكونة من عشرة أفرد.
ويتضرع ماهر سفيان والد الطالب خالد الذي حصل على معدل 82.7 % في الفرع التجاري إلى الله أن يساعده في توفير القسط الدراسي الجامعي لابنه، ويقول بالكاد أستطيع توفير لقمة العيش لأبنائي فكيف لي أن أقوم بدفع الرسوم الجامعية وأنا عاطل عن العمل.
وقال وقد اغرورقت عيناه بالدموع "طوال عمري انتظر نجاح خالد وأحلم أن أراه في مكانة كبيرة في المجتمع ويساعدني على متاعب الدنيا وعلى ما يبدو فإن الاحتلال سيحرمني من هذه الفرحة وسيحول أحلامي إلى أحلام يقظة بعد أن حرمني من عملي وضمني إلى سوق البطالة.
والتجأ الطالب محمود قاسم للعمل في إحدى ورش البناء فور انتهائه من تقديم امتحانات الثانوية العامة بأجر قليل لعله يساعد والده في توفير مصاريفه الجامعية.
ويفكر الحاج فالح في رهن منزله لأحد البنوك أو اقتراض مبلغ مالي يمكنه من توفير الأقساط الجامعية لولده جاسر الذي ينوي دراسة الطب، بعد أن فقد عمله وضاقت به السبل منذ عدة سنوات.

التعليقات